Home اخبار عاجلة “موجة الحر” تدفع مربّي النحل إلى اتخاذ احتياطات ميدانية لحماية الخلايا
اخبار عاجلة - 1 hour ago

“موجة الحر” تدفع مربّي النحل إلى اتخاذ احتياطات ميدانية لحماية الخلايا

“موجة الحر” تدفع مربّي النحل إلى اتخاذ احتياطات ميدانية لحماية الخلايا

دفعت النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي توقعت تسجيل موجة حرّ بعدد من مناطق المملكة، مربّي النحل إلى اتخاذ احتياطات استباقية لحماية الخلايا من تأثيرات الحرارة المفرطة. وتشمل الإجراءات المتخذة توفير المياه الكافية للنحل، ولا سيما بالمناطق البعيدة عن الوديان والمسطّحات المائية، بهدف تفادي انعكاسات هذه الوضعية المناخية على الإنتاجية. وفي هذا الصدد دعت “التعاونية الفلاحية تنمليل” المهنيين إلى “تغطية الخلايا ورفعها عن الأرض للحماية من انعكاس الحرارة الأرضية والحفاظ على برودتها الداخلية، مع توجيه أبواب السروح نحو الجنوب أو الشمال، لتفادي دخول الهواء الشرقي الحار القادر على إجهاد النحل وإضعاف قدرته على تبريد الخلية”. وشملت دعوات التعاونية أيضا “تقريب مصدر الماء من المنحل، باعتباره عنصرا أساسيا في تكييف الخلية، لضمان وصول النحل إليه بدون عناء”. وأكد محمد ستيتو، المنسق الوطني لمربّي النحل بالمغرب، أن “ارتفاع الحرارة يؤثر على الإنتاجية، ولا سيما في حالة ما لم يُواكَب من قبل المنتج، من خلال توفير وسائل الإنتاج الضرورية، وعلى رأسها الماء”. وأوضح ستيتو، في تصريح لهسبريس، أن “الحرارة المثالية بالنسبة لخلية النحل تتراوح بين 34 و35 درجة، وكلما ارتفعت كانت التدخلات واجبة، خصوصا إذا كان موقع الخلية بعيدا عن الوديان أو مواقع توفّر المياه السطحية”. وأشار المتحدث ذاته إلى “أهمية تتبع حرارة الخلية بشكل منتظم”، معتبرا أن “فقدان الماء أو قلته قد يؤديان إلى حدوث اضطراب في السلوك الجماعي للنحل داخل الخلية، وقد يصل الأمر إلى هلاكه بالكامل”. وأكد المنسق الوطني لمربّي النحل بالمغرب أيضا على ضرورة “ضبط الاحتياجات من المياه، وتبادل التجارب والخبرات بين المربّين، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يعرفها القطاع خلال السنوات الأخيرة”. إلى ذلك ذكر ستيتو أن “ارتفاع درجات الحرارة يفرض أخذ الاحتياطات من لدن المهنيين، لتفادي أي خسائر غير مرغوب فيها”، مبرزا أن “الإنتاج الوطني استعاد عافيته هذه السنة نتيجة التساقطات المطرية الأخيرة”. من جهته أوضح محمد أحواش، فاعل مهني بمنطقة الغرب، أن “النحل يتأثر بارتفاع درجات الحرارة، خاصة في ظل التغيّرات المناخية المتسارعة، ما يفرض ضرورة الانتباه أكثر لظروف التربية وتوفير الحاجيات الأساسية”. وقال أحواش، في تصريح للجريدة، إن “الماء يعتبر عنصرا أساسيا في تربية النحل، وتزداد أهميته مع ارتفاع درجات الحرارة، ولا سيما في المناطق الجافة”، مضيفا أن “ارتفاع الحرارة يؤثر كذلك على بنية الخلية، إذ يمكن أن يؤدي إلى ذوبان الشمع إذا تجاوز مستوياتٍ معينة”، ومبرزا أن “بعض النحالين لا يواكبون، مع الأسف، هذه المعطيات بشكل كافٍ، مدفوعين في ذلك بالمشاكل التي تعرفها التنظيمات المهنية”. The post “موجة الحر” تدفع مربّي النحل إلى اتخاذ احتياطات ميدانية لحماية الخلايا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

هسبريس – عبد العزيز أكراممصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × four =

Check Also

“شيء ما يطبخ”.. باكستان تجري محاولة أخيرة لمنع عودة الحرب

يبدو أن شيئا مهما يجري العمل عليه خلال هذه الساعات لمنع عودة الحرب بين الولايات المتحدة وإ…