فلسطين
تراند اليوم |
1–ترامب: “فعلنا الكثير من أجل مصر والأردن وسيفعلون ما طلبناه”
ل.أبروك
هبة بريس – وكالات قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الخميس، إن الأردن ومصر ستستقبلان الفلسطينيين من سكان غزة. وأضاف ترامب في كلمة له: فعلنا الكثير من أجلهم (مصر والأردن) وسيفعلون ما طلبناه. وفيما يتعلق بالملف السوري، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة ليست منخرطة فيما يجري في سوريا التي تعيش في فوضى. وتابع: لم أقل أنني سأسحب القوات الأميركية من سوريا.
2–9 دول تدشن “مجموعة لاهاي” لإنهاء “الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين”
هوية بريس
هوية بريس – وكالات دشنت 9 دول، مساء الجمعة، تحالفا باسم “مجموعة لاهاي” بهدف العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراضي فلسطين، ودعم حق شعبها في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة. إعلان تأسيس المجموعة جرى خلال مؤتمر عُقد بمدينة لاهاي بهولندا، وفق بيان مشترك صادر عن ممثلي الدول التسع، وهي جنوب إفريقيا وماليزيا وكولومبيا وبوليفيا وكوبا وهندوراس وناميبيا والسنغال وجزر بليز. وفي بيانهم الذي حصلت الأناضول على نسخة منه، أوضح ممثلو الدول المؤسسة، التي توصف بأنها من دول الجنوب العالمي، أن عمل المجموعة “سيستند إلى المبادئ والأهداف الواردة في ميثاق الأمم المتحدة، ومسؤولية الدول في حماية الحقوق غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير المصير”. وأعربوا عن “حزنهم العميق لفقدان الأرواح وسبل العيش والمجتمعات والتراث الثقافي، نتيجة الجرائم التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة”. وشددوا على رفضهم “الوقوف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم الدولية”، مجددين التزامهم “بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودعم تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولة فلسطين المستقلة”. ** 6 التزامات وتعهدات وفي بيانهم، أعلن ممثلو الدول المؤسسة مجموعة التزامات أبرزها منع نقل الأسلحة والمعدات العسكرية إلى إسرائيل في الحالات التي يثبت فيها وجود خطر بأن تُستخدم هذه الأسلحة في انتهاك القانون الدولي الإنساني أو حقوق الإنسان، أو في ارتكاب جرائم إبادة جماعية. كما تعهدوا بـ”منع رسو السفن المحملة بالوقود أو المعدات العسكرية في موانئهم إذا كان هناك خطر واضح بأن تُستخدم هذه الشحنات لدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية المخالفة للقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة”. ولفتوا إلى التزامهم، كذلك، بـ”منع رسو السفن التي تحمل وقودا أو معدات عسكرية في موانئها، إذا كان هناك خطر واضح بأن تُستخدم هذه الشحنات لدعم العمليات العسكرية الإسرائيلية التي تنتهك القانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان”. وشددوا على امتثال دولهم لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة المعنون رقم “A/RES/ES-10/24′′ الصادر بتاريخ 18 سبتمبر 2024، والذي أقر بعدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي، وطالب إسرائيل بإنهاء وجودها غير القانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة خلال مدة أقصاها 12 شهرا. وأكدوا دعمهم لطلبات المحكمة الجنائية الدولية وتنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في نظام روما الأساسي، لا سيما فيما يتعلق بمذكرات التوقيف الصادرة في 21 نوفمبر 2024، بالإضافة إلى التدابير المؤقتة التي أصدرتها محكمة العدل الدولية خلال العام نفسه. ومذكرات التوقيف المذكورة تخص رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، وصدرت لاتهامهما بـ”ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة” خلال حرب الإبادة التي تواصلت بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، وخلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح، وما يزيد على 14 ألف مفقود. فيما قصدت الدول في بيانها بالتدابير المؤقتة تلك التي أمرت محكمة العدل الدولية مرارا منذ يناير 2024 إسرائيل باتخاذها لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية بغزة، وتحسين الوضع الإنساني بالقطاع المحاصر منذ 19 عاما، ويسكنه نحو 2.3 مليون فلسطيني. وفي بيانهم، كذلك أكد ممثلو الدول المؤسسة لـ”مجموعة لاهاي” أنهم سيواصلون “اتخاذ تدابير فعّالة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ودعم حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة”. ودعوا “جميع الدول إلى اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي ودعم جهود إحلال السلام والعدالة”. كما حثوا في ختام بيانهم المجتمع الدولي على “الانضمام إلى مجموعة لاهاي والالتزام بمبادئ النظام الدولي القائم على سيادة القانون، باعتباره أساسا للتعايش السلمي والتعاون بين الدول”. ووفق مراقبين، تعد مبادرة تأسيس هذه المجموعة “استثنائية وغير مسبوقة”، إذ يتشكل تحالف دولي للمرة الأولى، ويعلن بشكل واضح أن سيعمل لمحاسبة إسرائيل على الجرائم التي ترتكبها، وفقا للأناضول. The post 9 دول تدشن “مجموعة لاهاي” لإنهاء “الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين” appeared first on هوية بريس.
3–تضامن مغربي مع الفلسطينيين وصلاة الغائب على قادة المقاومة
ع.عياش
هبة بريس ـ الرباط شهدت العديد من المدن المغربية، اليوم الجمعة، وقفات تضامنية مع الشعب الفلسطيني، إلى جانب تأدية صلاة الغائب على قادة المقاومة وشهداء حرب الإبادة، بعد صلاة الجمعة. ورفع المشاركون في الوقفات الأعلام الفلسطينية، وصدحوا بشعارات مناصرة للقضية، وعبروا عن فرحهم بوقف الإبادة وانتصار المقاومة، وطالبوا بمحاسبة الكيان على جرائمه. كما جدد المشاركون في الوقفات التي قادتها الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة تعبيرهم عن الرفض الشعبي للتطبيع وطالبوا بإسقاطه وإلغاء كل الاتفاقيات مع الكيان، وطرد الصهاينة من مكتب الاتصال بالرباط وغلقه. كما شارك المئات من المواطنين في تأدية صلاة الغائب ترحما على قادة المقاومة الذين نعتهم حركة “حماس” وعلى رأسهم محمد الضيف قائد أركان كتائب القسام.
4–حماس تسلّم رهينتين إسرائيليين للصليب الأحمر
ل.أبروك
هبة بريس – وكالات سلمت حركة حماس صباح اليوم السبت الرهينتين ياردين بيباس وعوفر كالديرون (وهو فرنسي إسرائيلي) للصليب الأحمر بخان يونس جنوب قطاع غزة، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة تبادل الأسرى بين الحركة وإسرائيل. وتم تقديم موعد التسليم الذي جرى بحضور جماهيري أقل بكثير لتجنب تكرار مشاهد عملية الإفراج السابقة الي اعترضت عليها إسرائيل، وفق ما أكد مراسل إرم نيوز. ويُفترض أن تفرج كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس اليوم عن 3 إسرائيليين ضمن الدفعة الرابعة للتسليم.
5–ترامب يؤكد للمرة الثالثة: الأردن ومصر ستستقبلان سكان غزة
ل.أبروك
هبة بريس – وكالات أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الجمعة، مجددا على أن الأردن ومصر سيستقبلان سكان قطاع غزة، على حد قوله. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، بالمكتب البيضاوي في البيت الأبيض. وكان ترامب قد صرح، أول أمس الخميس، بأن الأردن ومصر سيقبلان (ترحيل) الفلسطينيين من غزة، مشيرًا إلى إمكانية ممارسة ضغوط عليهما للقيام بذلك، على حد قوله. وقال ترامب، في رد على سؤال صحفي: سيفعلون ذلك (سيأخذون الفلسطينيين). نحن نقدم لهم الكثير، وسوف يفعلون ذلك، سيقومون به.
6–تنكيل ومنع للاحتفالات.. الاحتلال يطلق سراح 183 أسيرا بالدفعة الرابعة للصفقة
عبد الصمد ايشن
هوية بريس-متابعات أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلية سراح 183 أسيرا فلسطينيا بينهم 111 ممن اعتقلوا في غزة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي حين اتهمت حركة حماس والصليب الأحمر إسرائيل بالتنكيل بالأسرى تحاول الأخيرة منع الاحتفالات في الضفة الغربية. وفي وقت سابق السبت، سلمت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس 3 أسرى إسرائيليين للجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل. وقال مراسل الجزيرة هشام زقوت إن 111 أسيرا فلسطينيا وصلوا إلى المستشفى الأوروبي في خان يونس جنوب قطاع غزة لتلقي العلاجات الأولية. ووصلت حافلات الأسرى إلى ساحة المستشفى قادمة من معبر كرم أبو سالم بعد أن تسلمهم الصليب الأحمر من مصلحة السجون الإسرائيلية. وفي الضفة الغربية، أفرجت السلطات الإسرائيلية عن أكثر من 30 أسيرا فلسطينيا، بينهم 18 أسيرا من ذوي المؤبدات، و54 أسيرا من ذوي الأحكام العالية، حيث كان في استقبالهم آلاف الفلسطينيين، عند قصر الثقافة ومتحف محمود درويش. وأوضحت المصادر أن محافظة رام الله غيرت موقع استقبال الأسرى المحررين لحماية الأسرى والمستقبلين من قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي. وكان الجيش الإسرائيلي طرد عددًا من أهالي الأسرى الفلسطينيين وصحفيين من محيط معتقل عوفر، ولاحق شبانًا داخل بلدة بيتونيا، وأطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع تجاههم. وبانتهاء عميلة التبادل الرابعة ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 19 يناير/كانون الثاني الماضي، تكون المقاومة الفلسطينية قد أطلقت 13 إسرائيليا و5 تايلنديين مقابل 583 أسيرا فلسطينيا أفرج عنهم من سجون الاحتلال. The post تنكيل ومنع للاحتفالات.. الاحتلال يطلق سراح 183 أسيرا بالدفعة الرابعة للصفقة appeared first on هوية بريس.
7–إسرائيل تفرج عن 183 أسيرا فلسطينيا بينهم 18 محكوما بالمؤبد
ل.أبروك
هبة بريس – وكالات أفرجت اسرائيل، السبت، عن 183 أسيرا فلسطينيا، هم 32 أسيرا فلسطينيا من الضفة الغربية، و143 أسيرا فلسطينيا من قطاع غزة، عبر حافلات تتبع الصليب الأحمر الدولي، ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير المنصرم. ووصل أسرى الضفة إلى قصر رام الله الثقافي بمدينة رام الله، حيث كان مئات الفلسطينيين في انتظارهم، وسط رفع الأعلام، والهتاف لغزة والمقاومة. واحتشد الفلسطينيون بالمئات، رغم كل التحذيرات التي وجهها الجيش الإسرائيلي لأهاليهم. ورفع الأسرى المحررون إشارة النصر ولوحوا بأيديهم وسط حضور جماهيري حاشد.
8–أبحاث مؤسسة فلسطينية تكشف الجرائم الإسرائيلية ضد “حارة المغاربة”
هسبريس – وائل بورشاشن
بعنوان “تحت وطأة الحائط: حارة المغاربة في القدس: حياتها وموتها (1187-1967)”، أصدرت مؤسسة الدراسات الفلسطينية كتاب المؤرخ فانسان لومير ترجمه داود تلحمي، وهو “حصيلة أبحاث استمرت خمس سنوات، تُعيد إحياء ذكرى حارة المغاربة في القدس التي تعرضت للمحو”، وفق تقديم الترجمة. قالت مؤسسة الدراسات الفلسطينية إن هذا العمل يسلط الضوء على “تهجير سكان حارة المغاربة في القدس، وهدمها لفسح المجال أمام إقامة ساحة واسعة تمتد اليوم إلى موقع حائط المبكى (حائط البراق)، في أعقاب حرب الأيام الستة في يونيو 1967”. وأضافت: “بقي هذا الحدث فترة طويلة في طي الكتمان. ولأول مرة، يروي فنسان لومير هذه العملية المخطط لها، ورحلة نزوح السكان، وكذلك تاريخ هذه الحارة التي أسسها صلاح الدين الأيوبي سنة 1187 لاستقبال الزوار المسلمين الآتين من المغرب العربي”، كما يقدم “إطلالة لا مثيل لها للارتقاء بفهمنا فيما يخص القدس، في الوقت الذي عادت المدينة المقدسة إلى قلب التوترات الجيو-سياسية التي تهز المنطقة”. ووضحت مؤسسة الدراسات الفلسطينية أن أستاذ التاريخ في جامعة باري – إيست/غوستاف – إيفل قد انطلق في مؤلَّفه من “وثائق مبعثرة، بدءاً بأرشيف المؤسسات الإسلامية في القدس، وصولاً إلى أرشيف الصليب الأحمر في جنيف، مروراً بالأرشيف العثماني في إسطنبول، وشهادات السكان، والحفريات الأثرية التي كشفت مؤخراً عن القطع والأواني المنزلية التي دُفنت خلال عملية الهدم”. هذا الكتاب عبر صفحاته التي تقارب الخمسمائة، يقدم موقعة تاريخية للوقف، والركيزة القانونية التي استند إليها وأوقف بموجبها على المغاربة العابرين أو المقيمين بالقدس، ثم تاريخ “حارة المغاربة” في الأرشيفات العثمانية دينيا وماليا واجتماعيا، وصولا إلى مرحلة الانتداب البريطاني عندما بدأت تبرز مشاريع وتوجهات صهيونية بشأن “الحائط الغربي”، فالحماية الفرنسية للحارة وذكرها في الأرشيفات الفرنسية بعد الاحتلال الإسرائيلي لجزء من التراب الفلسطيني سنة 1948 وفي العقد الموالي لذلك، قبل الوصول إلى تاريخ القرار السياسي بالطرد والتدمير في سنة 1967. ولا يكتب هذا المؤلّف التاريخ فقط، بل يؤرخ لراهن “بعد الكارثة” موثّقا الإزالة وأثرها، وذاكرة الأحياء الذين يتذكرون الحي قبل هدمه، وما تورده حوله أرشيفات الهلال والصليب الأحمر، والرسائل، والآثار التي سويت بالأرض، والصدى الدبلوماسي لجريمة هدم الحي التاريخي وأوقافه القانونية. تجدر الإشارة إلى أن مؤلَّف لومير سبق أن قدّمه بالمغرب في صيغته الفرنسية قبل ترجمته الجديدة، عارضا بالرباط، بمبادرة من مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، إعادة تركيب لذاكرة فلسطينية مغربية مغاربية هدمت استمرارها المادي جرافات إسرائيلية، مع وصفه هدم هذا الوقف الذي عمّر ثمانية قرون بـ”جريمة وكذبة دولة”، بعد تدمير واع لموارد حياته من أوقاف له وُجدت خارجه، لتوسعة الإسرائيليين مكان مقدّس ديني لهم هو “حائط المبكى”، بهجوم مباشر وتشريد لساكنته الأصلية بعد تسوية أملاكها، وتاريخ وآثار المكان، ومدارسها، ومقدّساتها، بالأرض. The post أبحاث مؤسسة فلسطينية تكشف الجرائم الإسرائيلية ضد حارة المغاربة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أسرى فلسطينيون محررون: تعرضنا لضرب عنيف وتهديد بالقتل
الأناضول
كشف أسرى فلسطينيون أفرجت إسرائيل عنهم، السبت، ضمن صفقة التبادل مع حركة حماس، عن تعرضهم للضرب والتهديد بالقتل والحرمان من الأكل والشرب، قبل أيام من مغادرتهم السجن. وأبرز عدد من الأسرى المفرج عنهم سوارًا أجبرهم الجيش الإسرائيلي على ارتدائه، يحمل عبارات تهديد، من قبل “الشعب الإسرائيلي لا ينسى.. أطارد أعدائي وأمسك بهم”، وأخرى كتب عليها “الشعب الإسرائيلي أبدي”. وبين عدد من الأسرى خلال استقبالهم برام الله، أنهم واجهوا تهديدات بالقتل من الجيش الإسرائيلي، وتعرضوا لضرب عنيف، وحرمان من الأكل والشرب، قبل أيام من الإفراج عنهم، وفق مراسل الأناضول. وبدت الحالة الصحية المتردية على أجساد الأسرى المفرج عنهم، حيث ظهر بعضهم غير قادر على المشي وحده، فيما تم حمل آخرين على كراسٍ متحركة. وبهذا الخصوص، قال نادي الأسير الفلسطيني (أهلي)، في بيان، إن “منظومة السجون الإسرائيلية اعتدت بالضرب المبرح على الأسرى قبيل الإفراج عنهم، واستمر ذلك لأيام بحسب العديد من إفاداتهم، وأدت في بعض الحالات إلى إصابات بكسور في الأضلاع”. وشدد النادي أن “الاحتلال يمارس إرهابًا منظمًا بحق المحررين وعائلاتهم، من خلال عدة أساليب، أبرزها الضرب المبرح الذي طال المحررين، والتهديدات التي وصلت إلى حد القتل في حال تم تنظيم أي حفل استقبال”. وأكد النادي أن “الاحتلال يسعى من كل ما يقوم به، لاستهداف رمزية الأسير الفلسطيني في الوعي الجمعي الفلسطيني، وضرب أي صورة يمكن أن تعزز هذه الرمزية، إلى جانب رغبته بالانتقام حتى بعد تحررهم”. وأفرجت إسرائيل، السبت، عن 183 فلسطينيا، بينهم 18 محكوما بالمؤبد و54 من ذوي الأحكام العالية، و111 من فلسطينيي غزة المعتقلين بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، مقابل تسليم كتائب “عز الدين القسام”، الجناح المسلح لحركة “حماس” 3 أسرى إسرائيليين للجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة. جاء ذلك ضمن الدفعة الرابعة من صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير/ كانون الثاني المنصرم. والخميس، تمت الدفعة الثالثة من صفقة التبادل، حيث أطلقت حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” سراح 3 إسرائيليين مقابل إفراج تل أبيب عن 110 أسرى فلسطينيين، بالإضافة لإفراج الفصائل الفلسطينية عن 5 تايلانديين خارج الصفقة. أما الدفعة الثانية فقد تم الإفراج عنها في 25 يناير الماضي، حيث شهد إطلاق سراح 4 مجندات إسرائيليات من غزة، مقابل إفراج إسرائيل عن مواطن أردني و199 فلسطينيا بسجونها. فيما جرى تبادل الدفعة الأولى مع بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بغزة في 19 يناير المنصرم، حيث شمل الإفراج عن 3 أسيرات مدنيات إسرائيليات مقابل 90 من المعتقلين الفلسطينيين، من النساء والأطفال، وجميعهم من الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس. ووفق مؤسسات حقوقية فلسطينية، تعتقل إسرائيل في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم نحو 600 محكومون بالسجن المؤبد. وفي المرحلة الأولى من الاتفاق، المكون من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، تنص البنود على الإفراج تدريجيا عن 33 إسرائيليا محتجزا بغزة سواء الأحياء أو جثامين الأموات مقابل عدد من المعتقلين الفلسطينيين والعرب يُقدر بين 1700 و2000. وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود. ظهرت المقالة أسرى فلسطينيون محررون: تعرضنا لضرب عنيف وتهديد بالقتل أولاً على مدار21.
10–حصيلة رئاسة الجزائر لمجلس الأمن.. فشل دبلوماسي ومواقف متناقضة
youssefakoudad
هبة بريس-يوسف أقضاض بدأت فترة ترؤس الجزائر لمجلس الأمن الدولي في بداية العام الحالي بالكثير من الآمال والتوقعات لدى الشعب الجزائري، إلا أن النتائج جاءت مخيبة للآمال وفضحت ازدواجية خطاب النظام الجزائري ونفاقه. كشفت هذه الفترة عن فشل كبير في العديد من القضايا الدولية. ورغم الشعارات الكبيرة التي تبناها النظام، كانت الحصيلة النهائية بعيدة عن الطموحات التي طالما تحدث عنها المسؤولون، مما يعكس تبايناً بين الخطاب السياسي والواقع الفعلي على الساحة الدولية. فشل إدراج قضية الصحراء المغربية أولى خيبات الأمل تمثلت في فشل الجزائر في إدراج قضية الصحراء المغربية في أجندة مجلس الأمن الدولي خلال فترة رئاستها. وعلى الرغم من محاولاتها الحثيثة لاستغلال منصبها في دفع القضية إلى الواجهة الدولية، لم تتمكن الجزائر من إحداث أي اختراق في هذا الملف. هذا الفشل يعكس عدم اقتناع المجتمع الدولي بأطروحة الجزائر وفقدانها المصداقية على الساحة الدولية في ما يتعلق بالقضايا الحساسة. التناقض في السياسة تجاه إسرائيل سعى النظام الجزائري على مستوى أبواقه الإعلامية إلى الترويج إلى الدعم الكامل للقضية الفلسطينية، بينما في الواقع، أظهرت مؤشرات كثيرة رغبة الجزائر في تطبيع علاقاتها مع إسرائيل. هذا التوجه ظهر جليًا في مساعي الجزائر للاعتراف بإسرائيل. يشير هذا التناقض إلى الازدواجية في السياسة الجزائرية، ونفاق النظام الجزائري التي أثرت سلبًا على مصداقيتها على الساحة الدولية. حادثة السفير الإسرائيلي: صدمة دبلوماسية أحد أبرز الأحداث التي شهدتها رئاسة الجزائر لمجلس الأمن كان الحادث الذي وقع خلال إحدى الجلسات، حيث تعرض مندوب الجزائر، عمار بنجامع، للإهانة من قبل دبلوماسي إسرائيلي. وأظهر هذا الحادث ضعف قدرة الجزائر على فرض احترام مواقفها في المنتديات الدولية، مما أثر سلبًا على صورتها أمام المجتمع الدولي. نهاية رئاسة الجزائر لمجلس الأمن وانتهت بذلك الدورة الرئاسية الجزائرية لمجلس الأمن، لتكشف عن واقع مؤلم. الحصيلة كانت سلبية على جميع الأصعدة، مما يجعل من الصعب تصور نجاح الجزائر في مساعٍ مشابهة في المستقبل القريب. يرى العديد من المتتبعين أن الجزائر ستجد نفسها بعيدًا عن تحقيق أي تقدم حقيقي في الساحة الدولية. وقد تشهد الجزائر تحولات جذرية في السنوات القادمة، وربما يكون من الصعب رؤية فرصة جديدة لترؤس المجلس في المستقبل. سقوط الأقنعة: كشف حقيقة الخطاب الإعلامي في الختام، سقط القناع عن النظام الجزائري وأبواقه الإعلامية التي طالما روجت لخطاب دعم فلسطين وحملت لواء العداء لإسرائيل. فقد جاءت هذه الدورة الرئاسية لتكشف عن الوجه الآخر للنظام الجزائري الذي اعترف بشكل غير مباشر بوجود إسرائيل في المحافل الدولية. هذا الاعتراف يكشف نفاق نظام الكابرانات وأبواقه الإعلامية، مما يجعل حصيلة هذه التجربة تجربة فاشلة بكل المقاييس.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…














