سوريا
1-حلم توسيع الاتفاقات الإبراهيمية: سوريا المفتاح والمعضلة

2-تقرير:أكثر من 19 ألف لاجئ بالمغرب.. والسوريون في الصدارة

كشف تقرير حديث للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن المغرب استضاف حتى نهاية يوليوز 2025 ما مجموعه 19.756 لاجئًا وطالب لجوء، بزيادة طفيفة عن يونيو الماضي (19.382). وأفاد التقرير أن 25% من هؤلاء، أي نحو 2.268 شخصًا، ينتمون لفئات هشة تحتاج عنا
3-%56 من السوريين يرون البلاد تسير في الاتجاه الصحيح

أظهرت نتائج استطلاع رأي أن 56 بالمئة من السوريين يرون أن البلاد “تسير في الاتجاه الصحيح”.
جاء ذلك في استطلاع نفذه “المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات”، وأعلن نتائجه، الأحد.
وأوضح المركز أنه نفذ الاستطلاع في سوريا بالتعاون مع “ال
4-احسان الفقيه: أيها السوريون..

5-الشرع يشارك كأول رئيس سوري باجتماعات الأمم المتحدة منذ 1967

أفادت وكالة الأنباء السورية، الأربعاء، أن أحمد الشرع، سيشارك كأول رئيس سوري منذ 1967 في اجتماعات الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة ضمن “الأسبوع رفيع المستوى” المقرر في سبتمبر الجاري.
وقالت الوكالة أن الرئيس الشرع، سيشارك في اجتماعات
6-المغرب يندد بخطة إسرائيل لاحتلال غزة ويحذر من تحويل ملف القدس إلى “مشكل ديني”

ندد المغرب بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو،
ظهرت المقالة المغرب يندد بخطة إسرائيل لاحتلال غزة ويحذر من تحويل ملف القدس
7-الشرع يتوجه إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الأمم المتحدة

يتوجه الرئيس السوري أحمد الشرع، الاثنين، إلى نيويورك للمشاركة باجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، كأول رئيس سوري منذ 1967.
وذكر المكتب الإعلامي لرئاسة الجمهورية أن “رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع يتوجه إلى الولايات المتحدة الأ
8-لأول مرة بعد 60 عاما.. الرئيس السوري يشارك في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة

9-حلب السورية.. التراث العثماني ينتظر إعادة الإعمار

تعرّضت المعالم العثمانية في مدينة حلب السورية لأضرار جسيمة جراء قصف النظام المخلوع خلال سنوات الحرب، ولا تزال هذه الآثار التاريخية بانتظار إعادة إحيائها.
وتعد حلب التي دخلت تحت الحكم العثماني عام 1516 في عهد السلطان سليم الأول، ووصفت عبر آلا
10-أحمد الشرع.. من قائمة المطلوبين إلى منصة الأمم المتحدة

قبل عام فقط، لو حاول الرئيس السوري أحمد الشرع زيارة نيويورك، لكان قد عرض نفسه لخطر الاعتقال، فقد كانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه، بسبب تزعمه جبهة النصرة التي أصبحت لاحقا هيئة تحرير الشام





