وقفة حاشدة أمام سفارة إسبانيا بالرباط

هوية بريس- متابعات احتجت فعاليات حقوقية، أمام سفارة إسبانيا بالرباط، على ما وصفوه بـ”الانتهاكات والجرائم الإنسانية” التي يتعرض لها مهاجرون في مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، مطالبين بوقف ما اعتبروه ممارسات قمعية وعنصرية تستهدف المهاجرين، واحترام حقوقهم وكرامتهم الإنسانية. وجاءت الوقفة الاحتجاجية بدعوة من العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، وبمشاركة الائتلاف المغربي لهيئات حقوق الإنسان، حيث رفع المحتجون شعارات تندد بسياسات السلطات الإسبانية تجاه المهاجرين، معتبرين أن عمليات القمع والمحاصرة والتضييق، إلى جانب ما وصفوه بالتجويع، تشكل انتهاكاً للمواثيق الدولية المتعلقة بحماية حقوق المهاجرين. وطالب المشاركون باتخاذ إجراءات دولية في مواجهة ما اعتبروه تجاوزات، كما دعوا السلطات المغربية إلى التدخل العاجل من أجل حماية المهاجرين وضمان كرامتهم. وقال متحدثون خلال الوقفة إن وضعية المهاجرين غير النظاميين لا تسقط عنهم الحماية التي تكفلها القوانين والاتفاقيات الدولية، مشيرين إلى أن المهاجر، بصرف النظر عن وضعيته القانونية، يظل مشمولاً بضمانات حقوق الإنسان. كما أشادوا بمواقف عدد من السكان المغاربة والمسلمين في سبتة، خصوصاً الأمهات والأسر التي، بحسب تصريحاتهم، احتضنت أطفالاً وشباباً مهاجرين وقدمت لهم الحماية والرعاية في الأحياء الشعبية، في وقت اتهموا فيه السلطات المحلية بعدم توفير الحماية اللازمة لهم. وتأتي هذه الاحتجاجات في سياق متجدد من الجدل الحقوقي حول أوضاع المهاجرين على الحدود المحيطة بسبتة ومليلية، وما رافق محاولات العبور من سقوط ضحايا، حيث انتقد حقوقيون ما وصفوه باستمرار سياسات التضييق على حرية التنقل، محملين المسؤولية للسلطات المغربية والإسبانية، وكذلك للاتحاد الأوروبي، عن الظروف التي تدفع عدداً من الشباب إلى خوض رحلات خطرة عبر البحر بحثاً عن ظروف معيشية أفضل. ودعا المشاركون في الوقفة إلى وضع حد لما وصفوه بـ”الاستعمار الإسباني” لسبتة ومليلية والمناطق المحتلة المجاورة، مؤكدين أن معالجة ملف الهجرة لا ينبغي أن تتم، وفق تصورهم، عبر القمع والمحاصرة، وإنما من خلال ضمان الحقوق الأساسية والكرامة الإنسانية، إلى جانب توفير فرص العيش والعمل للشباب داخل المغرب. The post وقفة حاشدة أمام سفارة إسبانيا بالرباط appeared first on هوية بريس.
دراسة تكشف أسرار العودة القوية للعدالة والتنمية إلى البرلمان
لم تكن عودة حزب العدالة والتنمية إلى الواجهة السياسية بعد انتخابات 23 شتنبر 2026 مجرد انتع…











