عمر هلال
تراند اليوم |
1–السيد هلال: الدبلوماسية الملكية دبلوماسية تعددية بامتياز بإشعاع دولي “تُحسد عليه”
Maroc24
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الجمعة بالداخلة، أن دبلوماسية صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي دبلوماسية تعددية بامتياز، بإشعاع دولي “تُحسد عليه بشكل كبير”. وأوضح السيد هلال، في كلمة خلال منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” بالداخلة، أن “الدبلوماسية الملكية لا تقوم على ركيزة واحدة، بل هي دبلوماسية تعددية بامتياز، وتتمتع بإشعاع دولي تُحسد عليه بشكل كبير. إنها دبلوماسية تحظى بالمصداقية لكونها لا تخفي أي أجندة. وهي ملتزمة لأن لديها قناعات عميقة ومتجذرة في تاريخها العريق”. وتابع الدبلوماسي المغربي، في كلمته حول “25 سنة من الدبلوماسية الملكية”، أن الدبلوماسية الملكية “منخرطة في جميع القضايا العالمية، لأنها تهدف إلى أن تكون فاعلا في الحل، وليس عاملا في الفوضى. مسموعة لأنها تحمل رسالة الاعتدال. وتحظى بالاحترام لأنها متشبعة بالقيم الكونية”. وسجل أن الدبلوماسية الملكية مرغوبة لأنها “تبرع في بناء الجسور بين الدول والمجموعات الإقليمية. يتم اللجوء إليها، بانتظام، لتولي مسؤوليات دولية أو إقليمية، أو لتيسير عمليات معقدة ومتعددة الأطراف، أو للتفاوض بشأن قرارات أو إعلانات حساسة من طرف رؤساء دول وحكومات في الأمم المتحدة، لأنها تبعث على الثقة والإطمئنان على حد سواء”. وفي هذا الصدد، سلط السيد هلال الضوء على الأوجه الرئيسية للدبلوماسية الملكية، ولا سيما “الدبلوماسية الروحية”، بمعنى أن جلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، يحمل مشعل دبلوماسية روحية تتجاوز الحدود ومتعددة الأبعاد، تهدف إلى إشاعة الإسلام الأصيل وثقافة السلام والحوار بين الثقافات والأديان والتعايش بين الشعوب. كما تهدف، أيضا، إلى رفع التحديات المعاصرة للتطرف العنيف والتشدد والعنصرية وخطاب الكراهية. وأضاف السفير أن الدبلوماسية الملكية هي دبلوماسية التضامن مع الشعب الفلسطيني، بالنظر إلى كون القضية الفلسطينية متأصلة في وجدان جلالة الملك، وتتموقع على الدوام في صلب العمل الدبلوماسي للمملكة. وأبرز السيد هلال أن الأمر يتعلق، أيضا، بدبلوماسية حقوق الإنسان، كما تعكس ذلك المنجزات الكبرى التي تم تحقيقها في مجال حقوق الإنسان بقيادة جلالة الملك، والتي “رسخت بشكل لا رجعة فيه صورة المغرب الديمقراطي المتشبث بدولة القانون، والمنفتح على الحداثة، والمحترم للمبادئ الكونية لحقوق الإنسان”. كما أن دبلوماسية جلالة الملك لها توجه إنساني ينهل من قيم الإيثار والتضامن المتجذرين في تاريخ السلاطين المغاربة تجاه الفئات الهشة في جميع أرجاء العالم. وأضاف أن الدبلوماسية الملكية تهدف، كذلك، إلى أن تكون دبلوماسية الجوار الأوروبي وحفظ السلام، مضيفا أنها “دبلوماسية تعاون جنوب-جنوب”. وفي هذا الصدد، ذكر السيد هلال بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قام بجولات عديدة عبر القارة الإفريقية، حيث أجرى 50 زيارة، كما فتح كذلك أسواق عدة بلدان من القارة أمام القطاع الخاص والمقاولات المغربية في عدة مجالات. وأوضح أن دبلوماسية جلالة الملك ترتكز، منذ ربع قرن، على أسس رئيسية تشكل قوتها وخصوصيتها في الآن ذاته، والمتمثلة في قدسية القضية الوطنية، وقوة المبادئ، واستقلالية صنع القرار، والرؤية الواضحة للقضايا العالمية، والشفافية مع الشركاء الثنائيين والدوليين، والشجاعة في اتخاذ المواقف دون تنازلات أو مجاملات. وتتعلق هذه الركائز، كذلك، بالجرأة والمرونة في مواجهة الاضطرابات الإقليمية والدولية، والطموح إلى تموقع المملكة ضمن مصاف الدول الفاعلة والمؤثرة، والاحترام الدائم لميثاق الأمم المتحدة، والتمسك بالقانون الدولي، وثبات التعددية لتفعيل الركائز الثلاث للأمم المتحدة المتمثلة في السلام والتنمية وحقوق الإنسان. وأوضح أن الأمر يتعلق، كذلك، بالالتزام الثابت بالسلام والأمن الدوليين، والحل السلمي للنزاعات، ودعم القضايا العادلة، والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، فضلا عن الاستباقية الرصينة. وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد السيد هلال أن هذه القضية كانت وستظل في مقدمة الأولويات الدبلوماسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك منذ اليوم الأول لتوليه الحكم. وأوضح أن “الوقت الذي خصصه جلالته لهذه القضية، وتتبعه اليومي لها، وحزمه في الدفاع عنها، كان له تأثير عميق في تدبير هذه القضية داخل الأمم المتحدة وخارجها”، مبرزا أن ذلك أفضى إلى وعي دولي بكون قضية الصحراء المغربية ليست مسألة وحدة ترابية، بل أيضا، وبالأخص، قضية وجود بالنسبة للمملكة. وأضاف أن العمل المتواصل والجهود التوعوية الحثيثة التي بذلها جلالة الملك، رسخت عدالة القضية الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مبرزا أن ذلك أثمر الاعتراف بمغربية الصحراء ودعمها من قبل دول كبرى، على غرار الولايات المتحدة وفرنسا، فضلا عن عشرات الدول العربية والإفريقية وأمريكا اللاتينية، التي فتحت حوالي ثلاثين منها قنصليات عامة لها بالعيون والداخلة. وأكد السيد هلال أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس “لديه رؤية تتناغم مع عصره”، مضيفا أنه “ملك دبلوماسي ماهر في فن الوساطة وصانع للتسويات بين مختلف الأطراف”. وشدد على أن جلالة الملك “يحذوه طموح الإشعاع الدبلوماسي لمملكته كمرآة تعكس تاريخها العريق وقيمها الكونية، وثقته في مستقبل زاهر”. و م ع The post السيد هلال: الدبلوماسية الملكية دبلوماسية تعددية بامتياز بإشعاع دولي “تُحسد عليه” appeared first on Maroc24.
2–عمر هلال: الدبلوماسية الملكية دبلوماسية تعددية بامتياز بإشعاع دولي “تحسد عليه”
fatimatou diouani
أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الجمعة بالداخلة، أن دبلوماسية صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي دبلوماسية تعددية بامتياز، بإشعاع دولي “تحسد عليه بشكل كبير”. وأوضح السيد هلال، في كلمة خلال منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” بالداخلة، أن “الدبلوماسية الملكية لا تقوم على ركيزة واحدة، بل هي دبلوماسية تعددية بامتياز، وتتمتع بإشعاع دولي ت حسد عليه بشكل كبير. إنها دبلوماسية تحظى بالمصداقية لكونها لا تخفي أي أجندة. وهي ملتزمة لأن لديها قناعات عميقة ومتجذرة في تاريخها العريق”. وتابع الدبلوماسي المغربي، في كلمته حول “25 سنة من الدبلوماسية الملكية”، أن الدبلوماسية الملكية “منخرطة في جميع القضايا العالمية، لأنها تهدف إلى أن تكون فاعلا في الحل، وليس عاملا في الفوضى. مسموعة لأنها تحمل رسالة الاعتدال. وتحظى بالاحترام لأنها متشبعة بالقيم الكونية”. وسجل أن الدبلوماسية الملكية مرغوبة لأنها “تبرع في بناء الجسور بين الدول والمجموعات الإقليمية. يتم اللجوء إليها، بانتظام، لتولي مسؤوليات دولية أو إقليمية، أو لتيسير عمليات معقدة ومتعددة الأطراف، أو للتفاوض بشأن قرارات أو إعلانات حساسة من طرف رؤساء دول وحكومات في الأمم المتحدة، لأنها تبعث على الثقة والإطمئنان على حد سواء”. وفي هذا الصدد، سلط السيد هلال الضوء على الأوجه الرئيسية للدبلوماسية الملكية، ولا سيما “الدبلوماسية الروحية”، بمعنى أن جلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، يحمل مشعل دبلوماسية روحية تتجاوز الحدود ومتعددة الأبعاد، تهدف إلى إشاعة الإسلام الأصيل وثقافة السلام والحوار بين الثقافات والأديان والتعايش بين الشعوب. كما تهدف، أيضا، إلى رفع التحديات المعاصرة للتطرف العنيف والتشدد والعنصرية وخطاب الكراهية. وأضاف السفير أن الدبلوماسية الملكية هي دبلوماسية التضامن مع الشعب الفلسطيني، بالنظر إلى كون القضية الفلسطينية متأصلة في وجدان جلالة الملك، وتتموقع على الدوام في صلب العمل الدبلوماسي للمملكة. وأبرز السيد هلال أن الأمر يتعلق، أيضا، بدبلوماسية حقوق الإنسان، كما تعكس ذلك المنجزات الكبرى التي تم تحقيقها في مجال حقوق الإنسان بقيادة جلالة الملك، والتي “رسخت بشكل لا رجعة فيه صورة المغرب الديمقراطي المتشبث بدولة القانون، والمنفتح على الحداثة، والمحترم للمبادئ الكونية لحقوق الإنسان”. كما أن دبلوماسية جلالة الملك لها توجه إنساني ينهل من قيم الإيثار والتضامن المتجذرين في تاريخ السلاطين المغاربة تجاه الفئات الهشة في جميع أرجاء العالم. وأضاف أن الدبلوماسية الملكية تهدف، كذلك، إلى أن تكون دبلوماسية الجوار الأوروبي وحفظ السلام، مضيفا أنها “دبلوماسية تعاون جنوب-جنوب”. وفي هذا الصدد، ذكر السيد هلال بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قام بجولات عديدة عبر القارة الإفريقية، حيث أجرى 50 زيارة، كما فتح كذلك أسواق عدة بلدان من القارة أمام القطاع الخاص والمقاولات المغربية في عدة مجالات. وأوضح أن دبلوماسية جلالة الملك ترتكز، منذ ربع قرن، على أسس رئيسية تشكل قوتها وخصوصيتها في الآن ذاته، والمتمثلة في قدسية القضية الوطنية، وقوة المبادئ، واستقلالية صنع القرار، والرؤية الواضحة للقضايا العالمية، والشفافية مع الشركاء الثنائيين والدوليين، والشجاعة في اتخاذ المواقف دون تنازلات أو مجاملات. وتتعلق هذه الركائز، كذلك، بالجرأة والمرونة في مواجهة الاضطرابات الإقليمية والدولية، والطموح إلى تموقع المملكة ضمن مصاف الدول الفاعلة والمؤثرة، والاحترام الدائم لميثاق الأمم المتحدة، والتمسك بالقانون الدولي، وثبات التعددية لتفعيل الركائز الثلاث للأمم المتحدة المتمثلة في السلام والتنمية وحقوق الإنسان. وأوضح أن الأمر يتعلق، كذلك، بالالتزام الثابت بالسلام والأمن الدوليين، والحل السلمي للنزاعات، ودعم القضايا العادلة، والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، فضلا عن الاستباقية الرصينة. وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد السيد هلال أن هذه القضية كانت وستظل في مقدمة الأولويات الدبلوماسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك منذ اليوم الأول لتوليه الحكم. وأوضح أن “الوقت الذي خصصه جلالته لهذه القضية، وتتبعه اليومي لها، وحزمه في الدفاع عنها، كان له تأثير عميق في تدبير هذه القضية داخل الأمم المتحدة وخارجها”، مبرزا أن ذلك أفضى إلى وعي دولي بكون قضية الصحراء المغربية ليست مسألة وحدة ترابية، بل أيضا، وبالأخص، قضية وجود بالنسبة للمملكة. وأضاف أن العمل المتواصل والجهود التوعوية الحثيثة التي بذلها جلالة الملك، رسخت عدالة القضية الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مبرزا أن ذلك أثمر الاعتراف بمغربية الصحراء ودعمها من قبل دول كبرى، على غرار الولايات المتحدة وفرنسا، فضلا عن عشرات الدول العربية والإفريقية وأمريكا اللاتينية، التي فتحت حوالي ثلاثين منها قنصليات عامة لها بالعيون والداخلة. وأكد السيد هلال أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس “لديه رؤية تتناغم مع عصره”، مضيفا أنه “ملك دبلوماسي ماهر في فن الوساطة وصانع للتسويات بين مختلف الأطراف”. وشدد على أن جلالة الملك “يحذوه طموح الإشعاع الدبلوماسي لمملكته كمرآة تعكس تاريخها العريق وقيمها الكونية، وثقته في مستقبل زاهر”. Facebook Twitter Messenger WhatsApp Email The post عمر هلال: الدبلوماسية الملكية دبلوماسية تعددية بامتياز بإشعاع دولي “تحسد عليه” appeared first on حدث كم.
3–هلال: الدبلوماسية الملكية دبلوماسية تعددية بامتياز بإشعاع دولي “تُحسد عليه”
هوية بريس
هوية بريس – و م ع أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الجمعة بالداخلة، أن دبلوماسية صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي دبلوماسية تعددية بامتياز، بإشعاع دولي “تُحسد عليه بشكل كبير”. وأوضح هلال، في كلمة خلال منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” بالداخلة، أن “الدبلوماسية الملكية لا تقوم على ركيزة واحدة، بل هي دبلوماسية تعددية بامتياز، وتتمتع بإشعاع دولي تُحسد عليه بشكل كبير. إنها دبلوماسية تحظى بالمصداقية لكونها لا تخفي أي أجندة. وهي ملتزمة لأن لديها قناعات عميقة ومتجذرة في تاريخها العريق”. وتابع الدبلوماسي المغربي، في كلمته حول “25 سنة من الدبلوماسية الملكية”، أن الدبلوماسية الملكية “منخرطة في جميع القضايا العالمية، لأنها تهدف إلى أن تكون فاعلا في الحل، وليس عاملا في الفوضى. مسموعة لأنها تحمل رسالة الاعتدال. وتحظى بالاحترام لأنها متشبعة بالقيم الكونية”. وسجل أن الدبلوماسية الملكية مرغوبة لأنها “تبرع في بناء الجسور بين الدول والمجموعات الإقليمية. يتم اللجوء إليها، بانتظام، لتولي مسؤوليات دولية أو إقليمية، أو لتيسير عمليات معقدة ومتعددة الأطراف، أو للتفاوض بشأن قرارات أو إعلانات حساسة من طرف رؤساء دول وحكومات في الأمم المتحدة، لأنها تبعث على الثقة والإطمئنان على حد سواء”. وفي هذا الصدد، سلط هلال الضوء على الأوجه الرئيسية للدبلوماسية الملكية، ولا سيما “الدبلوماسية الروحية”، بمعنى أن جلالة الملك محمد السادس، بصفته أميرا للمؤمنين، يحمل مشعل دبلوماسية روحية تتجاوز الحدود ومتعددة الأبعاد، تهدف إلى إشاعة الإسلام الأصيل وثقافة السلام والحوار بين الثقافات والأديان والتعايش بين الشعوب. كما تهدف، أيضا، إلى رفع التحديات المعاصرة للتطرف العنيف والتشدد والعنصرية وخطاب الكراهية. وأضاف السفير أن الدبلوماسية الملكية هي دبلوماسية التضامن مع الشعب الفلسطيني، بالنظر إلى كون القضية الفلسطينية متأصلة في وجدان جلالة الملك، وتتموقع على الدوام في صلب العمل الدبلوماسي للمملكة. وأبرز هلال أن الأمر يتعلق، أيضا، بدبلوماسية حقوق الإنسان، كما تعكس ذلك المنجزات الكبرى التي تم تحقيقها في مجال حقوق الإنسان بقيادة جلالة الملك، والتي “رسخت بشكل لا رجعة فيه صورة المغرب الديمقراطي المتشبث بدولة القانون، والمنفتح على الحداثة، والمحترم للمبادئ الكونية لحقوق الإنسان”. كما أن دبلوماسية جلالة الملك لها توجه إنساني ينهل من قيم الإيثار والتضامن المتجذرين في تاريخ السلاطين المغاربة تجاه الفئات الهشة في جميع أرجاء العالم. وأضاف أن الدبلوماسية الملكية تهدف، كذلك، إلى أن تكون دبلوماسية الجوار الأوروبي وحفظ السلام، مضيفا أنها “دبلوماسية تعاون جنوب-جنوب”. وفي هذا الصدد، ذكر السيد هلال بأن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قام بجولات عديدة عبر القارة الإفريقية، حيث أجرى 50 زيارة، كما فتح كذلك أسواق عدة بلدان من القارة أمام القطاع الخاص والمقاولات المغربية في عدة مجالات. وأوضح أن دبلوماسية جلالة الملك ترتكز، منذ ربع قرن، على أسس رئيسية تشكل قوتها وخصوصيتها في الآن ذاته، والمتمثلة في قدسية القضية الوطنية، وقوة المبادئ، واستقلالية صنع القرار، والرؤية الواضحة للقضايا العالمية، والشفافية مع الشركاء الثنائيين والدوليين، والشجاعة في اتخاذ المواقف دون تنازلات أو مجاملات. وتتعلق هذه الركائز، كذلك، بالجرأة والمرونة في مواجهة الاضطرابات الإقليمية والدولية، والطموح إلى تموقع المملكة ضمن مصاف الدول الفاعلة والمؤثرة، والاحترام الدائم لميثاق الأمم المتحدة، والتمسك بالقانون الدولي، وثبات التعددية لتفعيل الركائز الثلاث للأمم المتحدة المتمثلة في السلام والتنمية وحقوق الإنسان. وأوضح أن الأمر يتعلق، كذلك، بالالتزام الثابت بالسلام والأمن الدوليين، والحل السلمي للنزاعات، ودعم القضايا العادلة، والتضامن والتعايش مع الشعوب الأخرى، فضلا عن الاستباقية الرصينة. وبخصوص قضية الصحراء المغربية، أكد هلال أن هذه القضية كانت وستظل في مقدمة الأولويات الدبلوماسية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وذلك منذ اليوم الأول لتوليه الحكم. وأوضح أن “الوقت الذي خصصه جلالته لهذه القضية، وتتبعه اليومي لها، وحزمه في الدفاع عنها، كان له تأثير عميق في تدبير هذه القضية داخل الأمم المتحدة وخارجها”، مبرزا أن ذلك أفضى إلى وعي دولي بكون قضية الصحراء المغربية ليست مسألة وحدة ترابية، بل أيضا، وبالأخص، قضية وجود بالنسبة للمملكة. وأضاف أن العمل المتواصل والجهود التوعوية الحثيثة التي بذلها جلالة الملك، رسخت عدالة القضية الوطنية على الصعيدين الإقليمي والدولي، مبرزا أن ذلك أثمر الاعتراف بمغربية الصحراء ودعمها من قبل دول كبرى، على غرار الولايات المتحدة وفرنسا، فضلا عن عشرات الدول العربية والإفريقية وأمريكا اللاتينية، التي فتحت حوالي ثلاثين منها قنصليات عامة لها بالعيون والداخلة. وأكد هلال أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس “لديه رؤية تتناغم مع عصره”، مضيفا أنه “ملك دبلوماسي ماهر في فن الوساطة وصانع للتسويات بين مختلف الأطراف”. وشدد على أن جلالة الملك “يحذوه طموح الإشعاع الدبلوماسي لمملكته كمرآة تعكس تاريخها العريق وقيمها الكونية، وثقته في مستقبل زاهر”. The post هلال: الدبلوماسية الملكية دبلوماسية تعددية بامتياز بإشعاع دولي “تُحسد عليه” appeared first on هوية بريس.
4–السفير هلال من الداخلة : الدبلوماسية الملكية لها إشعاع دولي تُحسد عليه بشكل كبير
عادل اربعي
زنقة 20. الداخلة أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، اليوم الجمعة بالداخلة، أن دبلوماسية صاحب الجلالة الملك محمد السادس هي دبلوماسية تعددية بامتياز، بإشعاع دولي “ت حسد عليه بشكل كبير”. وأوضح السيد هلال، في كلمة خلال منتدى “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” بالداخلة، أن “الدبلوماسية الملكية لا تقوم على ركيزة واحدة، بل هي […] الخبر السفير هلال من الداخلة : الدبلوماسية الملكية لها إشعاع دولي تُحسد عليه بشكل كبير ظهر أولاً على زنقة 20.
5–عمر هلال: السلطة الفلسطينية هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على غزة
طنجة7
قال سفير المغرب في الأمم المتحدة عمر هلال إن المملكة تؤكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية، هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على غزة. هلال وفي كلمة، يوم الإثنين في نيويورك، قال إن المغرب يدعو إلى احترام وقف إطلاق النار في غزة، معربا عن الأمل في إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط. وفي كلمة أمام مجلس […] ظهرت المقالة عمر هلال: السلطة الفلسطينية هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على غزة أولاً على طنجة7.
6–المغرب يطالب باحترام هدنة غزة
هسبريس – و.م.ع
دعا المغرب، الذي يرأس عاهله الملك محمد السادس لجنة القدس، أمس الاثنين في نيويورك، إلى احترام وقف إطلاق النار في غزة، معربا عن الأمل في إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط. وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، قال عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، إن “من شأن اتفاق احترام وتثبيت وقف إطلاق النار أن يفتح الطريق أمام إعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب، وإطلاق مسلسل حقيقي للسلام، يمكن من إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل”. وأبرز السفير أن المملكة ترحب بدخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، وتشيد بالتقدم المحرز في أفق وقف القتال والهجمات على المدنيين. وخلال هذا الاجتماع المخصص للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، أشار هلال إلى أن المملكة تعرب عن أملها في أن يتم احترام اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، وأن يمكن من وقف الهجمات ضد المدنيين، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وعودة النازحين، والولوج السلس وبكميات كافية للمساعدات الإنسانية. وكما أكد على ذلك الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وخاصة في الرسالة الملكية للقمة العربية الأخيرة، أضاف السفير، فإنه من الضروري تجنب الخروج من أزمة للدخول في أزمة أخرى. من جانب آخر، ذكر هلال بموقف المغرب “الثابت والواضح والراسخ” من عدالة القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في إطار حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المستقلة، مضيفا أن المملكة تؤكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على غزة. كما سجل أن استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية المتكررة، التي تتعرض لها مدينة القدس الشريف، يدفع نحو مزيد من الاحتقان والتوتر والعنف، مبرزا أن الملك محمدا السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، ما فتئ يدعو إلى أهمية المحافظة على الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للمدينة المقدسة، باعتبارها ملتقى لأتباع الديانات السماوية التوحيدية الثلاث ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار. وتطرق السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة إلى الدور السياسي والعملي الذي تضطلع به لجنة القدس لدعم الشعب الفلسطيني عامة، والمقدسيين على وجه الخصوص، لا سيما من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف. وفي مداخلته خلال هذا النقاش المفتوح الذي ترأسه أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لشهر يناير، استعرض هلال كذلك الدور المحوري والمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، مذكرا بأن هذه الوكالة الأممية شكلت، منذ تأسيسها، العمود الفقري للعمل الإنساني في هذه المنطقة من العالم. وبخصوص الوضع في لبنان، صرح السفير أن المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يدعم الوحدة الترابية للبنان وسيادته على أراضيه. وفي ما يتعلق بالوضع في سوريا، ذكر هلال بموقف المملكة الداعم للوحدة الترابية والسيادة الوطنية لهذا البلد، وحق السوريين في اختيار مستقبلهم بأنفسهم، وتحقيق تطلعات الشعب السوري إلى التنمية، والسلم والأمن وبناء مستقبل أفضل. The post المغرب يطالب باحترام هدنة غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–بعد وقف إطلاق النار في غزة.. المغرب يعبر عن موقفه في الأمم المتحدة
محمد زاوي
هوية بريس- و م ع دعا المغرب، الذي يرأس عاهله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، لجنة القدس، يوم الاثنين بنيويورك، إلى احترام وقف إطلاق النار في غزة، معربا عن الأمل في إطلاق مسلسل حقيقي للسلام في الشرق الأوسط. وفي كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، إن “من شأن اتفاق احترام وتثبيت وقف إطلاق النار أن يفتح الطريق أمام إعادة إعمار ما دمرته هذه الحرب، وإطلاق مسلسل حقيقي للسلام، يمكن من إقامة دولة فلسطينية على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جنب في سلام مع إسرائيل”. وأبرز السفير أن المملكة ترحب بدخول اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، وتشيد بالتقدم المحرز في أفق وقف القتال والهجمات على المدنيين. وخلال هذا الاجتماع المخصص للوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية، أشار السيد هلال إلى أن المملكة تعرب عن أملها في أن يتم احترام اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل، وأن يمكن من وقف الهجمات ضد المدنيين، وإطلاق سراح الأسرى والمحتجزين، وعودة النازحين، والولوج السلس وبكميات كافية للمساعدات الإنسانية. وكما أكد على ذلك صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، وخاصة في الرسالة الملكية للقمة العربية الأخيرة، يضيف السفير، فإنه من الضروري تجنب الخروج من أزمة للدخول في أزمة أخرى. من جانب آخر، ذكر السيد هلال بموقف المغرب “الثابت والواضح والراسخ” من عدالة القضية الفلسطينية، باعتبارها مفتاح السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، في إطار حل الدولتين المتوافق عليه دوليا، تكون فيه غزة جزءا لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المستقلة، مضيفا أن المملكة تؤكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية هي صاحبة الولاية القانونية والسياسية على غزة. كما سجل أن استمرار الإجراءات الأحادية الإسرائيلية المتكررة، التي تتعرض لها مدينة القدس الشريف، يدفع نحو مزيد من الاحتقان والتوتر والعنف، مبرزا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس، ما فتئ يدعو إلى أهمية المحافظة على الوضع القانوني والتاريخي والديمغرافي للمدينة المقدسة، باعتبارها ملتقى لأتباع الديانات السماوية التوحيدية الثلاث ومركزا لقيم الاحترام المتبادل والحوار. وتطرق السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة إلى الدور السياسي والعملي الذي تضطلع به لجنة القدس لدعم الشعب الفلسطيني عامة، والمقدسيين على وجه الخصوص، لا سيما من خلال وكالة بيت مال القدس الشريف. وفي مداخلته خلال هذا النقاش المفتوح الذي ترأسه وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري، أحمد عطاف، الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لشهر يناير، استعرض السيد هلال كذلك الدور المحوري والهام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى (الأونروا)، مذكرا بأن هذه الوكالة الأممية شكلت، منذ تأسيسها، العمود الفقري للعمل الإنساني في هذه المنطقة من العالم. وبخصوص الوضع في لبنان، صرح السفير أن المغرب، بقيادة جلالة الملك، يدعم الوحدة الترابية للبنان وسيادته على أراضيه. وفي ما يتعلق بالوضع في سوريا، ذكر السيد هلال بموقف المملكة الداعم للوحدة الترابية والسيادة الوطنية لهذا البلد، وحق السوريين في اختيار مستقبلهم بأنفسهم، وتحقيق تطلعات الشعب السوري إلى التنمية، والسلم والأمن وبناء مستقبل أفضل. The post بعد وقف إطلاق النار في غزة.. المغرب يعبر عن موقفه في الأمم المتحدة appeared first on هوية بريس.
8–هلال يدين التواطؤ بين الانفصال والإرهاب
هسبريس – و.م.ع
استعرض عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، المحاور الأساسية للاستراتيجية التي ينهجها المغرب بقيادة الملك محمد السادس في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة في إفريقيا. جاءت مداخلة السفير خلال جلسة مناقشة عامة اقترحتها الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن لشهر يناير الجاري حول “مكافحة الإرهاب بقيادة إفريقيا والقائمة على التنمية”. وأبرز هلال أن المغرب اعتمد، طبقا للرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، استراتيجية وطنية تستند إلى مقاربة متعددة الأبعاد، استباقية وشاملة، للوقاية من الإرهاب ومكافحته. وأوضح الدبلوماسي أن استراتيجية المملكة تقوم على أربع ركائز أساسية؛ تشمل تعزيز الأمن والترسانة القانونية، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والحفاظ على الهوية الدينية، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي. وأبرز هلال أن استراتيجية المغرب ترتكز، أساسا، على نهج مبادئ الإسلام المعتدل، القائم على القيم الكونية للتعايش والسلام، مسجلا أن المملكة تتقاسم هذه المبادئ مع العديد من البلدان؛ من بينها البلدان الإفريقية الشقيقة. وفي هذا الإطار، تطرق إلى دور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، موضحا أن هاتين المؤسستين تستجيبان بشكل فاعل للطلب الذي تعبر عنه بلدان إفريقية وأوروبية وآسيوية من أجل التأطير في المجال الديني. وذكر السفير بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات قام، منذ إنشائه في 2015، بتكوين أزيد من ثلاثة آلاف مستفيد من مختلف البلدان الإفريقية، مضيفا أن المعهد احتفل الشهر الجاري بتخرج 100 إمام من مالي. من جانب آخر، حذر هلال من الصلة القائمة بين النزعة الانفصالية والإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي تشكل، حسب قوله، آفة جسيمة لها عواقب على السلم والأمن في القارة الإفريقية. في السياق ذاته، أدان السفير تنامي التواطؤ بين بعض الجماعات الانفصالية والمنظمات الإرهابية؛ من قبيل “تنظيم القاعدة” و”داعش”، مسجلا أن هذه الظاهرة “تؤدي إلى تفاقم حدة عدم الاستقرار الإقليمي في إفريقيا”. وحذر من أن هذا التواطؤ لا يقتصر فقط على زرع بذور الإرهاب، ويعمل على تقسيم المجتمعات الهشة واستغلال نقاط الضعف البنيوية واستمرار انعدام الأمن في إفريقيا، مضيفا أن الجماعات الانفصالية تسعى إلى الاستفادة من هذا الوضع لتهديد الوحدة الترابية للبلدان الأعضاء وتقويض تنميتها. وأكد السفير على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي بشكل استباقي من أجل مواجهة وتحييد هذه الجماعات، التي تقوض السلام والأمن وسيادة القانون. وفي هذا السياق، عبّر الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عن تشبث المملكة الراسخ بشراكتها مع المنظومة الأممية، التي تتجسد من خلال تدابير ملموسة، لا سيما إحداث مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط، الأول من نوعه في إفريقيا. وقال إن إحداث هذا المكتب يجسد التزام المملكة الثابت بتبادل الخبرات مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بهدف توفير تكوينات ذات جودة لفائدة الدول الإفريقية، وذلك استنادا إلى مقاربة قائمة على التعاون والتضامن، تعكس روح المسؤولية الجماعية، مذكرا بأن هذه البنية مكنت، منذ إحداثها في 2021، بتكوين أزيد من ألفي مستفيد ينتمون إلى 38 دولة إفريقية. وفي هذا الإطار، جدد هلال استعداد المغرب مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتنويعها، بهدف الاستجابة لحاجيات وتطلعات بلدان القارة. وتطرق كذلك إلى منصة مراكش، الحدث رفيع المستوى الذي يجمع رؤساء وكالات الأمن ومكافحة الإرهاب في إفريقيا، والذي انعقدت دورته الثالثة بفاس في يونيو 2024. كما سجل هلال أن مكافحة الإرهاب تتجاوز الإطار الأمني المحض، وتندرج ضمن دينامية عالمية وشمولية تجعل من حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحفاظ على قيم السلام والكرامة الإنسانية، والنهوض بالشراكات والتعاون الدولي، رافعات لاجتثاث الأسباب العميقة لهذه الآفة والوقاية من عواقبها وتداعياتها بشكل مستدام. The post هلال يدين التواطؤ بين الانفصال والإرهاب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أمام مجلس الأمن، السيد هلال يستعرض الاستراتيجية الملكية لمكافحة الإرهاب في إفريقيا
Maroc24
استعرض السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، المحاور الأساسية للاستراتيجية التي ينهجها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة في إفريقيا. جاءت مداخلة السفير خلال جلسة مناقشة عامة اقترحتها الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن لشهر يناير الجاري حول “مكافحة الإرهاب بقيادة إفريقيا والقائمة على التنمية”. وأبرز السيد هلال أن المغرب اعتمد، طبقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية وطنية تستند إلى مقاربة متعددة الأبعاد، استباقية وشاملة، للوقاية من الإرهاب ومكافحته. وأوضح الدبلوماسي أن استراتيجية المملكة تقوم على أربع ركائز أساسية، تشمل تعزيز الأمن والترسانة القانونية، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والحفاظ على الهوية الدينية، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي. وأبرز السيد هلال أن استراتيجية المغرب ترتكز، أساسا، على نهج مبادئ الإسلام المعتدل، القائم على القيم الكونية للتعايش والسلام، مسجلا أن المملكة تتقاسم هذه المبادئ مع العديد من البلدان، من بينها البلدان الإفريقية الشقيقة. وفي هذا الإطار، تطرق إلى دور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، موضحا أن هاتين المؤسستين تستجيبان بشكل فاعل للطلب الذي تعبر عنه بلدان إفريقية وأوروبية وآسيوية من أجل التأطير في المجال الديني. وذكر السفير بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات قام، منذ إنشائه في 2015، بتكوين أزيد من ثلاثة آلاف مستفيد من مختلف البلدان الإفريقية، مضيفا أن المعهد احتفل الشهر الجاري بتخرج 100 إمام من مالي. من جانب آخر، حذر السيد هلال من الصلة القائمة بين النزعة الانفصالية والإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي تشكل، حسب قوله، آفة جسيمة لها عواقب على السلم والأمن في القارة الإفريقية. في السياق ذاته، أدان السفير تنامي التواطؤ بين بعض الجماعات الانفصالية والمنظمات الإرهابية، من قبيل “تنظيم القاعدة” و”داعش”، مسجلا أن هذه الظاهرة “تؤدي إلى تفاقم حدة عدم الاستقرار الإقليمي في إفريقيا”. وحذر من أن هذا التواطؤ لا يقتصر فقط على زرع بذور الإرهاب، ويعمل على تقسيم المجتمعات الهشة واستغلال نقاط الضعف البنيوية واستمرار انعدام الأمن في إفريقيا، مضيفا أن الجماعات الانفصالية تسعى إلى الاستفادة من هذا الوضع لتهديد الوحدة الترابية للبلدان الأعضاء وتقويض تنميتها. وأكد السفير على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي بشكل استباقي من أجل مواجهة وتحييد هذه الجماعات، التي تقوض السلام والأمن وسيادة القانون. وفي هذا السياق، عبر الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عن تشبث المملكة الراسخ بشراكتها مع المنظومة الأممية، التي تتجسد من خلال تدابير ملموسة، لاسيما إحداث مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط، الأول من نوعه في إفريقيا. وقال إن إحداث هذا المكتب يجسد التزام المملكة الثابت بتبادل الخبرات مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بهدف توفير تكوينات ذات جودة لفائدة الدول الإفريقية، وذلك استنادا إلى مقاربة قائمة على التعاون والتضامن، تعكس روح المسؤولية الجماعية، مذكرا بأن هذه البنية مكنت، منذ إحداثها في 2021، بتكوين أزيد من ألفي مستفيد ينتمون إلى 38 دولة إفريقية. وفي هذا الإطار، جدد السيد هلال استعداد المغرب مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتنويعها، بهدف الاستجابة لحاجيات وتطلعات بلدان القارة. وتطرق كذلك إلى منصة مراكش، الحدث رفيع المستوى الذي يجمع رؤساء وكالات الأمن ومكافحة الإرهاب في إفريقيا، والذي انعقدت دورته الثالثة بفاس في يونيو 2024. كما سجل السيد هلال أن مكافحة الإرهاب تتجاوز الإطار الأمني المحض، وتندرج ضمن دينامية عالمية وشمولية تجعل من حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحفاظ على قيم السلام والكرامة الإنسانية، والنهوض بالشراكات والتعاون الدولي، رافعات لاجتثاث الأسباب العميقة لهذه الآفة والوقاية من عواقبها وتداعياتها بشكل مستدام. و م ع The post أمام مجلس الأمن، السيد هلال يستعرض الاستراتيجية الملكية لمكافحة الإرهاب في إفريقيا appeared first on Maroc24.
10–الأمم المتحدة .. تتويج مزدوج للدبلوماسية الملكية الملتزمة بإحلال السلام
nyroz
تم انتخاب المغرب بالإجماع، في شخص السفير الممثل الدائم لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، نائبا لرئيس اللجنة الأممية لتعزيز السلام، لتمثيل القارة الإفريقية خلال سنة 2025. وخلال الاجتماع المنعقد يوم أمس الخميس، أعاد أعضاء اللجنة انتخاب هلال، بالتزكية، رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام. ويجسد انتخاب المغرب، للمرة الأولى، في منصب نائب رئيس هذه الهيئة الأممية الهامة، الدور البارز الذي تضطلع به المملكة في إحلال السلام وتوطيده، في العالم وإفريقيا. كما يبرز أهمية الدبلوماسية الملكية تحت القيادة المستنيرة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وتتألف لجنة تعزيز السلام من 31 عضوا. وتضم كافة الفاعلين المعنيين، بهدف تعبئة الموارد، واقتراح استراتيجيات مندمجة لتعزيز السلام وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد النزاعات. وتقوم اللجنة ببلورة توصيات تروم تطوير التنسيق بين مختلف هيئات الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن، فضلا عن تعبئة الموارد الضرورية لإعادة الإعمار عقب انتهاء النزاعات. ويكرس انتخاب المملكة نائبا لرئيس لجنة تعزيز السلام، الجهود التي يبذلها المغرب، على الصعيدين الثنائي ومتعدد الأطراف، بهدف الحفاظ على السلام والأمن واستعادتهما، وإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات، والنهوض بالحوار والدبلوماسية، وتوطيد المؤسسات وتمكينها من تبني جهود الإقلاع السوسيو-اقتصادي. من جانب آخر، تكرس إعادة انتخاب المملكة رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى للجنة تعزيز السلام، متانة العلاقات الثنائية بين المغرب وجمهورية إفريقيا الوسطى. إذ يحرص صاحب الجلالة الملك محمد السادس، شخصيا، على الارتقاء بهذه العلاقات، وما فتئ يعمل على توطيدها وتقويتها لتشمل كافة المجالات التي من شأنها مواكبة جمهورية إفريقيا الوسطى في تعزيز مرونتها، وإجراء انتخابات محلية ناجحة، ودعم عملية السلام والتنمية الداخلية والمستدامة. كما أن إعادة انتخاب المغرب رئيسا لتشكيلة جمهورية إفريقيا الوسطى يجسد تقدير الأمم المتحدة للعمل الجوهري الذي ينجزه المغرب، في شخص السفير هلال، ومنذ سنوات، بهدف توطيد السلام في جمهورية إفريقيا الوسطى. وخلال إعلانه قبول إعادة الانتخاب، صرح هلال بأن مكتب دعم بناء السلام يجري حاليا مناقشات من أجل تنظيم زيارة الرئاسة إلى بانغي. وتروم هذه الزيارة مواصلة جهود الرئاسة المغربية، بهدف تعبئة الموارد اللازمة لتنظيم الانتخابات المحلية، بتعاون وثيق مع سلطات جمهورية إفريقيا الوسطى والشركاء الدوليين، والنهوض بعملية السلام والتنمية في هذا البلد، أخذا بعين الاعتبار المتطلبات ميدانيا، والأولويات التي حددتها سلطات إفريقيا الوسطى. The post الأمم المتحدة .. تتويج مزدوج للدبلوماسية الملكية الملتزمة بإحلال السلام appeared first on Le12.ma.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…




















