سابقة: إحالة البرلمانية شباط على لجنة الأخلاقيات بسبب سؤال عن تردي النقل الحضري

أعلن رئيس مجلس النواب، راشيد الطالبي العلمي، اليوم الاثنين، إحالة النائبة البرلمانية عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، ريم شباط، على لجنة الأخلاقيات، بسبب ما اعتُبر خرقا للدستور خلال جلسة الأسئلة الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة
وأوضح الطالبي العلمي أن البرلمانية خرقت مقتضيات الفصلين 135 و141 من الدستور، من خلال حديثها عن النقل الحضري، الذي يعدّ من اختصاصات الجماعات الترابية وليس من اختصاص الحكومة.
جاء ذلك بعدما خاطبت شباط رئيس الحكومة بلهجة انتقادية قائلة: “السيد رئيس الحكومة، واش بهاد الشياطة والخردة ديال الطوبيسات لي صيفطو لنا لفاس غادي نستقبلو السياح؟ واش الطوبيسات كيمشيو بالفاخر ومعندهم فرانات؟”
و تعد سابقة في التاريخ السياسي و العمل التشريعي بأحالة برلمانية أو برلماني على لجنة الأخلاقيات بسبب انتقاد الواقع الحقيقي و نقل هموم المغاربة إلى قبة البرلمان و طرح سؤال على الحكومة من وزراء أو رئيس الحكومة.
ريم شباط نقلت الحقيقة المرة التي يعيشها المغاربة و خاصة مدينة فاس مع مشكل النقل الحضري و الحافلات المهترءة و التي سجلت عدة حوادث السير منها من احترقت و منها من انقلبت و منها من زارت الموتى في القبور.
و على رئيس الحكومة أن يعلم و لا رئيس مجلس النواب أن المجالس المنتخبة عجزت عن حل مشاكل النقل الحضري لأكثر من ثلاث سنوات و خاصة بفاس مع العلم عمدة المدينة ينتمي إلى حزب التجمع الوطني للأحرار وهو ذات الحزب الذي ينتمي إليه اخنوش و الطالبي.
على الحكومة أن تستمع إلى كافة التساؤلات التي ينقلها النواب و خاصة فيما يتعلق بالشق الاجتماعي و الصحي و التربوي،و أن تكميم الأفواه و تهديد المعارضة بعرضها على لجنة الأخلاقيات ما هو إلا سكب البنزين على نار هادئة.
و ليعلم رئيس الحكومة أن المغاربة ينتظرون ساعات دون أن يجدوا وسيلة للنقل و كانت فضاءح التطبيقات شاهدة على ذلك كما وقع في الدارالبيضاء من خلال الاعتداء على مسؤول روسي أو من خلال حرب المطارادات من أصحاب النقل و ذلك بسبب قلة النقل الحضري.
و أزمة النقل الحضري لولا تدخل وزارة الداخلية و استعدادات تنظيم التظاهرات الدولية و غياب اهتمام الحكومة لبات المغاربة يرجعون إلى زمن “الكرويلة “.
و النقل الحضري بمدن كفاس و غيرها من المشاكل الكبرى التي تخدش صورة المغرب في مجال السياحة،و طرح سؤال برلماني على رئيس الحكومة و لو بالمزايدات السياسية بين المعارضة و الأغلبية امر عادي لان اخنوش سياسي عادي و سيأتي زمنه لينتهي و يندحر .
مؤلف المقال : fes24










