هل يهدد الذكاء الاصطناعي وظيفتك؟ دراسة ضخمة لـ”غوغل” تكشف الحقيقة

هوية بريس – متابعات كشفت دراسة عالمية حديثة أطلقتها شركة “غوغل” أن استخدام الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل يتركز أساساً في مساعدة الموظفين على إنجاز مهام محددة، بدل أتمتة الوظائف بشكل كامل. وأظهرت البيانات أن التقنية باتت شريكاً يومياً يعزز الإنتاجية دون إقصاء الدور البشري. وتستند هذه الخلاصات إلى دراسة “أطلس” (ATLAS) التي حللت نحو 15 مليون تفاعل مجهول الهوية مع تطبيق “جيميناي” ومحرك البحث، وشملت بيانات من 150 دولة وأكثر من 800 مهنة. وتأتي هذه النتائج لتخفف من حدة المخاوف السائدة حول قدرة التكنولوجيا السريعة على إلغاء ملايين الوظائف في المدى المنظور. تفاصيل.. انتشار واسع وتدخل محدود في المهام أوضحت الدراسة أن استخدام الذكاء الاصطناعي شمل 68 في المائة من المهن، غير أن هذا الانتشار وصف بـ”الواسع لكنه سطحي”، إذ لا تتدخل التقنية سوى في 21 في المائة تقريباً من مهام الوظيفة النموذجية. وتركزت أبرز الاستخدامات في البحث عن المعلومات، وتوليد الأفكار، وصياغة النصوص، ومعالجة المشكلات التقنية. وأكدت البيانات أن الأتمتة الكاملة شكلت أقل من 10 في المائة من تفاعلات العمل التي جرى تحليلها، مما يبرز أن النمط السائد هو التعاون المتبادل بين الموظف والأداة الذكية لتسهيل سير العمل. “إن استخدام الذكاء الاصطناعي لا يعني تلقائياً أن الوظيفة ستُؤتمت، بل قد تدعم النتائج سيناريو تتزايد فيه قيمة العاملين ذوي المهارات المرتفعة بدلاً من تراجع الطلب عليهم.” — سكوت ستراند (باحث مشارك في الدراسة بتصريح لـ “وول ستريت جورنال”) امتداد.. حضور لافت خارج المكاتب واستعمال منزلي ولم يقتصر الاعتماد على هذه الأدوات داخل المكاتب أو في المهن المعرفية الصرفة، بل امتد ليشمل مهناً فنية ويدوية. فقد سجلت الدراسة لجوء فنيي السيارات والميكانيكيين إلى تقنيات الذكاء الاصطناعي لتشخيص الأعطال وتفسير المخططات عبر الصور والفيديو، مما يجعله مساعداً لحظياً فعالاً في الميدان. على صعيد آخر، أظهرت البيانات أن أكثر من 86 في المائة من التفاعلات وقعت خارج نطاق العمل، حيث وُظفت التقنية في تدبير شؤون الحياة اليومية، كالبحث قبل الشراء، وفهم الإجراءات الإدارية، ما يوفر جهداً ووقتاً كبيراً لا تعكسه بالضرورة المؤشرات الاقتصادية التقليدية كالناتج المحلي. تحليل.. تكامل بشري تقني في انتظار تحديات أعمق تُظهر هذه الأرقام أننا أمام مرحلة انتقالية تُرسخ مفهوم “التكامل البشري التقني”. فالذكاء الاصطناعي، في نسخته الحالية وضمن الأدوات الاستهلاكية المتاحة، يفتقر إلى القدرة على الإدارة الشاملة لسير العمل، ويتطلب توجيهاً بشرياً مستمراً، خاصة في المهام غير الروتينية التي تتطلب حساً إبداعياً ونقدياً. ورغم أن بيانات “غوغل” اقتصرت على منتجاتها ولم تشمل المنصات المؤسسية الكبرى، إلا أن الاتجاه العام يؤكد أن الموظف الذي يتقن توظيف هذه الأدوات سيكون الأقل عرضة للتهميش، في وقت تستعد فيه بيئات العمل لاستقبال موجات أكثر تطوراً من هذه التقنيات مستقبلاً. The post هل يهدد الذكاء الاصطناعي وظيفتك؟ دراسة ضخمة لـ”غوغل” تكشف الحقيقة appeared first on هوية بريس.
الروخ يحذر من “الريع المؤسساتي” في السينما المغربية ويدعو إلى ربط الدعم بالنتائج
يثير الدعم العمومي الموجه إلى القطاع السينمائي والثقافي في المغرب أسئلة متزايدة حول مدى قد…








