Home الصحافة المغربية وسط توالي فضائح الفساد.. “اختبار وجودي” لحزب الإصلاح “الإسلاموفوبي” وزعيمه ببريطانيا

وسط توالي فضائح الفساد.. “اختبار وجودي” لحزب الإصلاح “الإسلاموفوبي” وزعيمه ببريطانيا

وسط توالي فضائح الفساد.. “اختبار وجودي” لحزب الإصلاح “الإسلاموفوبي” وزعيمه ببريطانيا

هوية بريس-متابعات يواجه حزب “ريفورم يو كي” (إصلاح المملكة المتحدة) اليميني المتطرف، و“الإسلاموفوبي” ومعه زعيمه نايجل فاراج اختبارا وجوديا مع فضيحة جديدة فجرها تحقيق تلفزيوني هزت أركان الحزب، الذي كان قبل أشهر فقط يتقدم في استطلاعات الرأي، وكان يسوق نفسه كبديل سياسي جاهز لتولي الحكم. وقد ألقت الفضيحة الجديدة بظلالها على مؤتمر الحزب السنوي، الذي تحول إلى امتحان صعب لقيادة فاراج ومصداقية حزبه. تحقيق “القناة الرابعة” كشف بالصوت والصورة عن محادثات شارك فيها اثنان من كبار مساعدي فاراج بشأن استطلاعات رأي ممولة من جهة أمريكية متخفية، وعن آلية مقترحة لتمرير تبرع بقيمة 500 ألف جنيه إسترليني عبر نجل متبرع أجنبي (أمريكي)، وهو ما يمنعه القانون البريطاني. وقد نفى الحزب ارتكاب أي مخالفة قانونية، فيما تنحى المساعدان المعنيان عن منصبيهما. الصحافة البريطانية اهتمت بأبعاد وتداعيات هذه التطورات. وترى صحيفة “فايننشال تايمز” في هذه التطورات حلقة جديدة ضمن سلسلة من الفضائح والتساؤلات التي باتت تحيط بتمويل حزب “الإصلاح” وبفاراج شخصيا، لأن المشكلة ـ حسبها ـ لا تقتصر على حادثة واحدة، وإنما تتمثل في تراكم قضايا التمويل والشفافية، بما يضعف الصورة التي يحاول الحزب تقديمها عن نفسه بوصفه قوة سياسية مختلفة عن الأحزاب التقليدية. ووفق الصحيفة تزداد حساسية الأمر لأن “الإصلاح” بنى جزءا كبيرا من خطابه على مهاجمة المؤسسة السياسية واتهامها بالفشل والفساد، وبالتالي، فإن تورط شخصيات بارزة فيه في قضية تتعلق بالتمويل السياسي قد يجعله يبدو، على عكس ما يظهر، شبيها بالطبقة السياسية التي يهاجمها. وكان حزب الإصلاح أعلن، أمس الجمعة، استقالة اثنين من كبار مساعدي فاراج هما دان جوكس وجميس أور، مضيفا أنه فتح تحقيقا في اتهامات كشف عنها تحقيق استقصائي سري أجرته القناة الرابعة التلفزيونية، تم بثه عشيه خطاب فاراج أمام مؤتمر الحزب. ويشدد فاراج (62 عاما) على أن حزبه “لم يخرق أي قوانين”، فيما أكدت شرطة لندن أنها “على علم بالتقارير الإعلامية … المتعلقة بالتبرعات للأحزاب السياسية”. وتستمر التساؤلات بشأن تبرع بقيمة 5 ملايين جنيه إسترليني (6,7 ملايين دولار) من الملياردير البريطاني في مجال العملات المشفرة كريستوفر هاربورن، وسط جدل جديد برز مساء الخميس. ويقول فاراج إن الأموال تلقاها قبل انتخابه وبالتالي لم يكن ملزما بالإفصاح عنها للسلطات البرلمانية. ولا يزال فاراج الشخصية الأبرز في هذا الحزب، إذ يرتبط صعود الأخير ارتباطا وثيقا بشخصيته السياسية بوصفه شعبويا يتحدث بصراحة ويعارض المؤسسة السياسية القائمة. وينصبّ التركيز الرئيسي للحزب على سياساته المناهضة للهجرة، ولا سيما وضع حد لوصول آلاف المهاجرين غير القانونيين على متن قوارب إلى الساحل الجنوبي لإنكلترا. وقال أستاذ العلوم الحكومية في جامعة إسيكس بول وايتلي لوكالة فرانس برس قبيل المؤتمر في مدينة برمنغهام بوسط إنكلترا، إن فاراج كان “ورقة رابحة كبيرة لحزب “ريفورم” منذ سنوات” لكنه “يبدو الآن في وضع حرج إلى حد بعيد”. وأضاف “كل ذلك ناجم عن هذه الفضائح، أي تلقي الأموال، مبلغ خمسة ملايين. وهذا يضرّ بصورته”. ويواجه نائب زعيم الحزب ريتشارد تايس أيضا اتهامات بعدم الإفصاح عن هبات مالية تلقاها. The post وسط توالي فضائح الفساد.. “اختبار وجودي” لحزب الإصلاح “الإسلاموفوبي” وزعيمه ببريطانيا appeared first on هوية بريس.

عبد الصمد ايشنمصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

11 + eight =

Check Also

دراسة تكشف أسرار العودة القوية للعدالة والتنمية إلى البرلمان

لم تكن عودة حزب العدالة والتنمية إلى الواجهة السياسية بعد انتخابات 23 شتنبر 2026 مجرد انتع…