Home اخبار عاجلة لقجع يبدأ تحركه الانتخابي من معاقل أخنوش بسوس ماسة وسط تنافس متصاعد بين مكونات الأغلبية
اخبار عاجلة - 54 minutes ago

لقجع يبدأ تحركه الانتخابي من معاقل أخنوش بسوس ماسة وسط تنافس متصاعد بين مكونات الأغلبية

لقجع يبدأ تحركه الانتخابي من معاقل أخنوش بسوس ماسة وسط تنافس متصاعد بين مكونات الأغلبية

اختار فوزي لقجع أن يكون أول نزول ميداني له بعد انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة من سوس ماسة، وتحديدا من المجال الانتخابي الذي يعد أحد معاقل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في خطوة تضع تحرك الوزير المنتدب المكلف بالميزانية في سياق الاستعداد المبكر للانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل، وتكشف عن تصاعد التنافس بين مكونات الأغلبية الحكومية حول استقطاب المرشحين والفاعلين المحليين المؤثرين في النتائج. وكان لقجع قد التحق رسميا بحزب الأصالة والمعاصرة خلال أشغال دورة المجلس الوطني للحزب في نهاية يوليوز الماضي، قبل أن ينتقل، الأحد 9 غشت، إلى الميدان للقاء عدد من مناصري الحزب وفعالياته في جهة سوس ماسة، ودعم مرشحي «الجرار» في دائرتي إنزكان أيت ملول وتيزنيت. وبحسب معطيات أوردها حصل عليها موقع “لكم”، عقد لقجع، مرفوقا بحميد وهبي، المنسق الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة والمرشح بدائرة أكادير إداوتنان، لقاء مع عدد من الفاعلين الذين يراهن عليهم الحزب في المنطقة. وجرى اللقاء، وفق المصدر ذاته، في منزل أحد كبار الداعمين للعملية الانتخابية بأيت ملول، والذي سبق أن ساند حزب العدالة والتنمية في انتخابات 2016 والتجمع الوطني للأحرار في اقتراع 2021. وخلال اللقاء، دعا لقجع إلى تكثيف التعبئة لدعم مرشحي حزب الأصالة والمعاصرة، بهدف تعزيز موقع الحزب في الخريطة السياسية على المستويين الجهوي والوطني، وضمان حضور أقوى له عقب انتخابات 23 شتنبر. ورافق لقجع خلال محطته بأيت ملول محمد أوضمين، البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة إنزكان أيت ملول الذي يرأس لجنة الداخلية والبنيات الأساسية بمجلس النواب المنتهية ولايته، وهي دائرة يرتقب أن تشهد منافسة بين مرشحي «الجرار» والتجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال والعدالة والتنمية. محطة تيزنيت ومن المنتظر أن يواصل لقجع جولته، عصر اليوم الأحد، في سوس ماسة بمحطة ثانية في تيزنيت، حيث يعتزم دعم مرشح حزب الأصالة والمعاصرة فؤاد المودني، رئيس نادي أمل تيزنيت لكرة القدم، الذي حقق مع فريقه الصعود إلى القسم الوطني الأول الاحترافي. ويعول الحزب على المودني، المنحدر من منطقة «أدرار»، لاستقطاب أصوات الناخبين في عدد من الجماعات والمناطق التابعة للدائرة من وجان إلى أنزي وتغمي ثم تافروات، في منافسة على مقاعد مجلس النواب مع مرشحي الأحزاب الأخرى، وفي مقدمتها التجمع الوطني للأحرار. وتكتسي دائرة تيزنيت أهمية خاصة في الحسابات الانتخابية بحكم ارتباطها السياسي والتاريخي بعدد من قيادات التجمع الوطني للأحرار، ومن بينهم عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس جماعة أكادير، الذي الذي انطلقت أولى ترشيحاته في تافروات منذ إقرار نظام الجهات، وارتبط مساره الانتخابي والسياسي بالجهة منذ سنوات. ويضع تحرك لقجع في هذه الدوائر حزب الأصالة والمعاصرة في مواجهة انتخابية مباشرة مع حليفيه في الحكومة، التجمع الوطني للأحرار وحزب الاستقلال، في وقت تستعد فيه الأحزاب الثلاثة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة كل منها بأجندته الانتخابية الخاصة. استقطاب «أعيان الانتخابات» وتأتي جولة لقجع في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية تكثيف اتصالاتها بالمنتخبين والفاعلين المحليين والشخصيات التي تتمتع بقدرة على التعبئة الانتخابية، في إطار السباق نحو بناء لوائح قوية قبل الاستحقاق التشريعي. ويشير انتقال بعض الشخصيات التي سبق أن ساندت أحزابا مختلفة في الانتخابات السابقة إلى تنظيمات أخرى إلى إعادة ترتيب محتملة للتحالفات والولاءات الانتخابية المحلية، وهي ظاهرة تشمل، بحسب معطيات متداولة في الجهة، عددا من الفاعلين الذين سبق أن دعموا التجمع الوطني للأحرار أو العدالة والتنمية أو الاستقلال قبل تغيير تموقعهم. وبحسب مراقبين تحدث إليهم موقع “لكم”، فإن وصول لقجع إلى حزب الأصالة والمعاصرة قد يساهم في إعادة ترتيب جزء من المشهد الانتخابي في إنزكان أيت ملول وتيزنيت، ولا سيما مع سعي الحزب إلى استقطاب شخصيات وفاعلين انتخابيين كانوا محسوبين في السابق على منافسين سياسيين. ويكتسي هذا التنافس بعدا إضافيا لكون الأطراف المعنية تنتمي إلى الأغلبية الحكومية نفسها، إذ تخوض أحزاب الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال الانتخابات المقبلة وهي جزء من التحالف الحكومي، لكنها تتنافس في الوقت ذاته على المقاعد البرلمانية وعلى صدارة عدد من الدوائر. ومن هذه الزاوية، يمثل النزول الميداني الأول للقجع بصفته قياديا في «الأصالة والمعاصرة» من سوس ماسة إشارة إلى دخول السباق الانتخابي مرحلة جديدة، عنوانها محاولة كل حزب تعزيز نفوذه المحلي واستقطاب «أعيان الانتخابات» والوجوه ذات التأثير الانتخابي، قبل موعد 23 شتنبر. ويفتح هذا التنافس، خصوصا في سوس ماسة، الباب أمام صيف انتخابي ساخن داخل مكونات الأغلبية نفسها، في انتظار اتضاح الخريطة النهائية للترشيحات والقوى التي ستتنافس على مقاعد مجلس النواب في الاستحقاق المقبل.

لكممصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × 5 =

Check Also

ميسي يغيب عن إنتر ميامي بعد وفاة والده

غاب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عن مباراة فريقه إنتر ميامي الأميركي في الخسارة أمام ضيفه …