Home اخبار عاجلة شبح هدم محلات مواد البناء يهدد مئات الأسر بعين الشق.. والمهنيون يطالبون ببدائل عادلة
اخبار عاجلة - October 28, 2025

شبح هدم محلات مواد البناء يهدد مئات الأسر بعين الشق.. والمهنيون يطالبون ببدائل عادلة

شبح هدم محلات مواد البناء يهدد مئات الأسر بعين الشق.. والمهنيون يطالبون ببدائل عادلة

تشهد منطقة عين الشق بمدينة الدار البيضاء توتراً متزايداً منذ صباح اليوم، عقب قرارات هدم لعدد من محلات ومستودعات بيع مواد البناء الواقعة بشارع الخليل، بدعوى استغلالها غير القانوني للملك العمومي.

وقد أثار القرار موجة واسعة من الغضب في صفوف المهنيين الذين يعتبرون أنفسهم متضررين بشكل مباشر من هذه العملية.

وتشير المعطيات المتوفرة للجريدة 24 إلى أن هذه المحلات تُعد من أقدم نقاط بيع وتوزيع مواد البناء بالمنطقة، إذ تعود نشأتها إلى ثمانينيات القرن الماضي، وتشغّل أعداداً كبيرة من العمال وتوفر مورد رزق رئيسي لعشرات الأسر.

ويؤكد المهنيون أن نشاطهم ظل قائماً بشكل منظم على مدى عقود، مما يجعل تنفيذ قرارات الهدم دون تعويض أو حلول بديلة خطوة مقلقة بالنسبة لهم.

الاحتجاجات التي شهدها شارع الخليل تعكس حالة الاستياء في صفوف أصحاب المحلات، الذين يرون أن القرارات جاءت بشكل مفاجئ ودون إشراكهم في أي حوار مسبق.

كما عبّر العديد من المتضررين عن خشيتهم من أن يؤدي تنفيذ هذه القرارات إلى فقدانهم مصدر عيشهم الوحيد، خاصة في ظل غياب بدائل مهنية واضحة أو تعويضات مالية تمكنهم من إعادة بناء أنشطتهم التجارية.

وتوضح مصادر ميدانية أن السلطات المحلية تستند في قراراتها إلى تقارير إدارية تتعلق باستغلال غير قانوني لعقارات وأراضٍ تابعة للملك العمومي، في إطار عملية واسعة لإعادة تنظيم المجال الترابي بالمنطقة.

غير أن هذه الخطوة وُوجهت بانتقادات من طرف المهنيين الذين يعتبرون أن الإجراءات تفتقر إلى مقاربة اجتماعية تراعي ظروف العاملين في القطاع.

ويؤكد متتبعون للشأن المحلي أن منطقة عين الشق تُعد من أبرز المراكز الحيوية لتجارة مواد البناء بالعاصمة الاقتصادية، وأن أي توقف مفاجئ لأنشطة هذه المحلات قد ينعكس سلباً على حركة السوق المحلية ويؤدي إلى خسائر اقتصادية مباشرة.

كما يشيرون إلى أن الملف يحتاج إلى معالجة متوازنة تضمن احترام القانون من جهة، والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي للأسر المتضررة من جهة أخرى.

ويترقب المهنيون تدخل الجهات المسؤولة لإيجاد صيغة توافقية تسمح بتنفيذ القرارات في إطار قانوني وإنساني متوازن، يحفظ المصلحة العامة دون المساس بحقوق المشتغلين في القطاع.

وبين المساعي الرسمية لإعادة تنظيم الفضاء العمومي، ومطالب المهنيين بالحفاظ على مصدر رزقهم، تبقى مئات الأسر في انتظار حل يضع حداً لحالة القلق التي تخيم على شارع الخليل بعين الشق.

انس شريدمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

19 − four =

Check Also

الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية يقودان تحول إفريقيا نحو أنظمة صحية أكثر صمودا واستباقية

جيتكس مستقبل الصحة في إفرقيا المغرب، الذي تنطلق دورته الأولى من 4 إلى 6 ماي، يسلط الضوء عل…