محطات الوقود
تراند اليوم |
1–محطات الوقود تطلق نداء استغاثة عاجل حول السوق الموازية
عمران الفرجاني
كشفت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب عن تزايد مقلق للسوق الموازية للمحروقات، والتي باتت تشكل تهديداً حقيقياً للقطاع المنظم وللاقتصاد الوطني. وأوضحت مصادر من الجامعة لبلبريس، أن هذه السوق الموازية أصبحت تعمل خارج المنظومة القانونية، مستغلة هوامش ربح كبيرة وتاركة محطات الوقود الرسمية تعاني من تراجع حاد في المبيعات. وقد لوحظ انتشار […]
2–أرباب محطات الوقود بالمغرب يدقون ناقوس الخطر
عبد الصمد ايشن
هوية بريس- متابعات طالبت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، بالتدخل العاجل لتقنين هذا النوع من المعاملات والمتمثل في المستودعات السرية التي يقوم أصحابها ببيع الكازوال والبنزين بالتقسيط بشكل غير قانوني، والتي دخلت في مرحلة انفلات من الرقابة القانونية. وأضافت الجامعة الوطنية عبر بيان لها، أن هذه السوق الموازية، غدت تشتغل فيه خارج منظومة التوزيع القانونية التي تتطلب مجموعة من المساطر والتراخيص القانونية. ليصبح دور المحطات مقتصرا على تسويق كميات جد محدودة للأفراد والشركات الصغيرة، وهو ما حرمها بالتالين حسب البيان، من حصة مهمة في السوق الوطنية، ومداخيل جد هامة كانت ستساعدها على تحمل المصاريف الباهظة التي يتطلبها تسيير المحطة. وأوردت الجامعة أن هذه الوضعية التي وصفتها ب “المؤسفة” “ليست وليدة اليوم بل هي نتيجة غياب تقنين البيع عبر تقنية b2b فالشركات الموزعة تعمد لبيع كميات جد ضخمة لزبناء كبار وبأثمنة جد تفضيلية تفوق في الغالب الهوامش الربحية لأصحاب المحطات مرات عديدة، ما ينعكس سلبا عليها ويحرمها من التعامل نهائيا مع هذه النوعية الهامة من الزبائن من مهنيين ومنتجين ومقاولات كبرى، ويتعدى الأمر الى منافسة غير مشروعة بالبيع لزبناء المحطة بأثمنة مغرية قابلة للتفاوض والمساومة، في حين لا تملك المحطة هذه الإمكانية للحصول على أسعار تنافسية بحكم خضوعها لهيمنة اقتصادية جراء العقود الاذعانية مع الشركات الموزعة. لتكون النتيجة فوضى عارمة في قطاع المحروقات جراء لجوء الجميع من شركات وأفراد كذلك لشراء هاته المادة الحيوية وإعادة بيعها أحيانا خارج النظم والقوانين، حتى أصبحنا في الآونة الأخيرة نشاهد محطات بنزين متنقلة ومخازن للبيع بالجملة والتقسيط هنا وهناك، وأضحت كل شركة وكل ناقل تتوفر على مستودع من خزانات الوقود أشبه بالقنابل الموقوتة جراء غياب أدنى معايير الأمان وكل شروط السلامة المفروض توفرها أثناء الإفراغ والتزود خصوصا وأن العديد منها يوجد داخل تجمعات سكنية مكتظة”. The post أرباب محطات الوقود بالمغرب يدقون ناقوس الخطر appeared first on هوية بريس.
3–مستودعات سرية تستنفر محطات الوقود
أحمد السالمي
هوية بريس – متابعة مستودعات سرية تستنفر محطات الوقود في وقت تشهد فيه أسعار المحروقات غلاء منذ الاضطرابات الدولية الأخيرة استغلت بعض المستودعات السرية الفرصة من أجل الانقضاض على جزء من السوق الوطنية، من خلال خفض الأسعار، ما أدى إلى الاستغناء عن محطات الوقود. وقالت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود المغرب، إنه من الضروري التدخل العاجل لتقنين تخزين البنزين، ووضع إطار قانوني لهذا النوع من المعاملات والمتمثل في المستودعات السرية التي يقوم أصحابها ببيع “الكازوال” والبنزين بالتقسيط بشكل غير قانوني. اقرأ أيضا: أمطار ورياح قوية ببعض المناطق بلاغ جديد من الصندوق المغربي للتقاعد تغيرات غير متوقعة في أحوال طقس المملكة في عز الصيف تحذير وتنبيه لأصحاب هذه الحسابات البنكية (وثيقة) الملك محمد السادس يعقد مجلسا وزاريا بأجندات حاسمة القضاء يصدم مجموعة من “المخازنية” ضمنهم عقيدان الملك يتوجه إلى فرنسا اليوم والسبب.. ال”CNSS” زيادة عامة في الأجور The post مستودعات سرية تستنفر محطات الوقود appeared first on هوية بريس.
4–الغازوال والبنزين.. أسعار البيع في محطات الوقود لا ت قايس مباشرة بأسعار برميل النفط الخام (مجلس المنافسة)
Maroc24
أفاد مجلس المنافسة بأن أسعار بيع الغازوال والبنزين في محطات الوقود لا ت قايس مباشرة بأسعار برميل النفط الخام، بل بالأسعار المرجعية للمنتجات المكررة، المعروفة باسم “أسعار بلات للنفط” (Platts) المطبقة في الأسواق الدولية. وأبرز المجلس، في تقريره المتعلق بتتبع تنفيذ التعهدات المتخذة من لدن شركات توزيع الغازوال والبنزين بالجملة، أن تحليل معطيات الربع الثاني من سنة 2024 يبين أن هذه الفترة تميزت باتجاهات تنازلية لتغيرات الأسعار الدولية لمنتجات الوقود المكررة، وأعلى نسبيا، مقارنة مع أسعار البيع باحتساب الرسوم في محطة الوقود، لا بالنسبة للغازوال ولا حتى بالنسبة للبنزين. وبذلك، سجلت أسعار تفويت الغازوال والبنزين لشركات التوزيع بالجملة التسع المعنية بتقرير مجلس المنافسة، خلال الربع الثاني من سنة 2024، مستويات مماثلة تقريبا لتكلفة الشراء. وأضاف المصدر ذاته أن “الفاعلين عمدوا إلى تطبيق مجمل الانخفاضات المسجلة في تكلفة الشراء على سعر التفويت المطبق على الصعيد الوطني، حيث بلغ متوسط تغيرات سعر التفويت ناقص 0,66 درهم للتر إزاء الغازوال وناقص 0,33 درهم للتر إزاء البنزين، وهي انخفاضات مماثلة تقريبا للمستويات التي سجلتها تكلفة الشراء، أي ناقص 0,71 درهم للتر بالنسبة للغازوال وناقص 0,21 درهم للتر بالنسبة للبنزين”. وأورد أن تكلفة الشراء المتوسطة، المعتمدة في التحليل، ترتبط بتكلفة الشراء المرجحة بتغيرات المخزون، وتضم سعر شراء المنتوجات المكررة المستوردة (بما في ذلك التكاليف ذات الصلة بتقلبات سعر الصرف) وجميع تكاليف إيصال المحروقات إلى الموانئ الوطنية، على غرار تكاليف الشحن والتأمين والتفريغ والتخزين، علاوة على الضريبة الداخلية على الاستهلاك والضريبة على القيمة المضافة المطبقة عند استيراد الغازوال والبنزين. وتمثل أسعار التفويت المحتسبة أسعار التفويت المطبقة من لدن الشركات التسع في محطات الخدمة الخاضعة للتسيير الحر (دون احتساب الرسوم). وتفسر أسباب هذا الاختيار بكون معظم مبيعات الغازوال والبنزين (حوالي 72 في المائة) تنجز في محطات الخدمة هذه. وتطبق الشركات المذكورة سعر التفويت في هذه المحطات، فيما يحدد مالكو أو مسيرو محطات التسيير الحر سعر البيع النهائي في محطات الخدمة عبر تطبيق هامش الربح بالتقسيط. وتجدر الإشارة إلى أنه تم ترجيح متوسط تكلفة الشراء ومتوسط سعر التفويت في السوق، المطبق من قبل الشركات المذكورة، حسب وزنها في سوقي استيراد وتوزيع الغازوال والبنزين. وبهذا، بلغت تكلفة الشراء المتوسطة المرجحة للشركات التسع 9,9 درهم للتر بالنسبة للغازوال برسم الربع الثاني من 2024، مع حد أدنى قدره 9,49 درهم للتر سجل في النصف الثاني من يونيو، وحد أقصى قدره 10,18 درهم للتر سجل في النصف الثاني من أبريل. وبخصوص البنزين، بلغت تكلفة الشراء المتوسطة المرجحة 11,25 درهم للتر مع حد أدنى قدره 10,87 درهم للتر، وحد أقصى قدره 11,48 درهم للتر. ووصل متوسط سعر التفويت في السوق إلى 11,13 درهم للتر بالنسبة للغازوال، و13,04 درهم للتر بالنسبة للبنزين. ومن حيث الاتجاهات، انخرطت الأسعار الدولية للغازوال وتكلفة شرائه وسعر تفويته في منحى تنازلي خلال الفترة المتبقية، بعد تسجيل ارتفاع جد طفيف بين النصفين الأول والثاني من أبريل. وهكذا، تراجعت تكلفة الشراء من 10,20 درهم للتر إلى 9,49 درهم للتر (أي بفارق يصل إلى 0,71 درهم للتر) بين بداية الربع ومتمه. فيما تراجع سعر التفويت من 11,43 درهم للتر إلى 10,77 درهم للتر في نفس الفترة، بانخفاض قدره 0,66 درهم للتر. وعلاقة بالبنزين، انخرطت المتغيرات الثلاثة في المسار ذاته الذي شهده الغازوال، مسجلة زيادة نسبية في أبريل ومنحى تنازليا في الفترة المتبقية من الربع الثاني. ومن ثم، انخفضت تكلفة الشراء من 11,08 درهم للتر إلى 10,87 درهم للتر (بفارق يصل إلى 0,21 درهم للتر)، وتراجع سعر التفويت من 13,11 درهم للتر إلى 12,78 درهم للتر (بفارق يصل إلى 0,33 درهم للتر)، وذلك بين بداية الربع ومتمه. وقد طبعت السوق، في الربع الثاني من السنة الجارية، اتجاهات تنازلية في المتغيرات الثلاثة، أي أسعار الغازوال والبنزين المكررين الدولية وتكاليف الشراء وأسعار التفويت، وإن كان ذلك بدرجات متفاوتة. وفي الواقع، سجلت أسعار الغازوال والبنزين المكررين الدولية انخفاضا أكبر نسبيا من تكاليف الشراء، بفارق 0,27 درهم للتر إزاء الغازوال و0,66 درهم للتر إزاء البنزين. وتجدر الإ شارة إلى أن نشر هذا التقرير الثالث يندرج في إطار تتبع تنفيذ التعهدات المتخذة من الشركات التسع النشطة في سوق الغازوال والبنزين والمعنية باتفاقات الصلح المبرمة مع مجلس المنافسة. ويصل عدد التعهدات الواردة في القرارات المختلفة المرتبطة بهذا الاتفاق إلى سبعة، بما فيها التعهد المعني بهذا التقرير والمتمثل في إمداد المجلس من قبل كل شركة من الشركات المعنية، بتقرير دوري كل ثلاثة أشهر، يتيح تتبع نشاط التموين وتخزين وتوزيع الغازوال والبنزين. و م ع The post الغازوال والبنزين.. أسعار البيع في محطات الوقود لا ت قايس مباشرة بأسعار برميل النفط الخام (مجلس المنافسة) appeared first on Maroc24.
5–مجلس المنافسة: أسعار البنزين والغازوال في المغرب عرفت انخفاضا والشركات حققت هوامش ربح أقل
طنجة7
قال مجلس المنافسة إن أسعار المحروقات في المغرب خلال الربع الثاني من سنة 2024 عرفت إنخفاضا، مشيرا إلى أن الشركات التسع المعنية بتقريره حققت هوامش ربح أقل مقارنة مع الربع الأول من نفس السنة. وبحسب المجلس فإن الربع الثاني من 2024، تميز بارتفاع واردات الغازوال والبنزين الإجمالية بنسبة بلغت 11.2 في المائة من حيث الحجم، […] ظهرت المقالة مجلس المنافسة: أسعار البنزين والغازوال في المغرب عرفت انخفاضا والشركات حققت هوامش ربح أقل أولاً على طنجة7.
6–أرباب محطات الوقود بالمغرب يطالبون بمحاربة مضخات البنزين العشوائية
هسبريس – عبد الإله شبل
أثار حريق شبّ في مضخة عشوائية لتوزيع البنزين على مستوى مدينة مراكش، خلال الأيام الماضية، غضبا كبيرا في صفوف مهنيي محطات الوقود، مطالبين بالتحرك السريع للسلطات من أجل الحد من انتشار هذه “القنابل الموقوتة”. وعبّرت الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، في بيان لها، عن استيائها من تنامي ظاهرة “المضخات العشوائية” التي تنتشر وسط الأحياء والتجمعات السكنية أمام مرأى السلطات المحلية. وسجلت الهيئة المهنية ذاتها أنه على ضوء هذا الحادث الذي شهدته مدينة مراكش في الأيام الأخيرة من الأسبوع الماضي تنبه مسؤولي المدينة الحمراء، من سلطات إدارية ومنتخبة ومعها وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، إلى “خطورة هاته المضخات والتهديدات الكبرى التي تشكلها للساكنة المحلية وللصناعة السياحية بهذه المدينة التي تمثل قطبا لها بل وعلامة بارزة للنشاط السياحي”. وأوضح جمال زريكم، رئيس الجامعة الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات الوقود بالمغرب، في تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه سبق لهم تنبيه السلطات إلى خطورة هذه المضخات والمحطات العشوائية التي تشتغل خارج القانون، مؤكدا أن التساهل معها يجعلها تتحول إلى قنابل موقوتة تشكل خطورة على الساكنة برمتها. ودعا الفاعل المهني سالف الذكر السلطات المحلية بولاية جهة مراكش أسفي إلى التدخل من أجل الحد من هذه المضخات العشوائية وسط أحياء وشوارع مراكش السياحية والمقبلة على تظاهرات كبرى. ولفت المتحدث نفسه إلى وجوب تفعيل القانون المعمول به وحماية المتضررين من نشاط هذه المحلات غير القانوني، من محطاتيين ومستهلكين على حد سواء. وسبق أن وجهت الجامعة مراسلة إلى سلطات مراكش أكدت من خلالها أن هذه المضخات لا تخضع للمراقبة الدورية من قبل المصالح المختصة؛ “ما يجعل جودة هذا البنزين تشوبه العديد من الشوائب وكذا لجوء بعض أرباب هاته المحطات لتسويق أنواع من البنزين منخفضة الثمن نسبيا ومجهولة المصدر”. ولفتت المراسلة، التي وجهها رئيس الجامعة المهنية المذكورة، على وجود تلاعبات، “ما يجعل المستهلك متضررا بشكل كبير؛ وهو ما كان دائما موضوع العديد من الشكايات إلى العديد من الجهات، إلى جانب احتلال أغلبها للملك العمومي دون موجب حق”. وشددت الجامعة، على أن عمل هاته الفئات بشكل عشوائي وخارج كل النظم القانونية الخاصة بتسويق المحروقات “يضر بمصالح فئة عريضة من أرباب وتجار ومسيري محطات الوقود، كمؤسسات تجارية تخضع للقانون وتؤدي واجباتها الضريبية وتجاه مستخدميها وهم بالمئات بجهة مراكش أسفي وحدها”. The post أرباب محطات الوقود بالمغرب يطالبون بمحاربة مضخات البنزين العشوائية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–محطات الوقود تتوقع عودة أسعار المحروقات إلى الارتفاع في المغرب
هسبريس من الرباط
من المرتقب أن يعرف التحيين المقبل لأسعار المحروقات في محطات التزود بالمغرب “زيادة ليست بالطفيفة” هذه المرة، حسب ما علمته جريدة هسبريس الإلكترونية من مصدر مهني مطلع، اليوم الأربعاء، وسط ترقب أن تعود الأسعار للاستقرار في “منحى تصاعدي”، وفق توقعات المهنيين. وأشار مصدر هسبريس، الذي يشغل عضوية الفدرالية الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات خدمة الوقود بالمغرب، إلى أن “مقدار هذه الزيادة ليس معلوماً بين المهنيين إلى حدود الساعة، لكنها تأتي بعد سلسلة انخفاضات وعدم تطبيق الزيادات في مرات وتحيينات سابقة لأسعار البيع”، مستدركاً بأن “مهنيي وتجار الوقود ومسيّري المحطات وأربابها يتوقعون اتجاهاً نحو ارتفاع سعر مادتيْ الغازوال والبنزين، غير أنهم لم يتوصلوا بعدُ بقرار رسمي بشأن ذلك”. وأضاف المهني ذاته في قطاع المحروقات، الذي يشرف على تسيير إحدى محطات التزود بالعاصمة الرباط، أن “السياسة التجارية التي تنتهجها كل شركة موزعة للمحروقات ومخزوناتها تبقى العامل المحدد لأسعار المحروقات، وهو ما نتوصل به عادة كمُعطيات عن مقدار الزيادة فقط ليلة واحدة قبل تطبيقها، وفي بعض المرات خلال اليوم نفسه”، مذكّرا بأنه “منذ تحرير الأسعار في سوق المحروقات سنة 2015 فإن تحيين الأثمان ليس ملزِماً للفاعلين بتاريخ معين أو عند نهاية كل أسبوعين بالضرورة…”. من جهتها أبرزت مصادر مهنية في قطاع المحروقات أن “الزيادة الجديدة في أسعار المحروقات لم تتأكد بعدُ”، مشددة على أن “الأسعار لم تتغير منذ دجنبر الماضي، لأن الزيادة التي راجت بشأنها معطيات في فاتح يناير الجاري (تتراوح بين 17 و20 سنتيما للتر الواحد) لم تُطبق”، وفق إفادتها لهسبريس. وبينما يتجدد “تبرُّؤ” أرباب محطات الوقود بالمغرب من الزيادات التي تعرفها أسعار المحروقات، مؤكدين “عدم تحكّمهم فيها”، يوردون أن الاختلاف الذي قد يسجله المواطنون في السعر النهائي للغازوال أو البنزين يعود إلى تباين تأثير سياسة كل شركة واحتياطاتها حسب المسافة الجغرافية، ووفقاً لإستراتيجيتها التجارية. الحديث عن “الزيادة الجديدة المنتظرة” جاء في سياق اقتصادي دولي مازال مطبوعاً بآثار وتداعيات “عدم اليقين” الجيوسياسي والمناخي، على السواء. وأشارت آخر التقديرات العالمية إلى حدوث ارتفاع واضح في أسعار النفط إلى أعلى مستوى لها في الأشهر الثلاثة الأخيرة (منذ أكتوبر)، مدفوعة بتداعيات العقوبات الأمريكية الجديدة على شركات النفط الروسية وناقلاتها. وبداية الأسبوع الجاري تجاوز “خام برنت” حاجز الثمانين دولارا؛ مسجلا 81.11 دولارا للبرميل بعد تسجيله 81.44 دولارا خلال التداول؛ فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي إلى 77.97 دولارا، وهو أعلى مستوى منذ شهر أكتوبر الماضي. وتقدّر توقعات محللين لأسواق النفط أن “يؤدي تقييد الناقلات الروسية إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن، ما يدفع الصين والهند إلى البحث عن بدائل من الشرق الأوسط وإفريقيا”، في وقت أكدت بيانات تجارية رسمية تعامل السفن المشمولة بالعقوبات مع نحو 42% من إجمالي صادرات النفط الروسي المنقولة بحرا العام الماضي، وهو ما يشير إلى تأثير كبير محتمل على الإمدادات العالمية، خاصة للصين والهند، اللتين تعدان المستهلكين الرئيسيين للنفط الروسي. The post محطات الوقود تتوقع عودة أسعار المحروقات إلى الارتفاع في المغرب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب
علي حنين
هوية بريس – متابعات شهدت أسعار المحروقات في المغرب ارتفاعاً جديداً للمرة الثانية على التوالي منذ بداية العام 2025، حيث تم تفعيل زيادة “طفيفة” في أسعار البنزين والغازوال اعتباراً من يوم السبت 1 فبراير الجاري. وفقاً لمصادر مهنية في قطاع المحروقات، جاءت هذه الزيادة نتيجة قرارات اتخذها الفاعلون الرئيسيون في القطاع. وأكد مصدر مسؤول في الفيدرالية الوطنية لأرباب وتجار ومسيري محطات خدمة الوقود بالمغرب أن جميع المهنيين والتجار والموزعين في سلسلة المحروقات بمختلف جهات المملكة قد تلقوا إشعارات بالأسعار الجديدة. ووفقاً للسياسة التجارية المعتمدة من قبل الشركات، تم زيادة سعر اللتر الواحد من البنزين بمقدار 20 سنتيماً (0,20 درهمًا)، بينما شهد لتر الغازوال زيادة قدرها 16 سنتيماً (0,16 درهماً). ويظل الغازوال أكثر أنواع المحروقات استهلاكاً في المغرب. هذه الزيادة تأتي بعد ارتفاع سابق في منتصف يناير الماضي، حيث شهدت أسعار البنزين والغازوال زيادة مماثلة قدرها 20 سنتيماً للتر الواحد. ومع ذلك، كانت أسعار المحروقات قد شهدت سلسلة من الانخفاضات المتتالية منذ نهاية صيف 2024. وأشار مهنيو القطاع، وخاصة أصحاب محطات الوقود، إلى أن هذه الزيادات كانت متوقعة من قبل الفاعلين في القطاع، وذلك في ظل السياق الاقتصادي الدولي الذي لا يزال يعاني من آثار “عدم اليقين” الجيو-سياسي والمناخي. هذه العوامل تساهم في تأرجح أسعار المحروقات على المستوى العالمي، مما ينعكس بدوره على الأسعار المحلية. The post ارتفاع جديد في أسعار المحروقات بالمغرب appeared first on هوية بريس.
العرض والطلب
1-الجواهري: إلغاء شعيرة ذبح الأضحية قرار صائب لتفادي الحاجة إلى الاستيراد مصدر 2-باعة الأس…

















