Home الصحافة المغربية اخبارنا وسط الجدل الذي رافق زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية.. لمراوي يفجرها: هذه هي الحقيقة التي لا يريد الإسبان سماعها

وسط الجدل الذي رافق زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية.. لمراوي يفجرها: هذه هي الحقيقة التي لا يريد الإسبان سماعها

وسط الجدل الذي رافق زيارة ملك إسبانيا لسبتة ومليلية.. لمراوي يفجرها: هذه هي الحقيقة التي لا يريد الإسبان سماعها

<p style=”text-align: right;”>أثارت الزيارة الاستفزازية التي قام بها ملك إسبانيا فيليبي السادس، أمس لمدينة سبتة المحتلة واليوم لمدينة مليلية المحتلة، موجة غضب واسعة في الأوساط المغربية، حيث اعتبرت هذه الخطوة محاولة مكشوفة من مدريد لتكريس الأمر الواقع وفرض سياسة “إسبانية المدينتين”، في تحد صارخ لمشاعر المغاربة.</p> <p style=”text-align: right;”>زيارة يراد لها أن تكون رسالة استفزاز سياسي للمغرب، في وقت يعتبر فيه المغاربة، ملكا وشعبا، أن ملف الثغرين المحتلين هو ملف سيادي مقدس لا يقبل المساومة ولا التقادم، وأن استرجاعهما مسألة وقت وتدبير استراتيجي محكم، وليس مسألة مزايدات ظرفية يقوم بها ملك يبحث عن شرعية شعبية داخل بلاده.</p> <p style=”text-align: right;”>ولفهم خلفيات هذا الصراع الرمزي، لا بد من العودة إلى الجذور التاريخية للشرعية التي تستند إليها الملكيتان، الإسبانية والمغربية، وهنا يظهر الفرق الشاسع بين ملكية صنعتها الديكتاتورية وملكية صنعها الشعب بدمه وتضحياته.</p> <p style=”text-align: right;”>في هذا السياق، خص المحلل السياسي بلال لمراوي جريدة “أخبارنا” بتصريح قوي، وضع فيه النقاط على الحروف، وكشف فيه عن المفارقة التاريخية التي يحاول الإعلام الإسباني القفز عليها.</p> <p style=”text-align: right;”>وقال لمراوي في مستهل تصريحه: لولا الديكتاتورية الفرانكوية المتحالفة مع نازية هتلر وفاشية موسوليني، خصوصا خلال الحرب الأهلية الإسبانية، لما كانت الملكية الإسبانية الحالية لتتربع على عرشها، وهي الملكية التي ارتبط تاريخها بصفحات دامية من تاريخ الشعب الإسباني. وها هي اليوم تتزايد علينا بشأن إسبانية سبتة ومليلية.</p> <p style=”text-align: right;”>وأضاف: على النقيض من ذلك، فإن الملكية المغربية، بقيادة الشرفاء العلويين الفيلاليين، ناضلت من أجل استقلال الوطن، ونُفي أفراد من الأسرة الملكية إلى أقاصي الأرض دفاعا عن كرامة الوطن وسيادته. وقد التف الشعب المغربي حولها، لأننا شعب نؤمن بالملكية باعتبارها مؤسسة تضطلع بدور ريادي في الحفاظ على وحدتنا الوطنية.</p> <p style=”text-align: right;”>وختم بلال لمراوي تصريحه قائلا: لهذا، لن تستفزنا زيارة الملك الإسباني، الذي تظل شرعية ملكيته موضع نقاش من زاوية ارتباطها التاريخي بمرحلة الديكتاتورية الفرانكوية، لأننا، شعبا وملكا، نمتلك من الصبر الاستراتيجي ما يجعلنا قادرين على إرباك حسابات خصومنا، دون انفعال أو تسرع، وبما تقتضيه المصالح العليا للوطن.</p>

مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

one × two =

Check Also

متقاعدو ليديك بالبيضاء يرفضون “المساومة” على حقوقهم

عزيز صفي الدينمصدر …