موجة الحر تؤثر على الزراعات الموسمية وتزيد مخاوف الفلاحين

لا تزال موجات الحر التي تعرفها مختلف مناطق المغرب تلقي بتداعياتها على النشاط الفلاحي، في ظل مخاوف متزايدة من انعكاساتها على الإنتاج الزراعي والموارد المائية، رغم التحسن الذي عرفه الموسم الفلاحي الحالي بفضل التساقطات المطرية. وأكد عدد من الفلاحين أن الارتفاع القياسي في درجات الحرارة ألحق أضرارا بعدد من المزروعات، من بينها البطاطس والبصل، كما أدى إلى ارتفاع الطلب على مياه السقي، نتيجة تسارع وتيرة تبخر المياه وتزايد احتياجات المزروعات، التي باتت تعاني من الإجهاد المائي رغم انتظام عمليات الري. وفي السياق ذاته، حذر خبراء من أن استمرار درجات الحرارة المرتفعة يزيد من تعرض الأشجار المثمرة والخضروات الموسمية للإجهاد الحراري، وهو ما قد يؤثر سلبا على مردودية المحاصيل وجودتها، فضلا عن ارتفاع خطر اندلاع الحرائق، خاصة بالمناطق التي لم تستكمل فيها بعد عمليات حصاد الحبوب. ودعا مختصون إلى اعتماد تدابير استباقية للتخفيف من آثار الحرارة، من بينها ترشيد استخدام مياه الري، واللجوء إلى أصناف زراعية أكثر قدرة على تحمل الظروف المناخية القاسية، إلى جانب توظيف أنظمة الإنذار المبكر واعتماد تقنيات فلاحية حديثة تساهم في حماية المحاصيل وتعزيز استدامة الإنتاج.
الموسم الفلاحي 2026/2027: مجموعة كوسومار تعطي الانطلاق لعملية الزرع وفق برنامج يغطي 63,000 هكتار من النباتات السكرية
تستهل مجموعة كوسومار، بمعية الفلاحين الشركاء، الموسم الفلاحي 2026/2027 في ظل ظروف مناخية و…

