سيرة ومسيرة للسيدة وفاء شاكر الرئيسة الجديدة لأكاديمية طنجة-تطوان-الحسيمة

بريس تطوان
صادق مجلس الحكومة على تعيين الدكتورة وفاء شاكر مديرة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، بعدما شغلت المنصب ذاته على رأس أكاديمية سوس ماسة، مواصلة بذلك مسيرتها المتميزة في مجال التدبير التربوي والحوكمة التعليمية.
وتُعد وفاء شاكر من الكفاءات الوطنية البارزة في قطاع التربية والتكوين، حيث بدأت مسيرتها التعليمية كأستاذة لمادة الفيزياء بعد تخرجها من المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين سنة 1990.
كما واصلت مسارها الأكاديمي بحصولها على شهادة التبريز في التربية البدنية سنة 2007، ثم التحقت بالحرم الجامعي حيث نالت شهادة الماستر من جامعة محمد الخامس بالرباط، قبل أن تحصل على درجة الدكتوراه في التدبير والحكامة من الجامعة نفسها سنة 2022.
ودخلت شاكر مجال التدبير التربوي سنة 2013، حيث تم تعيينها رئيسة للمركز الجهوي لمحو الأمية والارتقاء بالتربية غير النظامية، وهو المنصب الذي شغلته حتى سنة 2016. بعد ذلك، عينت مديرة إقليمية لوزارة التربية الوطنية بصفرو، ثم انتقلت إلى مكناس لشغل المنصب ذاته، قبل أن تتولى إدارة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة سوس ماسة، وهو المنصب الذي أهلها لاكتساب تجربة ميدانية واسعة في قيادة المشاريع التربوية الكبرى على المستوى الجهوي.
إلى جانب مسارها الأكاديمي والإداري، تميزت وفاء شاكر بحضورها الفاعل في المجال الجمعوي، حيث شغلت رئاسة جمعية ليونس كلوب الدولية-فاس الأنوار، كما كانت نائبة لرئيس المنتدى الوطني للصم والبكم. كما ساهمت في تأطير العديد من الندوات والعروض العلمية، ونشرت دراسات وإصدارات في مجلات متخصصة..
بتوليها مسؤولية الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، تواجه الدكتورة وفاء شاكر تحديات متعددة، أبرزها تعزيز الحكامة التربوية، وتحقيق العدالة المجالية في التعليم، ودعم جودة التكوين، وتحسين مؤشرات النجاح المدرسي بالجهة. كما يعوَّل عليها في تنزيل الإصلاحات الوطنية الكبرى التي تباشرها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إطار الميثاق الوطني للتربية والتكوين.
يعد هذا التعيين تتويجًا لمسيرة حافلة بالإنجازات في مجال التدبير التربوي، ويعكس الثقة التي تحظى بها الدكتورة وفاء شاكر على المستويين الأكاديمي والإداري، في سياق التحولات العميقة التي يشهدها قطاع التعليم بالمغرب.








