ملف النظافة وتدبير النفايات بسلا يعود للواجهة

هوية بريس- متابعات وجدت جماعة سلا نفسها في موقف محرج، بعدما أعادت مبادرة شاركت فيها سفارتا السويد واستراليا، بشراكة مع جمعية «بحري» إلى الواجهة واقع نظافة الشواطئ بالمدينة، وذلك من خلال عملية ميدانية لجمع النفايات من شواطئ المدينة. وتحولت المبادرة، التي حملت في ظاهرها طابعا بيئيا وتوعويا، إلى مناسبة لطرح أسئلة حول مدى قدرة جماعة سلا، التي يوجد على رأسها عمر السنتيسي من حزب الاستقلال، على ضمان نظافة مستدامة للفضاءات الساحلية، خصوصاً أن تنظيف الشاطئ، بحضور سفراء وممثلين عن بعثات دبلوماسية أجنبية يمنح العملية حمولة رمزية تتجاوز مجرد حملة تحسيسية عابرة. واللافت أن المبادرة أعادت إلى النقاش مسألة تتكرر كل صيف، وتتعلق بتراكم النفايات بالشواطئ والحاجة إلى توفير حاويات كافية، وضمان جمع منتظم للأزبال، إلى جانب الصيانة المستمرة للفضاءات العمومية. The post ملف النظافة وتدبير النفايات بسلا يعود للواجهة appeared first on هوية بريس.
تحركات بذريعة “الأخلاق” وبلا سند قانوني.. عقوبات العصبة تُثير جدلاً في الدوري المغربي
اعتمدت العصبة الاحترافية لكرة القدم الوطنية، مع بداية الموسم الكروي الجاري، مقاربة شددت ال…









