هل سيتخلص المغاربة من كابوس الساعة الإضافية؟ .. رد جديد من حكومة أخنوش
هوية بريس – متابعات رغم المطالب الشعبية والنقابية المتزايدة بإلغاء التوقيت الصيفي لما يخلفه من أضرار نفسية واجتماعية، جددت الحكومة المغربية تشبثها بـ”الساعة الإضافية”، معتبرة إياها خياراً اقتصادياً محكوماً بنصوص تنظيمية، في خطوة يرى مراقبون أنها تتجاهل المعاناة اليومية للأسر وتأثيرها المباشر على التحصيل والمردودية. ويأتي هذا الموقف الحكومي تفاعلاً مع سؤال كتابي وجهته مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، والذي نبه بشدة إلى الآثار السلبية لهذا التوقيت على المردودية والإنتاج، فضلاً عن تداعياته المباشرة على استقرار الأسر وصحة المواطنين، خاصة مع حلول فصل الشتاء. تبريرات قانونية في مواجهة المعاناة وفي ردها على هذه الانتقادات، استندت أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى مرسومي 1967 و2018 لتبرير استمرار العمل بـ(غرينتش+1). واعتبرت الوزيرة أن الحكومة واكبت القرار بإجراءات مثل “مرونة أوقات العمل” و”تكييف الزمن المدرسي”، وهي التدابير التي تؤكد التجربة الميدانية أنها لم تفلح في تخفيف العبء اليومي الثقيل عن كاهل المواطنين. “إن البت في الساعة القانونية تنظمه مقتضيات تشريعية وتنظيمية، وعملية تقييم هذا النظام تخضع لمحددات ترتبط بالاندماج الاقتصادي وانتظارات المواطنات والمواطنين”. أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. وتتجاهل هذه المقاربة الرسمية الكلفة الاجتماعية الباهظة للقرار؛ إذ يُجبر التلاميذ والموظفون على مغادرة منازلهم في جنح الظلام، مما يربك الساعة البيولوجية، ويرفع من معدلات التوتر والقلق، ويؤثر سلباً على جودة الحياة الأسرية والتحصيل العلمي للأطفال الذين يفتقدون للراحة الكافية. أضرار نفسية وتغليب لـ”الاقتصاد” على الإنسان ويرى خبراء في علم الاجتماع والصحة النفسية أن استمرار فرض هذا التوقيت يولد ضغطاً نفسياً مزمناً، ويضعف الروابط الأسرية نتيجة الإرهاق المستمر وتقليص ساعات التلاقي الأسري. ورغم إقرار الوزيرة بوعي الحكومة بأن الموضوع يلامس الحياة اليومية للأسر، إلا أن مبرر “الاندماج الاقتصادي” يظل المهيمن والمقدم على راحة المواطن. ويُنتظر أن يستمر الاحتقان المجتمعي حول هذا الملف المثير للجدل، في ظل مطالبة هيئات مدنية ونقابية بضرورة تغليب المصلحة الاجتماعية والصحة النفسية للمواطن على الحسابات الاقتصادية المحضة، والتعجيل بالعودة إلى الساعة الطبيعية. The post هل سيتخلص المغاربة من كابوس الساعة الإضافية؟ .. رد جديد من حكومة أخنوش appeared first on هوية بريس.
المنتدى البرلماني الدولي: السياسات المنصفة رهان بناء مجتمعات أكثر صمودا
زنقة20ا الرباط تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس انطلقت يوم الإثنين 09 ف…











