معلومات استخباراتية مغربية تقود إلى توقيف عناصر “داعش” في سبتة وفالنسيا

بريس تطوان
تمكنت السلطات الأمنية الإسبانية، بفضل معلومات دقيقة وفرتها مديرية مراقبة التراب الوطني المغربية (ديستي)، من توقيف عنصرين مرتبطين بتنظيم “داعش” الإرهابي في عمليات أمنية نوعية نُفذت في كل من معبر طرخال بسبتة المحتلة ومدينة فالنسيا.
تم توقيف مقاتل داعشي تونسي، يُعرف بالاسم المستعار “WZ”، أثناء محاولته التسلل إلى سبتة المحتلة عبر معبر طرخال بطريقة غير قانونية.
وكشفت التحقيقات أنه كان قد انضم إلى تنظيم “داعش” في سوريا سنة 2016، وساهم في تجنيد زوجته البولونية الأصل، التي تبنت الفكر المتطرف بفضله.
وبعد استكمال التحقيقات في سبتة، تقرر ترحيله إلى تونس، في خطوة تهدف إلى الحد من التهديدات الأمنية التي يشكلها المقاتلون العائدون من مناطق النزاع.
وفي عملية منفصلة، ألقت السلطات الإسبانية القبض على عنصر آخر في فالنسيا، تبين من خلال التحقيقات أنه خضع لعملية تطرف تدريجية، حيث كان ينشر بشكل مستمر مواد دعائية لتنظيم “داعش” على الإنترنت.
واعتبرته السلطات من العناصر الخطيرة نظرًا لتورطه في أبحاث حول صناعة المتفجرات واستخدام المواد الكيماوية في تنفيذ هجمات إرهابية.
صرح مصدر أمني مطلع أن المغرب يمتلك قاعدة بيانات شاملة حول العائدين من مناطق النزاع مثل سوريا والعراق، وهي مورد أساسي لكشف الأنشطة الإرهابية وتعقب المتورطين.
وأشار المصدر إلى أن المغرب يلعب دورًا محوريًا في التصدي للدعاية الإرهابية على الإنترنت، التي تُعتبر وسيلة أساسية لتجنيد المتطرفين ونشر الأفكار المتشددة.
أثنت السلطات الإسبانية على التعاون الوثيق مع الأجهزة الأمنية المغربية، مؤكدة أهمية تبادل المعلومات الاستخباراتية في تعزيز الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه العمليات في إطار الجهود المشتركة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود، مع التركيز على منع تسلل الإرهابيين وملاحقة العائدين من بؤر التوتر، إلى جانب التصدي لدعايات التطرف التي تُغذي الإرهاب عالميًا.
مؤلف المقال : إدارة بريس تطوان








