علم الانفصال في قلب الرباط.. استفزاز للمغاربة!

علم الانفصال في قلب الرباط.. استفزاز للمغاربة! هوية بريس – متابعة أثار رفع علم الانفصال خلال وقفة احتجاجية نظمتها عائلات معتقلي أحداث أكديم إيزيك أمام المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بالعاصمة الرباط، موجة من الغضب والاستنكار، بعدما اعتبر متابعون أن الواقعة تتجاوز حدود الاحتجاج والمطالبة بالحقوق إلى استفزاز مشاعر المغاربة والمس بالوحدة الوطنية، في قضية شديدة الحساسية لدى الرأي العام المغربي. وفي موقف غاضب، أدان عزيز هناوي، عضو المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية وبرلماني عن دائرة سلا الجديدة، ما وصفه بـ«جريمة رفع علم الانفصال» في قلب العاصمة، معتبرا أن التظاهر السلمي حق دستوري لا خلاف حوله، لكن استغلاله للترويج لخطاب انفصالي يمس بسيادة البلاد ووحدتها الترابية أمر لا يمكن تبريره أو التغاضي عنه. وشدد هناوي، في تدوينة على أن رفع علم الانفصال أمام مؤسسة عمومية بالعاصمة ليس تفصيلا عابرا يمكن التعامل معه باستخفاف، داعيا الجهات المختصة إلى ترتيب الجزاءات القانونية اللازمة، ومؤكدا أن الوحدة الوطنية ليست مجالا للتساهل أو المحاباة، أيا كانت الجهات المعنية أو المبررات المقدمة. واعتبر البرلماني المغربي أن التساهل مع مثل هذه الوقائع قد يفتح المجال أمام توظيف الفضاء العام للترويج لمشاريع تستهدف تقسيم المجتمع وضرب تماسكه، محذرا من أن التغاضي عن الرموز الانفصالية من شأنه أن يفاقم التوتر ويهدد السلم الاجتماعي، وفق تقديره. وتكتسي الواقعة حساسيتها من ارتباط الوقفة بعائلات معتقلين على خلفية أحداث أكديم إيزيك، التي شهدت مواجهات دامية خلفت قتلى في صفوف القوات العمومية، بينهم أفراد من القوات المسلحة والقوات المساعدة والوقاية المدنية، وأعقبتها محاكمات وأحكام قضائية في حق متورطين في تلك الأحداث. ويعيد هذا التطور إلى الواجهة ضرورة التمييز بين الحق في الاحتجاج السلمي، المكفول دستوريا، وبين الأفعال التي قد تشكل خرقا للقانون أو مساسا بالوحدة الترابية. فالدفاع عن الحقوق لا يعني منح حصانة لأي ممارسة مخالفة للقانون، كما أن حساسية القضية الوطنية تقتضي معالجة الوقائع وفق القانون والأدلة، بعيدا عن الانتقائية أو ازدواجية المعايير. وفي موقفه، ربط هناوي بين مواجهة النزعة الانفصالية والتصدي لما وصفه بالاختراق الصهيوني، داعيا إلى التعامل مع ما يعتبره تهديدات للوطن بالجدية نفسها. وبين حق الاحتجاج وحرمة المس بالوحدة الوطنية، تبقى مسؤولية السلطات في تطبيق القانون، والتحقق من ملابسات الواقعة وترتيب الآثار القانونية عند ثبوت المخالفات، مدخلا أساسيا لصون السيادة الوطنية وضمان عدم تحول الفضاء العام إلى منصة للترويج لمشاريع تقسيمية. The post علم الانفصال في قلب الرباط.. استفزاز للمغاربة! appeared first on هوية بريس.
تقرير يحذر من تصفح الهاتف فور الاستيقاظ لما قد يسببه من توتر وتشتت
هوية بريس- متابعة حذّر تقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» من أن تصفح الهاتف مباشرة بعد الاست…





