في سن 81 سنة.. “با محمد” بطل من أبطال سباقات الجري على الطريق
![]()

<p>تكررت صور هذا الرجل في الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، وتناقلتها صفحات متعددة بعد مشاركته في أحد السباقات على الطريق بمدينة فاس، رغم سنه المتقدمة، فمن يكون؟ وما قصته مع الجري ومع الرياضة بشكل عام؟</p>
<p>اسمه محمد المعسيري، يبلغ من العمر 81 سنة، وهو أحد أبطال سباقات الجري على الطريق ونصف الماراثون، حيث شارك في أكثر من 414 سباقًا بمختلف مناطق المغرب، شماله وجنوبه وصحرائه. يتدرب مع شباب فريق أولمبيك الدشيرة بإنزكان، وهو أب لعشرة أبناء وجد لـ 29 حفيدًا وحفيدة، مولع بالرياضة منذ صغره، حيث كان لاعبًا لكرة القدم، ولعب كجناح أيسر لفريق وداد الخميس، قبل أن يترك المستديرة ويتجه نحو رياضة ألعاب القوى، وتحديدًا سباقات الجري على الطريق.</p>
<p>ويحكي محمد المعسيري، أو "با محمد"، أن قراره مغادرة ملاعب الكرة جاء بعد مشاركته في دوري رمضاني سنة 1997، حيث كان ابنه يلعب في الفريق الخصم، إلا أن الأجواء المشحونة بالكلام النابي والسباب، رغم قدسية الشهر الكريم، دفعته لاتخاذ قرار اعتزال كرة القدم والتوجه إلى ألعاب القوى.</p>
<p>ورغم تقدمه في السن، فقد فاز بعدد من سباقات الجري على الطريق، واحتل مرارًا مراتب متقدمة في سباقات مختلفة، حيث يملك ميداليات وكؤوسًا توثق مساره الطويل، وتدفعه للعمل على تحقيق المزيد في المستقبل. ويؤكد أن أمله هو "طول العمر والصحة والسلامة"، ناصحًا الشباب بالتركيز على الدراسة والرياضة، والابتعاد عن التدخين، كما دعا المسؤولين، سواء على المستوى الحكومي أو الجامعي، للاهتمام أكثر بفئة المسنين من خلال إحداث مسابقات خاصة بهم، وتشجيعهم على المشاركة محليًا ودوليًا.</p>
<p> </p>
<p> </p>
مؤلف المقال :
مقترح قانون لإعادة رسم دعم البطالة وربات البيوت
قدّمت مجموعة حزب العدالة والتنمية بمجلس النواب مبادرة تشريعية جديدة ترمي إلى إدخال تعديلات…



