شاطئ الفنيدق يلفظ جثمان قاصر من تطوان بعد محاولة فاشلة للوصول إلى سبتة

بريس تطوان
عاشت أسرة من مدينة تطوان فاجعة مؤلمة بعدما لفظ شاطئ الفنيدق جثمان أحد أبنائها، وهو قاصر لم يبلغ بعد السن القانونية، إثر محاولته الفاشلة للوصول إلى مدينة سبتة.
ووفقًا لمصدر مقرب، فإن الأسرة ما زالت تحت وقع الصدمة، خاصة أن الفقيد لم يُفصح لأحد عن نيته في محاولة العبور سباحة، حيث كان مفعما بالحياة، ومارس رياضة كرة اليد، ويُعرف بأخلاقه الحسنة في محيطه، دون أن يُبدي سابقًا أي رغبة في «الحريك».
وأضاف المصدر ذاته أن أسرة الشاب لم تستوعب بعد تسارع الأحداث، إذ لم يغب عن أنظارهم طويلا، ليُفاجَؤوا بعد ذلك باتصال من الجهات الأمنية تطلب منهم استلام جثمانه.
وجرى عصر أمس الاثنين تشييع جثمان القاصر إلى مثواه الأخير بالمقبرة الإسلامية بمرتيل، في أجواء مهيبة يسودها الحزن والأسى، بينما تعيش عائلات أخرى حالة من الترقب والقلق على مصير أبنائها الذين غادروا في ظروف مشابهة.











