زلزال الحوز

تراند اليوم |

1–إقليم الحوز.. جهود متواصلة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال


زلزال الحوز

mostapha harrouchi

تواصل لجنة اليقظة والتتبع المكلفة بإعادة الإعمار بإقليم الحوز جهودها المكثفة وتدخلاتها الميدانية، بمختلف الجماعات الترابية المتضررة من آثار الزلزال، لتنزيل برنامج إعادة البناء والتأهيل العام، وذلك من خلال مواصلة تقديم الدعم المباشر من أجل إعادة إيواء السكان المتضررين وتأهيل البنيات التحتية المتضررة. وعرفت أشغال إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة بالإقليم نسب إنجاز متقدمة بفضل المجهودات الكبيرة التي بذلتها السلطات الإقليمية بتنسيق محكم مع جميع الشركاء، والمصالح، والقطاعات الحكومية المعنية، حيث تجندت طيلة هذه المدة، واشتغلت بجدية ودينامية متواصلة بناء على مواكبة دائمة أدت في نهاية المطاف إلى التسريع في عملية إعادة البناء والإعمار. ولتسهيل عملية إعادة البناء، تم إجراء إحصاء دقيق للساكنة من طرف لجان مختلطة يرجع لها الاختصاص في إصدار قرار الضرر من عدمه، وبالتالي أحقية الاستفادة من الدعم المالي من عدمها، وذلك بناء على معاينة ميدانية وتقنية للمباني، تستند على مبدأ الوضوح والشفافية. وفي هذا السياق، عاين فريق وكالة المغرب العربي للأنباء في زيارة ميدانية لدوار انمار التابع لجماعة تمصلوحت ودوار آيت مبارك التابع لجماعة دار الجامع بأمزميز، الجهود المبذولة في سبيل تنزيل برنامج إعادة الإيواء وتأهيل البنيات التحتية، حيث تسلمت معظم الأسر منازلها في حلتها الجديدة، واستأنفت أنشطتها الاعتيادية المعتمدة أساسا على الأنشطة الفلاحية. وأكدت الأسر المعنية، في تصريحات استقتها الوكالة، أن المناطق المتضررة استعادت عافيتها بفضل العناية التي ما فتئ يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس للساكنة المتضررة، بما يمنح ساكنة هذا الإقليم إمكانية السكن في ظروف لائقة ومستجيبة لمتطلبات الكرامة الإنسانية. وأكد نور الدين آيت الحاج العباس، أحد القاطنين بدوار انمار بجماعة تمصلوحت والمستفيدين من الدعم المباشر لإعادة البناء، أن عملية المواكبة من طرف السلطات الإقليمية والمحلية مرت في ظروف جيدة تطبعها الدينامية والجدية من أجل تجاوز تبعات الزلزال وبدء صفحة جديدة. من جهته، نوه محمد باهرور، أحد ساكنة جماعة دار الجامع (دوار آيت مبارك)، بانتظام عملية الدعم المباشر المقدم للمتضررين من الزلزال، مؤكدا أن هذا الدعم مكن المتضررين من استكمال حياتهم بشكل عادي بعد الزلزال ومباشرة أعمال البناء. ومنذ للحظات الأولى بعد الزلزال، تجندت السلطات الإقليمية ميدانيا، في سبيل تنزيل برنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة، حيث أكد حسن لعبيدي عن لجنة اليقظة والتتبع، أن أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة انتهت في ظرف قياسي على مستوى 9600 مسكن، ومن المرتقب أن تصل الحصيلة في أواخر شهر يناير الجاري إلى 12000 مسكن. وأكد لعبيدي، في تصريح مماثل، أن الأشغال ما تزال متواصلة على مستوى 11227 منزلا، بينما بلغت الأشغال مراحلها الأخيرة فيما يقارب 3783، مع العلم أن عملية البناء لم تستوف سنتها الأولى بعد، إذ بدأت في شهر أبريل من سنة 2024. من جانبه، أكد حسن إيغيغي، عن لجنة اليقظة والتتبع، أن عملية إعادة البناء لم تخل، في مراحلها الأولى، من بعض الإكراهات الموضوعية التي تم تجاوزها، والتي تمثلت في وجود مناطق عالية المخاطر تم تنصيفها من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات كمناطق ممنوعة البناء أو مسموح فيها البناء بشروط صارمة. ويتعلق الأمر أيضا، حسب إيغيغي، بـ”تضاريس الإقليم التي يطغى عليها الطابع الجبلي ووعورة المسالك، زيادة على صعوبة وغلاء كلفة نقل مواد البناء وقلة اليد العاملة، مع استحضار أن بناء 26228 منزل يتطلب 4 عمال لكل منزل، بما مجموعه 104000 عامل، وهو عدد غير متوفر بالإقليم“. وموازاة مع هذا العمل الدؤوب في إطار عملية الإعمار وإعادة البناء التي تسير بوتيرة جد مهمة، شهد إقليم الحوز مجموعة من المشاريع التنموية، والتي ساهمت بشكل إيجابي في تجاوز تبعات وآثار الزلزال. The post إقليم الحوز.. جهود متواصلة لإعادة إعمار المناطق المتضررة من الزلزال appeared first on Le12.ma.

Read more

2–الزلزال.. “عمالة الحوز” تخرج بتوضيح حول إعادة بناء المناطق المتضررة


الزلزال.. “عمالة الحوز” تخرج بتوضيح حول إعادة بناء المناطق المتضررة

(هوية بريس)

هوية بريس – متابعات أعلنت السلطات الإقليمية بإقليم الحوز عن مواصلة تنفيذ برنامج إعادة البناء وتأهيل المناطق المتضررة من الزلزال، بتنسيق مع مختلف الشركاء والقطاعات الحكومية. وقد أسفرت هذه الجهود الميدانية، وفق بلاغ لعمالة الحوز السبت 18 يناير 2025، عن تحقيق تقدم ملموس في مختلف أوراش البناء والتنمية، بما يضمن تحسين ظروف عيش الساكنة المتضررة وتمكينهم من العودة إلى حياتهم الطبيعية في أقرب الآجال. إزالة الأنقاض وتهيئة الأرضية تؤكد السلطات الإقليمية، أنها منذ الساعات الأولى التي أعقبت الزلزال، في عملية إزالة الأنقاض والركام، رغم التحديات المرتبطة بالتضاريس الجبلية الوعرة وتشتت الدواوير. وذهبت إلى أن هذه الجهود مكنت من فتح العديد من الطرق المصنفة والقروية لتسهيل الوصول إلى المناطق المتضررة، حيث تم هدم أكثر من 23,360 منزلا، وإزالة ما يفوق 99% من الركام، أي ما يعادل أكثر من مليون و860 ألف متر مربع، وما يفوق 4 ملايين و600 ألف متر مكعب من الأنقاض. الدعم وشددت على أن عملية إعادة البناء، اعتمدت على إحصاء دقيق وشامل للأسر المتضررة، أشرفت عليه لجان مختلطة ضمت ممثلين عن مصالح عمالة الإقليم، السلطات المحلية، الوكالة الحضرية، الجماعات الترابية، الدرك الملكي، الوقاية المدنية، إضافة إلى مهندسين معماريين، مكاتب الدراسات والمختبرات التقنية. وقد حرصت هذه اللجان على اتخاذ قراراتها بناءً على معاينات ميدانية دقيقة، في إطار من الشفافية والوضوح لضمان استفادة الأسر المستحقة من الدعم المالي. دعم مالي مباشر ويؤكد البلاغ على 27,250 أسرة حصلت على دعم شهري قدره 2,500 درهم على مدى 17 شهرًا لتغطية تكاليف الإيواء والكراء. كما استفادت 26,228 أسرة من دعم مالي لإعادة بناء منازلها، بقيمة 140,000 درهم أو 80,000 درهم حسب طبيعة الضرر، يُصرف على شكل دفعات تتماشى مع وتيرة تقدم الأشغال. إنجازات إعادة البناء وشدد على أنه تم الانتهاء من بناء وتأهيل 10,800 مسكن، ومن المرتقب أن يرتفع العدد إلى 12,000 مسكن بنهاية شهر يناير الجاري. وأكد البلاغ على تواصل الأشغال في 9,702 منزل، فيما بلغت مراحلها النهائية في 2,729 منزلًا. وتم تنفيذ حلول ميدانية لفائدة 2,774 منزلًا في المناطق ذات التضاريس الصعبة، شملت تهيئة الأرضيات أو نقلها إلى مواقع أكثر أمانًا. إكراهات وعقبات وتشير السلطات الإقليمية على أن عملية إعادة الإعمار واجهت تحديات ميدانية، أبرزها تصنيف بعض المناطق كمناطق عالية الخطورة من طرف المختبر العمومي للتجارب والدراسات، مما استدعى تطبيق شروط صارمة للبناء أو منع البناء نهائيًا. تضيف أن الطبيعة الجبلية للإقليم وارتفاع كلفة نقل مواد البناء وقلة اليد العاملة شكلت تحديات كبيرة، خاصة مع الحاجة إلى أكثر من 104,000 عامل لبناء 26,228 منزلًا، وهو رقم يفوق القدرة التشغيلية المحلية ذات الطابع الفلاحي. ورغم هذه الإكراهات، تم تجاوزها بفضل التدخل السريع وتعبئة الموارد اللازمة. مشاريع تنموية وتؤكد السلطات الإقليمية على أنه توازيا مع ورش إعادة الإعمار، تم إطلاق مشاريع تنموية مهيكلة لدعم البنية التحتية والخدمات الأساسية، شملت انطلاق أشغال شطرين من الطريق الوطنية رقم 7 بين ويركان وثلات نيعقوب على طول 34 كلم، بمدة إنجاز 18 شهرا. وأضافت أنه تم تسريع دراسات إنجاز المقطع الطرقي بين ثلات نيعقوب وتيزي نتاست، والمقطع الرابط بين إغيل والطريق الوطنية رقم 7، وإطلاق أشغال بناء وتجهيز مؤسسات تعليمية، مستوصفات صحية، ومساجد. كما تم، وفق المصدر ذاته، إصلاح شبكات الماء الصالح للشرب والتطهير السائل، باستثمارات تجاوزت 2 مليار درهم، وإحداث خمس وحدات طبية متنقلة في الجماعات الترابية أمزميز، آسني، تلات نيعقوب، زرقطن، وأبادو لتعزيز العرض الصحي. التواصل مع الساكنة أحدثت عمالة إقليم الحوز خلية خاصة لاستقبال ومعالجة شكايات المواطنات والمواطنين، تعمل على مواكبتهم والإنصات إليهم، وإحالة الشكايات على لجنة القيادة التي تضم كافة المصالح المختصة لضمان الحلول السريعة والناجعة. وأكد السلطات الإقليمية بإقليم الحوز، حسب البلاغ ذاته، التزامها التام بالتعامل الصارم مع أي تجاوز أو تلاعب قد يمس بحقوق المواطنات والمواطنين أو يؤثر سلبًا على مسار تنفيذ برنامج إعادة البناء والتأهيل، ضمانًا للشفافية والنزاهة في تنزيل هذا المشروع الوطني الكبير. The post الزلزال.. “عمالة الحوز” تخرج بتوضيح حول إعادة بناء المناطق المتضررة appeared first on هوية بريس.

Read more

3–متضررون من “زلزال الحوز” يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية


متضررون من "زلزال الحوز" يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية

هسبريس – محمد حميدي

استبق متضررون وفاعلون مدنيون مواكبون لملف “ضحايا زلزال الحوز” نهاية مدة صرف المساعدة الاستعجالية 2500 درهم لفائدة الضحايا، المرتقبة الشهر المقبل، برفع مطلب “تمديد هذه المدة مرة أخرى، بما أن وتيرة إعادة الإعمار مازالت بطيئة ولن تعيد نسبة مهمة من المعنيين إلى منازلهم في غضون الفترة المتبقية على توقف الدعم الشهري المذكور”. ومطلع أكتوبر الماضي أعلنت اللجنة بين-الوزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز “تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية (..) لمدة 5 أشهر، بعدما تم استكمال عملية تقديم ‏هذه المساعدات التي كانت محددة في 12 شهرا”، وذلك تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس. غير أن المعنيين والمهتمين يؤكدون “الحاجة إلى جعل سقف التمديد هذه المرة يمكن كافة المتضررين من العودة لحياتهم الطبيعية”. وإلى متم شهر نونبر الماضي وافقت السلطات المحلية على 57.072 ترخيصا لإعادة البناء، مشيرة إلى أن “أوراش بناء وتأهيل المنازل المتضررة متواصلة أو انتهت على مستوى 35.214 مسكنا، أي بزيادة تقدر بـ 5.000 مسكن منذ شهرين”، وفقا للجنة البين وزارية المكلفة ببرنامج إعادة البناء والتأهيل العام للمناطق المتضررة من زلزال الحوز. وأفاد بلاغ سابق للجنة بـ”تواصل صرف المساعدات الاستعجالية المحددة في 2500 درهم للأسر التي انهارت منازلها جزئيا أو كليا، التي تم تمديدها لخمسة أشهر إضافية، إذ بلغت القيمة الإجمالية للمساعدات منذ انطلاقتها 2 مليار درهم”، حتى مطلع دجنبر الفائت. التمديد مطلب منتتصر إثري، أحد المتضررين وعضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز، أفاد بأن “أقل ما يمكن أن تتخذه الدولة من إجراء تجاه المتضررين من هذه الكارثة الطبيعية هو تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية 2500 درهم لهم، لأجل مساعدتهم على إعادة إعمار منازلهم والعودة إلى حياتهم الطبيعية ما قبل 8 شتنبر 2023′′، مؤكدا أن “هذا المطلب مستعجل وملح، لأن ثمة بطءا شديدا في وتيرة إعادة الإعمار والإيواء، تؤكده معطيات رسمية”. وأوضح إثري، في تصريح لهسبريس، أنه “مثلما هو معلوم فإن غالبية المتضررين بسطاء ليست لهم مداخل أو موارد رزق تمكنهم من توفير قوت يومهم، فحتى من كانوا يشتغلون بالفلاحة فقدوا أغنامهم و محاصيلهم جراء الكارثة، مثلما أن من بينهم أرباب أسر كثر اضطروا لترك عملهم بالمدن لأجل العيش مع أسرهم في الخيام البلاستيكية”، مؤكدا أن “المساعدة الاستعجالية كانت سند هؤلاء طوال الفترة الماضية، وإن توقفت في فبراير ستتضاعف معاناتهم”. وأفاد المتحدث نفسه، في هذا الصدد، بوجود “أسر توقف عنها الدعم منذ ثلاثة أشهر تقريبا، رغم أنها مازالت تكتري شققا بسبب عدم تمكنها من إعادة بناء منازلها، وأخرى تقطن بالمناطق الحمراء، أي غير المسموح بالبناء فيها، ولأنه لم يتم إيجاد وعاء عقاري لإسكان أفرادها فإنهم بدورهم مازالوا يعيشون بالخيام، فيما ثمة أسر أخرى تقطن عند أقاربها”. واستحضر عضو تنسيقية ضحايا زلزال الحوز أنه “أساسا مازال ثمة نسبة مهمة من المتضررين من الكارثة المذكورة لم يستفيدوا من الدعم الخاص بإعادة الإعمار أو المساعدة الاستعجالية الشهرية”، موردا أن “ثمة حاجة إلى حلول جذرية لإنهاء مشاكل متضرري زلزال الحوز، تبلور عن طريق نقاش عميق بين كل الجهات المتدخلة وبمشاركة متضرري الزلزال”. سقف غير محدد من جانبه قال محمد الديش، المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل، إن “الائتلاف أكد مرور سنة كاملة دون أن يتمكن المتضررون من العودة للمنازل، بسبب التعثر الكبير الحاصل في إعادة الإعمار والإيواء، ما يفرض الإبقاء على المساعدة الاستعجالية 2500 درهم، خصوصا أنه بواسطتها يتمكنون إما من الكراء أو تلبية مصاريف المعيش اليومي”. وأكد الديش أن “نسبة مهمة من المتضررين أفقدهم زلزال الحوز موارد رزقهم، من فلاحة وماشية وغيرها؛ ولذلك فإن قطع المساعدة الاستعجالية عنهم سوف يرفع من منسوب معاناتهم الإنسانية والاجتماعية”، مؤيدا “مطلب التمديد مرة أخرى؛ إذ إن الإئتلاف أكد غداة الإعلان عنه في أكتوبر أن خمسة أشهر التي حددت في فترته غير كافية؛ فمن غير المنطقي أن مشكلا لم يحل في سنة كاملة يوجد له حل في هذه المدة”. وشدد المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، على “أهمية تمديد مدة صرف المساعدة الاستعجالية هذه المرة دون تحديد سقف لها، فلا يجب أن يكون هذه المرة 5 أشهر أيضا، بل إلى أن يتمكن المتضررون من السكن بمنازلهم”، وعد أن “تحديد مدة صرف المساعدات في 12 شهرا حين الإعلان عن برنامج إعادة الإعمار يسائل مدى واقعية التخطيط الحكومي؛ فهل يمكن أن نرى ساكنة المنطقة المنكوبة الشاسعة قاطنة ومستقرة في منزلها في ظرف سنة؟”، متسائلاَ في الآن نفسه عن “سبب صرف 11 مليار درهم إلى حد الآن فقط ضمن ورش إعادة الإعمار، رغم أنه كان مقررا أن تصرف الحكومة 25 مليار درهم كل سنة”. وذكّر المنسق الوطني للائتلاف المدني من أجل الجبل بأن “الائتلاف سجل أن غالبية المتضررين توصلوا بـ80 ألف درهم فقط، رغم أن منازلهم انهارت بشكل كامل، ما كان يفرض أن تصرف لهم 14 ألف درهم كاملة”، مشيرا إلى أن “ذلك يأتي في وقت لم تستفد أسر متضررة كثيرة من الدفعات الثلاث الأخيرة، نظرا لعجزها عن إكمال بناء الأساس بسب عدم كفاية 20 ألف درهم لذلك، فكل المتضررين يؤكدون أن كلفته الحقيقية 40 ألف درهم”. The post متضررون من زلزال الحوز يدعون إلى تمديد صرف المساعدات المالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–مع اقتراب شهر رمضان.. ملف المساجد المغلقة بسبب الزلزال يعود للواجهة


العرض والطلب

كريم بوستة

يتزايد عدد المساجد التي يتم اغلاقها بمختلف المناطق بالمغرب، وهو ما تفاقم بعد الزلزال الذي عرفته بلادنا يوم 8 شتنبر 2023، الذي أثقل حصيلة المساجد المغلقة، بعدما تضرر 2217 مسجدا، من بينها بعض المساجد التي انهارت بشكل كلي. وأمام هذا المعطى المؤسف يتخوف المصلون بمجموعة من المناطق المعنية، من استمرار هذا الاغلاق لا سيما ان شهر رمضان لا تفصلنا عنه سوى شهرين، وهي مدة قصيرة قد لا تكفي لإعادة فتح مجموعة من المساجد المهمة، التي تستقطب آلاف المصلين لا سيما في الشهر الفضيل. وتواجه مدينة مراكش مراكش على الخصوص تحديا كبيرا مع إغلاق عدد من المساجد في الاحياء المأهولة و التي لا زالت مغلقة حتى بعد مرور ازيد من عام على الزلزال، الأمر الذي يرتب تأثيرات مباشرة على الحياة الدينية للمواطنين، خاصة مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، الذي يشهد إقبالا كبيرا من السكان لأداء الصلوات وخصوصا صلاة التراويح”. و يضع تواصل إغلاق المساجد على عاتق وزارة الأوقاف مسؤولية ثقيلة لإيجاد حلول سريعة وفعّالة خصوصا وأن المساجد في مراكش كما هو الحال في عموم بلادنا ليست مجرد أماكن للصلاة، بل هي مراكز للتجمع الاجتماعي والروحي خاصة في شهر رمضان الذي تصير فيه محور الحياة اليومية للكثيرين حيث يقبل الناس على المساجد لأداء الصلوات الخمس، و التراويح والعبادة الجماعية، التي تعد جزءًا لا يتجزأ من عادات المغاربة في الشهر الفضيل.

Read more

5–التساقطات تزيد محنة قاطني الخيام بمناطق متضررة من “زلزال الحوز”


التساقطات تزيد محنة قاطني الخيام بمناطق متضررة من "زلزال الحوز"

هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

وجد عدد من سكان المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023 أنفسهم خلال الأيام الماضية عرضة لتقلبات جوية حادة، تتمثل في أمطار وثلوج ورياح أتت على الخيام التي كانوا يسكنونها في انتظار تسوية وضعيتهم من قبل السلطات المكلفة بتنزيل مضامين برنامج إعادة البناء لدفعهم إلى العودة إلى الحياة العادية. وبدتِ الوضعية صعبةً لدى ساكنة بعض المناطق المحسوبة على إقليم تارودانت، خصوصا بجماعة تافنكولت، حيث بيّنت صور واردة من تلك المناطق أن ساكنتها عاشت خلال الليلتين الماضيتين صعوبة في العيش تحت الخيام، خصوصا التي لم تتمكن بعدُ من تشييد مسكن جديد بالنسبة لها. وقال لحسن الحاجي، من ساكنة دوار أمسكرير، إن “الساكنة عاشت، خلال الليلتين الماضيتين، ظروفا صعبة؛ وذلك بعد هبوب رياح جد قوية أتت بقساوتها على الخيام التي لا تزال تستعملها كوسائل للسكن، في انتظار تسوية وضعيتها منذ شتنبر 2023′′، موضحا أن “السكن في ظل هذه الظروف يبقى صعبا للغاية”. وأضاف الحاجي، في تصريح لهسبريس، أن “هناك بطئا في إعادة البناء، إذ إن دوارنا على سبيل المثال ينتظر إجراءات فعلية من السلطات المعنية، حيث يعتبر من بين الدواوير والمناطق التي تنتظر حلّ إشكاليتها؛ وذلك بفعل صعوبة البناء على مستواها، نظرا لصعوبة تضاريسها”، لافتا إلى أنه “إلى حدود الساعة لم يتم تحقيق تقدم في هذه المسألة بعدُ؛ وهو ما يعني أن إنشاء مساكن لنا كمتضررين لا يزال بعيد المنال”. كما ذكر أن “نسبة من الساكنة تتشبث بإيجاد بدائل وتسريع إجراءات إعادة بناء منازلها لإيوائها من مختلف الإشكاليات، في وقت تظل كذلك متشبثة بعدم مغادرة الدوار في حالة لم يتم توفير بديل له”، مفيدا بأن “السكن تحت الخيام يظل صعبا في مختلف الحالات، سواء كنا في فصل الشتاء أو في الصيف، وسواء كانت درجات الحرارة مرتفعة أم منخفضة”. من جهته، قال عبد الغني وصمي، من ساكنة الدوار المذكور بجماعة تافنكولت بإقليم تارودانت، بأن “ساكنة المنطقة تتأثر كثيرا بأي تغير مناخي مفاجئ، أكان ذلك في فصل الصيف أوفي الشتاء هو الآخر؛ لأن الخيام البلاستيكية، وإن علتْ جودتها فإنه من الصعب أن توفر الحماية الكاملة لقاطنيها”. وأضاف وصمي، في تصريح لهسبريس، أن “الرياح كانت قوية خلال هذه الأيام، إلى درجة أنها ساهمت في أربكت المتضررين من كارثة الزلزال جديد، والذين كانوا يحتمون بخيامهم، في الوقت الذي لا تزال وضعيتها معلقة منذ يوم الفاجعة، على اعتبار أن الدوار معني بإجراءات التنقيل، لإشكاليات متعلقة بالتضاريس”. ولا تختلف الوضعية كثيرا لدى المتضررين من الزلزال والمنتمين إلى الأقاليم الأخرى، بما فيها إقليم شيشاوة، حيث أوضح جواد بلحاج، فاعل جمعوي بجماعة أدويران، أن “الطقس عمّق من جديد جراح عدد من المتضررين من الزلزال، خصوصا ممن ينتظرون تسوية وضعيتهم في إطار البرنامج الملكي لإعادة البناء؛ فالسكنُ في الخيام بالنسبة لكثيرين من هؤلاء يظل أمرا صعبا، ولا يمكن الاستمرار فيه لمدة أخرى إضافية”. كما أكد أن “البعض استفاد من المساعدات والبعض الآخر ينتظر؛ وهو ما يبرز أن تمكين هؤلاء من مساكنهم قد يتأخر بعض الشيء، وهو ما يجب ألا يكون، على اعتبار أن صعوبات الطقس سواء في فصل الشتاء أو الصيف يصعب تحملها من تحت الخيام”، مؤكدا أن “الحل يكمن في تسريع جميع الإجراءات الحكومية في هذا الصدد”. The post التساقطات تزيد محنة قاطني الخيام بمناطق متضررة من زلزال الحوز appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–تسجيل هزة أرضية إرتدادية بإقليم الحوز


العرض والطلب

عبد اللطيف بركة

هبة بريس- الحوز استشعر سكان منطقة أمزميز التابعة ترابيا لإقليم الحوز، هزة أرضية إرتدادية، اليوم الأحد 3 فبراير الجاري، مما خلف هلع وتخوفات الساكنة من مغبة تكرار فاجعة الجمعة 8 شتنبر 2023. وتدوالت عدد من الصفحات المحلية بأمزميز، خبر الهزة الأرضية، رافقتها تعليقات لعشرات المواطنين الذين عبروا عن إحساسهم بالهزة الأرضية، ومعبرين عن تخوفهم من أن تعاود الأرض اهتزازها من جديد. تجدر الإشارة، إلى أن منطقة أمزميز الواقعة في النفوذ الترابي لإقليم الحوز، تعد من المناطق الأكثر تضررا جراء زلزال 8 شتنبر المدمر، الذي خلف خسائر كبيرة في الأوراح والممتلكات.

Read more

7–مُتضرّرون من زلزال الحوز يشتكون المعاناة والتهميش ويعدّون لمسيرة احتجاجية


مُتضرّرون من زلزال الحوز يشتكون المعاناة والتهميش ويعدّون لمسيرة احتجاجية

طنجة7

قالت “تنسيقية الأطلس الكبير لمتضرري الزلزال بإقليم شيشاوة”، إن مجموعة من المتضررين جراء زلزال الحوز ما زالوا يعيشون إلى اليوم ظروفًا مأساوية وقاسية، كما أنهم حُرموا من الاستفادة من التعويضات والدعم الملكي المخصص للأسر المتضررة. وبعد مرور أكثر من عام وخمسة أشهر على الزلزال، الذي ضرب عددا من أقاليم المغرب يوم 8 شتنبر 2023، تُطالب […] ظهرت المقالة مُتضرّرون من زلزال الحوز يشتكون المعاناة والتهميش ويعدّون لمسيرة احتجاجية أولاً على طنجة7.

Read more

8–درك أمزميز يعتقل مقاولا ومسؤولا جماعيا تورطا في النصب على ضحايا زلزال الحوز


العرض والطلب

عبد اللطيف بركة

هبة بريس- عبد اللطيف بركة تمكنت مصالح المركز الترابي لدرك أمزميز باقليم الحوز، اليوم الثلاثاء 4 فبراير الجاري، من توقيف مقاول و نائب رئيس مجلس جماعة أمغراس وموظف آخر في نفس الجماعة، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطهما في عمليات نصب واحتيال طالت ضحايا الزلزال الذي ضرب الحوز . ووفقًا لمصادر مطلعة، فقد جاء توقيف المتهمين الثلاثة تباعا ، بعد عملية نصب كبرى تقول مصادر الجريدة ان عدد الضحايا أزيد من 30 أسرة بما يناهز 120 مليون سنتيم. التحقيقات الأولية مع المقاول أسفرت عن توقيف نائب رئيس الجماعة وموظف بعد الاعتراف بتورطهما في القضية . هذه الواقعة ليست بجديدة على متضرري زلزال الحوز، إذ سبق وأن تلقّت السلطات شكاوى من السكان الذين تعرضوا للنصب من قبل مقاولين في عدة مناطق، حيث أفاد الضحايا أنهم دفعوا مبالغ مالية للمقاولين من أجل بناء مساكن في إطار إعادة الإعمار، إلا أن المشروع لم يُنفّذ على النحو المتفق عليه، ما أدى إلى تدهور الوضع بالنسبة للمستفيدين. في هذا السياق، أعلن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت في جواب سابق داخل البرلمان عن تفاصيل تحقيقات شملت مقاولين آخرين متورطين في عمليات مشابهة، فقد تم الكشف عن أن مقاولًا من دوار بوزوك أيت ملو قام بالنصب على 14 مستفيدًا من دوار تغزوت بجماعة أمكدال، بالإضافة إلى 4 آخرين من دوار تنمل في جماعة ثلاث نيعقوب. وقد فشل هذا المقاول في الالتزام بالعقود، حيث لم يُتم بناء المساكن وفقًا للمعايير التقنية المتفق عليها. كما أشار الوزير إلى تورط مقاول آخر من دوار تاسا ويركان بجماعة ويركان، الذي قام هو الآخر بتخلف عن التزامات بناء مساكن لأهالي دوار العرب بجماعة أسني. هذا المقاول ما زال هاربًا، وتُجرى ملاحقته بموجب مذكرة بحث. وفيما يخص مزاعم فساد أو تزكية من قبل السلطات المحلية للمقاولين المتورطين، أكد لفتيت أن الشكاوى لم تتضمن أي إشارة إلى قائد قيادة ويركان، لكنها ذكرت اثنين من أعوان السلطة الذين أوضحوا في محضر رسمي أنهم كانوا مجرد مسهلين للعمل ولم يتورطوا في أي عمليات فساد. من جهة أخرى، أكدت الوزارة أنها بصدد اتخاذ إجراءات تأديبية صارمة ضد كل من يثبت تورطه في التلاعب بقضية إعادة الإعمار. في هذا الإطار، تم بالفعل عزل مقدم قروي بدوار مريغة في جماعة ويركان في دجنبر 2024 بعد ثبوت تورطه في ابتزاز المتضررين مقابل وعود كاذبة بشأن الدعم المخصص لإعادة الإعمار. هذه التطورات تأتي في وقت حساس، حيث تسعى السلطات إلى حماية حقوق المتضررين وضمان عدم استغلالهم من قبل بعض المقاولين، متوعدة بمحاسبة كل من تسول له نفسه التلاعب بأموال الضحايا أو التأثير على عملية إعادة الإعمار.

Read more

9–بطء إعادة الإعمار يثير شكوكًا حول مصير ميزانيات زلزال الحوز


بطء إعادة الإعمار يثير شكوكًا حول مصير ميزانيات زلزال الحوز

ياسر البوزيدي

طالب المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام الإسراع في توفير حلول سكنية عاجلة تحفظ كرامة متضرري زلزال الحوز وتحميهم من تداعيات الظروف المناخية القاسية، مبرزا أن بطء إعادة الإعمار يثير “شكوكا مشروعة” حول وجود “اختلالات” في تدبير هذا الملف الحساس. وشدد المرصد الوطني لمحاربة الرشوة وحماية المال العام في بلاغ له، على ضرورة […]

Read more

10–وزارة الأوقاف تتدخل في زوايا وأضرحة متضررة من “زلزال الحوز”


وزارة الأوقاف تتدخل في زوايا وأضرحة متضررة من "زلزال الحوز"

هسبريس ـ عبد العزيز أكرام

تعتزم وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الشروع في إعطاء انطلاقة ترميم مجموعة من الأضرحة والزوايا التي تضررت خلال “زلزال الأطلس الكبير” يوم 8 شتنبر 2023، يصل عددها إلى 299 منشأة، تشتغل الوزارة حاليا على فتح أظرفة تخص طلبات عروض عدد منها. ومن المرتقب يوم الثاني عشر من شهر فبراير الجاري فتح طلبات عروض أثمان تتعلق بأشغال تأهيل وترميم بنايات الأضرحة المتضررة من زلزال الحوز، بما فيها ضريح “سيدي بولفضايل” المتواجد بمراكش، وذلك بقاعة الاجتماعات التابعة لنظارة أوقاف مراكش بالمركب الإداري والثقافي محمد السادس. ووفقا لطلب العروض رقم 04/NMH/FSH/2025، فإن مبلغ الضمان المؤقت المحدد بخصوص الأشغال التي تخص المنشأة حُدّد في 80 ألف درهم، على أن يكون محتوى وتقديم وإيداع ملف المتنافسين مطابقا لمقتضيات المواد 42 و44 و46 من قرار وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رقم 258.13 المتعلق بتحديد نظام وصفقات الأشغال والتوريدات والخدمات التي تبرمها إدارة الوزارة. ويرتقب كذلك بتاريخ الثالث عشر من الشهر الجاري فتح الأظرفة الخاصة بطلب عروض أثمان تتعلق بأشغال تأهيل وترميم بنايات الزوايا والأضرحة المتضررة من زلزال الحوز، بما فيها ضريح “سيدي علي بنقاسم” و”الزاوية المختارية” المتواجدة بمراكش. وبحسب نص طلب العروض رقم 03/NMH/FSH/2025، تم تحديد مبلغ الضمان المؤقت الخاص به في 18 ألف درهم. وكانت الوزارة التي يشرف عليها أحمد التوفيق فتحت طلبات عروض أثمان يوم الجمعة الماضي، تتعلق بأشغال ترميم وتأهيل أضرحة وزوايا متضررة من زلزال الحوز، تتمثل في ضريح “سيدي اليمني” و”الزاوية الفتحية” المتواجدة بمدينة مراكش. وسبق هذه العملية تحديدُ مبلغ الضمان المؤقت الخاص بطلبات العروض ذاتها في 90 ألف درهم، وفقا لما جاء ضمن الطلب الصادر تحت رقم 02/NMH/FSH/2025، الذي يحيل على القرار رقم 258.13 المذكور المتعلق بتحديد نظام وصفقات الأشغال والتوريدات والخدمات التي تبرمها إدارة الوزارة المذكورة. وسبق أن شملت التدابير ذاتها كلا من ضريح “لالة رقية”، ضريح “السمرقندي”، ثم ضريح “محمد بن العربي العمراني الوزاني” المتواجد بمدينة مراكش، فضلا عن “الزاوية الدرقاوية بنصالح” و”الزاوية المسعودية”، إلى جانب ضريح “سيدي بنور” المتواجد بمراكش. على النحو ذاته، تم بمكتب رئيسة قسم البناء والاستثمار بمدينة الرباط، أواخر أكتوبر الماضي، فتح الأظرفة التي تخص تأهيل وترميم أضرحة متضررة من فاجعة 8 شتنبر 2023، بما فيها ضريح وزاوية “مولاي عبد الله بن حساين” وضريح “مولاي الحاج” بالحوز. وتضاف هذه الزوايا والأضرحة إلى “الزاوية العيساوية القصبة” التي تم فتح طلبات العروض الخاصة بها خلال الشهر نفسه بمراكش. وباستطلاع المعطيات الكمّية التي يوفرها الموقع الرسمي للوزارة المذكورة، فإن هذه العمليات التي تخص فتح طلبات عروض تأهيل وترميم الزوايا والأضرحة التي تضررت من زلزال الأطلس الكبير بدأت كرونولوجيا في شهر أكتوبر الماضي وتواصلت خلال الأشهر الماضية، في انتظار فتح الأظرفة التي تخص تأهيل وترميم المنشآت الأخرى. وكشف أحمد التوفيق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية، في نونبر 2023 ضمن اجتماع على مستوى لجنة الدفاع الوطني والشؤون الإسلامية بمجلس النواب، أن عدد الزوايا والأضرحة المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023 بلغ 299 منشأة، في حين بلغ إجمالي الأماكن الدينية المتضررة 2516، من بينها حوالي 2217 مسجدا. The post وزارة الأوقاف تتدخل في زوايا وأضرحة متضررة من زلزال الحوز appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

11 − 3 =

Check Also

العرض والطلب

1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…