ضريبة الطاقة تثير الجدل في إيطاليا

أكد أحد الحلفاء الرئيسيين لجورجا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، تأييده لفرض ضريبة أرباح استثنائية على شركات الطاقة في الوقت الذي تستعد فيه الحكومة لتمديد إجراءات تخفيف آثار الحرب الأمريكية الإيرانية على أسعار الطاقة. وقال ماركو أوسناتو، عضو البرلمان ورئيس اللجنة الاقتصادية في حزب أخوة إيطاليا، في مقابلة مع وكالة بلومبرغ للأنباء اليوم الثلاثاء: “سيكون أمرا جيدا إذا تم إيجاد موارد لمساعدة الاقتصاد الوطني والأسر والشركات المتعثرة؛ من خلال حوار مع هؤلاء الذين حققوا أرباحا جيدة لأسباب عديدة.. أعتقد أنه ستتم مناقشة الأمر خلال مناقشة الميزانية”. وأشارت وكالة بلومبرغ إلى أن حكومة ميلوني أنفقت مئات الملايين من اليورو لتخفيض ضرائب الوقود، منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران يوم 28 فبراير الماضي. وكان آخر الإجراءات تمديد خصم 0,17 يورو من سعر كل لتر ديزل (سولار)، حتى غدا الأربعاء. وقد تأثرت إيطاليا بشكل خاص، حيث بلغ متوسط أسعار الديزل على شبكة الطرق السريعة في البلاد أكثر من 2,20 يورو (2,57 دولار) للتر الواحد يوم الثلاثاء، وفقا لأرقام حكومية. وقال مسؤولون إيطاليون إن مجلس الوزراء سيجتمع، غدا الأربعاء، بهدف الإبقاء على الإجراءات الحالية لبضعة أيام. وأضاف المسؤولون أنفسهم أن الحكومة ستركز، بعدها، على إجراءات محددة تستهدف مساعدة المواطنين الأقل دخلا. وفي وقت سابق، وقّع جيانكارلو جيورجيتي، وزير المالية الإيطالي، على رسالة مشتركة مع نظرائه من ألمانيا والنمسا وبولندا والبرتغال وإسبانيا لحث وزراء مالية الاتحاد الأوروبي على إدراج ضريبة الأرباح الاستثنائية في قطاع الطاقة على جدول أعمال اجتماعهم المقبل، “في أقرب وقت ممكن”. وقال متحدث باسم المفوضية الأوروبية، أمس، إن فرض الضرائب على الأرباح الاستثنائية “من اختصاص الدول الأعضاء، ويمكن للدول الأعضاء العمل وفقا لتشريعاتها الوطنية”. وقال مسؤولون إيطاليون إن هناك حاجة إلى عمل منسق على مستوى الاتحاد الأوروبي لتجنب اختلالات السوق، لا سيما بالنسبة للشركات المحلية التي ستواجه رسوما أعلى من تلك الموجودة في الدول المجاورة. The post ضريبة الطاقة تثير الجدل في إيطاليا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
فاس : المجموعة الصحية الترابية تكذب رواية برلماني حول طفلة لدغتها أفعى وتكشف الحقيقة الطبية
ع شركيف/حدث كم: فندت المجموعة الصحية الترابية لجهة فاس-مكناس، ما تم تداوله بخصوص واقعة تعر…



