Home اخبار عاجلة ولد الددو كاهن اللئام بعد طعنه في نبينا عليه السلام
اخبار عاجلة - October 27, 2025

ولد الددو كاهن اللئام بعد طعنه في نبينا عليه السلام

ولد الددو كاهن اللئام بعد طعنه في نبينا عليه السلام

علي بن صالح الغربي السوسي السملالي 

توطئة : قبل  أن يتلو وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية  في المملكة الشريفة المغربية بمدة  رسالة أمير المؤمنين التي مما جاء  فيها أن تكون هذه السنة  بالمملكة الشريفة المغربية سنة نبوية  محبة وتقديرا  لجده صلى الله عليه وسلم ،  كان   بيدق من بيادق الوباء الأسود الإخوان المفلسين مجمع المفسدين طعن في نبينا صلى الله عليه وسلم وأساء عليه الصلاة والسلام   بزعمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكتب دستورا ضد حكام المسلمين مما تسبب في ردة جمهور من الناس لهذا السبب

وقفة لا بد منها : إن من خصال  المسلم الصادق مع ربه عزوجل المتبع  لنبينا عليه الصلاة والسلام صدقا وعدلا  والمحب له تعظيما  وتوقيرا  كما  ورد في صريح التنزيل في شأنه صلى الله عليه وسلم بتعزيره  وتوقيره بسبب  رأفته  صلى الله عليه وسلم بأمته ورحمته بها ، ولين قلبه وتواضعه  وخفظ جناحه  للمؤمنين  وتبليغ رسالة ربه  عليه السلام  ،  فلم يترك عليه الصلاة والسلام  سبيل خير إلا أرشد أمته  ودعاهم إليه . إلا أن أقواما من بني جلدتنا ممن  يتكلمون بألسنتنا لبسوا لبوس العلم  وهم  في حقيقتهم  فخوخ اصطياد المغفلين  لمستنقعاتهم النتنة  وكذبة فجرة ردوا ما ورد في كتاب الله تعالى من ثناء عن نبيه وتعظيم شأنه ولم يقبلوا به ،  ومن هؤلاء ( عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين )  الذي هو في حقيقته ( الاتحاد العالمي للإخوان المفلسين أعداء الدين والمسلمين ) وأقصد المسمى محمد الحسن ولد الددو ،  الذي صدرت منه اتهامات وإساءات لنبينا الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام  ، وهو سبب كشفنا لهذا الدجال  في مقالين من حلقتين .

أسأل  الله الثواب والأجر دفاعا عن نبينا صلى الله عليه وسلم وأن تبلغ سهام الفجائع  التي سأسددها إلى محمد الحسن ولد الددو  إلى نحر ه فلا يسمع مسلم بعدها لدعي العلم  همسا ولا ركزا . فيغدو كوتد بلا قاع منبوذ  في كل البقاع .

وهذا الكشف كذلك هو  تنفيذ  لأمر أمير المؤمنين ونزولا عند رغبته  أن تكون ببلاد المغرب سنة نبوية إكراما لجده الصادق المصدوق عليه الصلاة والسلام . فأعز  الله ولي أمرنا بطاعته وسدد عمله . آمين .

وهذا الكشف  لا أراه إلا  كذرة في فلاة وجهد مقل  مني في الدفاع عن الصادق المصدوق نبينا الحبيب صلى الله عليه وسلم   في هذه السنة النبوية كما ارادها حفيذه .

وهذا أوان الشروع في احتلاب الضروع لدفع ضلالات المصروع .

قال جل وعز : ” فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم يذكرون ” .[ الانفال : 57 ] .

قال السوسي السملالي علي بن صالح الغربي غفر الله له ولوالديه ومشايخه :

و إننا  في جهاد  قائم وحرب قلم ولسان مع هؤلاء المفسدين من الإخوان المفلسين الوباء الأسود على الامة الذين قلبوا الأمور وحرفوا التنزيل وخاضوا في الوحيين بالتبديل والتدجيل والتخييل  لاستحلال دماء الحكام وعزلهم وقتلهم ولو على حساب الإساءة إلى نبينا الصادق الأمين صلى الله عليه وسلم .

قال جل وعز : ” وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سواء إن الله لا يحب الخائنين ” [ الانفال 58] .

و قال تعالى في حق أهل التدجيل والتخييل والتبديل من الكذبة عن الله تعالى ورسوله  : ” ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوحى إليه شيئ ، ومن قال سأنزل مثلما أنزل الله ” .

[ الأنعام: 93 ] .

قبل مدة  خلت  طلع على المسلمين محمد  الحسن ولد الددو  عضو ما يسمى ( الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ) الذي هو في حقيقته ( التجمع العالمي  للإخوان المفلسين أعداء الدين والمسلمين )  هذا  ولد الددو الذي  من الخوارج القعدة  وهم من ” الخوارج  كلاب أهل

االنار ” ، كما جاء عن الصادق المصدوق من حديث عند ابن ماجة في سننه ،  وبلفظ : ” الخوارج  كلاب  النار ”   عند ابن أبي عاصم في كتاب السنة . وهما حديثان في مرتبة الحسن لغيره  لتعدد طرقهما .

قلت : طلع  محمد الحسن  ولد الددو كالغراب الأعور  في ذينك الشريطين بدين مبدل ووحي من إبليس نفثه في صدر هذا الكاهن الذي سجل قبل  أشهر كذلك  جلسات يلقن فيها الناس جداول السحر وطلاسم الكهان بدعوى أنه بيان وأقع على المسلمين الاطلاع عليهما .  من هناك لقبناه بالكاهن .

أعود وأقول . أما التسجيل الأول من التسجيلين فقد   هاجم فيه   ولد الددو  نبينا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ، وزعم  أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  ( لم يكتب لنا دستورا ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله  ، ولم يعين لنا حاكما معينا وكانت أزمة ارتد بها جمهور  المسلمين عن الإسلام بسببها  ” انتهى .

قلت :  وهذا هو  محور كشفنا في هذه الحلقة الأولى لهذا الضال المضل الذي تجرأ على رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين الذي لا ينطق عن الهوى  والذي بلغ بأمانة  ما أنزله  الله عليه  كما اختاره الله لذلك  . بل تجرأ الحسن  ولد الددو  حتى على ربنا عزوجل زاد بذلك  ضغثا على إبالة أغرقته في مستنقع عواقره  وظلمات فواقره لما نسب إلى الله جل وعز نكبة من ست نكبات (  كانت سببا حرفت هذه الأمة عن مسارها  بوفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي أشد تتابعا والنبي صلى الله عليه وسلم في قوته ونشاطه وليس في وجهه ورأسه عشرون شعرة بيضاء ) .  كما زعم ولد الددو  في تسجيله تعالى   ربنا عز وجل عما لهج يه هذا الأفاك  ،  وهذا منه  ليضل به  عباد الله تعالى ،  وهو  منهج الزنادقة الأفاكين والمفسدين في  الأرض  الذي لم يقدر على القول بمثله  ولم يتجرأ على التصريح به إلا  الزنادقة أعداء الله ورسوله .

قال جل وعز : ” ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا

السبيل ” [ النساء 48 ] .

أما التسجيل الثاني  للضال فكان تتمة للشريط الأول أصل فيه ولد الددو ما نشره للأمة من إساءة لنبينا عليه الصلاة والسلام و في حق الله تعالى كذلك  ليجد السبيل لاستحلال قتل حكام المسلمين وإراقة دمائهم وأسقاطهم  بالانقلابات عليهم .  وسيأتي معنا كشف ضلالات الحسن ولد الددو في هذه الحلقة الأولى وما تلفظ به في حق الله عزوجل ونبيه صلى الله عليه وسلم  ، على أن نقشر له العصا في الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى فيما يخص استحلاله دماء حكام المسلمين وعزلهم والانقلابات عليهم .

قال السوسي السملالي علي بن صالح الغربي  :

لم يتخذ  ولد الددو في الشريطين المسجلين  كمن سبقه من أهل الغواية  والضلالة سبيل  الضغط على الدليل بهواه أوتحربف التأويل ،  أواتباع  المتشابه لتعمية حقيقة تدجيله وتجهيله  وتخيله،  او نهج سبيل التبديل  لتحريف  التنزيل .  هذا لم يصدر منه بل اتبع   سبيل الاستدراك  على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومؤاخذته على النبي  الصلاة والسلام متبعا منهج الزنادقة  و رده قدر الله تعالى والاساءة إلى خالقه عزوجل  متبعا عقيدة  القدرية الابليسية . كل هذا سيقف عليه  معنا  القراء حيث  سنحاول أن نبسطه لمن هم ليسوا من أهل العلم الشرعي  أو المبتدئين فيه . والذين لا دراية لهم بنصوص الوحيين الشريفين .

قال محمد الحسن  ولد الددو   عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :

(..لم يكتب لنا دستورا ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله ولم يعين لنا حاكما معينا وكانت أزمة ارتد بها جمهور المسلمين عن الإسلام بسببها ” انتهى كلامه  .

أقول وبالله التوفيق وعليه التكلان:

قال الله تعالى :  ” وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه   وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم. فكيف كان عقاب ” [ غافر : 5] .

أقول:  هذه زندقة  بطعن هذا ولد الددو  في رسول الله صلى الله عليه وسلم ومما جاء في سقطاته  :

أولا : اتهام  ولد الددو  رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيانة الأمانة وعدم تبليغ الدعوة كما أمره الله تعالى بها ،  والسبب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  لم يكتب (  دستورا ) للمسلمين  كما ورد عن ولد الددو  في اختيار النبي  عليه الصلاة والسلام  للحكام ومحاسبتهم وعزلهم بل واختيار خليفة للمسلمين .

و هذا   طعن وقدح صريح في رسول الله صلى الله عليه وسلم تكشف فيه  ولد الددو  وتفضحه  كتب الفقه  و كتب الحديث بأنواعها التي تشهد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يترك بابا من أبواب الإمارة في طاعة الحكام وتحريم الخروج علبهم وقتل من جاء  ينازع الحكام   بيعتهم ، وتحريم رفع الرايات العمية الجاهلية  التي تدعو  إلى عصبة ومن  مات تحتها مات  ميتة جاهلية  . وتحريم  ضرب المسلمين برهم بفاجرهم  في فتنة تراق فيها الدماء وتروع فيها الدهماء  وأن المسلم  على المسلم حرام ماله ودمع وعرضه   . والصبر عليهم اي الحكام  وتحريم تثبيط الرعية عنهم  اي تحريض الرعية عن الحاكم . وسنعود إلى هذه النصوص الشرعية في الحلقة الثانية إن شاء الله تعالى . والصحاح من كتب الحديث أقول : والسنن والمسانيد والموطآت وحتى كتب  الفقه  خصصت كتبا وأبوابا  من أحاديث الصادق المصدوق  عليه الصلاة والسلام  في حق ما ذكرناه من حقوق  حكام المسلمين بالإيضاح والتفصيل .

إلا أن الحسن ولد الددو عضو اتحاد الإخوان المفلسين أعداء الدين والمسلمين لم تعجبه هذه النصوص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم   فكان على رسول الله على حد زعمه  أن يدعو أمته لقتال الحكام وقتلهم وعزلهم بل وزاد وقال لم يختار  رسول الله صلى الله عليه وسلم   حاكما .

قال جل وعز : ” أفرأيت من اتخذ إلهه  هواه وأضله الله على علم وختم على  سمعه وقلبه  وجعل على بصره غشاوة  فمن يهديه من بعد الله ، أفلا تذكرون . ” [ الجاثية 23 ] .

اي أنه صلى الله عليه وسلم  ترك هذه الأمة حيارى في فوضى لم يبين لها  كيف نحاسب الحكام  ونعزلهم . وبزعمه  فإن رسول الله  صلى الله عليه وسلم أبى  إلا أن يترك في الأمة حكاما من غير  محاسبتهم على أفعالهم  و ظلمهم لرعيتهم  والله تعالى يقول لنبيه :

” يا أيها الرسول  بلغ ما أنزل أليك من ربك  . وإن لم تفعل فما  بلغت رسالته . والله يعصمك من الناس ” . [ المائدة : 67 ] .

فربنا عزوجل يأمر نبيه أن يبلغ ما أنزل إليه ، و الضال  الكاهن يتهم رسول الله أنه لم يبلغ رسالة الله كما أمره الله تعالى بذلك  . ويزعم  أنه صلى الله عليه وسلم لم  يكتب لأمته  ( دسنورا)  بعزل وتعيين الحكام ومحاسبتهم .

أماةقول الله تعالى؛

” والله يعصمك من الناس ”  : أي  في مكرهم وشرهم والولوغ بألسنتهم فيك وفي  رسالتك ،  مثل هذا الدجال الذي فتح عليه بابا في الضلالة  عظيم عقابه عند الله وخيم ، إن لم يتدارك نفسه  بتوبة وإنابة ويعجل إلى ذلك فإن عاقبته في الدنيا الذل والشنار  وفي الآخرة سيكون من الخاسرين .  و سيصدق عليه قول العزيز الحميد : ” فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين . وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم .  إن تسمع إلا من يؤمن بآياتنا فهم مسلمون ” .

[ الروم 52 – 53 ] .

ومحمد الحسن  ولد الددو  يكذب الله تعالى كذلك   في شان نبيه صلى الله عليه وسلم أنه ليس رحمة للعالمين ، والله قال فيه  عليه الصلاة والسلام : ” وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ” [ الأنبياء : 107 ] .

فأي ضلالة وغواية  بمفهوم ما   صدر عن ولد الددو  في حق  نبينا  الله صلى الله عليه وسلم ،  أنه ترك أمته في حيرة وفوضى بتسليط الحكام عليهم لانه عليه الصلاة والسلام لم يكتب لأمته  ( دستورا )  ضدهم  – أي الحكام –  .

قال جل وعز : ”   ومن يكسب خطيئة  أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ” . [ النساء 112] .

فكيف إذا كانت هذه الخطيئة وهذا  الإثم   في حق رسول الله صلى الله عليه وسلم الصادق الأمين المؤيد بالوحي عليه السلام . نسأل الله السلامة والعافية .

وقال جل وعز ” : ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلا أنفسهم ” [ النساء : 113] .

وهذا الكاهن  التكفيري من هذه الطائفة الضالة التي همت  وتهم أن تضل المسلمين بالاستدراك على الصادق الأمين  رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الثاني :  الوارد في كلام  محمد الحسن ولد الددو   قوله   : ” ..كانت أزمة ارتد  بسببها  جمهور المسلمين عن الإسلام ” .

أقول جوابا على  هذا الضال المضل الذي  جعل  رسول الله صلى الله عليه وسلم سببا  ليرتد  الناس بعده  عن الإسلام لأنه صلى الله عليه وسلم  لم يكتب (  دستورا ) للأمة لتعيين الحكام واختيارهم وعزلهم  فكان سببا ارتد بسببها المسلمون . فضرب  المجرم  بالحائط قول الله تعالى . ” وما  أرسلناك إلا  رحمة للعالمين ”  وعند هذا الضال المضل فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو نقمة على  العالمين  وليس رحمة للعالمين  عامله الله بعدله .

وقوله جل وعز ” لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم “[ التوبة : 128 ] .

فرسول الله صلى الله عليه وسلم مشفق على ما يلقيه على أمته من مشقة أو ما يقضون فيه من عناء . لأنه رؤوف بهم رحيم . وهما  صفتان من صفات الله تعالى وصف الله بهما رسوله صلى الله عليه .

وولد الددو  يرد  شهادة الله في رسوله صلى الله عليه وسلم ويزعم  أنه تسبب في  المشقة لأمته  أي العنت وبسبب ذلك ارتد جمهور من الناس بعد موته صلى الله عليه وسلم .

كل هذا من أجل ماذا ؟؟

من أجل ما  سيأتي منه في  التسجيل الثاني  يقرر فيه  ولد الددو  ويضع  ( دستورا) من عنده يشرع فيه ويستحل  إراقة دماء  حكام المسلمين واستحلال قتالهم   وعزلهم بالانقلابات ليضرب المسلمون بعضهم بعضا .

قال جل وعز  :

” اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا فصدوا عن سبيله إنهم ساء ما كان يعملون  . لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك هم المعتدون ” [ التوبة : 9 – 10 ] .

أما قول  ولد الددو :

” وكانت أزمة ارتد بسببها جمهور المسلمين  بسببها ” .

هذا طعن منه وقدح بالكذب على تاريخ المسلمين ومنهم أصحاب نبينا  صلى الله عليه وسلم . حيث زعم وهو  كاذب  أن  جمهور الناس أي غالبيتهم كما  هو معلوم من كلمة جمهور عند الفقهاء والأصوليين  ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم . و لم يبق على الإسلام إلا قلة قليلة ،  اما جمهور المسلمين أي اغلبهم ارتدوا عن الإسلام بزعمه  بسبب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لم يكتب للأمة   ( دستورا )  يعزل به الحكام ولم يبين لنا طريقة اختيار الحاكم ومحاسبته وعزله .

و الحقيقة التي يعلمها ولد الددو  جيدا و هو على علم تام  بها لانه لا يجهل مثل هذه المسائل في الدين ولكن اضله  الله على علم ،  فإنه  قد ارتد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم نفر يسير  قليل ولولا خوف التطويل لأوردنا أسماء  من ارتد بعد رسول الله صلى الله علبه وسلم كما ذكر ذلك باسانيد صحيحة أهل التراجم والسير . وجل من ارتد بعد موته صلى الله عليه وسلم  رجعوا إلى الإسلام  إلا بقايا جد قليلة كتب الله عليهم الشقاء ولم يعودوا عن ردتهم . وكما قلت نفر جد يسير .

أما الذين منعوا إعطاء الزكاة لأبي بكر فقد ارتدوا بسبب إعطاء الزكاة ومن قائل من العلماء عي ردتهم هي ردة لغوية.  اي رجعوهم عن إعطاء الزكاة . وحتى في مبايعة عثمان نفس الأمر لم يرتد الناس بسبب تولية عثمان على حكم المسلمين ، إلا ما قام به  ابن السوداء عدو الله ابن سبأ  الذي أغوى بعض المفسدين ولم يكونوا من المرتدين و منهم الغافقي المصري وكنانة بن بشر وسودان بن حمران وحكيم بن جبلة وعبد الله بن بديل  اقتحموا الدار على ذي النورين وسفكوا دمه رضي الله عنه  في بيته ولم يرفع يدا عليهم و لم يترك واحدا من الصحابة رضي الله عنهم ليدفعوهم عنه  عند  بغيهم  عليه وظلمهم له . وهذا  بعد رؤية رآها ليلة قتله رضي الله عنه  بشره  فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سيكون  عندهم في الآخرة   صائما قبل مغيب شمس اليوم التالي .و قتله لم  يكن   بسبب توليه رضي الله عنه الحكم بل لأسباب اخرى أوردها  أهل السبر  وكتب التاريخ . فلماذا التحريف والتزييف للإساءة  إلى نبينا صلى الله عليه وسام من محمد الحسن ولد الددو  .

وكذلك لم يرتد المسلمون بسبب فتنة المعتصم و المأمون والواثق  . ولا بسبب العباسيين وما حصل منهم في شان آل البيت رضي الله تعالى عنهم .

والحسن ولد الددو يعلم جيدا هذا ولكن صدق فيه قول الله جل وعز:

” أرأيت من اتخذ إلهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا . أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن هم إلا  كالأنعام ، بل هم  أضل سبيلا ”  سبيلا .” [ الفرقان : 44] .

والقول بردة الصحابة رضي الله تعالى عنهم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم  هو من  مزاعم  الرافضة المجوس الشيعة الشنيعة ومنهم الامامية والزيدية والسليمانية والبترية وغيرهم الذين زعموا ذلك وقالوا  لم يبق على الإسلام  من الصحابة إلا ثلاثة . ومن قال منهم سبعة  . كذبت الرافضة لعنهم الله وأحرق  الله قبورهم .

ومع ذلك لم تتهم الرافضة رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سبب نكبة من ست نكبات منها نكبة من  أجل عدم كتابة دستور ضد الحكام ارتد الناس بعده .

ثم ألم يقل ربنا في كتابه ” :

: ” ما فرطنا في الكتاب من شيئ ” .[ الأنعام : 38 ] .

وهذا المجرم يكذب الله تعالى ويزعم أن رسول الله لم يكتب دستورا لأمته في شان الحكام لعزلهم واختيارهم وفصلهم   فكان سببا في ردة أغلبية المسلمين .

قال تعالى : ” ألر كتاب أحكمت آياته ، ثم فصلت من لدن حكيم خبير ” . [ هود : 1 ] .

وقال الله تعالى  في حق كتابه العزيز : ” ألر تلك آيات الكتاب المبين . إنا أنزلناه  قرآنا عربيا لعلكم تعقلون ” .[ يوسف : 1 – 2 ] .

وقال جا وعز :” ألر كتاب أنزل إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد”

] إبراهيم :1 ] .

ولولا الخوف من التطويل لأوردنا للقراء ما ذكر ربنا من ثناء على كتابه العزيز في العديد من سور كتابه العزيز و مطلعها  لتطمئن قلوب  عباده والمألفة قلوبهم  أنه كتاب لا يأتيه الباطل من  بين يديه ولا  من خلفه لانه من  لدن عزيز حميد

فكيف يزعم ولد الددو  أن الله  عزوجل لم يوحي إلى نبيه ( دستورا ) كما هو معلوم من مفهوم كلام الكاهن المتكلم   لتعيين الخليفة بعده والقيام  بفصل الحكام وعزلهم .

سبحانك هذا بهتان عظيم .

الثالث : لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم  من الأمر شيى في التشريع ولا في الوحي المنزل إنما كان عليه الصلاة والسلام يتلقى الوحي من ربه وبامره عزوجل

قال تعالى ” ألمر تلك آيات الكتاب ، والذي أنزل  إليك من ربك الحق ، ولكن أكثر الناس لا يومنون  .” [ الرعد : 1 ] .

والحسن ولد الددو   ضرب بهذه  الآيات عرض  الحائط . واتهم نبينا  صلى الله عليه وسلم بل ربنا أنه لم ينزل دستورا من أجل تعين الحكام وعزلهم وفصلهم ..

مع العلم أن الله لم ينزل دستورا على عباده  عن طريق نبيه صلى الله عليه وسلم  . بل أنزل قرآنا كما قال جل وعز :  ” الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا ” .] الكهف : 1 ] .

فحمد الله نفسه واثنى عليها لأنه أنزل على عبده اي نبيه صلى الله عليه وسلم الكتاب اي القرآن ولم يجعل له عوجا اي  الانحراف والميل عن الحق  .

فربنا عزوجل سبحانه انزل كتابا للعالمين على قلب نبيه  وليس دستورا . أمالدستور  فهو من صنع  البشر.

فإن قال  ولد الددو :

نعم  القرآن وحي من الله

و الدستور وضع فصوله  البشر.

فلماذا لم يكتب رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده دستورا للأمة في شأن عزل الحكام واختيارهم وفصلهم ، فكان عدم فعله أن ارتد جمهورةالناس ؟!!

قلنا له :  وهو يعلم الجواب ولكنه أضله الله على علم وختم على قلبه وجعل على بصره غشاوة .

رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان  له أن يسطر حرفا أو يأمر كتابه  بكتابة سطر واحد  إلا ما  أوحاه الله  إليه. وولد الددو الضال يعلم هذا جيدا ويدركه كما ذكرنا .

قال جل وعز  ” : ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه.  وقل رب زدني علما ” .[ طه : 114 ] .

فكل ما يخرج من فيه عليه الصلاة والسلام هو وحي من ربه كما أخبر  به عليه الصلاة والسلام  عمرو بن العاص . رضي الله تعالى عنه  لما سأله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم :” أكتب فالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا الحق ” .[ أخرجه ابو داود بسند صحيح ] .

والحقيقة ان الحسن ولد الددو  يتهم الله عزوجل أنه هو الذي لم ينزل (  دستورا )  أو كتابا على نبيه من أجل الحكام  لخلعهم واختيارهم ،  والمفتري يعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم  ترك في الأمة نصوصا صريحة صحيحة من الوحي  المنزل من ربنا عزوجل في عدم الخروج عن الحكام ولا منازعتهم أمرهم والصبر عليهم إلى غير ذلك من باقي الأحاديث النبوية التي تناساها   واتهم نبينا صلى الله عليه وسلم أنه لم يكتب للأمة ( دستورا )

قال جل وعز في هذا الممتري وأمثاله :

” أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق. فلا تكونن من الممترين . وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته  وهو السميع العليم ” .[ الأنعام : 114 – 115] .

.  الثالث : بعد زعمه   أن هذه الامة مرت  بست نكبات  قال :

” …النكبة الأولى كانت وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم والوحي أشد ما يكون تتابعا والنبي صلى الله عليه وسلم في نشاطه ليس في وجهه وراسه عشرون شعرة

بيضاء ” .انتهى

قال عزوجل : ” وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله  إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون  .” [ الأنعام: 116] .

وقال جل وعز : ” إذ تلقونه بألسنتكم  وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ” .[ النور : 15 ] .

زعم  هذا الدجال بمفهوم كلامه  أن سبب النكبات الست ومنها النكبة الأولى سببها هو  الله  ربنا  جل وعز .  سبحانك هذا بهتان عظيم .

ربنا جل وعز الذي يعلم مقادير السماوات والأرض ، ويعلم سبحانه ما لم يكن لو كان كيف سيكون .   ومفهوم كلام ولد الددو الكاهن  أن الله تعالى هو سبب هذه النكباتطج تعالى علوا كبيرا سبحانه وتعالى  عما قاله هذا الدجال المجرم. حيث  أن ربنا عزوجل  قبض نبيه عليه الصلاة و السلام إليه ورسوله  لا زال في قوته ونشاطه .

فولد الددو  يرى  أن  ربنا سبحانه وتعالى  ما كان عليه ان يقبض نبيه ورسول الله صلى الله عليه وسلم وهو لازال  في قوته ونشاطه وليس في وجهه ورأسه عشرون شعرة بيضاء  .

اي ان ربنا عزوجل قبض رسوله إليه  وهو  لا زال يافعا لم يبلغ من العمر عتيا  ولا وهن عظمه ولا امتلأ راسه شيبا فلما قبضه الله إليه عليه الصلاة والسلام   كان سببا في هذه  النكبة  لأن رسوله صلى الله عليه وسلم  لا زال قويا ونشيطا في دعوته .  فربنا تعالى  على حد قول  المتكلم   لم يحسن تقدير المقادير عند ولد الددو  وهذه  هي  عقيدة  القدرية الإبليسية لما قال شيخهم إبليس بعد إبائه واستكباره عن أمر الله عزوجل  بالسجود إلى آدم عليه السلام ” :  قال رب بما أغويتني لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين.  إلا عبادك منهم المخلصين ” [ الحجر 39 – 40 ] .

فنسب إبليس غوايته إلى رب العزة والجلال  بقوله : ” رب بما اغويتني ” ويقصد أنت رب  سبب إغوائي.

وهذا ولد  الددو يقول إن سبب النكبة هو الله لانه كان على الله ألا   يقبض البه نبيه عليه السلام  وهو لازال في قوة نشاطه . وبذلك لم يكتب  عليه الصلاة والسلام   ( دستورا) ضد حكام المسلمين . نقول هذا  مع العلم  أنه  صلى الله عليه وسلم  امر أمته بطاعة ولاة الأمور وتحريم الخروج عليهم …إلى غير ذلك مما سبق الإشارة إليه المسطر في كتب الصحاح والمسانيد والسنن والموطآت وكتب الفقه.

فليعلم  هذا القدري الابليسي الخارجي  أن الله لا يقبض إليه أنبياءه بكبر سنهم و أن قوة نشاطهم لا تمنع عنهم الموت عليهم الصلاة والسلام . بل هي آجال مضروبة من الله تعالى لعباده . ولا نريد التوسع في ها الباب لكي لا نطيل على القراء .

الجريدة24مصدر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

seventeen + 1 =

Check Also

الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية الرقمية يقودان تحول إفريقيا نحو أنظمة صحية أكثر صمودا واستباقية

جيتكس مستقبل الصحة في إفرقيا المغرب، الذي تنطلق دورته الأولى من 4 إلى 6 ماي، يسلط الضوء عل…