قاطرة الاقتصاد الوطني.. صادرات السيارات بالمغرب تواصل تحطيم الأرقام القياسية

هوية بريس – متابعات كشفت المؤشرات الحديثة الصادرة عن مكتب الصرف، يوم الجمعة، أن صادرات السيارات بالمغرب حققت قفزة نوعية جديدة ببلوغها 93.65 مليار درهم متم شهر يونيو من سنة 2026. وتجسد هذه الحصيلة، التي سجلت نموا بنسبة 17.4 في المائة مقارنة بالعام الماضي، استمرار الدينامية القوية للقطاع وقدرته على قيادة المبادلات التجارية للمملكة. ووفقا للنشرة الشهرية للمبادلات الخارجية الخاصة بنهاية يوليوز 2026، فإن هذا الارتفاع الملحوظ، الذي ضخ 13.84 مليار درهم إضافية مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 (79.80 مليار درهم)، يعود بالأساس إلى الانتعاش الكبير لمختلف فروع الصناعة. وسجل قطاع تركيب السيارات نموا بنسبة 26.7 في المائة لتنتقل مبيعاته إلى 37.93 مليار درهم، في حين ارتفعت مبيعات “الكابلاج” بنسبة 13.9 في المائة لتبلغ 35.05 مليار درهم. تفاصيل الأداء.. فروع التصنيع تسجل طفرة استثنائية ولم يقتصر الأداء الإيجابي على الفروع الكبرى، بل امتد ليشمل فرع الأجزاء الداخلية والمقاعد الذي حقق طفرة لافتة بنسبة 49.9 في المائة، لتستقر عائداته عند 2.92 مليار درهم عوض 1.96 مليار درهم المسجلة خلال السنة الفارطة، مما يعكس تنوعا وقوة في سلسلة القيمة الصناعية المحلية. سياق استراتيجي.. ترسيخ الموقع الإقليمي والدولي للمملكة وتأتي هذه النتائج النصف سنوية لتتوج مسارا تصاعديا للقطاع الذي أنهى سنة 2025 بإجمالي صادرات ناهز 160 مليار درهم. ويتربع قطاع السيارات بثبات على عرش الصادرات المغربية، مستفيدا من الاستثمارات الصناعية الكبرى التي استقطبتها المملكة خلال السنوات الأخيرة، ونجاحها في إرساء منظومة صناعية متكاملة ومندمجة. ويرى مهتمون بالشأن الاقتصادي أن هذا الأداء المتصاعد لا يعكس فقط حجم الإنتاج، بل يترجم نجاح استراتيجية تعميق نسبة الإدماج المحلي. فاستقطاب كبار المصنعين العالميين وتوطين مئات الشركات المتخصصة في المكونات الدقيقة، من كابلات وتجهيزات إلكترونية وقطع غيار، أسهم في تحويل المغرب إلى منصة صناعية رائدة، مما يدعم بشكل مباشر التوازنات الماكرو-اقتصادية للمملكة ويوفر رصيدا استراتيجيا من العملة الصعبة. The post قاطرة الاقتصاد الوطني.. صادرات السيارات بالمغرب تواصل تحطيم الأرقام القياسية appeared first on هوية بريس.
التكوين المستمر والتوقيت الميسر: حق في التعلم ومسار نحو جامعة منفتحة
بقلم: الدكتورة خديجة وادي* استفاق المجتمع المغربي خلال السنوات الأخيرة على تحول مهم في وظي…









