ليكيب: بوعدي يختار تمثيل “الأسود” على حساب فرنسا
يتواصل الجدل داخل الأوساط الرياضية المغربية والفرنسية بشأن المستقبل الدولي للاعب أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل، في ظل تزايد المؤشرات التي تقرب الموهبة الصاعدة من حمل قميص المنتخب المغربي خلال المرحلة المقبلة، بعد أشهر من المتابعة والترقب المرتبطين بقراره النهائي بين تمثيل “أسود الأطلس” أو مواصلة المشوار مع المنتخبات الفرنسية التي تدرج داخل فئاتها السنية خلال السنوات الماضية. وكشفت صحيفة ليكيب الفرنسية أن اللاعب الشاب حسم بشكل نهائي موقفه الدولي، مفضلا تمثيل المنتخب المغربي على حساب المنتخب الفرنسي. وأكدت الصحيفة الفرنسية أن بوعدي، البالغ من العمر 18 سنة، اتخذ قراره بعد فترة من التفكير والتشاور مع محيطه العائلي والرياضي، حيث اقتنع بالمشروع الرياضي الذي يشتغل عليه المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الطفرة الكبيرة التي عرفها “أسود الأطلس” على المستوى القاري والدولي، سواء من خلال النتائج المحققة أو على مستوى استقطاب المواهب الصاعدة من مختلف البطولات الأوروبية. وأضاف المصدر ذاته أن اللاعب يرى في المنتخب المغربي مشروعا رياضيا طموحا يمنحه فرصة التطور والتألق على أعلى مستوى، خصوصا مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، إلى جانب مونديال 2030 الذي سيحتضن المغرب جزءا من منافساته، وهي الاستحقاقات التي دفعت عددا من اللاعبين مزدوجي الجنسية إلى إعادة النظر في اختياراتهم الدولية خلال السنوات الأخيرة. وبات اسم بوعدي يحظى بمتابعة واسعة داخل الشارع الرياضي المغربي، بعدما نجح هذا الموسم في فرض نفسه تدريجيا داخل صفوف نادي ليل الفرنسي، حيث قدم مستويات لافتة في خط الوسط بفضل إمكانياته التقنية الكبيرة وقدرته على الربط بين الخطوط والتحكم في إيقاع اللعب، وهو ما جعله من أبرز المواهب الصاعدة التي تتابعها الأندية الأوروبية الكبرى، إلى جانب اهتمام الطاقم التقني للمنتخب المغربي بإمكانية ضمه مبكرا إلى المجموعة. ويأمل المسؤولون داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في إغلاق هذا الملف بشكل رسمي خلال المرحلة المقبلة، حتى يتمكن اللاعب من الاندماج سريعا داخل أجواء المنتخب الوطني والاستعداد للاستحقاقات القادمة في ظروف مستقرة، خاصة في ظل الرغبة الواضحة للناخب الوطني في تعزيز خط الوسط بعناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة والحفاظ على التنافسية داخل المجموعة الوطنية. كما يرى متابعون أن اقتراب بوعدي من تمثيل المنتخب المغربي يعكس استمرار نجاح السياسة التي تنهجها الجامعة في استقطاب المواهب المغربية المتألقة داخل الدوريات الأوروبية، بعدما تمكن المنتخب خلال السنوات الأخيرة من استقطاب عدد من الأسماء البارزة التي اختارت الدفاع عن ألوان المغرب رغم محاولات منتخبات أوروبية كبرى الاحتفاظ بها. ويأتي هذا التطور في وقت يعيش فيه المنتخب المغربي مرحلة من الطموح المتزايد، بعد النتائج التاريخية التي حققها في السنوات الأخيرة، والتي ساهمت في تعزيز جاذبية المشروع الرياضي المغربي لدى عدد كبير من اللاعبين الشباب الممارسين في أوروبا، والذين أصبحوا ينظرون إلى المنتخب المغربي كواجهة قادرة على منحهم فرصة المنافسة في أكبر التظاهرات الدولية. وفي المقابل، يترقب الجمهور المغربي الإعلان الرسمي النهائي من اللاعب أو من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن تغيير جنسيته الرياضية، وسط حالة من التفاؤل داخل الجماهير المغربية التي ترى في بوعدي واحدا من أبرز الأسماء القادرة على تقديم الإضافة لخط وسط “أسود الأطلس” خلال السنوات المقبلة، بالنظر إلى المؤهلات الفنية والتكتيكية التي أبان عنها مع ناديه الفرنسي رغم حداثة سنه وقوة المنافسة داخل الدوري الفرنسي.
ميناء الناظور غرب المتوسط يستقطب استثمارا صينيا جديدا يفوق 2 مليار درهم
يواصل إقليم الناظور تعزيز موقعه كوجهة صاعدة للاستثمار الصناعي، في ظل الدينامية التي يعرفها…




