عيد الأضحى
1–إحصاء الماشية يهم 35 ألف قرية مغربية .. و”الرؤوس” تحدد التعويضات
هسبريس – حمزة فاوزي
كشفت الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (Anoc) أن إحصاء الماشية للسنة الجارية يستهدف من 32 إلى 35 ألف قرية مغربية، مؤكدة أن تعويضات المشاركين في هذه العملية ستبنى بنظام “القطعة”؛ أي حسب عدد رؤوس الماشية التي تم إحصاؤها. وحسب المعطيات ذاتها التي جاءت على لسان رئيس الجمعية، عبد الرحمن المجدوبي، وضعت “Anoc” ما يصل إلى 170 تقنيًا في هذا المجال من أجل المشاركة في العملية الإحصائية. وأكد المجدوبي، ضمن تصريح لهسبريس، أن إحصاء المواشي لسنة 2024 “يرتقب أن ينهي جدل نقص رؤوس الأغنام والماعز بالمغرب، وأن يقدم للوزارة المعنية بالقطاع رؤية لبناء إستراتيجية واضحة في ما يتعلق بعمليات الاستيراد”. وأردف رئيس الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز: “يأتي الإحصاء في سياق استمرار الجدل حول عدد الماشية بالمغرب، ومع الغلاء ذهبت التحليلات إلى وجود نقص”، مشددًا على أن جمعيته “لا تتفق مع هذا الأمر، وللحسم سيقول الإحصاء كلمته”. ولم يستبعد المتحدث نفسه أن يكون لنتائج الإحصاء، الذي انتهى من عملية الترشيحات خلال الأسبوع الماضي، تأثير على دعم الحكومة لعمليات الاستيراد المرتبطة بعيد الأضحى، قائلا: “العدد سيكون مؤثرا، ففي حالة وجود نقص ستتم أوتوماتيكيا الزيادة في عملية الدعم، بالنظر إلى تحديات الأمن الغذائي، وكذا متطلبات المستهلك المغربي خلال عيد الأضحى”. وحول عدد المترشحين الذين تقدموا للمشاركة في هذه العملية شدد المجدوبي على أن “الرقم النهائي يتم حاليا تدقيقه، وذلك بشكل مشترك مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات”. وأوضح المتحدث حول مسألة الأجور أن “المشاركين في عملية الإحصاء ينتظر أن يتم تسديد أجورهم بنظام ‘القطعة’، أي حسب عدد المواشي التي تم إحصاؤها في كل دوار من الدواوير المستهدفة من خلال هذه العملية”، وكشف وجود دورات تكوينية تنتظر المترشحين المقبولين للمشاركة في إحصاء الأغنام والماعز لسنة 2024 الجارية. وتشترط الجمعية، التي تعتبر نفسها وسيطًا بين الوزارة والمترشحين، في بلاغ إعلان عملية تقديم الترشيحات، التي تم تمديدها إلى 27 نونبر المنصرم، “التوفر على مستوى الباكالوريا أو ما فوق، ووسيلة نقل للقيام بهذه العملية في الميدان”. ووفق المصدر ذاته يتم توزيع المشاركين في عملية الإحصاء على جميع أنحاء المملكة، وذلك أخذًا بعين الاعتبار أقرب النقاط إلى مقرات إقامتهم. The post إحصاء الماشية يهم 35 ألف قرية مغربية .. والرؤوس تحدد التعويضات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–فيديو.. إلغاء عيد الأضحى هذه السنة وغلاء ثمن اللحم بالمغرب – ملفات وآراء
هوية بريس
The post فيديو.. إلغاء عيد الأضحى هذه السنة وغلاء ثمن اللحم بالمغرب – ملفات وآراء appeared first on هوية بريس.
3–الحكومة ونقاش إلغاء عيد الأضحى
videoyoutube
The post الحكومة ونقاش إلغاء عيد الأضحى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–الحكومة توضح بخصوص إمكانية إلغاء عيد الأضحى هذه السنة
mostapha harrouchi
خرجت الحكومة عن صمها، بعد تداول العديد من الأخبار بخصوص إمكانية إلغاء عيد الأضحى هذه السنة، بسبب أزمة الأغنام وغلاء اللحوم. وكشف مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، خلال ندوة صحافية أعقبت مجلس الحكومة المنعقد اليوم الخميس، أن الأخبار المتداولة بخصوص إمكانية إلغاء عيد الأضحى هذه السنة، من السابق لأوانه الحديث عنه. وقال بايتاس، “مثل هذه الأمور من السابق لأوانها الحديث عنها، لايزال أمامنا 5 شهور وستقع خلال هذه الفترة العديد من التغييرات”. وأضاف المسؤول الحكومي، “من الأحسن هادشي منزربوش فيه النقاش”، مشددا على أن الفترة القادمة ستعرف تغييرات وتطورات تهم الأمر. ولم ينف المسؤول الحكومي أو يؤكد الأخبار المتداولة، مشيرا إلى المجهودات التي تقوم بها الحكومة من أجل ايجاد حلول لهذا المشكل. وسبق أن أكد بايتاس، خلال لقاء صحفي، عقب الاجتماع الأسبوعي لمجلس الحكومة، لـ24 أكتوبر، أن الحكومة تشتغل بمنهجيتين بهدف التحكم في أسعار اللحوم الحمراء، تتمثل في الحفاظ على القطيع من الأبقار والأغنام وبنائه من جديد، وكذا توفير العرض. وأكد الوزير أن تربية المواشي “من أكثر القطاعات تشغيلا في العالم القروي”، معتبرا أن تراجع أعداد القطيع وتقلص الإمكانيات التي كان يتوفر عليها الفلاحون في السنوات التي عرفت تساقطات مطرية ضعيفة، أثر على مجال الشغل بالعالم القروي. وذكر بايتاس بمواكبة قطاع الماشية، لا سيما، عبر الاستيراد واتباع منظومة دعم الأعلاف لكي يتمكن الفلاحون من الحفاظ على ماشيتهم. The post الحكومة توضح بخصوص إمكانية إلغاء عيد الأضحى هذه السنة appeared first on Le12.ma.
5–عيد الأضحى في مهب الأزمة بسبب الجفاف
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات أفادت جريدة الصباح بأن “إلغاء شعيرة عيد الأضحى على طاولة المقاش، رغم قدسيتها بالنسبة إلى فئة كبيرة من المغاربة بعد تغير مجموعة من المعطيات في السنوات الأخيرة، وتفاقمت أكثر هذه السنة. خصوصا في ما يتعلق بتداعيات الجفاف وندرة الأمطار، وتراجع القدرة الشرائية للمواطن. وحسب مصادر مهنية فإن قطيع الاغنام واصل التراجع هذه السنة. وسيفوق نسبة 15 في المائة المسجلة في السنة الماضية، حسب إحصائيات وزارة الفلاحة والصيد البحري ما سيفرض مرة أخرى اللجوء إلى الاستيراد. وحسب المعطيات نفسها، فإن عملية الاستيراد تفرض على الاقتصاد الوطني أعباء مالية كبيرة بعضها من العملة الصعبة. والبعض الآخر عبارة عن تحفيزات المستوردين الذين يستفيدون من دعم يصل إلى 100 درهم للخروف الواحد في نقل غلاء الأغنام في الأسواق الأوربية ومصاريف النقل. وبينما يشير الاتجاه المؤيد الإقامة الشعيرة إلى مساهمتها في إعادة توزيع الدخل الوطني القائدة الأسر بالعالم القروي فإن تغير المعطيات في السنوات الأخيرة كسر هذه القاعدة، وساهم في الظهور فئتين أخريين مستفيدتين من الأزمة. الشنافة والمربين الكبار الذين يحتكرون الأضاحي لإعادة بيعها في السوق، والتحكم في أسعارها، وقلة المستوردين الذي يستفيدون من دعم الدولة وندرة المنتوج ورمزية المناسبة هو ما يستند إليه الطرح الذي يتفهم فكرة إلغاء العيد. The post عيد الأضحى في مهب الأزمة بسبب الجفاف appeared first on هوية بريس.
6–وزير الفلاحة يتحدث عن إلغاء عيد الأضحى
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة وزير الفلاحة يتحدث عن إلغاء عيد الأضحى بعد تصاعدت دعوات إلغاء عيد الأضحى لهذه السنة، بسبب استمرار الجفاف للسنة السابعة تواليا، وما خلفه ذلك من أثر سلبي على الماشية والقطاع الفلاحي بشكل عام، الأمر الذي أدى إلى غلاء فاحش لأسعار لحوم البقر والغنم، أعلن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري، عن إطلاق إحصاء عام لقطيع الماشية الوطني. البواري الذي كان يتحدث أمس الاثنين في الجلسة العمومية المخصصة للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، لم يؤكد ولم ينف توجه الحكومة نحو إلغاء شعيرة عيد الأضحى، مبينا أن “وزارته أطلقت الإحصاء العام لقطيع الماشية الوطني، من أجل معرفة عدده حسب كل جهة”. وأوضح البواري، أن العملية ستنتهي بالوقوف على مجمل التفاصيل المتعلقة بهذا الموضوع، وما “إذا كان لدينا مربون من شأنهم تأمين ما يكفي من الاحتياجات”، مسجلا أن الوزارة وقتها ستعكف على برنامج واقعي تشرك فيه النواب البرلمانيين بغرض معالجة الاختلالات الحاصلة. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post وزير الفلاحة يتحدث عن إلغاء عيد الأضحى appeared first on هوية بريس.
7–رصيف الصحافة: الجفاف يطرح مدى تحمل قطيع الأغنام تحديات عيد الأضحى
هسبريس ـ فاطمة الزهراء صدور
قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الأربعاء نستهلها من “الأحداث المغربية”، التي ورد بها أنه من المرتقب أن تعلن الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز (أنوك)، خلال أسبوع على الأرجح، عن نتائج الإحصاء الذي تجريه بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات حول القطيع الوطني من الأغنام والماعز. وأضاف الخبر أن إحصاء الجمعية المنضوية تحت لواء الكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية “كومادير” يأتي بالتزامن مع تراجع مقلق للقطيع الوطني من الأغنام بسبب توالي 6 سنوات من الجفاف، علماً أن استحقاقات عيد الأضحى بالمغرب تتطلب على الأقل 3 ملايين رأس من الأضاحي. وحسب المنبر ذاته فإن الاستيراد لم يكن ناجحا بشهادة الحكومة ذاتها، كما أن هذه العملية لم تحقق النتائج المرجوة بتوفير الأضاحي بأسعار مقبولة، إذ بقيت الأسعار مرتفعة خلال عيد الأضحى السنة الماضية، في وقت يتوجب حاليا العمل على عدم ذبح الإناث الحوامل، وتجنب ذبح الأغنام الصغيرة لزيادة أعداد القطعان المحلية. في الصدد ذاته قال مصدر مطلع من “كومادير” للجريدة جواباً عن سؤال: “هل يتحمل القطيع الوطني استحقاقات عيد الأضحى؟”: “لا”، ولفت إلى أن الظروف المناخية الصعبة التي يشهدها المغرب تسببت في تراجع القطيع، في ظل ارتفاع مهول لأسعار الأعلاف، ما أثقل كاهل المربين، الذين وصلت بهم الأمور إلى استنزاف مدخراتهم من أجل الإيفاء بمعيشهم اليومي. وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن الحكومة أنهت جدل اختصاصات كتاب الدولة الذين كانوا رهن “البلوكاج” في أربعة قطاعات وزارية، بحيث صدر تنبيه في الموضوع من قبل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، دعا من خلاله الوزراء، أثناء أحد اجتماعات مجلس الحكومة مؤخراً، إلى الإسراع في منح كتاب الدولة اختصاصاتهم. “الأحداث المغربية” ورد بها أيضا أن عناصر الشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بآيت ملول تمكنت من توقيف أربعة أشخاص للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالحيازة والاتجار بمسكر ماء الحياة، وحيازة مواد استهلاكية غير مستوفية لشروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، وتزييف علامات تجارية معروفة واستعمالها في ترويج مواد مقلدة. من جانبها نشرت “بيان اليوم”، نقلاً عن مصادر محلية، أن تصريحات نسبتها لمستشار جماعي بمجلس جماعة إمزورن بإقليم الحسيمة، حول محاولات استيلاء على أملاك الدولة بالمدينة من قبل بعض المنتخبين، تسببت في جدل واسع بين مواطني المدينة. وأضافت المصادر نفسها أن المعني بالأمر نشر “تدوينة” على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” يؤكد فيها حصول هذه المحاولات التي تستهدف أراضي الأحباس والأملاك المخزنية وأراضي الجماعة. ونقرأ ضمن مواد الصحيفة ذاتها أن حوالي 70 تلميذة وتلميذا في وضعية إعاقة، يتابعون دراستهم بالمؤسسات التعليمية التابعة للحوض المدرسي المنزل بإقليم صفرو، استفادوا من قافلة تشخيصية طبية متعددة التخصصات. وشملت خدمات هذه القافلة، المنظمة بشراكة مع جمعية عودة الأمل لحاملي القوقعة، تقديم فحوصات واستشارات في الطب العام، والترويض الطبي، والعلاج الفيزيائي، وتقويم النطق، وتصحيح السمع، والدعم النفسي، والعلاج الحسي الحركي، والتربية الخاصة. “بيان اليوم” ذكرت كذلك أن مجموعة من الصناع التقليديين المحليين احتجوا ضد ما وصفوه بالإقصاء من المشاركة في المعارض الإقليمية والجهوية بسوس ماسة. ووفق المنبر ذاته فإن هؤلاء المهنيين مستاؤون من غياب تكافؤ الفرص في هذه المعارض التي يفترض، حسبهم، أن تكون مكاناً لترويج منتجاتهم وتعزيز الاقتصاد المحلي، لكن تم تحويلها إلى منصة لاستقدام مشاركين من خارج الجهة. أما “العلم” فنشرت أن خبراء في الصحة يرون أن “بوحمرون” أضحى يسجل أرقاماً أكبر في مناطق الشمال، خاصة جهة طنجة تطوان الحسيمة، وفاس ومكناس، مع تسجيل تحسن في سوس والمناطق المجاورة، مضيفين أنه يتوجب انخراط أكثر للمواطنين في تلقيح أبنائهم لتفادي الأسوأ. وفي هذا الصدد قال علي لطفي، رئيس الشبكة المغربية للدفاع عن الحق في الصحة والحق في الحياة، إن ما يقع يثير مخاوف المجتمع والمواطنين، خاصة أن انتشار وباء الحصبة كانت وتيرة متسارعة في المؤسسات التعليمية وفي السجون ووسط الأسر الفقيرة والمعوزة، مع صعوبة العزل لمدة مقبولة طبياً، وارتفاع عدد الإصابات، ومعظمها وقعت لدى الأطفال دون سن الخامسة من غير الملقحين أو منقوصي التلقيح. وأضاف لطفي، في تصريح للجريدة، أن انتشار داء الحصبة أدى إلى حصاد أرواح بريئة تجاوزت المائة، أكثر من نصفها لأطفال دون سن 12 سنة، ليس فقط بسبب جائحة كوفيد- 19 التي كان لها أثر سلبي على معدلات التغطية بالتلقيح في معظم أقاليم وجهات المملكة، بل أيضاً وأساساً بسبب تراجع كبير في برامج الرعاية الصحية الأولية وبرامج التلقيح المجاني في إطار حملات التلقيح والصحة المتنقلة للبوادي وهوامش المدن التي تفتقد إلى بنية تحتية صحية، ما يؤدي إلى تعريض عشرات الآلاف من الأطفال لأمراض فتاكة كان من الممكن الوقاية منها بالاستفادة من اللقاحات. The post رصيف الصحافة: الجفاف يطرح مدى تحمل قطيع الأغنام تحديات عيد الأضحى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–فيديو.. وزير الفلاحة يتحدث عن إلغاء عيد الأضحى
هوية بريس
The post فيديو.. وزير الفلاحة يتحدث عن إلغاء عيد الأضحى appeared first on هوية بريس.
9–مربو الماشية يشتكون ارتفاع الأسعار.. وموجة الغلاء تمتد إلى عيد الأضحى
هسبريس – محمد حميدي
فيما تفصل خمسة أشهر تقريبا عن عيد الأضحى، بدأ يتضح شيئا فشيئا أن أسعار الأضاحي هذه السنة ستتخطى مستوياتها المسجلة السنة الفارطة، بعدما واصل مربو الماشية التأكيد على استمرار غلاء الأغنام المعدة لهذه الشعيرة الدينية؛ إذ تتراوح أثمنة السلالة التي تحظى بإقبال كثيف من قبل المغاربة، أي “الصردي”، ما بين 85 و120 درهما للكيلوغرام الواحد، حسب المنطقة، بما سيجعل الرأس الواحد يباع من لدن “الكساب” بما يصل إلى 7 آلاف درهم. وبينما دأب مغاربة عدة على تقليد شراء الأضحية مباشرة بعد خروج شهر رمضان الكريم، تجنيبا لجيوبهم الكلفة المادية الثقيلة لتزامن عيد الأضحى مع بداية العطلة الصيفية، ورغبة في استباق غلاء أسعار المواشي في الأسابيع القليلة قبل “العيد الكبير”، يبدو أنهم “لن ينجو بدورهم هذه السنة من الغلاء، نظرا لكون أثمنة الأغنام ما زالت ملتهبة، رغم أنها بصمت على انخفاض طفيف ببعض المناطق في الآونة الأخيرة”. وذكر المهنيون في تفسيرهم للارتفاع الحاصل في أثمنة المواشي أن “التساقطات المطرية الضعيفة المسجلة هذه السنة لم تنجح في تخفيض أسعار الأعلاف والكلأ؛ إذ إن ثمن البرسيم على سبيل المثال يصل إلى 110 دراهم بالنسبة للحزمة (البالة)”، مؤكدين أنه يأتي “رغم وجود ظروف من المفترض أن تساهم مبدئيا في الانخفاض، تتمثل في تردد المستثمرين بسبب الشائعات حول إلغاء عيد الأضحى هذه السنة”. وقال علاء الشريف العسري، مربي ماشية بمدينة القصر الكبير، إن “أسعار المواشي بصمت على انخفاض طفيف في الآونة الأخيرة، بعدما كانت سلكت منحى تصاعديا طيلة الفترة التي أعقبت عيد الأضحى المبارك، نظرا لأن المستثمرين تشجعوا على الشراء أمام رؤيتهم لغلاء الأغنام والبقر الذي رافق هذه المناسبة الدينية”. وأوضح العسري، في تصريح لهسبريس، أن “هذا الانخفاض الطفيف لم ينزل أسعار الأغنام خلال الفترة الحالية عن مستواها المسجل في الفترة نفسها من السنة الماضية”، مفيدا بأن “الكسابة يشترون الصردي المجهز لعيد الأضحى حاليا بـ120 درهما للكيلوغرام الواحد، على أن ثمنه إجمالا لا يقل عن 3500 درهم”. وأكد “الكساب” نفسه أن “هذا الثمن ملتهب أساسا، وإذا أضفنا إليه مصاريف تربية الرأس الواحد خلال الأشهر المتبقية لعيد الأضحى، والتي لا تقل عن 800 درهم، فإن التكلفة على الفلاح تبقى مرتفعة بشكل كبير مثلما كانت السنة الماضية”، مبرزا أن “ذلك يأتي موازاة مع تخوف عدة كسابة ومستثمرين من إلغاء عيد الأضحى، إثر رواج شائعات بهذا الشأن”. ودعا المتحدث في هذا الصدد وزارةَ الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات إلى “إصدار بلاغات توضيحية أو الخروج بتصريحات رسمية لإنهاء الضبابية بشأن مصير الشعيرة الدينية المذكورة هذه السنة”، مشددا على أن “إلغاء عيد الأضحى سوف يضر بشكل كبير بالكسابة؛ إذ سيتكبدون خسائر فادحة، ما قد يدفعهم إلى الإحجام عن الاستثمار في السنوات الموالية”. ولم ينف مربي الماشية بمدينة القصر الكبير أن “من شأن الإلغاء تخفيف الضغط على القطيع الوطني”، مبرزا أنه “لذلك، فإن الوزارة المعنية توجد حاليا بين ناري الكساب والكسيبة”، بتعبيره، مصرا على “الحاجة إلى طمأنة الكسابة والمستثمرين بهذا الخصوص”. وفي منطقة شيشاوة “يشتري الكسابة والمستثمرون أغنام الصردي بـ85 درهما للكيلوغرام الواحد، وبركي تمحضيت بـ75 درهما، فيما يصل ثمن رؤوس البقر إلى 90 درهما للكيلوغرام”، وفقا لميلود الرماح، فلاح ومربي ماشية بالمنطقة، مؤكدا أن “أثمان الأضاحي هذه السنة ستبصم على الغلاء نفسه الذي سجلته السنة الفارطة”. واستحضر الرماح، في تصريح لهسبريس، أن “الكساب غالبا ما يفقد نحو 7 في المئة من قطيعه إما بسبب الأمراض أو الحوادث المختلفة”، شارحا أنه “بالنظر لهذه الخسارة، فإن الرأس الواحد الذي يشتريه المربي بـ4350 درهما مثلا تصبح تكلفته 4500 درهم، على أن تكلفته النهائية باحتساب مصاريف التربية تصل إلى حوالي 6500 درهم”. اعتبارا لهذه المعطيات، توقع المصرح بأن “تتراوح أثمنة الخرفان بالمنطقة عند اقتراب عيد الأضحى المبارك ما بين 3000 و7000 درهم للرأس الواحد، حسب السمنة والسن”، مؤكدا أن “عرض الأغنام سيكون متوفرا بشكل أكبر مقارنة بالسنة الماضية، خصوصا أن نحو 70 في المئة من المواشي التي تم استيرادها العام الماضي لم يتم بيعها، إلا أن الأثمنة في نهاية المطاف ستظل ملتهبة”. وفسر الرماح هذه “المفارقة” بكون “التساقطات المطرية غير الكافية هذا الموسم لم تنجح في كبح أسعار كلأ وأعلاف الماشية التي مازالت تحلق في مستويات عليا”، مفيدا بـ”انتقال سعر النخالة من 21 درهما خلال الأسبوع الماضي إلى 29 درهما في الأسبوع الجاري، ووصول التبن (البالة) إلى 70 درهما والبرسيم (الفصة) إلى 110 دراهم”. The post مربو الماشية يشتكون ارتفاع الأسعار.. وموجة الغلاء تمتد إلى عيد الأضحى appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
10–“سيناريو إلغاء عيد الأضحى” يقلق الفلاحين ومربي الماشية في المغرب
هسبريس من طنجة
في الوقت الذي يمني فيه كثير من المغاربة النفس بإلغاء النحر في عيد الأضحى المبارك لهذه السنة، بسبب ارتفاع الأسعار والغلاء المشتعل جراء تداعيات سنوات الجفاف المتواصلة بالمملكة، يضع كثير من مربي الماشية (الكسابة) أيديهم على قلوبهم خوفاً من هكذا قرار يمكن أن يعصف بوضعهم الاقتصادي المتدهور ويزيد من تداعيات الجفاف عليهم وعلى مواشيهم. المختار العياشي، “كساب” بإقليم العرائش، يمتلك عددا من الرؤوس يعمل على تربيتها استعدادا لبيعها في عيد الأضحى المقبل، واحد من “المتوجسين” من قرار إلغاء شعيرة النحر خلال “العيد الكبير”. العياشي صرح هاتفيا لهسبريس بأن وضع الفلاحين سيكون “كارثيا إذا تم إلغاء عيد الأضحى”، مؤكدا أن “الكسابة يراهنون على هذه المناسبة الدينية لبيع الأضاحي من أجل ضبط التوازن في السنة الفلاحية المتأثرة بظروف الجفاف وتداعياته السلبية والقاسية”. وأضاف العياشي موضحا موقف أمثاله من إلغاء نحر الأضحية: “سيتم إعدامنا ولن تقوم لنا قائمة بعد ذلك”، مشددا على أن المصاريف التي تحملها “الكسابة” طيلة هذه الأشهر، “كبيرة جدا ولا يمكنه تحمل أكثر من ذلك”. ولم يقف المتحدث عند هذا الحد في إبداء تخوفه، بل ذهب إلى القول إن “العالم القروي برمته لا يتحمل إلغاء عيد الأضحى، وسيتضرر سكانه بشكل كبير”، محذرا من أن مثل هؤلاء الناس سيفكرون في الهجرة نحو المدن. بدوره، أبدى “م.ب”، رجل أعمال كبير في طنجة، توجسه من الأنباء المتضاربة حول قرار إلغاء الأضحية، وأكد أنه يفكر بشكل جدي في إعادة النظر في رغبته بالانخراط في جلب الأضاحي من إسبانيا لتوفير العرض أمام ارتفاع الطلب عليها بهدف ضبط الأسعار وضمان استقرارها. وأفاد رجل الأعمال الذي لم يرغب في ذكر اسمه الكامل، ضمن تصريح لهسبريس، بأن عيد الأضحى يبقى “مناسبة اقتصادية كبرى تحقق رواجا كبيرا في البلاد يشمل مختلف مناطقها”. وشدد على أن أصدقاء له في المال والأعمال كانوا يرغبون بخوض تجربة استيراد الأضاحي هذه السنة، بحثاً عن “الربح والمساهمة في جعل الأسعار في السوق الوطنية أكثر استقرارا وإتاحة خيارات أكبر أمام المواطنين المغاربة المقهورين بالغلاء”، وفق تعبيره. يذكر أن المخاوف التي باتت تتملك عددا من مربي الماشية وبائعي أضاحي العيد كل عام تزيد من حدتها مخاطر الجفاف المسيطر على مختلف مناطق المملكة، الذي سيجعلهم أمام خيارات صعبة في المستقبل بسبب الغلاء الكبير الذي تعرفه أسعار الأعلاف والكلأ في السوق الوطنية. The post سيناريو إلغاء عيد الأضحى يقلق الفلاحين ومربي الماشية في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.















