قصة ملتح “يشرمل” مارة ويصرخ “الله أكبر”
تحولت سيدي سليمان، أخيراً، إلى مسرح لحادث عنيف أثار حالة من الهلع بين السكان، بعدما أقدم شاب ملتح على طعن عدد من المارة بشارع الحسن الثاني، مردداً عبارة “الله أكبر”، قبل أن يتمكن المواطنون من السيطرة عليه وتسليمه إلى عناصر الشرطة.
ووفق ماذكرته الصباح، فإن المهاجم توجه بشكل مفاجئ إلى محل جزارة، واستولى على سكين من فوق طاولة العمل، ليشرع في الاعتداء على المارة دون سبب واضح، متسبباً في إصابة امرأة وشابين بجروح طفيفة، كما أصاب نفسه في الأنف أثناء حالة هيجان غير مفهومة.
تدخل العشرات من المواطنين بسرعة، وتمكنوا من محاصرته وتجريده من السلاح، قبل أن يتجمع نحو 150 شخصاً في محيط الحادث وسط حالة من الفوضى، إلى أن حضرت الشرطة التي اقتادت الموقوف إلى المستشفى تحت حراسة أمنية مشددة، بعد أن كان ينزف من وجهه.
وأمرت النيابة العامة بإخضاعه للمراقبة الصحية، قبل أن يتم تسليمه إلى عناصر الفرقة الجنائية التابعة للشرطة القضائية بسيدي سليمان، التي باشرت التحقيق معه في حضور مختلف الأجهزة الأمنية، لمعرفة ملابسات ودوافع الهجوم المفاجئ.
مصادر محلية أوضحت أن المعطيات الأولية تشير إلى أن الموقوف كان يعاني في الأسابيع الأخيرة من اضطرابات نفسية واضحة، بعدما كان يُعرف بسلوكه الهادئ واحترامه للآخرين، فيما أفادت أسرته بأنها سبق أن كبّلته خلال نوبة هستيرية مشابهة.
وبينما لم تُكشف بعد تفاصيل تصريحاته أمام المحققين، رجّحت المصادر ذاتها أن يُعرض على خبرة طبية نفسية بأمر من النيابة العامة، لتحديد مدى سلامة قواه العقلية، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن إحالته إما على مستشفى الأمراض العقلية بسلا، أو على السجن المحلي بالقنيطرة.

The post قصة ملتح “يشرمل” مارة ويصرخ “الله أكبر” first appeared on صباح أكادير.










