غلاء أسعار المحروقات يخنق مهنيي النقل

هوية بريس- متابعات يواجه مهنيو النقل ضغوطا متزايدة بسبب استمرار ارتفاع أسعار المحروقات، خاصة الغازوال، الذي يمثل أحد أهم عناصر كلفة نشاطهم اليومي. وأكد عدد من المهنيين أن الزيادات المتتالية أصبحت تثقل كاهلهم وتقلص هامش أرباحهم، في ظل مصاريف أخرى مرتبطة بالكراء والصيانة والالتزامات الأسرية والمهنية. وقال أحد العاملين في القطاع إن المحروقات تشكل أساس عمل مهنيي نقل البضائع، مشددا على أن ارتفاع ثمن الغازوال ينعكس بشكل مباشر على مختلف الأنشطة والمواد الاستهلاكية. وأضاف أن “المازوط هو المحرك”، موضحا أن ارتفاعه يؤدي إلى ارتفاع تكاليف النقل، قبل أن تنتقل هذه الزيادات إلى أسعار المواد الغذائية ومواد البناء والنجارة وغيرها من المنتجات والخدمات. وأشار مهنيون إلى أن التخفيضات الطفيفة التي قد تطرأ على أسعار المحروقات لا تكفي لتخفيف الأعباء عنهم، مطالبين بتدخل يضمن خفضا ملموسا للأسعار. وقال أحدهم إن سائقا أو مهني نقل قد ينفق يوميا ما بين 100 و150 درهما على المحروقات، دون أن يحقق من مداخيله ما يكفي لتغطية مختلف المصاريف. وفي السياق نفسه، أفاد أحد أصحاب مركبات نقل البضائع بأن كلفة استهلاكه الأسبوعي من المحروقات ارتفعت بشكل كبير، بعدما كان ينفق نحو 500 درهم في الأسبوع، قبل أن تضاف إلى هذه الكلفة مبالغ تتراوح، بحسب قوله، بين 300 و400 درهم إضافية، ما جعل الاستمرار في العمل أكثر صعوبة. وعبر المهنيون عن استغرابهم من عدم انعكاس تراجع أسعار الغازوال في الأسواق الدولية، بحسب ما يتابعونه، بالقدر نفسه على الأسعار محليا، مؤكدين أن خفض كلفة المحروقات من شأنه أن يساهم في تقليص تكاليف النقل والتخفيف من موجة ارتفاع الأسعار التي تطال مختلف المنتجات. وطالب المتحدثون السلطات والحكومة باتخاذ إجراءات تستجيب لمطالب مهنيي القطاع، معتبرين أن التحكم في أسعار المحروقات يشكل مدخلا أساسيا للتخفيف من الضغوط التي تواجهها فئات واسعة من العاملين، فضلا عن الحد من انتقال ارتفاع كلفة النقل إلى المستهلك النهائي. The post غلاء أسعار المحروقات يخنق مهنيي النقل appeared first on هوية بريس.
تستيقظ صباحاً بحثاً عن الماء؟.. علامة قد ترتبط بسكر الدم
هوية بريس – وكالات قد تبدأ يومك بمدّ يدك إلى كوب الماء قبل مغادرة السرير، بحثاً عن الراحة …











