Home اخبار عاجلة نهاية الولاية تسرّع بحث الدار البيضاء عن عقارات وتمويلات لفك الضغط عن أولاد زيان
اخبار عاجلة - May 20, 2026

نهاية الولاية تسرّع بحث الدار البيضاء عن عقارات وتمويلات لفك الضغط عن أولاد زيان

نهاية الولاية تسرّع بحث الدار البيضاء عن عقارات وتمويلات لفك الضغط عن أولاد زيان

تتجه جماعة الدار البيضاء إلى فتح مرحلة جديدة في تدبير قطاع النقل الطرقي بالعاصمة الاقتصادية، عبر تسريع تنزيل مشاريع مهيكلة تستهدف إعادة تنظيم محطات المسافرين وتحسين ظروف الاستقبال والتنقل، في إطار توجه يقوده المجلس الجماعي برئاسة نبيلة الرميلي، الرامي إلى تجاوز الاختلالات التي ظلت تطبع هذا القطاع الحيوي لسنوات طويلة. ويأتي هذا التحرك في وقت تقترب فيه الولاية الانتدابية الحالية من نهايتها، حيث تسعى الجماعة إلى إخراج عدد من المشاريع المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية إلى حيز التنفيذ، خاصة تلك المتعلقة بالنقل والتنقل، بالنظر إلى الضغط المتزايد الذي تعرفه مدينة الدار البيضاء باعتبارها أكبر قطب اقتصادي بالمملكة. ووفقا للمعطيات المتوفرة للجريدة 24 من مصادرها، فإن جماعة الدار البيضاء تشتغل حاليا على إعداد تصور جديد لتدبير المحطات الطرقية، يقوم على إحداث شركة للتنمية المحلية تتولى الإشراف على تدبير واستغلال هذه المرافق، في محاولة لإرساء نموذج تدبيري أكثر فعالية ونجاعة، قادر على تحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين والمهنيين، وتعزيز الحكامة داخل هذا القطاع الذي يشكل واجهة أساسية للمدينة. وتشير المعطيات ذاتها إلى أن المجلس الجماعي يناقش ضمن برنامج عمله مشروع إحداث محطتين طرقيتين جديدتين، واحدة بالمنطقة الشمالية والأخرى بالمنطقة الجنوبية للعاصمة الاقتصادية، بهدف تخفيف الضغط الكبير الذي تعرفه محطة أولاد زيان، التي أصبحت خلال السنوات الأخيرة تواجه تحديات متزايدة مرتبطة بالاكتظاظ والقدرة الاستيعابية وظروف الاستغلال والتنظيم. وبحسب المصادر نفسها، فإن الجماعة تراهن من خلال هذه المشاريع على تحقيق نوع من التوازن المجالي داخل المدينة، عبر توزيع حركة النقل الطرقي على عدة نقاط بدل تركيزها في محطة واحدة، بما يسمح بتحسين انسيابية التنقل وتخفيف الضغط المروري الذي تعرفه عدد من المحاور الرئيسية المؤدية إلى وسط الدار البيضاء. كما تسعى الجماعة إلى تطوير منظومة نقل أكثر تكاملا، تستجيب للتحولات العمرانية والديمغرافية التي تعرفها العاصمة الاقتصادية، خاصة مع التوسع العمراني المتواصل وارتفاع الطلب على خدمات النقل الطرقي من طرف الساكنة والزوار القادمين من مختلف مدن المملكة. ووفقا للمعطيات المتوفرة للجريدة 24 من مصادرها، فإن أحد المشاريع المطروحة يتعلق بإحداث محطة طرقية جديدة بمحاذاة محطة السكك الحديدية بالمنطقة الجنوبية، في إطار تصور يهدف إلى خلق تكامل بين وسائل النقل المختلفة، بما يتيح للمسافرين القادمين عبر القطارات إمكانية الولوج مباشرة إلى وسائل النقل الطرقي دون الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة داخل المدينة. وترى المصادر ذاتها، أن هذا التوجه من شأنه أن يساهم في تحسين تجربة التنقل بالنسبة للمسافرين، وتقليص الضغط على عدد من المحاور الطرقية، فضلا عن دعم الربط بين مختلف وسائل النقل الجماعي داخل العاصمة الاقتصادية، في سياق الرهان على تطوير نموذج نقل حضري أكثر فعالية واستدامة. وفي المقابل، يرتبط المشروع الثاني بإحداث محطة طرقية بالمنطقة الشمالية، وتحديدا بالنواحي القريبة من عين حرودة، في خطوة تروم تعزيز الربط الطرقي بين الدار البيضاء والمدن الشمالية، وتخفيف الضغط المسجل على مداخل المدينة، خاصة خلال فترات الذروة والمناسبات التي تعرف ارتفاعا كبيرا في حركة التنقل. غير أن تنزيل هذه المشاريع يواجه عددا من التحديات المرتبطة أساسا بالعقار والتمويل، إذ كشفت المصادر ذاتها أن جماعة الدار البيضاء ما تزال في مرحلة البحث عن الوعاء العقاري المناسب، إلى جانب تعبئة الموارد المالية الضرورية لإنجاز هذه الأوراش، بالنظر إلى الكلفة المرتفعة التي تتطلبها مشاريع من هذا الحجم. وأكدت المصادر ذاتها، أن الجماعة دخلت بالفعل في مسطرة البحث عن حلول لاقتناء العقارات التي ستحتضن المحطتين الجديدتين، باعتبار أن توفير الوعاء العقاري يشكل أحد أبرز العراقيل التي تواجه تقدم المشروع، خاصة في ظل الضغط العقاري الكبير الذي تعرفه العاصمة الاقتصادية وارتفاع أسعار الأراضي بالمناطق المرشحة لاحتضان هذه المرافق. وفي السياق ذاته، تواصل جماعة الدار البيضاء تنزيل مشروع إعادة تأهيل محطة أولاد زيان، الذي يندرج ضمن خطة أوسع تروم تحديث البنيات التحتية المرتبطة بالنقل الطرقي وتحسين ظروف الاشتغال داخل المحطة، سواء بالنسبة للمسافرين أو المهنيين العاملين بها. ويهدف مشروع إعادة التأهيل إلى معالجة عدد من الاختلالات المرتبطة بالتنظيم والنظافة والاستغلال، إلى جانب تحسين الخدمات الأساسية وتعزيز شروط السلامة والأمن داخل المحطة، التي تعد واحدة من أكبر المحطات الطرقية بالمملكة وأكثرها استقبالا للمسافرين بشكل يومي. وترى المصادر ذاتها، أن توجه جماعة الدار البيضاء نحو إنشاء محطات طرقية جديدة يعكس وعيا متزايدا بضرورة إعادة هيكلة قطاع النقل الطرقي بالعاصمة الاقتصادية، خاصة في ظل التحولات التي تعرفها المدينة على مستوى البنيات التحتية وشبكات التنقل، والحاجة إلى تطوير مرافق قادرة على مواكبة الدينامية الحضرية والاقتصادية التي تشهدها المدينة.

انس شريدمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

1 × 3 =

Check Also

Comediablanca : les humoristes marocains donnent le coup d’envoi de la 3e édition

La troisième édition de Comediablanca s’est ouverte ce jeudi 4 juin au Complexe Mohammed V…