قطاع غزة

تراند اليوم |

1–الجامعة العربية ترد على “ريفييرا” ترامب!


قطاع غزة

علي حنين

هوية بريس – وكالات ندّدت جامعة الدول العربية، في بيان صادر يوم الأربعاء، بمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يتعلق بالسيطرة على قطاع غزة وترحيل سكانه، معتبرة أن هذه الفكرة تُعد “وصفة لانعدام الاستقرار” وتتعارض بشكل صارخ مع مبادئ القانون الدولي. رفض عربي ودولي لسيناريو التهجير وأكّدت الأمانة العامة للجامعة في بيانها أن مقترح ترامب يُروّج لسيناريو تهجير الفلسطينيين، وهو ما ترفضه الدول العربية والمجتمع الدولي بأكمله. وأشار البيان إلى أن هذا الطرح لا يتوافق مع الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل في المنطقة، بل يعقّد الأوضاع ويهدد الاستقرار. وجاء في البيان: “تُعرب الجامعة عن ثقتها في رغبة الولايات المتحدة ورئيسها في تحقيق السلام العادل، ولكنها تؤكد أن مقترح ترامب يُمثّل انتهاكًا للقانون الدولي ولا يُسهم في تعزيز الحلول العادلة”. حل الدولتين هو السبيل الوحيد للسلام وأضافت الجامعة أن مقترح ترامب لا يُساهم في تحقيق حل الدولتين، الذي يُعتبر الطريق الوحيد لإحلال السلام والأمن بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وفي المنطقة بأسرها. وأكّدت على أن الضفة الغربية وقطاع غزة يشكلان معًا الإقليم الذي ستقوم عليه الدولة الفلسطينية المستقبلية. ترامب يتحدث عن “ريفييرا الشرق الأوسط” من جهته، أعاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على فكرته بشأن قطاع غزة، حيث اقترح أن يتم ترحيل سكان القطاع إلى الأردن أو مصر، وهو ما لاقى رفضًا قاطعًا من الجانبين. كما ذهب ترامب إلى أبعد من ذلك يوم الثلاثاء، حيث صرّح بأن الولايات المتحدة ستسيطر على غزة، واصفًا إياها بأنها أصبحت “موقعًا للهدم”، معتبرًا أن هذه الأرض يمكن تحويلها إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”. رفض عربي ودولي واسع وأعربت كل من مصر والأردن عن معارضتهما لفكرة ترامب، مؤكدتين على رفضهما لأي خطوات تُهدد حق الفلسطينيين في العيش على أرضهم. وجدّدت جامعة الدول العربية، التي تضم 22 دولة عربية، مطالبتها بتنفيذ حل الدولتين، معتبرة أن ذلك هو الحل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة. The post الجامعة العربية ترد على “ريفييرا” ترامب! appeared first on هوية بريس.

Read more

2–القوات الإسرائيلية تخرب 226 موقعا أثريا في قطاع غزة


القوات الإسرائيلية تخرب 226 موقعا أثريا في قطاع غزة

هسبريس – د.ب.أ

أعلنت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية عن تضرر 226 موقعا أثريا في قطاع غزة جراء الاستهداف الإسرائيلي الذي طال كل المواقع خلال الحرب على القطاع الساحلي. وقالت الوزارة في تقرير حمل اسم “حصر الأضرار والمخاطر لمواقع التراث الثقافي في غزة” جراء الحرب، إن 138 موقعا لحقت به أضرار كبيرة و61 متوسطة و27 بسيطة، بينما تم حصر 90 موقعا دون أضرار. وأوضح التقرير أنه جرى تقييم الميزانيات اللازمة لإعادة تعافي قطاع التراث الثقافي بـ 261,15 مليون يورو تم تقسيمها إلى 3 مراحل، تشمل المرحلة الأولى التدخلات العاجلة لإنقاذ المواقع المهددة بالخطر وتدعيمها، وقدرت الميزانية اللازمة لذلك بـ 31,2 مليون يورو. وأضاف أن المرحلة الثانية تشمل التدخلات اللازمة لترميم المواقع المهددة جزئياً وإعادة تأهيلها وتقدر الميزانية اللازمة لذلك بـ 96,72 مليون يورو، بينما المرحلة الثالثة تشمل إعادة بناء المواقع المهددة وتقدر الميزانية اللازمة لذلك بـ 133,23 مليون يورو، على أن تمتد فترة تنفيذ المراحل الثلاث إلى 8 سنوات. واعتبر التقرير أن المواقع الأثرية التاريخية “جزء مهم من تاريخ وهوية شعب فلسطين على الأرض الفلسطينية”، متهما الجيش الإسرائيلي بتعمد مسح وتدمير هذا الجزء المهم والركن الأساسي من أركان الهوية الوطنية الفلسطينية. The post القوات الإسرائيلية تخرب 226 موقعا أثريا في قطاع غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

3–باراك: “ترحيل غزة” مقاربة خيالية


باراك: "ترحيل غزة" مقاربة خيالية

هسبريس – د.ب.أ

وصف رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إيهود باراك مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعادة توطين نحو مليوني فلسطيني يقيمون في قطاع غزة، بـ”الخيال”. وفي أعقاب لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، أمس الأول الثلاثاء، أصابت تصريحات ترامب الكثير من المراقبين بالدهشة عندما قال إن الولايات المتحدة “ستسيطر على قطاع غزة”، وسوف تتم إعادة توطين الفلسطينيين الذين يعيشون في القطاع في دول أخرى. وقال باراك لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن “هذه لا تبدو خطة درسها أي شخص بجدية. يبدو أنها مثل بالون الاختبار، أو ربما محاولة لإظهار الدعم لإسرائيل”. وأشار باراك إلى أن تصريحات ترامب ربما تعد محاولة لإقناع القادة العرب محذرا إياهم بأن “هذا ما ينتظركم في حال لم تستيقظوا، وتقترحوا مسارا عمليا لغزة وتساعدوا في إبعاد حماس عن السلطة”. وأوضح باراك أنه من المعقول بصورة كبيرة أن تقترح الدول العربية المعتدلة في المنطقة نهجا أفضل ردا على خطة ترامب غير المدروسة. The post باراك: ترحيل غزة مقاربة خيالية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

4–“حماس” تطالب بقمة عربية طارئة


"حماس" تطالب بقمة عربية طارئة

هسبريس – أ.ف.ب

اعتبرت حركة حماس الخميس أن تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن غزة “إرادة معلنة لاحتلال القطاع”، مطالبة بعقد قمة عربية عاجلة “لمواجهة مشروع التهجير”. وقال المتحدث باسم الحركة الفلسطينية حازم قاسم إنّ “تصريحات ترامب مرفوضة قطعا، وغزة لأهلها ولن يغادروها”، مطالبا “الدول العربية بالتصدّي لضغوط ترتمب والثبات على مواقفها الرافضة للتهجير”. The post حماس تطالب بقمة عربية طارئة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

5–تحويل غزة إلى “ريفييرا الشرق الأوسط” .. خطة فعلية أم خدعة ترامب؟


تحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط" .. خطة فعلية أم خدعة ترامب؟

هسبريس – أ.ف.ب

كثيرة هي الأفكار الغريبة التي أطلقها دونالد ترامب لمعالجة مشاكل العالم، من اقتراحه في ولايته الأولى حقن سائل معقّم في جسم الإنسان للقضاء على كوفيد-19 إلى طرحه قبل يومين فكرة سيطرة بلاده على غزة وتهجير سكان القطاع الفلسطيني؛ لكنّ السؤال الأساسي يقضي بمعرفة ما إذا كان ما طرحه الرئيس الأميركي خطة فعلية أم مجرد خدعة للمراوغة. وغالبا ما يثير ترامب بمواقفه المتبدّلة إرباكا في أوساط معارضيه الذين لا يعرفون دوما إن كان ينبغي أخذ مقترحاته على محمل الجدّ أو إن كان يراوغ أو يناور للتحكّم بزمام الأمور؛ وآخر مثال على هذا الإرباك فكرته الغريبة بوضع حدّ للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني. ولا شكّ أنّ فرض الولايات المتحدة “السيطرة” على غزة لتحويل القطاع، وفق تصوّر ترامب، إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، فكرة أثارت ذهولا في أنحاء المعمورة كافة. وقال بيتر لودج، مدير مدرسة الإعلام والشؤون العامة في جامعة جورج واشنطن، إنّ “الرئيس ترامب خاض مسيرة رجل استعراض بمقاييس فائقة”، مشيرا إلى أن “الاستعراض هو بذاته الغرض، فيما يتراجع الواقع إلى المرتبة الثانية”. وأقرّ لودج بأنّ تكتيكات ترامب لا تخفق أبدا في مرادها؛ فعندما لا تأتي تصريحاته الصادمة بأيّ مفعول تقدَّم على أنّها “نكتة أو تكتيك للتفاوض”، لكن عندما “يتبلور مخطّطه الغريب العجيب يدّعي أنه عبقري”، على حدّ قوله. “الخروج عن الدروب المطروقة” آثر الملياردير الجمهوري الذي يحلو له إحداث صدمات إطلاق فرضيات خارجة عن المألوف، فخلال ولايته الرئاسية الأولى اقترح في خضمّ الجائحة أن تتمّ معالجة كوفيد-19 بحقن السائل “المعقّم” في جسم الإنسان، أو باستخدام “ضوء كبير فوق بنفسجي”، وخلال حملته الأخيرة زعم أنّ في مقدوره أن يضع حدّا للنزاع في أوكرانيا في غضون 24 ساعة من عودته إلى البيت الأبيض. ومنذ عودته إلى المكتب البيضوي ما انفكّ قطب العقارات السابق يهدّد بالاستيلاء على غرينلاند وقناة بنما، وإن بالقوّة؛ وأثار تصوّره الجديد لغزة الذي يقتضي تهجير أكثر من مليوني فلسطيني من القطاع ذهول العالم أجمع، لكن بعد أقلّ من 24 ساعة من الإعلان عنه سعت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إلى تدوير الزوايا. وأوضحت ليفيت أنّ الولايات المتحدة “لن تموّل إعادة بناء غزة”، ولا تنوي راهنا إرسال قوّات أميركية، مؤكّدة أنّ نقل الفلسطينيين لن يكون سوى “تدبير موقت”، على حدّ قولها؛ لكنّها دافعت عن مهارات الرئيس في “الخروج عن الدروب المطروقة”. غير أن ترامب عاد الخميس للتأكيد على جدّية مقترحه، موردا أنّ “الولايات المتّحدة ستتسلّم من إسرائيل قطاع غزة بعد انتهاء القتال”، وأنّه “لن تكون هناك حاجة لجنود أميركيين” لتنفيذ هذه الفكرة. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ناتانياهو أشاد بدوره الثلاثاء بمهارات ترامب الخطابية، مخاطبا سيد البيت الأبيض بالقول: “تتكلّمون بدون مواربة، وترون ما يرفض آخرون رؤيته، وبعد زوال العجب، يحكّ الناس رؤوسهم ليتبيّن لهم أنّه (ترامب) كان على حقّ”. مشاغلة الأميركيين غير أنّ الجهات الرئيسية الأخرى في الشرق الأوسط، كالأردن ومصر والسعودية، مازالت ثابتة في موقفها الرافض لتصوّر ترامب، بحسب ميريت مبروك، الخبيرة في معهد الشرق الأوسط؛ وقالت لوكالة فرانس برس إنّ “هذه الفكرة ليست منطقية أو قابلة للتطبيق”، مذكّرة بأنّ ترامب لم ينفّذ يوما وعيده بأخذ نفط العراق خلال ولايته الأولى. لكنّ “المسألة هي أن أحدا لا يعرف” ما يتوقّع من ترامب، بحسب مبروك. ولا شكّ أنّ الملياردير الجمهوري يحلو له أن يراوغ لجسّ النبض إزاء أفكاره الغريبة. واعتبر ترامب العام الماضي أنّ “غزة يمكن أن تكون أفضل من موناكو”، وسبق لصهره جاريد كوشنر أن قال إنّ “العقارات على الواجهة البحرية يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة” في القطاع الفلسطيني. ويومها لم تؤخذ على محمل الجدّ تلك التصريحات التي تداولتها وسائل الإعلام على نطاق واسع. ويبدو أن الرئيس “يسخّر خبرته في مجال الأعمال في خدمة السياسة”، على حدّ قول مبروك، موردة أنه في بعض الأحيان “يجدي الأمر نفعا؛ وقد شهدنا على ذلك في النزاع القائم حول الرسوم الجمركية”، بعدما قبلت كندا والمكسيك تعزيز أمن الحدود لتفادي حرب تجارية مع الولايات المتحدة. وأيّا كان مآل المخطّطات الجريئة لترامب بشأن غزة أو غرينلاند أو قناة بنما فإنّ الغرض منها هو أيضا مشاغلة الأميركيين الذين انتخبوه رئيسا كي يتصدّى للتضخّم في المقام الأولّ، بحسب مبروك التي لفتت إلى أنّه “رغم التصريحات الطنّانة الرنّانة على الساحة الدولية لم يتراجع في الواقع سعر البيض” في الولايات المتحدة. The post تحويل غزة إلى ريفييرا الشرق الأوسط .. خطة فعلية أم خدعة ترامب؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

6–حركة حماس توجه رسالة عاجلة لحكام العرب


حركة حماس توجه رسالة عاجلة لحكام العرب

علي حنين

هوية بريس – وكالات أصدرت حركة “حماس” بيانًا اليوم الخميس، دعت فيه إلى عقد قمة عربية طارئة لرفض مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرامية إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة. وجاء البيان عبر منصة “تلغرام” على لسان المتحدث الرسمي للحركة، حازم قاسم، وذلك ردا على تصريحات ترامب الأخيرة التي أشار فيها إلى نية واشنطن الاستيلاء على القطاع بعد انتهاء العدوان الصهيوني الغاشم على القطاع. تصريحات ترامب تثير موجة رفض عربية ودولية وأكد قاسم أن تصريحات ترامب “مرفوضة قطعًا”، مشددًا على أن “غزة لأهلها ولن يغادروها”. كما طالب بعقد قمة عربية طارئة لمواجهة ما وصفه بـ”مشروع التهجير”، معتبرًا أن حديث ترامب عن استلام واشنطن لقطاع غزة يمثل “إرادة معلنة لاحتلال القطاع”. وأضاف المتحدث باسم حماس: “لا نحتاج لأي دولة لتسيير قطاع غزة، ولا نقبل استبدال احتلال بآخر”، في إشارة واضحة إلى تبادل الأدوار بين الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة. دعوة لوحدة فلسطينية وعربية وشدد قاسم على أن “رفض مشروع ترامب لا يكفي”، داعيًا إلى “وحدة فلسطينية لمواجهة التهجير”. كما طالب مختلف الأطراف الفلسطينية بتوحيد الصفوف لمواجهة المخطط الأمريكي، وحث الدول العربية على “التصدي لضغوط ترامب والثبات على مواقفها الرافضة للتهجير”. كما وجه قاسم نداءً إلى الشعوب العربية والمنظمات الدولية، داعيًا إياهم إلى “حراك قوي لرفض مشروع ترامب”، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية لن تُحلّ إلا بتمسك الشعب الفلسطيني بأرضه. تصريحات ترامب المثيرة للجدل وكان ترامب قد ادعى في وقت سابق من يوم الخميس أن الفلسطينيين سيحظون بحياة “أكثر سعادة” بموجب خطته، وأنهم سيستقرون في “مجتمعات أكثر أمانًا وجمالًا مع منازل جديدة وحديثة في المنطقة”. وأضاف أن الولايات المتحدة ستتعاون مع فرق تطوير عالمية لبناء “أحد أعظم وأروع المشاريع من نوعه على وجه الأرض”. رفض إقليمي ودولي واسع يأتي ذلك بعد أن كشف ترامب، مساء الثلاثاء، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، عن نيته الاستيلاء على قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين منه. وقد أثارت هذه التصريحات موجة رفض إقليمية ودولية واسعة. ومنذ 25 يناير الماضي، يروج ترامب لمخطط نقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو الأمر الذي رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية. خلفية الأزمة يذكر أن اتفاقًا لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال الصهيوني الغاصب بدأ في 19 يناير الماضي، ويتكون من ثلاث مراحل تستمر كل منها 42 يومًا. وتتم خلال المرحلة الأولى مفاوضات لبدء المرحلتين الثانية والثالثة، بوساطة من مصر وقطر ودعم من الولايات المتحدة. وخلال الفترة من 7 أكتوبر 2023 إلى 19 يناير 2025، ارتكب الاحتلال الصهيوني، بدعم أمريكي مطلق، إبادة جماعية في غزة، أسفرت عن استشهاد وإصابة أكثر من 159 ألف فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ والعجزة، بالإضافة إلى أكثر من 14 ألف مفقود. The post حركة حماس توجه رسالة عاجلة لحكام العرب appeared first on هوية بريس.

Read more

7–أفراح ترافق تحرر معتقلين فلسطينيين


أفراح ترافق تحرر معتقلين فلسطينيين

هسبريس – أ.ف.ب

وصل إلى قطاع غزة أكثر من مئة من المعتقلين الفلسطينيين الذين أفرجت عنهم إسرائيل، السبت، ضمن المرحلة الخامسة من تبادل الرهائن والمعتقلين، والذين نقلوا على الفور إلى مستشفى بخان يونس لإجراء فحوصات طبية. وكان مئات الفلسطينيين وأقارب المعتقلين المحررين في استقبالهم أمام مستشفى “غزة الأوروبي” في خان يونس، حيث رفع عدد منهم أعلاما فلسطينية، ورددوا هتافات منها “بالروح بالدم نفديك يا أسير، بالروح بالدم نفديك يا فلسطين”. وكان عشرات الأطفال ضمن المستقبلين أيضا. وأفرجت حماس، السبت، عن 3 رهائن إسرائيليين أمضوا 16 شهرا محتجزين في قطاع غزة، بينما أفرجت إسرائيل عن 183 معتقلا فلسطينيا في خامس عملية تبادل منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وقامت عائلات عدة باصطحاب أبنائها من دون أن يتمكنوا من إجراء الفحوصات الطبية في المستشفى. وقال هاني سكين: “هذا يوم سعيد أن تحرر مجموعة أخرى من السجون، لكن كلنا حزن وألم لبقاء آلاف الأسرى في السجون” مشيرا إلى أن “الأسرى يواجهون ظروفا إنسانية قاسية في السجون الإسرائيلية من تعذيب وتنكيل وإهمال طبي”. ونقل المحررون الفلسطينيون في حافلتين وصلتا بعد ظهر السبت، تواكبهما العديد من المركبات التابعة للجنة الدولية للصليب الأحمر، عبر معبر كرم أبو سالم الإسرائيلي، إلى قطاع غزة. “هل ما زالوا أحياء؟” وخرج أحد المفرج عنهم من شباك الحافلة وهو يرفع علامة النصر ويسأل أحد مستقبليه: “كيف أهلي؟ هل ما زالوا أحياء؟ هل هناك شهداء من العائلة؟”، ورد عليه أحد أقاربه “إنهم جميعا بخير”. وعلى وقع أغان فلسطينية عبر مكبر للصوت، أطلقت العديد من النساء الزغاريد بينما كان المعتقلون ينزلون من الحافلة إلى داخل المستشفى. وقال محمد (27 عاما)، أحد المفرج عنهم: “أحوال السجون صعبة ومرعبة، الأسرى في سجون الاحتلال يعانون من أقسى الظروف، حياة الحيوانات في الشوارع أفضل من ظروف السجن، طالما الاحتلال في غزة، أنا خائف، في أي وقت يمكن أن يعتقلونا”. وأوضح محمد الذي فضل عدم ذكر اسم عائلته، والذي أمضى أربعة شهور في سجن عوفر حيث اعتقل من مدرسة إيواء للنازحين في بلدة بيت لاهيا في شمال قطاع غزة: “إننا صدمنا بحجم الدمار، غزة مدمرة، في كل مكان أكوام ركام”، وتابع: “خلال فترة الاعتقال منذ ستة شهور، لا نعرف أي معلومات أو أخبار عن الحرب في غزة، تعتيم إعلامي كامل”. وبدأ تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في 19 يناير بعد أكثر من 15 شهرا على اندلاع الحرب المدمّرة. وينص على الإفراج عن رهائن محتجزين في قطاع غزة في مقابل معتقلين فلسطينيين في سجون إسرائيل، تزامنا مع وقف العمليات القتالية. ويتضمن اتفاق الهدنة ثلاث مراحل، تشمل المرحلة الأولى، الممتدة على ستة أسابيع، الإفراج عن 33 رهينة محتجزين في قطاع غزة في مقابل 1900 معتقل فلسطيني. وتمت إلى الآن أربع عمليات، تبادل شملت الإفراج عن 18 رهينة و600 معتقل. “كأنها عشرة أعوام” وقالت سناء طافش (30 عاما) إنها تنتظر منذ فجر اليوم أمام مستشفى الأوروبي لاستقبال شقيقها، عبد الله، الذي أفرج عنه اليوم. وأضافت أن الجيش الإسرائيلي اعتقل شقيقها في مطلع أبريل العام الماضي من مدرسة للإيواء في منطقة الزيتون جنوب شرق مدينة غزة. وتابعت: “مرت عشرة شهور كأنها عشرة أعوام”. وقال محمود (44 عاما) الذي استعاد حريته أيضا: “لا أستطيع التصديق أنني ما زالت حيا، لا أستطيع تصديق أنني أعانق زوجتي وأولادي مجددا”. وأضاف: “كل يوم ضرب وشتائم وتعذيب بدون أي سبب”، لافتا إلى أن المحققين الإسرائيليين “كانوا يسألون عن الانتماء لحماس أو هل نعرف شيئا عن المقاومة، وكنا نجيب أن لا علاقة لنا بأي فصيل، معظم المعتقلين اعتقلوا ظلما وبدون أي مبرر”. وأوضح أنه علم للتو أن عمه وزوجته وأولاده “استشهدوا في قصف إسرائيلي” في خان يونس، وقال: “كيف نفرح وفي كل شبر في غزة شهيد أو جريح، ودمار وخراب”. The post أفراح ترافق تحرر معتقلين فلسطينيين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

8–نتنياهو يتطاول على “سيادة” السعودية.. ومصر تدخل على الخط


نتنياهو يتطاول على “سيادة” السعودية.. ومصر تدخل على الخط

علي حنين

هوية بريس – وكالات أعربت وزارة الخارجية المصرية، اليوم السبت، عن إدانتها الشديدة لتصريحات مسؤولين صهاينة اقترحوا إقامة دولة فلسطينية على الأراضي السعودية، ووصفت هذه التصريحات بأنها “منفلتة ومتهورة”، مؤكدة موقفها الرافض لمثل هذه الطروحات التي تمس بسيادة المملكة العربية السعودية. خط أحمر لا يمكن المساس به في بيان رسمي، شددت الخارجية المصرية على أن أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر لا يمكن المساس به، معتبرة أن استقرار المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي لمصر والدول العربية. وأضاف البيان أن التصريحات الصهيونية تشكل تجاوزًا للأعراف الدبلوماسية وتعديًا على سيادة السعودية، فضلًا عن كونها افتئاتًا على الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على كامل أراضيه المحتلة وفقًا لحدود 1967. تصريحات صهيونية تثير الجدل يأتي هذا الموقف المصري ردًا على تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو خلال مقابلة مع القناة 14 العبرية، حيث قال إن “لدى السعودية ما يكفي من الأراضي لتوفير دولة للفلسطينيين”، وفق ما أوردته صحيفة جيروزاليم بوست. وفي سياق متصل، وعند سؤاله عن احتمال ربط إقامة دولة فلسطينية بعملية التطبيع مع السعودية، أوضح نتنياهو أنه لن يبرم أي اتفاق يمكن أن يهدد أمن الكيان الصهيوني (إسرائيل). مقترحات أميركية مثيرة للجدل على صعيد آخر، كان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد اقترح في وقت سابق سيطرة الولايات المتحدة على قطاع غزة وإخلاءه من سكانه من أجل تطوير مشاريع عقارية فيه. لكنه عاد وأكد أمس الجمعة أنه غير مستعجل في تنفيذ مقترحه. The post نتنياهو يتطاول على “سيادة” السعودية.. ومصر تدخل على الخط appeared first on هوية بريس.

Read more

9–إسرائيل تؤكد الاستعداد لتنفيذ خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة


إسرائيل تؤكد الاستعداد لتنفيذ خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة

هسبريس – أ.ف.ب

أثنى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو على خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب القاضية بنقل الفلسطينيين من غزة وتولي الولايات المتحدة السيطرة على القطاع المدمر، مؤكدا استعداد إسرائيل لـ”إنجاز المهمة”. وفي مقابلة بثتها شبكة “فوكس نيوز” الأميركية ليل السبت، فيما كان يختتم زيارته إلى واشنطن، دافع نتانياهو عن مقترح ترامب الذي أثار موجة تنديد واستنكار عبر الشرق الأوسط والعالم، وقال: “أعتقد أن اقتراح الرئيس ترامب هو أول فكرة جديدة منذ سنوات، وله القدرة على تغيير كل شيء في غزة”، معتبرا أنه يعبر عن “مقاربة صحيحة” لمستقبل القطاع الفلسطيني. وتابع المتحدث: “كل ما قاله ترامب هو +أريد أن أفتح الباب وأمنحهم خيار الانتقال إلى موقع آخر مؤقتا ريثما نعيد بناء المكان عمليا+”، وأضاف أن ترامب “لم يقل إطلاقا إنه يريد أن تقوم قوات أميركية بالعمل”، مؤكدا: “سننجز نحن المهمة”. واحتلت إسرائيل قطاع غزة عام 1967 وحتى عام 2005، عندما انسحبت منه من جانب واحد، وأجلت منه آلاف المستوطنين، بعضهم بالقوة. وشهد القطاع ثلاث حروب بين العامين 2008 و2014 لكن الحرب الأخيرة التي اندلعت مع شن حماس هجوما غير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023 كانت الأكثر عنفا ودمارا. وطرح ترامب الأسبوع الماضي خلال استقباله نتانياهو في البيت الأبيض فكرة أن تسيطر الولايات المتحدة على قطاع غزة بهدف إعادة إعماره وتطويره اقتصاديا بعدما يتم ترحيل سكانه الفلسطينيين إلى مصر والأردن، اللتين سارعتا إلى رفض هذه الفكرة، على غرار ما فعل الفلسطينيون أنفسهم ودول عدة حول العالم. وقال نتانياهو إن خطة ترامب تشكل قطيعة مع “الوضع المماثل الذي يتكرر على الدوام: نخرج، يحتل هؤلاء الإرهابيون غزة من جديد ويستخدمونها قاعدة لمهاجمة إسرائيل … هذا لا يقود إلى أي شيء”، وتابع: “أعتقد أن علينا متابعة” هذا المقترح، معتبرا أن “المشكلة الحقيقية” تكمن في إيجاد بلد يوافق على استقبال المرحلين من غزة، واشترط من أجل السماح للفلسطينيين بالعودة بعد ذلك إلى قطاع غزة أن “ينبذوا الإرهاب”. وحرك مقترح ترامب ذكريات النكبة الفلسطينية التي تلت إعلان دولة إسرائيل عام 1948. وقال المتحدث ذاته: “الكل يصف غزة بأنها أكبر سجن في الهواء الطلق في العالم. أتعرفون لماذا؟ لأنه لا يسمح لهم بالرحيل”، ملقيا المسؤولية على “جارتهم مصر”، وأضاف: “أخرجوا السكان واسمحوا لهم بالمغادرة. لا ترحيل قسريا ولا تطهير عرقيا، فقط أخرجوا الناس مما أجمعت كل البلدان وكل فاعلي الخير على وصفه بسجن في الهواء الطلق. لماذا تبقونهم في السجن؟”. The post إسرائيل تؤكد الاستعداد لتنفيذ خطة ترامب لتهجير الفلسطينيين من غزة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

10–هيئات مغربية تستعد لاحتجاجات ضد مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين


هيئات مغربية تستعد لاحتجاجات ضد مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين

هسبريس – يوسف يعكوبي

منذ طرح ترامب “مقترح ريفييرا الشرق الأوسط” انطلاقا من قطاع غزة تتوالى الإدانات والتنديدات، أبرزُها على المستوى المغربي بياناتُ هيئات مغربية انتقدت بشدة “التصريحات الخطيرة للرئيس الأمريكي، خاصة منها التلويح باحتلال غزة وتهجير سكانها، مع استقباله بالبيت الأبيض المجرم نتنياهو، المطلوب من طرف الجنائية الدولية”. وبـ”أقوى العبارات” جاءت إدانة السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في بيان صدر عقب اجتماعها الأخير نهاية هذا الأسبوع، لـ”تصريحات ترامب، التي تعكس الطبيعة الفاشية للإدارة الأمريكية واحتقارها منظمة الأمم المتحدة والقانون الدولي، ونُزوعها نحو احتلال أراضي الغير وضمّها”، إلى جانب “المزيد من إشعال الحروب”. وأورد بيان الجبهة، الذي توصلت به جريدة هسبريس الإلكترونية، أنها “تعتبر تصريحاته الرئيس الأمريكي بشأن تهجير الفلسطينيين وتصريح مبعوثته إلى الشرق الأوسط بشأن لبنان وغيرها بمثابة ضوء أخضر لنتنياهو وعصابته لمواصلة السياسة الصهيونية نفسها القائمة على الإبادة والتطهير العرقي والتوسع، خاصة في بلدان الطوق”، بتعبيرها. وتبعاً لاجتماع سكرتاريتها الوطنية أخبرت الهيئة المناهضة للتطبيع بأنها “قررت خوض عدة مبادرات احتجاجية متنوعة، سيتم الإعلان عنها في حينه، دعمًا للشعبين الفلسطيني واللبناني ضد الغطرسة الصهيونية والأمريكية، وضد التطبيع بمختلف أشكاله”، موردة “توقف الاجتماع، بشكل خاص، عند الإبادة التي يتعرض لها الفلسطينيون في مناطق عدة من الضفة الغربية (جنين، طولكرم…) ومخططات الاستيطان على نحو واسع فيها، والاقتحامات المتكررة لباحات المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال”. من جهتها كانت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أصدرت بياناً شديد اللهجة ضدّ “مشروع دونالد ترامب الصهيوني للتطهير العرقي ومواصلة الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة”، محذرة من أنه “استكمالا للمخطط العدواني الصهيو- الأمريكي الذي ارتكب في غزة جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري، يأتي الرئيس دونالد ترامب العائد إلى البيت الأبيض بدعم من اللوبي الصهيوني في أمريكا، ليطلق تصريحات مسمومة وليتخذ قرارات جائرة، كلها تصبّ في منحى تصفية القضية الفلسطينية ومنح المجرم نتنياهو ما عجز عن تحقيقه في العدوان الذي استغرق 471 يوما من المواجهة مع المقاومة الباسلة في الميدان”، وفق توصيفها. ووصفت مجموعة العمل من أجل فلسطين “مخطط ترامب” بأنه “إعلان الحرب الشاملة والزجّ بالمنطقة في أتون صراع مفتوح لا يبقي ولا يذر”، بتعبيرها. مخالف للقانون قال عبد الإله بنعبد السلام، عضو الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، إن “الهيئة تتداول وتتدارس خطوات نضالية تصعيدية لمجابهة تصريحات ترامب ومخططاته لتصفية قضية فلسطين، مع احتمال تنظيم مسيرة وطنية لاحقاً، واستمرار وقفاتنا بشكل أسبوعي ضمن صيغ وتحركات احتجاجية مماثلة”. ولفت بنعبد السلام الانتباه، في تصريح لهسبريس، إلى أن “ترامب أثبت أنه وفي لنظرته للمصالح بشكل لاعقلاني ووفيٌّ لمخططات اللوبي الصهيوني الداعم له كي ينفذ ما وعد به في حملته الانتخابية”، كما أن “تصريحاته كشفت الضُّعف البيّن للمنظومة الأممية وهشاشة قوانين الحرب والسلم وحماية المدنيين والأطفال والنساء من التهجير القسري والإبادة”. “ما كشفه ترامب من مخططه لتهجير الغزيّين لا يمكنه إلّا تعميق واستدامة منطق الصراع والحروب بدل إقرار السّلم”، يورد عضو جبهة مناهضي التطبيع بالمغرب، لافتا إلى “ردود فعل رافضة داخل المجتمع الأمريكي نفسه تعارض توجه ترامب وتنبهُه لمخلفات سابقة لحروب مدمرة كانت شنتها الولايات المتحدة في مناطق عديدة”، وخاتما بأنه “لا يمكن استمرار التسامح العالمي مع الإبادة والتطهير العرقي، وهذا تخلّف عن الدفاع عن حقوق البشرية وفق مخطط مشؤوم يُقرّ منحى ضد القانون الدولي لحقوق الإنسان وضد مجهودات دعم جهود إعادة الإعمار”. “مخطط مشؤوم” قال عبد الحفيظ السريتي، المنسق الوطني لـ“مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين”، إن “موقف الأخيرة واضح من المخطط الإجرامي الذي جاء به ترامب؛ فهو لا يقلّ تدميرا وخطورةً عما ارتُكب في حق الشعب الفلسطيني على مدار 15 شهرا أدت لـ52 ألف شهيد و120 ألف جريح، مع تشبّث يزداد رسوخاً من العائدين لديارهم المدمرة في معظم مساحة القطاع المحاصر”. ونبه السريتي، متحدثا إلى هسبريس، إلى أن “مخطط ترامب يعني مخالفة منع التهجير القسري بالقانون الدولي (المادتان السابعة والثامنة من اتفاق روما)، وضرب منح الحصانة للمدنيين عرض الحائط لأجل دعم مجرمي الحرب الصهاينة”؛ موردا: “حتّى الأوروبيون حذروا من خطورة الأمر ومخالفة قواعد القانون الدولي الإنساني لأن التهجير والتطهير العرقي جريمة حرب مكتملة المعالم، وجاءت بعد تجريب القتل والتدمير والإبادة وفشلهم في نزع الفلسطينيين من أرضهم”. وأبرز المنسق الوطني للهيئة الداعمة لفلسطين أن “الأخطر متمثل في الهدف المعلن خلال حملة ترامب الانتخابية بدعمه ضمّ الضفة الغربية واستمرار التوسع الصهيوني، رغم الارتباط الكبير لأصحاب الأرض بأرضهم”، معتبرا أن “ردود الفعل القوية تجاهه جعلت ترامب منعزلا أكثر وبدأ يتراجع…”. وختم السريتي بالتشديد على أن “أشكال النضال مستمرة في الساحة المغربية من أجل أمريْن: إسقاط التطبيع الرسمي المغربي المستمر، ثم دعم الشعب الفلسطيني في مساعي التحرير الكامل لأرضه من النهر إلى البحر”. The post هيئات مغربية تستعد لاحتجاجات ضد مخطط ترامب لتهجير الفلسطينيين appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × two =

Check Also

حرب إيران

1-ترامب: الصين وافقت على عدم تزويد إيران بالأسلحة مصدر 2-حرب إيران ترفع صادرات إسبانيا الن…