مدارس الريادة.. طباعة نحو 4 ملايين كتاب مدرسي استعدادا للموسم الدراسي الجديد

كشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن إجمالي الكتب المدرسية المطبوعة والموجهة إلى مدارس الريادة بلغ نحو 3 ملايين و960 ألف نسخة، مؤكدة أن حصة كل واحد من المستويات الستة بالتعليم الابتدائي خلال الموسم الدراسي 2026-2027 تجاوزت 550 ألف نسخة، ليصل مجموع الكراسات المخصصة لهذه المستويات إلى أكثر من 3 ملايين و300 ألف كراسة. وأوضحت مديرية المناهج للتعليم الابتدائي أن الكمية الإجمالية ارتفعت إلى قرابة أربعة ملايين نسخة، بعد احتساب نسبة إضافية تبلغ 20 في المائة من المطبوعات، وهي النسبة المنصوص عليها في دفتر التحملات المبرم بين الوزارة والشركات المكلفة بالطبع، بهدف الاستجابة للطلب وضمان تغطية حاجيات مختلف المؤسسات التعليمية المعنية بمدارس الريادة على الصعيد الوطني. وأكد الحسين زطيط، مدير مناهج التعليم الابتدائي، أن الكميات الكافية من الكتب المدرسية أصبحت متوفرة فعليا في السوق، مشيرا إلى أن الوزارة اتخذت مجموعة من التدابير لضمان توفر الكتب واللوازم المدرسية مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد. وأوضح زطيط أن الوزارة أصدرت دورية عن الكاتب العام تتضمن محورا خاصا بتتبع وضعية الكتب المدرسية واللوازم، إلى جانب وضع إجراءات محددة رهن إشارة المديريات الإقليمية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، بهدف رصد ومعالجة أي خصاص محتمل في المكتبات ونقاط البيع. وفي هذا السياق، تم إحداث لجان إقليمية تتولى القيام بزيارات ميدانية إلى المكتبات ونقاط بيع الكتب، للوقوف بشكل مباشر على مستوى المخزون ومدى توفر مختلف المقررات الدراسية في جميع الأسلاك التعليمية. كما تعمل هذه اللجان على رصد أي نقص محتمل وإحالة المعطيات المسجلة إلى الأكاديميات الجهوية المعنية. وفي حال تسجيل أي خصاص، تتولى الأكاديميات إحالة المعطيات إلى المستوى المركزي، حيث تبادر الوزارة إلى التواصل مع الناشر المكلف بطبع الكتاب المعني، من أجل تزويد نقطة البيع المتضررة بالكميات المطلوبة في أقرب وقت ممكن. ووفق المعطيات التي قدمها المسؤول، تستهدف هذه الآلية ألا تتجاوز مدة الاستجابة للخصاص المسجل 48 ساعة. وبالتوازي مع التتبع الميداني، تعتمد الوزارة خلية مركزية خاصة بالدخول المدرسي، تتولى مهام المواكبة واليقظة وتتبع مختلف مراحل الدخول المدرسي. كما وضعت الوزارة أرقاما خضراء رهن إشارة المواطنين والفاعلين، بهدف تمكينهم من الإبلاغ عن أي خصاص أو صعوبات مرتبطة بتوفر الكتب واللوازم المدرسية. وأكد مدير مناهج التعليم الابتدائي أن مختلف الإشعارات والشكايات التي تتوصل بها الخلية المركزية تتم معالجتها ومتابعتها على المستوى المركزي، حيث يجري التواصل بشكل مباشر مع الناشر المعني بمجرد تسجيل نقص في أحد الكتب المدرسية، مع تحديد المنطقة والعناوين والمستويات الدراسية المعنية، وذلك لضمان تزويد نقاط البيع بالكميات اللازمة في أسرع وقت. وبخصوص عملية الطبع، أوضح زطيط أن الوزارة طبعت 550 ألف نسخة لكل مستوى دراسي بالتعليم الابتدائي، وفق ما تنص عليه العقود المبرمة مع الناشرين، مشيرا إلى أن عملية الطبع انتهت، فيما يواصل الناشرون حاليا توزيع الكتب وتزويد السوق بها. وأشار المسؤول ذاته إلى أن بعض الناشرين تجاوزوا الكميات الأساسية المحددة، حيث وصلت المطبوعات النهائية لدى بعضهم إلى نحو 600 ألف نسخة، فيما بلغت لدى آخرين 620 ألف نسخة، وذلك استجابة لحاجيات السوق وتوقعات الطلب. وأوضح أن نظام الطبع المعتمد يتيح للناشرين الاحتفاظ بهامش إضافي من النسخ إلى جانب الكمية الأساسية الموجهة للسوق، حيث يمكن للناشر، على سبيل المثال، طباعة 550 ألف نسخة باعتبارها الكمية الأساسية، مع إضافة ما بين 5 و10 في المائة، علما أن الهامش المتفق عليه يمكن أن يصل إلى 20 في المائة. وبحسب المسؤول، يتم الاحتفاظ بهذه الكميات الإضافية للتدخل عند تسجيل أي ندرة أو خصاص في أحد الكتب، بما يسمح بإعادة تزويد نقاط البيع المعنية في وقت وجيز، وضمان استمرارية توفر المقررات الدراسية خلال الموسم الدراسي.
ميركاتو انتخابي بتارودانت الجنوبية.. أمروش والكابوس يغيّران وجهتهما نحو «البام»
عزيز جوبي شهدت دائرة تارودانت الجنوبية تطوراً سياسياً لافتاً مع إعلان التحاق شخصيتين انتخا…






