مستشفى سلا يغرق في الفوضى

هوية بريس-متابعات دقت جمعيات المجتمع المدني بسلا ناقوس الخطر، بشأن الوضعية التي يعيشها المستشفى الإقليمي، الأمير مولاي عبد الله، محذرة من استمرار اختلالات قالت إنها أصبحت تؤثر بشكل مباشر على حق المواطنين في الاستفادة من خدمات صحية، تحفظ كرامتهم وتستجيب لانتظاراتهم. وأبرزت الجمعيات، في بيان موجه إلى الرأي العام المحلي والوطني، أن البنية التحتية للمستشفى تعرف تدهورا مقلقا، إلى جانب وجود وضعية اعتبرتها خطيرة على سلامة المرتفقين والمهنيين، في ظل غياب عدد من المستلزمات والتجهيزات الأساسية الضرورية، لضمان ظروف علاج وعمل ملائمة. وسجلت الجمعيات كذلك استمرار تعثر أداء المركز الطبي للقرب بحي تابريكت، الذي قالت إنه لا يقدم خدمات المستعجلات وقسم الولادة بالشكل المطلوب، الأمر الذي يساهم، وفق البيان، في استمرار توجيه المواطنين نحو المستشفى الإقليمي، رغم أن المشروع الملكي أحدث بهدف تقريب الخدمات الصحية من سكان حي تابريكت، والأحياء المجاورة والمساهمة في تخفيف الضغط عن المستشفى الإقليمي. وتزايدت، حسب المصدر ذاته، مؤشرات الاحتقان في صفوف المواطنين، مع تنامي احتجاجاتهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي ومنابر الإعلام الإلكتروني، حيث يعبرون عن معاناتهم وينشرون شهاداتهم حول واقع الخدمات الصحية، فضلا عن ارتفاع عدد الشكايات المرتبطة بالمؤسسة عبر المنصات الرسمية المخصصة لاستقبال تظلمات المرتفقين، وهو ما اعتبرته الجمعيات مؤشرا يستوجب الوقوف بشكل جدي على أسباب الوضع. وحسب متابعة جريدة الصباح، طرحت الجمعيات أيضا تساؤلات حول طريقة تدبير المؤسسة خلال المرحلة السابقة، خصوصا ما يتعلق بالحكامة في التدبير الإداري والمالي، وتدبير الصفقات العمومية، ومدى احترام مبادئ الشفافية والنجاعة وحسن استعمال الموارد العمومية، مطالبة بإخضاع مختلف أوجه التدبير للتقييم والافتحاص عند وجود اختلالات. وحملت الجمعيات الجهات المعنية مسؤولية تدهور الوضع الحالي، مطالبة بالتدبير والتتبع والمراقبة، مؤكدة على ضرورة ترتيب المسؤوليات عند ثبوت أي تقصير أو إخلال بالواجبات القانونية والإدارية، إذ ربطت هذه المطالب بقرب مغادرة مدير المستشفى لمنصبه والانتقال إلى القطاع الخاص، معتبرة أن المرحلة تقتضي تقييما شاملا لمرحلة التدبير السابقة. وطالبت الجمعيات، في السياق ذاته، بالتدخل العاجل لإصلاح وتأهيل البنية التحتية للمستشفى الإقليمي الأمير مولاي عبد الله، بما يضمن سلامة المواطنين والمهنيين، إلى جانب توفير المستلزمات والتجهيزات الضرورية، لتحسين جودة الخدمات الصحية. ودعت الجمعيات ذاتها إلى تفعيل جميع خدمات المركز الطبي للقرب بحي تابريكت، وخاصة خدمات المستعجلات وقسم الولادة، حتى يؤدي الأدوار التي أُحدث من أجلها، ويساهم في تخفيف الضغط عن المستشفى الإقليمي. وطالبت الجمعيات حسب اليومية ذاتها، بفتح افتحاص إداري ومالي شامل لتقييم طريقة تدبير المؤسسة، بما في ذلك الصفقات العمومية، وترتيب المسؤوليات في حال ثبوت وجود اختلالات، إلى جانب وضع خطة استعجالية لإعادة الاعتبار للمستشفى وتحسين ظروف استقبال وعلاج المواطنين. وناشدت الجمعيات، في ختام بيانها، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ومدير المجموعة الصحية الترابية الرباط سلا القنيطرة، وعامل صاحب الجلالة على إقليم سلا، التدخل العاجل واتخاذ الإجراءات الكفيلة بإصلاح الوضع وإنقاذ المؤسسة الصحية العمومية، والاستجابة لانتظارات سكان سلا، الذين يستحقون خدمات صحية في مستوى تطلعاتهم. The post مستشفى سلا يغرق في الفوضى appeared first on هوية بريس.
زيارة تفقدية تكشف اختلالات ببناية مدرسة
هوية بريس – متابعة زيارة تفقدية تكشف اختلالات ببناية مدرسة كشفت زيارة تفقدية أجراها المدير…




