Home الصحافة المغربية زلزال سياسي يهز الجزائر بعد إقالة بوعلام بوعلام من منصبه كمستشار لتبون

زلزال سياسي يهز الجزائر بعد إقالة بوعلام بوعلام من منصبه كمستشار لتبون

زلزال سياسي يهز الجزائر بعد إقالة بوعلام بوعلام من منصبه كمستشار لتبون

زلزال سياسي يهز الجزائر بعد إقالة بوعلام بوعلام من منصبه كمستشار لتبون

زلزال سياسي يهز الجزائر بعد إقالة بوعلام بوعلام من منصبه كمستشار لتبونحول العالم

هيئة التحرير
22 أكتوبر 2025 – 11:41
0

حجم الخط:

استمع للخبر

هبة بريس

أثار المرسوم الرئاسي الصادر في 14 أكتوبر 2025، والمنشور في الجريدة الرسمية بتاريخ 21 من الشهر نفسه، والذي أنهى مهام بوعلام بوعلام كمستشار للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، زلزالاً سياسياً في أروقة الحكم بالعاصمة الجزائرية.

تزايد الارتباك داخل النظام الجزائري

وبالرغم من احتفاظ بوعلام بمنصبه كرئيس لديوان الرئاسة، فإن إبعاده من مهامه كمستشار قانوني ومؤسساتي يُعد إشارة واضحة إلى توبيخ سياسي صامت داخل القصر الرئاسي، يعكس تحولات داخلية غير معلنة في موازين القوى.

ولا يبدو هذا القرار معزولاً عن سياقه العام، إذ يأتي في مرحلة تتسم بتزايد الارتباك داخل النظام الجزائري، وتزامناً مع فترة دبلوماسية دقيقة تسبق جلسة مجلس الأمن المرتقبة حول ملف الصحراء المغربية.

وكان بوعلام بوعلام يُعتبر أحد أكثر رجالات تبون نفوذاً، ويمثل جناحاً متشدداً داخل السلطة، إذ وقف خلف معظم “الإصلاحات” المؤسسية والقانونية المثيرة للجدل خلال السنوات الأخيرة. واستبعاده من دائرة المستشارين يعكس بوضوح تفاقم الانقسامات في قمة هرم النظام، بين الرئاسة من جهة، والجيش وأجهزة الاستخبارات من جهة أخرى.

ووفقاً لمصادر سياسية جزائرية، فإن هذه الخطوة تهدف إلى تقليص نفوذ التيار المدني داخل الرئاسة، الذي تتهمه الدوائر العسكرية بأنه أضعف تماسك النظام وفشل في تحسين صورة الجزائر التي باتت توصف بالاستبدادية والمعزولة والراكدة اقتصادياً.

تصاعد موجة الغضب الشعبي

وفي الداخل، تتصاعد موجة الغضب الشعبي بسبب ارتفاع الأسعار، واستفحال البطالة بين الشباب، وانهيار العملة الوطنية، وفقدان الثقة بالمؤسسات.

وفي محاولة للسيطرة على الوضع، لجأ تبون إلى إحاطة نفسه بوجوه تكنوقراطية جديدة، مثل محمد حموش مستشاراً للشؤون القانونية والقضائية، ونصر الدين بن طيفور مستشاراً للتربية والتكوين والثقافة.

ولكن هذا التغيير لا يخفي حقيقة الأزمة العميقة التي يعيشها النظام، إذ يُنظر إليه كمحاولة لتأجيل الانفجار أكثر من كونه إصلاحاً حقيقياً. ويأتي ذلك وسط صراع محتدم بين الأجنحة، وحسابات متوترة بشأن خلافة تبون قبل انتخابات 2027.

ويرى مراقبون أن إبعاد بوعلام بوعلام قد يكون محاولة للبحث عن “كبش فداء” يُحمّل مسؤولية الإخفاقات الدبلوماسية المتكررة للنظام.

غير أن القرار في جوهره يعكس صورة نظام مترنح، يزداد انقساماً وضعفاً، ويعيش على وقع الخوف من السقوط، في وقت يواصل فيه المغرب ترسيخ مكانته الإقليمية، ويحقق نجاحات متتالية في ملف صحرائه، ويمضي بثبات في مشاريع التنمية الكبرى جنوب البلاد.

وبذلك، لا يمكن اعتبار رحيل بوعلام بوعلام مجرد إجراء إداري روتيني، بل مؤشراً على حالة فقدان التوازن داخل منظومة الحكم الجزائرية، التي تترنح تحت وطأة أزماتها بينما يفرض المغرب حضوره بثقة على الأرض وفي المحافل الدولية.

الوسوم:
#أخبار المغرب#الجزائر#المغرب

شارك المقال


فيسبوك

إكس

واتساب

سفيان خلوقمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

20 − 4 =

Check Also

نقابة الاتحاد الاشتراكي تبخس الحوار الاجتماعي وتدعو لزيادة الأجور

وجهت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بمناسبة فاتح ماي 2026، رسالة نضالية حاملة لشعار “العدال…