منظمة “ما تقيش ولدي” ترحب بالقرار الأممي وتدعو إلى حماية أطفال مخيمات تندوف

رحبت منظمة ما تقيش ولدي بالقرار الأممي الأخير الذي جدد دعم المنتظم الدولي لمبادرة الحكم الذاتي بالأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، معتبرة إياه انتصارا جديدا للدبلوماسية المغربية واعترافا واضحا بجهود المملكة في ترسيخ الأمن والتنمية والكرامة في الصحراء المغربية تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وأكدت المنظمة في بلاغ صحفي توصل به موقع كشـ24، أن هذا القرار يجسّد قناعة المجتمع الدولي بأن مبادرة الحكم الذاتي هي الحل الواقعي والوحيد القادر على وضع حد نهائي للنزاع الإقليمي المفتعل حول الصحراء المغربية، في ظل احترام الوحدة الترابية والسيادة الوطنية للمملكة.
وشددت منظمة ما تقيش ولدي على أن قضية الصحراء ليست فقط قضية ترابية، بل هي قضية إنسانية بالدرجة الأولى، بالنظر إلى ما يعانيه آلاف الأطفال داخل مخيمات تندوف من حرمان واحتجاز وتجنيد قسري، في خرق صارخ للمواثيق والاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق الطفل.
ودعت المنظمة المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤوليته الكاملة في حماية الأطفال المحتجزين في المخيمات، وتمكينهم من حقهم الطبيعي في التعليم والحرية والكرامة والعودة إلى وطنهم الأم المغرب، مؤكدة أن استمرار هذه الانتهاكات يُعدّ وصمة عار في سجل المنظومة الحقوقية الدولية.
كما أبرزت المنظمة أن القرار الأممي الأخير يعزز مسار السلم والتنمية والاستقرار الذي تنتهجه المملكة المغربية، ويفتح آفاقاً واعدة أمام الأجيال الصاعدة بالأقاليم الجنوبية للعيش في بيئة يسودها الأمن والازدهار والكرامة.
واختتمت المنظمة البلاغ بالتأكيد على التزام منظمة «ما تقيش ولدي» الراسخ بالدفاع عن حقوق الأطفال في جميع ربوع المملكة، معربة عن اعتزازها بالموقف الدولي الذي يكرّس مشروعية الموقف المغربي وعدالة قضيته الوطنية.








