Home طنجة-تطوان-الحسيمة تطوان شناقة العيد.. من الأضاحي إلى كسوة الأطفال والنساء

شناقة العيد.. من الأضاحي إلى كسوة الأطفال والنساء

شناقة العيد.. من الأضاحي إلى كسوة الأطفال والنساء

شناقة العيد.. من الأضاحي إلى كسوة الأطفال والنساء

تطوان7/عادل أسكين 

لم يعد العيد مناسبةً سعيدةً للجميع، بل تحول إلى كابوس مالي للأسر البسيطة والمتوسطة، حيث تضاعفت أسعار ملابس الأطفال بشكل صادم فبعدما جرى لجم شناقة الأضاحي الذين اعتادوا استنزاف جيوب المغاربة كل عيد أضحى، ها نحن نواجه نسخة جديدة منهم في أسواق الملابس، وكأنهم انتقلوا من سوق المواشي إلى سوق الأقمشة، مستغلين الطلب الكبير في هذه المناسبة الدينية.

في تطوان ومارتيل، يتحدث المواطنون عن جشع التجار الذين رفعوا الأسعار إلى مستويات غير مسبوقة، وكأنهم يستهدفون فرحة الأطفال قبل جيوب آبائهم، “ثمن الجلابة التي كانت بـ 200 درهم أصبح 350 درهما، والسروال الذي كان بـ 100 درهم صار 180 درهما!!!” هكذا يشتكي أولي الأمر في الأسواق.

وفي الوقت الذي تزداد فيه شكاوى الأسر، ظهر نموذج مضيء لمحاربة الغلاء في أسواق اللحوم، حيث نجح عبد الإله مراكش في فضح شناقة السمك، الأمر الذي انعكس إيجابا على الأسعار، كما أن اللحوم الحمراء شهدت انخفاضا ملحوظا، إذ أصبح سعر الكيلوغرام في حي كويلما عند بنداوود 80 درهمًا بدل 120 درهمًا، وهو ما فعلته مجزرة السعوتي في مرتيل التي تبنت نفس النهج.

هذه المبادرات الفردية تبعث الأمل في قدرة المواطن على التصدي للجشع، لكنها تطرح سؤالا أكبر، أين هي الجهات المسؤولة من كل هذا؟ ولماذا يترك السوق فريسة سهلة للمضاربين في كل مناسبة دينية؟ يبدو أن شناقة الأضاحي فهموا الدرس، لكن شناقة الملابس لم تصلهم الرسالة بعد.

ظهرت المقالة شناقة العيد.. من الأضاحي إلى كسوة الأطفال والنساء أولاً على تطوان 7.

Tetouan 7مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

1 × 3 =

Check Also

“درونات” مائية تدخل خط تهريب الحشيش عبر مضيق جبل طارق

إدارة بريس تطوان مصدر …