Home الصحافة المغربية عُذْراً يَا رَسُولَ اللهِ!

عُذْراً يَا رَسُولَ اللهِ!

عُذْراً يَا رَسُولَ اللهِ!

عُذْراً يَا رَسُولَ اللهِ! هوية بريس – صالح أيت خزانة عذرا يا رسول الله، عذرا.. عذرا وألف عذر عن تقاعسنا عن نصرتك، ونصرة دينك، وسيرتك، وحديثك الشريف!. لقد انبرت بين أظهرنا حثالات تتجرأ عليك، وتسِمُك بأقذع الأوصاف، وتسخر منك،.. حثالات رضعت من ثدي المروق، والإلحاد، والحقد الديني؛ تجرأت، باسم المنطق والعلم(!)، على القول فيك بهتانا، ونحن نتابع مروقها على مواقع التواصل، لا نملك من أمرنا شيئا؛ تائهين، مستنكرين، غاضبين،… هما فريقان: فريق يلمزك من وراء حجاب، فيضرب في الجوانب دون المباشر، ليوصل رسالته، تاركا للتأويل مجالا للاعتذار، إذا طُوِّق بالحجة والدليل. وهذا أذكى الفريقيْن من قبيلة الملاحدة من أصحاب الشهادات العليا، والمكانات الاعتبارية في سوق النخبة المثقفة. وفريق، وهو مقصدنا هاهنا، يضرب في المباشر، ويطلق طلقاته في الواضح، فيصيب ولا يكترث، كشأن المدعو “محمد الفايد” الذي خرج علينا بكلامه المُستنكَر غير القابل للتأويل، حينما تجرأ على جنابك، بأبي أنت وأمي؛ فلمز، وهمز، وسخر، وادعى،… وهو الذي دخل سوق الإلحاد المُبطَّن، وأصبح الناطق الرسمي باسم دعاة المروق الديني من الملاحدة، يؤدي عنهم ما عجزت ألسنتهم عن البوح الصراح به، وهم من يساند خرجته الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في الوقت الذي يقف فيه بقية المسلمين على الضفة الأخرى، متحسرين من هذه الجرأة، مستنجدين بأولياء الأمور أن يحركوا المتابعة القضائية في حق هذا الدَّعِيِّ الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء. فرغم الضجة الإعلامية الواسعة، والتي تجاوزت حدود الوطن، لم يحرك القضاء المغربي، إلى حدود كتابة هذه السطور، أي متابعة في حق هذا الدعي، الكذاب الأشر، الذي لم يترك لحرية التعبير مجالا تعذُره عليه. فقد تجاوز كل الخطوط… ونحن ننتظر انتصارا رسميا لجناب الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، من ملك البلاد/ أمير المؤمنين شخصيا. أما الأوقاف فحسبها الانشغال بمتابعة من يشذ عن خطبتها “المقدسة” العصماء لتُعمِل فيه مِشرط الإعفاء، وكأن السخرية من رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في شهر ولادته، أهون من خروج على نص خطبة دبَّجته أيادٍ بشرية تخطئ وتصيب !. فالوضع قد يتجاوز، مع هذه الخرجات الخرقاء المستهان بها، التحكم والسيطرة، وقد يدفع بعض المتحمسين زيادة، أو هواة الفوضى، إلى ارتكاب أعمال، واقتراف سلوكات نحن في غنى عنها. فالقضية دقيقة للغاية، والتدخل الحاسم فيها مفروض، وتوقيف هذا النزيف الذي يمس الأمن الروحي للمغاربة المسلمين حتمي. فهذه ليست حرية تعبير، ولم يقل أحد بأن السب، والشتم، والسخرية، والإساءة للغير هي حرية تعبير لا يعاقب عليها القانون. فكيف إذا كانت هذه الإساءة في حق حبيب الله، وحبيب المسلمين، وأسوتهم، ومرشدهم ؟ !!. ولْيَعلم الساخرون منه، بأبي هو وأمي، والمستهزئون بشريعته وكلامه وخُلقة وخَلقه، أنه منا بمثابة الروح التي تسري في أجسادنا؛ فهو سيدنا، وحبيبنا، وقرة أعيننا. والإساءة إليه، إساءة إلينا جميعا. ولْيعلموا أن ألستنا وأقلامنا لن تكف عن نصرته، والذود عنه، ونصرة شريعته، حتى تنقطع منا الأنفاس. هذا عهدنا، فليسمعه ويعينه التافه المدعو “الفايد” وكل من على شاكلته.. ! فعذرا يا رسول الله.. عذرا!. دمتم على وطن.. !! The post عُذْراً يَا رَسُولَ اللهِ! appeared first on هوية بريس.

(هوية بريس)مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

four × 2 =

Check Also

إطلاق نار في مدرسة إعدادية بفرنسا يصيب مديرها ومعلمة.. وتوقيف تلميذ قاصر

<p>أصيب مدير إعدادية وأستاذة بجروح، صباح اليوم الاثنين 12 أكتوبر، إثر إطلاق نار داخل…