Home اخبار عاجلة سطات : المواطنون متخوفون من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية مع اقتراب شهر رمضان
اخبار عاجلة - February 25, 2025

سطات : المواطنون متخوفون من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية مع اقتراب شهر رمضان

سطات : المواطنون متخوفون من استمرار ارتفاع أسعار المواد الغذائية مع اقتراب شهر رمضان

 

لا يختلف اثنان على أن الغلاء مازال يلهب جيوب المواطنين ونحن على مقربة من حلول شهر رمضان الأبرك، وكما كان متوقعا، وعلى عكس التصريحات الرسمية وكذلك تصريحات بعض المهنيين بقولهم أن أسعار الخضر والفواكه ستعرف انخفاضا خلال شهر رمضان، إلا أن الأمر لم يســر على هذا النحو، حيث أن غول الغلاء مازال سائدا إلى حد كتابة هذه الأسطر خاصة بالنسبة للفواكه والأسماك والدجاج وبعض أنواع الخضر..

ولا يمكن التكهن بما سيأتي في القادم من الأيام ،هذا ما قاله مجموعة من المواطنين في تصريحات متفرقة لجريدة “بلا قيود” والتي أكدت في مجملها على أن المصروف في شهر رمضان القادم يتضاعف، وتصبح الوجبات أكثر تكلفة، وبالتالي فإن النفقات تتزايد، معتبرين أن الأمر يبقى عاديا بالنسبة للأسر التي خصصت ميزانية لهذا الشهر، أما لذوي الدخل المحدود، فلا يمكن لهم مجاراة الغلاء وتلبية حاجيات البيت، وخاصة الأولاد الذين تكثر مطالبهم واحتياجاتهم اليومية خلال شهر الصيام.

فالسؤال الذي يفرض نفسه في مثل هذه الحالات، هل الأسر المكتوية بلهيب الأسعار والمنتمية للطبقات الكادحة أو المتوسطة والفقيرة التي قد تحرم من العمل الاحساني الرمضاني مخافة أن يتحول في شهر رمضان الى حملات انتخابية سابقة لأوانيها بالرغم من أن بعض السياسيين سيجدون طرقا بديلة لإيصال قفتهم وبطريقة خاصة الى من يهمهم الأمر ،ستعطي لهذا الشهر حقه من التقرب الى الله عز وجل ومناجاته وعبادته وتبحت من خلاله على السلام الروحي في ظل هذه الاكراهات؟

أم أن للنفس الأمارة بالسوء متطلبات تطورت مع تطور الزمان، رغم أن الحكمة من صيام رمضان هي تعلم جهاد النفس وترويضها على كبح جماح الشهوات، ومعرفة معاناة الآخرين وتطهير النفس وتقوى الله ،حتى أصبح المواطن المغربي عامة والسطاتي خاصة يتقاعس في أداء واجبه الديني الذي خلق من أجله لا لشيء سوى أن “الوقت غلات” واضطر العديد من المواطنين الى التخلي عن الهدف الأسمى من شهر رمضان وهو قيام الليل وقراءة القرآن تقربا الى الباري عز وجل.

إن غلاء الأسعار وما يسببه أحيانا من إحراج خصوصا في شهر رمضان، إذ لا تستطيع بعض الأسر أن تتوجه الى السوق، لأنها ببساطة تجد حرجا في عدم قدرتها على شراء ما تحتاجه بسبب غلاء وإنها “تقضي بلي كاين” وبالتالي ينعكس هذا سلبا على الأجواء الروحانية التي يجب على المرء أن يتحلى بها طيلة شهر الصيام والقيام.

فرحمة بهذا المواطن الضعيف الذي اكتوى بلهيب مجموعة من الزيادات في الأسعار، وانضاف اليها الارتفاع الصاروخي الذي سجل في فواتير الماء والكهرباء مؤخرا عند بعض المواطنين ،ولا يزال التخوف والقلق يشوب الطبقات الشعبية من احتمال تعقب هذه الزيادات بأخرى مماثلة تشمل مواد أخرى لها علاقة حيوية بالمعيش اليومي للمواطن ،مادامت نفس السياسات اللاشعبية والمكرسة للتهميش والتفقير والاقصاء هي المفروضة على رقاب الفئات المحرومة والكادحة من الشعب المغربي ،وبالتالي سيعمق ويؤزم بشكل كبير الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للمواطنين ويشكل ضربة قاضية للقدرة الشرائية وثقوبا إضافية في جيوبهم وإرهاقا لميزانياتهم المثقلة اصلا بالمصاريف المتعددة، فهل من منقذ لهذا المواطن المكافح والمناضل حتى ينعم بحياة سعيدة تساعده على أدائه واجبه الديني والدنيوي بطمأنينة وأمن وأمان. 

يجب تفعيل لجنة اليقظة لحماية المستهلكين من جشع المضاربين..         

مؤلف المقال : بلا قيود

:المصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

10 + 10 =

Check Also

جامعة القاضي عياض تتصدر الجامعات المغربية في تصنيف Webometrics لسنة 2026

حققت جامعة القاضي عياض بمراكش إنجازاً جديداً بتصدرها الجامعات المغربية في تصنيف Webometric…