“فيكام” يعرض قضايا الطفولة والهشاشة الاجتماعية عبر فيلم Olivia
خيم الصمت على قاعة مسرح المعهد الفرنسي بالمغرب بمدينة مكناس، مساء السبت 16 ماي 2026، بينما كانت الطفلة “أوليفيا” تحاول، وسط عالم متصدع، إقناع شقيقها الصغير بأن ما يعيشانه ليس سوى فيلم. دقائق قليلة كانت كافية ليجد جمهور المهرجان الدولي لسينما التحريك “فيكام” نفسه أمام عمل إنساني يلامس الخوف والهشاشة والأمل في آن واحد.ضمن المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة، عرض فيلم Olivia et le tremblement de terre invisible للمخرجة إيرين إيبورا ريزو، بحضور محررة الفيلم التي تمثل فريق العمل، جولي برينتا، وسط حضور واسع لجمهور المدينة وطلبة ومخرجين ومنتجين ومهنيين في مجال سينما التحريك.الفيلم، المقتبس من رواية الأطفال “الحياة فيلم” للكاتبة مايتي كارانزا، يروي قصة “أوليفيا”، الطفلة ذات الاثني عشر عاما، التي تجد نفسها مضطرة لتحمل مسؤولية أسرتها بعد طردهم من منزلهم. وتنتقل العائلة للعيش داخل شقة بسيطة في إحدى الضواحي، بينما تنغلق الأم تدريجيا داخل اكتئابها، لتصبح الطفلة الصغيرة السند الوحيد لشقيقها “تيم”.ومن خلال معالجة تمزج بين الدراما والكوميديا، يطرح العمل قضايا الفقر والهشاشة النفسية وضغط الواقع على الأطفال، دون أن يفقد حسه الإنساني أو لغته البصرية الشاعرية. فالزلزال في الفيلم ليس فقط حدثا مرئيا، بل اهتزاز داخلي تعيشه البطلة وحدها، بينما تحاول مقاومته بالخيال واللعب والحكي.وقالت جولي برينتا، في تصريح لـSNRTnews، إن تفاعل جمهور مكناس مع الفيلم أسعد فريق العمل، موضحة أن اختيار تقنية تحريك الصور الثابتة جاء منسجما مع روح القصة وأجوائها الإنسانية، من خلال الاعتماد على تحريك مجسمات وقطع مصغرة صنعت بعناية كبيرة.وأضافت أن الفيلم يحمل أبعادا نفسية ومجتمعية متعددة، مشيرة إلى أن إنجازه تطلب سنة كاملة من التصوير، فيما امتدت رحلة تطويره سبع سنوات، منذ الفكرة الأولى إلى خروجه إلى قاعات العرض، بمشاركة طاقم تقني وسينمائي كبير.ويواصل الفيلم، الذي سبق أن توج بجائزة مؤسسة “غان” للتوزيع ضمن مهرجان مهرجان آنسي سنة 2025، جولاته الدولية للتعريف بالعمل لدى جمهور من مختلف دول العالم، بعد عروض بالولايات المتحدة ومحطات سينمائية أخرى.داخل القاعة، لم يكن التفاعل مقتصرا على المهنيين والنقاد، بل امتد إلى جمهور اعتاد متابعة عروض “فيكام” في كل دورة. ومن بين الحاضرين، عبرت وفاء بنزينة، التي حضرت رفقة أبنائها، عن إعجابها بالفيلم، لاسيما أنه موجه للأطفال والكبار في الوقت نفسه.وأكدت، في تصريح لـSNRTnews، أن الفيلم يسلط الضوء على الضغط النفسي الذي قد يعيشه الأطفال في الظروف الاجتماعية الصعبة، وهو ما جسدته المخرجة من خلال “الزلزال” الذي تراه الطفلة وحدها، مضيفة أن العمل يبرز أيضا أهمية دور الجمعيات والتضامن الإنساني في حماية الأسر الهشة.واعتبرت أن شخصية “أوليفيا” تقدم للأطفال نموذجا للقوة والصمود، رغم قسوة الظروف التي تعيشها، وهو ما جعل الفيلم يترك أثرا واضحا لدى الجمهور الحاضر.وتسلط الدورة الحالية من “فيكام” الضوء على أكثر من 60 فيلما من مختلف أنحاء العالم، ضمن برمجة تجمع بين الأفلام القصيرة والطويلة وتجارب الواقع الافتراضي والورشات واللقاءات المهنية. وفي فئة الأفلام الطويلة، تتنافس سبعة أعمال لمخرجين من دول عدة، من بينها فرنسا وكندا وبلجيكا، في سباق يعكس تنوع الرؤى والأساليب داخل عالم سينما التحريك.__________________________________يقوم موقع SNRTnews على مبدأ المصداقية في الإخبار، ليقدم لكم الخبر مكتمل الأركان، وبالوثوقية اللازمة.يهدف موقع SNRTnews إلى تقديم صحافة دقيقة، ومحايدة، ومستقلة، ومنصفة.__________________________________يرجى الاشتراك..Youtube | https://bit.ly/2SgP4TA__________________________________تابعونا على..Official Website | https://snrtnews.com/Facebook | https://www.facebook.com/snrtnewsInstagram | https://www.instagram.com/snrtnewsarTwitter | https://twitter.com/SNRTNews©SNRTNEWS جميع الحقوق محفوظة #SNRTnews#SNRT#مصداقيةـالخبر#فيكام#فيكام2026#مكناس#سينما_التحريك#الرسوم_المتحركة#Animation#Olivia#الزلزال_الخفي#الأفلام_الطويلة#المسابقة_الرسمية #السينما
Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition
La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…









