لا مبالاة بالمرضى ونقص في الموظفين وشيكات للضمان.. أكديطال تنمو وسط احتجاج زبائنها

في حين أعلنت مجموعة “أكديطال” دخولها طوراً جديداً في مسار نموها دولياً، باستحواذ “العربية للاستثمار” على حصة 15% من رأسمالها، تزداد حدة الشكاوى الموجهة لخدماتها داخل المغرب، لا سيما في ظل النمو غير المسبوق للقطاع الصحي الخاص، بفضل تعميم التغطية الصحية وتواصل اختلالات القطاع العمومي. وتتناسل على مواقع التواصل الاجتماعي احتجاجات وشكاوى زبائنَ لم يجدوا سوى مجموعات “فيسبوك” و”لينكد إن” و”إكس”… حائط مبكىً يتظلمون فيه من سوء الخِدمة في مؤسسة وثقوا في علامتها التجارية الباهرة، كونها مدرجة في البورصة وتتوسع عالمياً، ليفاجئوا بخدمات دون المستوى المأمول. ومن بين الشكاوى التي اطلعت عليها “مدار 21″، أعربت زبونة عن امتعاضها من تدني مستوى “الإنسانية” في تكفل مصحة “جرادة الوازيس” التابعة للمجموعة بمدينة الدار البيضاء بحالات الطوارئ، ولا سيما بالمرضى المسنين؛ حيث نقلت المشتكية أن “طبيب القلب كان غائبا عن قسم المستعجلات، مع تسجيل قدر كبير من اللامبالاة من جانب الموظفين”. وأضافت المشتكية ذاتها أنها فوجئت، بعد الاحتجاج على تأخر التكفل بوالدها المريض، بظهور طبيب مُرتديا قميص “تي شورت” لا يبدو أنه ينضبط لمعايير النظافة المطلوبة في مؤسسة صحية، ودون وزرة طبية، وأنه كان “مترددا” في الاتصال بطبيب القلب رغم وقوفه على تدهور حالة المريض. مشتكٍ آخر لاحظ تكفل نفس الأطباء بالمداومة لعدة أيام متتالية ليلًا ونهارا، في وضع يثير علامات استفهام بشأن جودة التكفل، مُتسائلاً: “هل يمكن لطبيب واحد ضمان الحراسة طيلة هذه المدة الطويلة والمتتالية، مع الحفاظ في الوقت نفسه على مستوى مثالي من اليقظة وجودة التكفل بجميع المرضى؟”. وقال إن ملاحظته تضاف إلى نقطة أخرى كثيرا ما يتم التبليغ عنها ضمن مصحات “أكديطال”، وهي طلب شيكات الضمان من أجل التكفل بالمرضى، بل وحتى مبالغ نقدية قبل دقائق من إجراء الفحص أو التدخل الطبي، ومن دون تمكين الزبون من وصل يثبت ذلك في ظل الحظر القانوني لهذه الممارسة. وطالب المشتكون بضرورة إجراء افتحاص حقيقي وتفتيش معمق من طرف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لمصحات “أكديطال”، ذلك أنه يُسجل فيها أيضاً نقص مثير للقلق في أعداد الموظفين. “الأدهى من ذلك”، يضيف المشتكي ذاته، تسلل قطط ضالة وتجوالها بكل حرية داخل المصحة عند مدخل قسم المستعجلات، رغم ما يشكله ذلك من مخاطر على المرضى. المسألة لا تقتصر على مصحة أو مصحتين، بل هي حالة معممة، إذ نقل زبناء آخرون، تفاعلوا مع الشكاوى، ممارسات لا تقل خطورة بفضاء مصحات أكديطال مكناس وأكديطال المحمدية. ملاحظات من بين أخرى دفعت المشتكين للإجماع على مسؤولية السلطات المختصة في القيام بعمليات افتحاص (audit)، واتخاذ الإجراءات اللازمة عندما تثبت الوقائع المذكورة؛ “بالنسبة إلى مجموعة مدرجة في البورصة، وتعلن عن طموحها الدولي، فعليكم مراجعة أدائكم وتصحيح ما يلزم، ومراجعة معايير وإجراءات النظافة وتأهيل الطاقم” تقول المشتكية الأولى. أكديطال لم تمانع التفاعل مع هذه الشكاوى، نظرياً على الأقل، بتعليق أوتوماتيكي ومُكرر على منصة “لينكد إن”، مفاده “شكراً على تخصيص الوقت لمشاركة تجربتكم معنا، نحن آسفون جدًا لمعرفة الصعوبات التي واجهتموها أثناء التكفل بذويكم، لقد تمت إحالة شهادتكم إلى المسؤولين المعنيين حتى يتسنى لهم دراسة العناصر التي أشرتم إليها بعناية، والنظر في الإجراءات الضرورية التي ينبغي اتخاذها”. ظهرت المقالة لا مبالاة بالمرضى ونقص في الموظفين وشيكات للضمان.. أكديطال تنمو وسط احتجاج زبائنها أولاً على مدار21.
محمد شوكي: “معالجة ظاهرة الهجرة تتطلب فهماً عميقاً لأسبابها الاجتماعية والاقتصادية”
أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال استضافته من طرف مؤسسة الفقيه التطواني …





