سرقة أختام قائد تورط موظفين

هوية بريس-متابعات اهتزت بلدة “تغسالين”، بإقليم خنيفرة، أخيرا، على وقع سرقة أختام قائد القيادة وتقليد توقيعاته، ومنح شهادات إدارية دون تسجيلها بسجلات ضبط القيادة، ما دفع النيابة العامة بعاصمة زيان إلى توجيه تعليماتها للفرقة الجهوية للأبحاث القضائية التابعة للقيادة الجهوية بالمدينة لفتح بحث تمهيدي في النازلة، بعدما صرح القائد رسميا بسرقة أختامه. وتفجرت الفضيحة حسب متابعة جريدة الصباح، بعدما تسلم مستفيدون شهادات للسكنى، سيما من قبل أبناء الجالية الراغبين في تسوية وضعياتهم القانونية بالديار الإسبانية وأيضا وثائق تعميرية، ليصل الأمر إلى عناصر المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والتي وفرت معلومات وثيقة إلى المصالح الأمنية، انتهت بتوجيه تعليمات قضائية لفتح بحث في الموضوع، تزامنت مع اكتشاف القائد التلاعب في أختامه وتوقيعه وعدم وجود الخاتم الرئيسي بمكتبه. ووجهت اتهامات مباشرة إلى أربعة موظفين تبادلوا الاتهامات في ما بينهم، ومازالت الأبحاث مسترسلة من أجل تحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات في حق كل من ثبتت سرقته أختام القائد واستعمالها في منح شهادات إدارية، مقابل مبالغ مالية، دون علم مسؤول الإدارة الترابية الأول ببلدة “تغسالين”، الواقعة على مشارف عاصمة زيان. وحسب الجريدة ذاتها، بعد تفجر الفضيحة، مازال قائد القيادة يقوم بجرد مختلف الشهادات المسلمة، من قبل الموظفين دون تسجيلها بسجل الضبط التابع للقيادة، ومد المسؤول أفراد الفرقة الجهوية للأبحاث القضائية، التي عوضت الفصائل القضائية بمختلف القيادات الجهوية على الصعيد الوطني، بنوع الشهادات المسلمة قصد التحري في أصحابها للاستماع إليهم في شأن ظروف وملابسات حصولهم على الوثائق المتضمنة لتوقيع القائد وخاتمه، والعلاقات التي تربطهم بالأشخاص الذين سلموهم تلك الوثائق. واقتربت الفرقة الجهوية من وضع اليد على الموظف المتورط الرئيسي في سرقة أختام القائد والتلاعب في توقيعه، قصد إحالته على النيابة العامة، من أجل استنطاقه وترتيب الآثار الزجرية والقانونية في حقه. وآخر المهام التي قامت بها الضابطة القضائية للدرك الملكي الجهوي إجراء مواجهة بين موظف تقني بقيادة “تغسالين” مع مستفيدين من شهادات إدارية، والذي يشتبه في تزعمه الخلية بمشاركة آخرين، كما تم فرض إغلاق الحدود في وجهه مع جعله رهن مصالح الفرقة الجهوية كلما احتاجته في الأبحاث الجارية تحت إشراف النيابة العامة. واستمرت التحقيقات التمهيدية من أجل تحديد المسؤول أو المسؤولين عن منح الشهادات والتوقيع عليها مع وضع خاتم القائد فوقها، قصد عدم إثارة انتباه مختلف الإدارات داخل التراب الوطني وأيضا مصالح قنصلية ودولية، سيما الفئة الراغبة في تسوية وضعيتها القانونية بالجارة الشمالية للمملكة. The post سرقة أختام قائد تورط موظفين appeared first on هوية بريس.
مالية 2027.. أول مأزق دستوري أمام حكومة المنصوري
لم يعد تشكيل الحكومة الجديدة مجرد سباق سياسي لحسم مكونات الأغلبية وتوزيع الحقائب الوزارية،…










