“رخفو على المغاربة”.. نقابي يفضح الفارق الصادم في أسعار المحروقات

هوية بريس – متابعات انتقد الحسين اليماني، رئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، استمرار الارتفاع الكبير في أسعار المحروقات بالمغرب، معتبرا أن الأثمنة الحالية لا تعكس حقيقة الانخفاض المسجل في الأسواق الدولية للنفط. وحذر النقابي من التداعيات الوخيمة لهوامش الأرباح على القدرة الشرائية للمواطنين. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه أسعار النفط العالمية تراجعا ملحوظا، حيث أنهت العقود الآجلة لخام برنت تعاملاتها منتصف غشت الجاري بانخفاض ملموس، لتستقر عند حدود 87.07 دولارا للبرميل، وهو معطى يتناقض مع واقع الأسعار المطبقة في محطات الوقود الوطنية. لغة الأرقام تفضح هوامش الربح وأوضح الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أنه بناء على متوسط الأسعار الدولية ومصاريف التوصيل والتخزين، فإن السعر العادل للتر الغازوال لا ينبغي أن يتجاوز 9.8 دراهم، بينما يجب أن يقف سعر البنزين عند عتبة 7.3 دراهم خلال النصف الأول من الشهر الجاري. في المقابل، تسجل محطات التوزيع أثمنة تصل إلى 14.30 درهما للغازوال و15.30 درهما للبنزين، مما يكشف عن فارق شاسع يبلغ حوالي 4.5 دراهم في الغازوال و8 دراهم في البنزين، وهو ما يعكس حجم الضرائب المفروضة وهوامش أرباح الموزعين. “رخفو شوية على المغاربة”. — الحسين اليماني (في رسالة موجهة إلى الدولة وشركات التوزيع). تداعيات مقلقة على المعيش اليومي ونبه المتحدث إلى أن استمرار هذا الارتفاع ينعكس بشكل مباشر وقاس على تكاليف النقل والإنتاج، مما يؤدي تلقائيا إلى التهاب أسعار السلع الاستهلاكية والخدمات الأساسية، ويزيد من حدة الضغوط الاجتماعية الملقاة على عاتق فئات واسعة من الشعب المغربي. ويُنتظر أن تجدد هذه المعطيات الرقمية النقاش العام حول ضرورة إيجاد آليات فعلية لتسقيف أرباح الفاعلين في القطاع، وإعادة تشغيل مصفاة “سامير” لحماية السوق الوطنية من التقلبات الدولية والاحتكار الداخلي. The post “رخفو على المغاربة”.. نقابي يفضح الفارق الصادم في أسعار المحروقات appeared first on هوية بريس.
المغرب في المرتبة 85 عالميا ضمن تصنيف الدول الرأسمالية
كشف تصنيف دولي حديث عن تموقع المغرب في المرتبة الـ85 عالميا ضمن قائمة الدول الرأسمالية، من…











