رؤساء مجالس المضيق يواجهون انتقادات حادة لفشلهم في تجديد البنية التحتية

بريس تطوان
تعاني جماعات المضيق والفنيدق ومرتيل من فشل واضح في تجهيز البنيات التحتية، وهو ما أثار استياء كبيرًا لدى السكان والسائقين، بما في ذلك أصحاب سيارات الأجرة من الحجمين الصغير والكبير، حيث أن الوضع الراهن يتسم بتدهور كبير في حالة الطرق، حيث تنتشر الحفر والمطبات في الشوارع، مما يتسبب في أعطاب ميكانيكية للسيارات ويؤدي إلى تعطيل حركة السير، لا سيما في ساعات الذروة.
وفي ظل غياب التمويل الكافي لتنفيذ مشاريع إعادة الهيكلة، اضطر العديد من السكان إلى التكاتف معًا لجمع تبرعات مالية من أجل إجراء بعض الإصلاحات البسيطة، وذلك بهدف تخفيف وطأة الوضع. أما المجالس المحلية، فقد لجأت إلى تدابير ترقيعية، لكنها تبقى بعيدة عن الحلول الجذرية والمستدامة التي يحتاجها الواقع في تلك المدن.
أما رؤساء الجماعات في هذه المناطق، فيبدو أنهم لا يتحركون بالسرعة اللازمة للتفاعل مع شكاوى المواطنين. فشلهم في تحسين وضع البنية التحتية يظهر بوضوح، كما أن محاولاتهم لتحسين مداخيل الجماعات وزيادة الفائض المالي لتطوير الخدمات العامة لم تُحقق نتائج ملموسة.
مدينة الفنيدق على سبيل المثال، تشهد شوارع مليئة بالحفر والمطبات، بينما تعاني أحياء مثل بوزغلال في المضيق من مشكلة الأوحال بسبب عدم وجود شبكات تصريف مياه الأمطار المناسبة. والأمر لا يتوقف عند هذا الحد، فقد تعرضت بعض الأسر لحوادث صعق كهربائي خطيرة نتيجة الأسلاك الكهربائية ذات الضغط العالي المارة فوق أسطح المنازل.
ومع اقتراب الانتخابات، عاد رؤساء الجماعات لطرح وعود انتخابية جديدة تتعلق بتطوير البنية التحتية، لكنهم في الوقت نفسه برروا فشلهم في تنفيذ مشاريع إعادة الهيكلة بتراكم الديون والمصاريف الإلزامية. كما لجأوا إلى طلب الدعم من وزارة الداخلية ومجلس جهة طنجة-تطوان-الحسيمة ووزارة إعداد التراب الوطني والإسكان لمواجهة هذه التحديات.











