زلزال الحوز

تراند اليوم |

1–لفتيت يكشف عن تفاصيل عملية النصب على ضحايا “زلزال الحوز”


زلزال الحوز

mostapha harrouchi

أقرت وزارة الداخلية، عن وجود أعمال نصب وإخلال بالعقود تورط فيها مقاولون، وذلك خلال البحث الذي أجرته حول تعرض مجموعة من متضرري زلزال الحوز للنصب من طرف مقاولين. وكشف عبد الوافي لفتيت، في رده عن سؤال كتابي تقدمت به النائبة عائشة الكوط، عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، حول “تعرض مجموعة من متضرري الزلزال لعملية نصب من طرف مقاول زكاه لهم قائد وعون سلطة”، عن “تفاصيل عمليات النصب، وتعامل وزارته مع كل حالة تم رصدها”. وأوضح لفتيت، أن “البحث الذي أجري في هذا الشأن، بين أن أحد المقاولين القاطن بدوار بوزوك أيت ملو، قام بالنصب على 14 مستفيدا من دوار تغزوت بجماعة امكدال، و 04 مستفيدين من دوار تنمل بجماعة ثلاث نيعقوب، بسبب إخلاله بالعقود التي أبرمها معهم بشكل فردي، حيث لم يقم باتمام الأشغال في الدوارين المذكورين لبعض المستفيدين، وبدون احترام الضوابط التقنية المعمول بها“. وتابع وزير الداخلية في جوابه، أنه “فور علم السلطات المحلية بهذه الوقائع اتصلت بالمقاول المعني وحثته على مباشرة أشغال إعادة البناء وفقا للضوابط التقنية واحترام العقود المبرمة مع المستفيدين، أو إرجاع المبالغ المالية التي تسلمها منهم. وأبرز، في الجواب ذاته، أن وزارته دعت الضحايا لإيداع شكاوى فردية لدى النيابة العامة لتفعيل المتابعة القضائية بخصوص خيانة الأمانة وإنجاز أشغال بناء دون احترام الضوابط التقنية، مشيرة إلى أنه قد تم إلقاء القبض على المقاول المعني بالأمر من طرف مصالح الدرك الملكي بأيت ملول. وأضاف لفتيت، أن “مقاولا آخر قاطن بدوار تاسا ويركان بجماعة ويركان قام بالإخلال بالعقد المبرم بينه وبين المستفيدين المنحدرين من دوار العرب بجماعة أسني، وهو حاليا موضوع مذكرة بحث”، مشيرا أنه تم رصد مقاول ثالث قاطن ببني ملال، والذي بدوره لم يحترم العقود المبرمة مع 09 مستفيدين من دواوير تنزرت ومريغة العليا والعزيب التابعة لجماعة وقيادة ويركان، وقد حاولت السلطة المحلية الاتصال به قصد حثه على احترام بنود العقود، ودعت الضحايا لوضع شكايات فردية لدى النيابة العامة“. وحول تزكية المقاول الأول من طرف قائد قيادة ويركان وأعوان السلطة، أوردت وزارة الداخلية أنه “لم يتم ذكر هذا القائد في الشكايات التي تقدم بها سكان دوار تغزوت في حين تمت الإشارة فيها إلى عوني السلطة، حيث تم الاستماع لهما في محضر رسمي، وصرحا أنهما لم يزكيا المقاول السالف الذكر بل اقتصر دورهما على تسهيل عمل المقاولين من خلال تزويدهم بالمعطيات اللازمة ومواكبة تقدم الأشغال في إطار تسريع وتيرة عملية إعادة الإعمار“. وشدد على أن “السلطة الإقليمية بالحوز تتخذ إجراءات تأديبية صارمة في حق أي عون سلطة يثبت تورطه في ابتزاز المواطنين، كما هو الشأن بالنسبة لمقدم قروي بدوار مريغة جماعة ويركان، الذي صدر في حقه قرار العزل بتاريخ 02 دجنبر 2024، لتورطه في المطالبة بمبالغ مالية من بعض المواطنين المتضررين من الزلزال، مقابل وعود بالتدخل لدى المصالح المركزية لضمان استفادتهم من الدعم المخصص لهم“. وأكد أن “السلطات المحلية تتبع باستمرار هذا الملف، وذلك من أجل حفظ حقوق المواطنين وتفادي كل ما من شأنه تبطيء وتيرة إعادة البناء، مع اتخاذ إجراءات تأديبية أكثر صرامة بحق كل من تثبت مسؤوليته في التلاعب أو الابتزاز“. وكانت عائشة الكوط، النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، قد استنكرت تعرض مجموعة من متضرري الزلزال، الذي ضرب منطقة الأطلس الكبير قبل سنة، لعملية “نصب” من طرف أحد المقاولين في مجال البناء، قائلة إنه تمت تزكيته لهم من طرف بعض رجال السلطة بالمنطقة. واعتبرت النائبة البرلمانية في سؤال كتابي وجهته لعبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أن ما حدث إجهاز على حلم المتضررين بإعادة بناء مساكنهم، “وفظاعة عمقت مآسي هؤلاء الذين عانوا من الزلزال وما بعد الزلزال“. وأوضحت الكوط، بأن متضررين من زلزال الحوز بدوار تاغزوت، جماعة إمكدال، قيادة ويركان بإقليم الحوز، يشتكون تعرضهم لعملية نصب من طرف مقاول بالمنطقة. وتابعت النائبة البرلمانية بأن هؤلاء المتضررين صرحوا بأنهم “سلموا المقاول مبالغ مالية عبارة عن الدفعة الأولى من الدعم المالي الذي توصلوا به في إطار إعادة بناء منازلهم المنهارة”، مضيفة “وقد وثقوا بهذا الشخص، الذي لا يعرفونه جيدا، لكون الشيخ والقائد هما من زكياه لهم وأخبروهم أنه مقاول وسيقوم ببناء مساكنهم“. وأضافت الكوط، أنه “تبين أن سكان هذا الدوار ليسوا الوحيدين الذين تعرضوا للنصب من طرف المقاول المذكور، بل تعرض متضررون آخرون من جماعتي أسني وثلاث نيعقوب لنفس العملية من نفس الشخص، منددة “بهذه الفظاعة الإنسانية، وهذا الإمعان في تعميق مآسي المنكوبين”. وساءلت الكوط الوزير عن الإجراءات التي سيقوم بها للتحري حول هذا الحدث غير المقبول، “والتحقق من مدى صحة تورط المقاول أو عدمه، وأيضا عن التدابير التي سيتخذها لحماية متضرري الزلزال من النصب”. The post لفتيت يكشف عن تفاصيل عملية النصب على ضحايا “زلزال الحوز” appeared first on Le12.ma.

Read more

2–قضية احتيال تهز جهود إعادة الإعمار في الحوز لفتيت يدخل على الخط


قضية احتيال تهز جهود إعادة الإعمار في الحوز لفتيت يدخل على الخط

hassan

كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت عن تطورات خطيرة في ملف إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز، حيث تم اعتقال مقاول واحد ووضع مقاولين آخرين تحت البحث بتهمة الاحتيال على المستفيدين من مساعدات إعادة الإعمار. وأوضح لفتيت في رده على سؤال كتابي للنائبة البرلمانية عائشة الكط من حزب العدالة والتنمية، أن السلطات قامت بالتحقيق في حالة مقاول يقيم في دوار بوزوك بجماعة تيدلي مسفيوة بإقليم الحوز. وقد أسفرت التحقيقات عن اعتقال هذا المقاول بتهمة النصب والاحتيال على ضحايا الزلزال. وأضاف الوزير أن هناك مقاولين آخرين متورطين في قضايا مماثلة، حيث تم وضعهما تحت البحث من قبل السلطات المختصة. وتشير التقارير إلى أن هؤلاء المقاولين قاموا بتلقي أموال من الضحايا دون الوفاء بالتزاماتهم في بناء المساكن الموعودة. وأكد لفتيت أن الحكومة عازمة على تنفيذ عمليات إعادة الإعمار في إطار احترام صارم للقوانين، وحماية المشروع من أي محاولات للتلاعب أو الاستغلال. وقد تم اتخاذ إجراءات قانونية ضد المتورطين في هذه القضايا، مع استمرار التحقيقات للكشف عن أي حالات احتيال أخرى. هذه التطورات تسلط الضوء على التحديات التي تواجه جهود إعادة الإعمار في المناطق المتضررة من الزلزال، وتؤكد على أهمية الرقابة الصارمة والمتابعة الدقيقة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها وتنفيذ مشاريع إعادة الإعمار بنزاهة وشفافية. عن موقع: فاس نيوز

Read more

3–مطالب بالتعجيل بتعويض متضرري زلزال الحوز وتسريع إعادة الإعمار


مطالب بالتعجيل بتعويض متضرري زلزال الحوز وتسريع إعادة الإعمار

ياسر البوزيدي

أدانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، اعتقال منسق تنسيقية متضرري زلزال الحوز، مطالبة بالتعجيل بتعويض كل المتضررين والإسراع بإعادة الإعمار. وقال فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، بجهة مراكش آسفي، إن مأساة ومعاناة ضحايا زلزال الأطلس الكبير تتعمق، بسبب تلكؤ وعدم تحمل الدولة لمسؤوليتها تجاه ساكنة المناطق المنكوبة التي مازالت تعيش على وقع التهميش والإهمال واستمرار إقصاء […]

Read more

4–عقد الصلح يؤخر محاكمة أيت مهدي


عقد الصلح يؤخر محاكمة أيت مهدي

إبراهيم مغراوي من مراكش

أجلت الغرفة الجنحية التلبسية التأديبية بالمحكمة الابتدائية لمراكش، اليوم الاثنين، النظر في متابعة الناشط الحقوقي سعيد أيت مهدي، رئيس تنسيقية المتضررين من زلزال الحوز، وثلاثة متهمين آخرين يتابعون في حالة سراح إلى جلسة مقبلة ستعقد بتاريخ 13 يناير الجاري. وأوضح محمد الغلوسي، المحامي بهيئة مراكش وأحد أعضاء دفاع أيت المهدي، “أن هذا التأخير يأتي استجابة لطلب بعض المحامين، الذين يسعون إلى عقد صلح بين السلطة الإقليمية وثلة من أعوانها المشتكين، لوضع حد لهذه المعضلة التي تؤجج الوضع الاجتماعي بالأقاليم المعنية وتزيد من الضغط الأمني على مدينة مراكش بسبب الاحتجاجات التي تصاحب جلسات المحاكمة”. وأضاف الغلوسي، في تصريح صحافي، “أن لا مصلحة لأي طرف في تعميق هذه الأزمة؛ لأن المتضررين ضجروا من طول المدة التي استغرقتها عملية إعادة الإعمار، والنصب والاحتيال التي تعرضوا لها من لدن بعض المقاولين وأعوان السلطة من تجار الأزمات، والذين تم توقيفهم ويتابعون بإحدى المحاكم المغربية”. وبالموازاة مع عقد هذه الجلسة، نظم مجموعة من ضحايا الزلزال بإقليم الحوز وشيشاوة وتارودانت، مؤازرين بفعاليات جمعوية وحقوقية، وقفة احتجاجية، رفعت خلالها شعارات تندد باعتقال الناشط سعيد أيت مهدي ورفاقه، وتطالب السلطات بالإفراج عن المعتقلين وإنصاف ضحايا الكارثة الطبيعية. وتتابع النيابة العامة أيت مهدي في حالة اعتقال بجنح “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بالحياة الخاصة للأشخاص والتشهير بهم، وإهانة هيئة منظمة وموظفين عموميين أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسبب قيامهم بها، والاعتداء على موظف عمومي بسبب مزاولته لمهامه، والتحريض على ارتكاب جناية أو جنحة بواسطة وسيلة الكترونية تحقق شرط العلنية”. وتفاعل الائتلاف المدني من أجل الجبل مع القضية، قائلا إن “الحل هو الإنصات والانتصار لمنطق الحوار مع ساكنة المناطق الجبلية المنكوبة، وليس بتكميم الأفواه”، موضحا أن “المرحلة الراهنة تستدعي شجاعة في مواجهة الأخطاء ومعالجة الاختلالات التي تعيق عملية إعادة الإعمار وتحقيق العدالة للمتضررين”. وطالبت التنسيقية المحلية للدفاع عن الحريات والحق في التنظيم بمراكش بإطلاق سراح سعيد أيت مهدي، رئيس تنسيقية متضرري زلزال الحوز، ووقف كل التحرشات التي تطاله. وتأتي محاكمة أيت مهدي على خلفية ثلاث شكايات تقدم بها كل من عامل إقليم الحوز وخليفة قائد بقيادة “ثلاث نيعقوب” وعون سلطة بالقيادة نفسها التابعة لإقليم الحوز، أحالها وكيل الملك لدى ابتدائية مراكش على المركز القضائي للدرك الملكي بتحناوت من أجل إنجاز بحث قضائي تمهيدي بشأنها، ليقرر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بمراكش متابعته في حالة اعتقال وإيداعه السجن المحلي لوداية رفقة ثلاثة متهمين آخرين. The post عقد الصلح يؤخر محاكمة أيت مهدي appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–إقليم الحوز.. جهود متواصلة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال


إقليم الحوز.. جهود متواصلة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال

mostapha harrouchi

تواصل لجنة اليقظة والتتبع المكلفة بإعادة الإعمار بإقليم الحوز جهودها المكثفة وتدخلاتها الميدانية، بمختلف الجماعات الترابية المتضررة من آثار الزلزال، لتنزيل برنامج إعادة البناء والتأهيل العام، وذلك من خلال مواصلة تقديم الدعم المباشر من أجل إعادة إيواء السكان المتضررين وتأهيل البنيات التحتية المتضررة. وعرفت أشغال إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بالإقليم نسب إنجاز متقدمة بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات الإقليمية بتنسيق محكم مع جميع الشركاء، والمصالح، والقطاعات الحكومية المعنية، حيث تجندت طيلة هذه المدة، واشتغلت بجدية ودينامية متواصلة بناء على مواكبة دائمة أدت في نهاية المطاف إلى التسريع في عملية إعادة البناء والإعمار. ولتسهيل عملية إعادة البناء، تم إجراء إحصاء دقيق للساكنة من طرف لجان مختلطة يرجع لها الاختصاص في إصدار قرار الضرر من عدمه، وبالتالي أحقية الاستفادة من الدعم المالي من عدمها، وذلك بناء على معاينة ميدانية وتقنية للمباني، تستند على مبدأ الوضوح والشفافية. وفي هذا السياق، عاين فريق وكالة المغرب العربي للأنباء في زيارة ميدانية لدوار انمار التابع لجماعة تمصلوحت ودوار آيت مبارك التابع لجماعة دار الجامع بأمزميز، الجهود المبذولة في سبيل تنزيل برنامج إعادة الإيواء وتأهيل البنيات التحتية، حيث تسلمت معظم الأسر منازلها في حلتها الجديدة، واستأنفت أنشطتها الاعتيادية المعتمدة أساسا على الأنشطة الفلاحية. وأكدت الأسر المعنية، في تصريحات استقتها الوكالة، أن المناطق المتضررة استعادت عافيتها بفضل العناية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للساكنة المتضررة، بما يمنح ساكنة هذا الإقليم إمكانية السكن في ظروف لائقة ومستجيبة لمتطلبات الكرامة الإنسانية. وأكد نور الدين آيت الحاج العباس، أحد القاطنين بدوار انمار بجماعة تمصلوحت والمستفيدين من الدعم المباشر لإعادة البناء، أن عملية المواكبة من طرف السلطات الإقليمية والمحلية مرت في ظروف جيدة تطبعها الدينامية والجدية من أجل تجاوز تبعات الزلزال وبدء صفحة جديدة. من جهته، نوه محمد باهرور، أحد ساكنة جماعة دار الجامع (دوار آيت مبارك)، بانتظام عملية الدعم المباشر المقدم للمتضررين من الزلزال، مؤكدا أن هذا الدعم مكن المتضررين من استكمال حياتهم بشكل عادي بعد الزلزال ومباشرة أعمال البناء. ومنذ للحظات الأولى بعد الزلزال، تجندت السلطات الإقليمية ميدانيا، في سبيل تنزيل برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة، حيث أكد حسن لعبيدي عن لجنة اليقظة والتتبع، أن أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة انتهت في ظرف قياسي على مستوى 9600 مسكن، ومن المرتقب أن تصل الحصيلة في أواخر شهر يناير الجاري إلى 12000 مسكن. وأكد لعبيدي، في تصريح مماثل، أن الأشغال ما تزال متواصلة على مستوى 11227 منزلا، بينما بلغت الأشغال مراحلها الأخيرة فيما يقارب 3783، مع العلم أن عملية البناء لم تستوف سنتها الأولى بعد، إذ بدأت في شهر أبريل من سنة 2024. من جانبه، أكد حسن إيغيغي، عن لجنة اليقظة والتتبع، أن عملية إعادة البناء لم تخل، في مراحلها الأولى، من بعض الإكراهات الموضوعية التي تم تجاوزها، والتي تمثلت في وجود مناطق عالية المخاطر تم تنصيفها من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات كمناطق ممنوعة البناء أو مسموح فيها البناء بشروط صارمة. ويتعلق الأمر أيضا، حسب إيغيغي، بـ”تضاريس الإقليم التي يطغى عليها الطابع الجبلي ووعورة المسالك، زيادة على صعوبة وغلاء كلفة نقل مواد البناء وقلة اليد العاملة، مع استحضار أن بناء 26228 منزل يتطلب 4 عمال لكل منزل، بما مجموعه 104000 عامل، وهو عدد غير متوفر بالإقليم“. وموازاة مع هذا العمل الدؤوب في إطار عملية الإعمار وإعادة البناء التي تسير بوتيرة جد مهمة، شهد إقليم الحوز مجموعة من المشاريع التنموية، والتي ساهمت بشكل إيجابي في تجاوز تبعات وآثار الزلزال. The post إقليم الحوز.. جهود متواصلة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال appeared first on Le12.ma.

Read more

6–الزلزال.. “عمالة الحوز” تخرج بتوضيح حول إعادة بناء المناطق المتضررة


الزلزال.. “عمالة الحوز” تخرج بتوضيح حول إعادة بناء المناطق المتضررة

(هوية بريس)

هوية بريس – متابعات أعلنت السلطات الإقليمية بإقليم الحوز عن مواصلة تنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، بتنسيق مع مختلف الشركاء والقطاعات الحكومية. وقد أسفرت هذه الجهود الميدانية، وفق بلاغ لعمالة الحوز السبت 18 يناير 2025، عن تحقيق تقدم ملموس في مختلف أوراش البناء والتنمية، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة وتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال. إزالة الأنقاض وتهيئة الأرضية تؤكد السلطات الإقليمية، أنها منذ الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال، في عملية إزالة الأنقاض والركام، رغم التحديات المرتبطة بالتضاريس الجبلية الوعرة وتشتت الدواوير. وذهبت إلى أن هذه الجهود مكنت من فتح العديد من الطرق المصنفة والقروية لتسهيل الوصول إلى المناطق المتضررة، حيث تم هدم أكثر من 23,360 منزلا، وإزالة ما يفوق 99% من الركام، أي ما يعادل أكثر من مليون و860 ألف متر مربع، وما يفوق 4 ملايين و600 ألف متر مكعب من الأنقاض. الدعم وشددت على أن عملية إعادة البناء، اعتمدت على إحصاء دقيق وشامل للأسر المتضررة، أشرفت عليه لجان مختلطة ضمت ممثلين عن مصالح عمالة الإقليم، السلطات المحلية، الوكالة الحضرية، الجماعات الترابية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، إضافة إلى مهندسين معماريين، مكاتب الدراسات والمختبرات التقنية. وقد حرصت هذه اللجان على اتخاذ قراراتها بناءً على معاينات ميدانية دقيقة، في إطار من الشفافية والوضوح لضمان استفادة الأسر المستحقة من الدعم المالي. دعم مالي مباشر ويؤكد البلاغ على 27,250 أسرة حصلت على دعم شهري قدره 2,500 درهم على مدى 17 شهرًا لتغطية تكاليف الإيواء والكراء. كما استفادت 26,228 أسرة من دعم مالي لإعادة بناء منازلها، بقيمة 140,000 درهم أو 80,000 درهم حسب طبيعة الضرر، يُصرف على شكل دفعات تتماشى مع وتيرة تقدم الأشغال. إنجازات إعادة البناء وشدد على أنه تم الانتهاء من بناء وتأهيل 10,800 مسكن، ومن المرتقب أن يرتفع العدد إلى 12,000 مسكن بنهاية شهر يناير الجاري. وأكد البلاغ على تواصل الأشغال في 9,702 منزل، فيما بلغت مراحلها النهائية في 2,729 منزلًا. وتم تنفيذ حلول ميدانية لفائدة 2,774 منزلًا في المناطق ذات التضاريس الصعبة، شملت تهيئة الأرضيات أو نقلها إلى مواقع أكثر أمانًا. إكراهات وعقبات وتشير السلطات الإقليمية على أن عملية إعادة الإعمار واجهت تحديات ميدانية، أبرزها تصنيف بعض المناطق كمناطق عالية الخطورة من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات، مما استدعى تطبيق شروط صارمة للبناء أو منع البناء نهائيًا. تضيف أن الطبيعة الجبلية للإقليم وارتفاع كلفة نقل مواد البناء وقلة اليد العاملة شكلت تحديات كبيرة، خاصة مع الحاجة إلى أكثر من 104,000 عامل لبناء 26,228 منزلًا، وهو رقم يفوق القدرة التشغيلية المحلية ذات الطابع الفلاحي. ورغم هذه الإكراهات، تم تجاوزها بفضل التدخل السريع وتعبئة الموارد اللازمة. مشاريع تنموية وتؤكد السلطات الإقليمية على أنه توازيا مع ورش إعادة الإعمار، تم إطلاق مشاريع تنموية مهيكلة لدعم البنية التحتية والخدمات الأساسية، شملت انطلاق أشغال شطرين من الطريق الوطنية رقم 7 بين ويركان وثلات نيعقوب على طول 34 كلم، بمدة إنجاز 18 شهرا. وأضافت أنه تم تسريع دراسات إنجاز المقطع الطرقي بين ثلات نيعقوب وتيزي نتاست، والمقطع الرابط بين إغيل والطريق الوطنية رقم 7، وإطلاق أشغال بناء وتجهيز مؤسسات تعليمية، مستوصفات صحية، ومساجد. كما تم، وفق المصدر ذاته، إصلاح شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، باستثمارات تجاوزت 2 مليار درهم، وإحداث خمس وحدات طبية متنقلة في الجماعات الترابية أمزميز، آسني، تلات نيعقوب، زرقطن، وأبادو لتعزيز العرض الصحي. التواصل مع الساكنة أحدثت عمالة إقليم الحوز خلية خاصة لاستقبال ومعالجة شكايات المواطنات والمواطنين، تعمل على مواكبتهم والإنصات إليهم، وإحالة الشكايات على لجنة القيادة التي تضم كافة المصالح المختصة لضمان الحلول السريعة والناجعة. وأكد السلطات الإقليمية بإقليم الحوز، حسب البلاغ ذاته، التزامها التام بالتعامل الصارم مع أي تجاوز أو تلاعب قد يمس بحقوق المواطنات والمواطنين أو يؤثر سلبًا على مسار تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل، ضمانًا للشفافية والنزاهة في تنزيل هذا المشروع الوطني الكبير. The post الزلزال.. “عمالة الحوز” تخرج بتوضيح حول إعادة بناء المناطق المتضررة appeared first on هوية بريس.

Read more

7–متضررون من “زلزال الحوز” يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية


متضررون من "زلزال الحوز" يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية

هسبريس – محمد حميدي

استبق متضررون وفاعلون مدنيون مواكبون لملف “ضحايا زلزال الحوز” نهاية مدة صرف المساعدة الاستعجالية 2500 درهم لفائدة الضحايا، المرتقبة الشهر المقبل، برفع مطلب “تمديد هذه المدة مرة أخرى، بما أن وتيرة إعادة الإعمار مازالت بطيئة ولن تعيد نسبة مهمة من المعنيين إلى منازلهم في غضون الفترة المتبقية على توقف الدعم الشهري المذكور”. ومطلع أكتوبر الماضي أعلنت اللجنة بين-الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز “تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية (..) لمدة 5 أشهر، بعدما تم استكمال عملية تقديم ‏هذه المساعدات التي كانت محددة في 12 شهرا”، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس. غير أن المعنيين والمهتمين يؤكدون “الحاجة إلى جعل سقف التمديد هذه المرة يمكن كافة المتضررين من العودة لحياتهم الطبيعية”. وإلى متم شهر نونبر الماضي وافقت السلطات المحلية على 57.072 ترخيصا لإعادة البناء، مشيرة إلى أن “أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة متواصلة أو انتهت على مستوى 35.214 مسكنا، أي بزيادة تقدر بـ 5.000 مسكن منذ شهرين”، وفقا للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز. وأفاد بلاغ سابق للجنة بـ”تواصل صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم للأسر التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، التي تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، إذ بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2 مليار درهم”، حتى مطلع دجنبر الفائت. التمديد مطلب منتتصر إثري، أحد المتضررين وعضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، أفاد بأن “أقل ما يمكن أن تتخذه الدولة من إجراء تجاه المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية هو تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية 2500 درهم لهم، لأجل مساعدتهم على إعادة إعمار منازلهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية ما قبل 8 شتنبر 2023′′، مؤكدا أن “هذا المطلب مستعجل وملح، لأن ثمة بطءا شديدا في وتيرة إعادة الإعمار والإيواء، تؤكده معطيات رسمية”. وأوضح إثري، في تصريح لهسبريس، أنه “مثلما هو معلوم فإن غالبية المتضررين بسطاء ليست لهم مداخل أو موارد رزق تمكنهم من توفير قوت يومهم، فحتى من كانوا يشتغلون بالفلاحة فقدوا أغنامهم و محاصيلهم جراء الكارثة، مثلما أن من بينهم أرباب أسر كثر اضطروا لترك عملهم بالمدن لأجل العيش مع أسرهم في الخيام البلاستيكية”، مؤكدا أن “المساعدة الاستعجالية كانت سند هؤلاء طوال الفترة الماضية، وإن توقفت في فبراير ستتضاعف معاناتهم”. وأفاد المتحدث نفسه، في هذا الصدد، بوجود “أسر توقف عنها الدعم منذ ثلاثة أشهر تقريبا، رغم أنها مازالت تكتري شققا بسبب عدم تمكنها من إعادة بناء منازلها، وأخرى تقطن بالمناطق الحمراء، أي غير المسموح بالبناء فيها، ولأنه لم يتم إيجاد وعاء عقاري لإسكان أفرادها فإنهم بدورهم مازالوا يعيشون بالخيام، فيما ثمة أسر أخرى تقطن عند أقاربها”. واستحضر عضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز أنه “أساسا مازال ثمة نسبة مهمة من المتضررين من الكارثة المذكورة لم يستفيدوا من الدعم الخاص بإعادة الإعمار أو المساعدة الاستعجالية الشهرية”، موردا أن “ثمة حاجة إلى حلول جذرية لإنهاء مشاكل متضرري زلزال الحوز، تبلور عن طريق نقاش عميق بين كل الجهات المتدخلة وبمشاركة متضرري الزلزال”. سقف غير محدد من جانبه قال محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، إن “الائتلاف أكد مرور سنة كاملة دون أن يتمكن المتضررون من العودة للمنازل، بسبب التعثر الكبير الحاصل في إعادة الإعمار والإيواء، ما يفرض الإبقاء على المساعدة الاستعجالية 2500 درهم، خصوصا أنه بواسطتها يتمكنون إما من الكراء أو تلبية مصاريف المعيش اليومي”. وأكد الديش أن “نسبة مهمة من المتضررين أفقدهم زلزال الحوز موارد رزقهم، من فلاحة وماشية وغيرها؛ ولذلك فإن قطع المساعدة الاستعجالية عنهم سوف يرفع من منسوب معاناتهم الإنسانية والاجتماعية”، مؤيدا “مطلب التمديد مرة أخرى؛ إذ إن الإئتلاف أكد غداة الإعلان عنه في أكتوبر أن خمسة أشهر التي حددت في فترته غير كافية؛ فمن غير المنطقي أن مشكلا لم يحل في سنة كاملة يوجد له حل في هذه المدة”. وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، على “أهمية تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية هذه المرة دون تحديد سقف لها، فلا يجب أن يكون هذه المرة 5 أشهر أيضا، بل إلى أن يتمكن المتضررون من السكن بمنازلهم”، وعد أن “تحديد مدة صرف المساعدات في 12 شهرا حين الإعلان عن برنامج إعادة الإعمار يسائل مدى واقعية التخطيط الحكومي؛ فهل يمكن أن نرى ساكنة المنطقة المنكوبة الشاسعة قاطنة ومستقرة في منزلها في ظرف سنة؟”، متسائلاَ في الآن نفسه عن “سبب صرف 11 مليار درهم إلى حد الآن فقط ضمن ورش إعادة الإعمار، رغم أنه كان مقررا أن تصرف الحكومة 25 مليار درهم كل سنة”. وذكّر المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل بأن “الائتلاف سجل أن غالبية المتضررين توصلوا بـ80 ألف درهم فقط، رغم أن منازلهم انهارت بشكل كامل، ما كان يفرض أن تصرف لهم 14 ألف درهم كاملة”، مشيرا إلى أن “ذلك يأتي في وقت لم تستفد أسر متضررة كثيرة من الدفعات الثلاث الأخيرة، نظرا لعجزها عن إكمال بناء الأساس بسب عدم كفاية 20 ألف درهم لذلك، فكل المتضررين يؤكدون أن كلفته الحقيقية 40 ألف درهم”. The post متضررون من زلزال الحوز يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–مع اقتراب شهر رمضان.. ملف المساجد المغلقة بسبب الزلزال يعود للواجهة


العرض والطلب

كريم بوستة

يتزايد عدد المساجد التي يتم اغلاقها بمختلف المناطق بالمغرب، وهو ما تفاقم بعد الزلزال الذي عرفته بلادنا يوم 8 شتنبر 2023، الذي أثقل حصيلة المساجد المغلقة، بعدما تضرر 2217 مسجدا، من بينها بعض المساجد التي انهارت بشكل كلي. وأمام هذا المعطى المؤسف يتخوف المصلون بمجموعة من المناطق المعنية، من استمرار هذا الاغلاق لا سيما ان شهر رمضان لا تفصلنا عنه سوى شهرين، وهي مدة قصيرة قد لا تكفي لإعادة فتح مجموعة من المساجد المهمة، التي تستقطب آلاف المصلين لا سيما في الشهر الفضيل. وتواجه مدينة مراكش مراكش على الخصوص تحديا كبيرا مع إغلاق عدد من المساجد في الاحياء المأهولة و التي لا زالت مغلقة حتى بعد مرور ازيد من عام على الزلزال، الأمر الذي يرتب تأثيرات مباشرة على الحياة الدينية للمواطنين، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشهد إقبالا كبيرا من السكان لأداء الصلوات وخصوصا صلاة التراويح”. و يضع تواصل إغلاق المساجد على عاتق وزارة الأوقاف مسؤولية ثقيلة لإيجاد حلول سريعة وفعّالة خصوصا وأن المساجد في مراكش كما هو الحال في عموم بلادنا ليست مجرد أماكن للصلاة، بل هي مراكز للتجمع الاجتماعي والروحي خاصة في شهر رمضان الذي تصير فيه محور الحياة اليومية للكثيرين حيث يقبل الناس على المساجد لأداء الصلوات الخمس، و التراويح والعبادة الجماعية، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من عادات المغاربة في الشهر الفضيل.

Read more

9–التساقطات تزيد محنة قاطني الخيام بمناطق متضررة من “زلزال الحوز”


التساقطات تزيد محنة قاطني الخيام بمناطق متضررة من "زلزال الحوز"

هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

وجد عدد من سكان المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023 أنفسهم خلال الأيام الماضية عرضة لتقلبات جوية حادة، تتمثل في أمطار وثلوج ورياح أتت على الخيام التي كانوا يسكنونها في انتظار تسوية وضعيتهم من قبل السلطات المكلفة بتنزيل مضامين برنامج إعادة البناء لدفعهم إلى العودة إلى الحياة العادية. وبدتِ الوضعية صعبةً لدى ساكنة بعض المناطق المحسوبة على إقليم تارودانت، خصوصا بجماعة تافنكولت، حيث بيّنت صور واردة من تلك المناطق أن ساكنتها عاشت خلال الليلتين الماضيتين صعوبة في العيش تحت الخيام، خصوصا التي لم تتمكن بعدُ من تشييد مسكن جديد بالنسبة لها. وقال لحسن الحاجي، من ساكنة دوار أمسكرير، إن “الساكنة عاشت، خلال الليلتين الماضيتين، ظروفا صعبة؛ وذلك بعد هبوب رياح جد قوية أتت بقساوتها على الخيام التي لا تزال تستعملها كوسائل للسكن، في انتظار تسوية وضعيتها منذ شتنبر 2023′′، موضحا أن “السكن في ظل هذه الظروف يبقى صعبا للغاية”. وأضاف الحاجي، في تصريح لهسبريس، أن “هناك بطئا في إعادة البناء، إذ إن دوارنا على سبيل المثال ينتظر إجراءات فعلية من السلطات المعنية، حيث يعتبر من بين الدواوير والمناطق التي تنتظر حلّ إشكاليتها؛ وذلك بفعل صعوبة البناء على مستواها، نظرا لصعوبة تضاريسها”، لافتا إلى أنه “إلى حدود الساعة لم يتم تحقيق تقدم في هذه المسألة بعدُ؛ وهو ما يعني أن إنشاء مساكن لنا كمتضررين لا يزال بعيد المنال”. كما ذكر أن “نسبة من الساكنة تتشبث بإيجاد بدائل وتسريع إجراءات إعادة بناء منازلها لإيوائها من مختلف الإشكاليات، في وقت تظل كذلك متشبثة بعدم مغادرة الدوار في حالة لم يتم توفير بديل له”، مفيدا بأن “السكن تحت الخيام يظل صعبا في مختلف الحالات، سواء كنا في فصل الشتاء أو في الصيف، وسواء كانت درجات الحرارة مرتفعة أم منخفضة”. من جهته، قال عبد الغني وصمي، من ساكنة الدوار المذكور بجماعة تافنكولت بإقليم تارودانت، بأن “ساكنة المنطقة تتأثر كثيرا بأي تغير مناخي مفاجئ، أكان ذلك في فصل الصيف أوفي الشتاء هو الآخر؛ لأن الخيام البلاستيكية، وإن علتْ جودتها فإنه من الصعب أن توفر الحماية الكاملة لقاطنيها”. وأضاف وصمي، في تصريح لهسبريس، أن “الرياح كانت قوية خلال هذه الأيام، إلى درجة أنها ساهمت في أربكت المتضررين من كارثة الزلزال جديد، والذين كانوا يحتمون بخيامهم، في الوقت الذي لا تزال وضعيتها معلقة منذ يوم الفاجعة، على اعتبار أن الدوار معني بإجراءات التنقيل، لإشكاليات متعلقة بالتضاريس”. ولا تختلف الوضعية كثيرا لدى المتضررين من الزلزال والمنتمين إلى الأقاليم الأخرى، بما فيها إقليم شيشاوة، حيث أوضح جواد بلحاج، فاعل جمعوي بجماعة أدويران، أن “الطقس عمّق من جديد جراح عدد من المتضررين من الزلزال، خصوصا ممن ينتظرون تسوية وضعيتهم في إطار البرنامج الملكي لإعادة البناء؛ فالسكنُ في الخيام بالنسبة لكثيرين من هؤلاء يظل أمرا صعبا، ولا يمكن الاستمرار فيه لمدة أخرى إضافية”. كما أكد أن “البعض استفاد من المساعدات والبعض الآخر ينتظر؛ وهو ما يبرز أن تمكين هؤلاء من مساكنهم قد يتأخر بعض الشيء، وهو ما يجب ألا يكون، على اعتبار أن صعوبات الطقس سواء في فصل الشتاء أو الصيف يصعب تحملها من تحت الخيام”، مؤكدا أن “الحل يكمن في تسريع جميع الإجراءات الحكومية في هذا الصدد”. The post التساقطات تزيد محنة قاطني الخيام بمناطق متضررة من زلزال الحوز appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–تسجيل هزة أرضية إرتدادية بإقليم الحوز


العرض والطلب

عبد اللطيف بركة

هبة بريس- الحوز استشعر سكان منطقة أمزميز التابعة ترابيا لإقليم الحوز، هزة أرضية إرتدادية، اليوم الأحد 3 فبراير الجاري، مما خلف هلع وتخوفات الساكنة من مغبة تكرار فاجعة الجمعة 8 شتنبر 2023. وتدوالت عدد من الصفحات المحلية بأمزميز، خبر الهزة الأرضية، رافقتها تعليقات لعشرات المواطنين الذين عبروا عن إحساسهم بالهزة الأرضية، ومعبرين عن تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الأكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الأوراح والممتلكات.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

20 − sixteen =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…