Home اخبار عاجلة لاعبو الأسود: نحتاج الوقت لتطبيق أفكار المدرب الجديد
اخبار عاجلة - March 29, 2026

لاعبو الأسود: نحتاج الوقت لتطبيق أفكار المدرب الجديد

لاعبو الأسود: نحتاج الوقت لتطبيق أفكار المدرب الجديد

يواصل المنتخب المغربي الأول لكرة القدم مرحلة انتقالية دقيقة، في سياق التحضير للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها نهائيات كأس العالم 2026، حيث يراهن الطاقم التقني الجديد على كسب رهان الانسجام في ظل تعدد التغييرات التي مست المجموعة على مستوى الأسماء ونهج اللعب.

وقد شكلت المباراة الودية التي جمعت “أسود الأطلس” بمنتخب الإكوادور، وانتهت بنتيجة التعادل هدف لمثله، محطة أولى لاختبار مدى جاهزية العناصر الوطنية للانخراط في هذه المرحلة الجديدة.

وعكست تصريحات اللاعبين عقب اللقاء وعيا جماعيا بطبيعة التحديات التي تنتظر المنتخب في الفترة المقبلة، خاصة في ظل ضيق الوقت المتاح لتثبيت هوية تكتيكية واضحة.

وفي هذا الإطار، شدد الدولي المغربي أشرف حكيمي على أهمية الانطلاقة الجيدة، مبرزا أن وجود مدرب جديد واعتماد نظام لعب مغاير، إلى جانب إدماج عناصر جديدة، يفرض على المجموعة مضاعفة الجهود لتحقيق الانسجام في أقرب الآجال.

وأقر بأن نتيجة الفوز لم تكن ممكنة في هذه المباراة، غير أنه عبر عن رضاه النسبي على الأداء العام، مع التأكيد على ضرورة تحسين عدد من الجوانب التقنية والتكتيكية قبل المواعيد الرسمية.

من جانبه، اعتبر إسماعيل الصيباري أن مواجهة الإكوادور شكلت اختبارا مهما في بداية العمل تحت قيادة الناخب الوطني الجديد، موضحا أن قصر مدة التحضير، التي لم تتجاوز بضعة أيام، كان له تأثير واضح على مردود الفريق.

وأبدى تفاؤله بقدرة المجموعة على التطور تدريجيا، مشيرا إلى استعداده للعب في مراكز مختلفة خدمة لمصلحة الفريق، رغم أن ذلك قد لا يتطابق مع مركزه الأصلي.

بدوره، أبرز نائل العيناوي أن المباراة لم تكن سهلة، في ظل قوة المنافس الذي ينتمي إلى مدرسة كروية معروفة بصلابتها، معتبرا أن المنتخب المغربي يملك من الإمكانيات ما يؤهله لتقديم مستويات أفضل في قادم المباريات.

وأكد أن الروح القتالية التي أظهرها اللاعبون حتى صافرة النهاية تعد مؤشرا إيجابيا يمكن البناء عليه، رغم الحاجة إلى مزيد من العمل لتطوير الأداء الجماعي.

كما أشار إلى صعوبة تطبيق أفكار المدرب الجديد في فترة زمنية قصيرة، مبرزا أن المنتخبات الوطنية لا تتوفر على نفس هامش الوقت الذي تحظى به الأندية لترسيخ الأساليب التكتيكية.

وفي سياق متصل، عبر عيسى ديوب عن سعادته بخوض أول مباراة له بقميص المنتخب المغربي، معتبرا أن هذه الخطوة تمثل محطة مهمة في مسيرته الدولية، رغم عدم تحقيق الفوز.

كما أكد أن المواجهة أمام منتخب من أمريكا اللاتينية شكلت اختبارا حقيقيا للمجموعة، مبرزا عزم اللاعبين على تحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة وتحسين الأداء الجماعي.

من جهته، أكد شمس الدين الطالبي أن اللقاء حمل في طياته العديد من الدروس، خاصة في ظل التغييرات التي يشهدها المنتخب، مشيرا إلى أن تحقيق الانسجام بين اللاعبين يظل أولوية في هذه المرحلة.

وأوضح أن وجود عناصر جديدة داخل المجموعة يتطلب وقتا للتأقلم والتفاهم داخل أرضية الملعب، معربا عن ثقته في قدرة المنتخب على الظهور بوجه أفضل خلال الاستحقاقات القادمة.

ويجمع لاعبو المنتخب المغربي على أن المرحلة الحالية تفرض التركيز على العمل الجماعي وتجاوز الإكراهات المرتبطة بضيق الوقت، من أجل بناء مجموعة متماسكة قادرة على رفع التحدي في المنافسات المقبلة.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه الطاقم التقني البحث عن التوليفة المثالية التي تضمن التوازن بين مختلف الخطوط، وتعزز من فعالية الأداء الهجومي والصلابة الدفاعية.

وتنتظر “أسود الأطلس” محطة ودية جديدة أمام منتخب الباراغواي، في لقاء يشكل فرصة إضافية للوقوف على مدى تطور الأداء الجماعي، وتصحيح الاختلالات التي ظهرت في المباراة السابقة، وذلك في إطار الاستعدادات المتواصلة لكأس العالم 2026، حيث يسعى المنتخب المغربي إلى تأكيد حضوره القوي ومواصلة نتائجه الإيجابية على الساحة الدولية.

انس شريدمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

4 × 1 =

Check Also

Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition

La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…