ويحمان يرد بقوة على “فخ” شامة درشول
هوية بريس – متابعات
نفى أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، بشدة اتهامات الكاتبة شامة درشول بتعرض المرصد لـ”اختراق صهيوني”، مؤكداً في مقال مطول نُشر اليوم الإثنين 27 أبريل 2026، أن التواصل مع الطائفة اليهودية يندرج ضمن التفاعل المجتمعي الطبيعي. وهاجم ويحمان درشول مذكراً إياها بماضيها في مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ومجدداً رفضه المطلق لربط قضية الصحراء المغربية بكيان الاحتلال.
ويأتي هذا التوضيح المفصل في سياق تفاعل واسع أثاره الحوار الأخير لويحمان مع الصحفي حميد المهداوي، والذي تزامن مع نقاش عمومي محتدم حول محاولات صهيونية لتأسيس “حائط مبكى جديد” بمدينة مراكش.
وفي خضم هذا النقاش، نشرت شامة درشول مقالاً تضمن إيحاءات بتعرض قيادة المرصد لاختراق إسرائيلي تحت غطاء التواصل مع الطائفة اليهودية، وهو ما استدعى رداً تفكيكياً لرسائلها.
تفاصيل: فخ الاستخبارات المكشوف والفرق بين التواصل والاختراق
واعترف ويحمان بشفافية بحدوث تواصل فعلي مع الطائفة اليهودية عبر “قناة اتصال معتمدة وذات مصداقية عالية”، مشدداً على أن هذا الانفتاح لا يعني بأي حال من الأحوال ارتهاناً أو تجنيداً.
واعتبر أن محاولة تصوير الأمر كاختراق يمثل “مقلباً من مقالب العمل الاستخباري” يهدف إلى وضع الخصم في فخ محكم: إما التكذيب فيُتهم بالكذب، أو التأكيد فيُتهم بالارتهان.
“قيادة المرصد محصنة ضد كل محاولات الاستدراج، سواء جاءت في صور الإغراء أو التهديد أو المجاملة الملغومة، لأنها تصطدم بجدار من الوضوح المبدئي الذي لا يقبل المساومة”.
ولم يفوت رئيس المرصد الفرصة للتذكير بالماضي المهني لشامة درشول، بوصفها المستشارة الإعلامية السابقة لمدير مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط، ديفيد غوفرين.
وذَكَّر بأن هذا المكتب تحول إلى بؤرة لفضائح الاعتداءات الجنسية، وهي الفضائح التي أقر ويحمان بمساهمة درشول نفسها في كشفها، معتبراً أن هذا يثبت تحذيرات المرصد بأن الكيان الصهيوني يحمل “مشروع اختراق وتوظيف وفتنة”، وليس مشروع شراكة.
“صهينة” الطائفة اليهودية ورموز الوطنية الحقيقية
وتوقف ويحمان مطولاً عند محاولات ربط الطائفة اليهودية المغربية بالمشروع الصهيوني، محذراً من أن “صهينة” هذا المكون الأصيل وربطه بمشروع استعماري عنصري هو أكبر خطر يتهدده، وسيفضي إلى عزله عن محيطه الوطني.
وفي المقابل، وجه تحية إجلال لأرواح اليهود المغاربة الوطنيين الذين عارضوا الصهيونية، أمثال إدمون عمران المليح، وأبراهام السرفاتي، وسيون أسيدون، ويعقوب كوهين، معتبراً إياهم نموذجاً للانتماء الصادق.
تداعيات: الوحدة الترابية لا تُصان بالارتهان لكيان مجرم
وفي رد حاسم على تبرير التطبيع بخدمة “المصلحة الوطنية”، أكد الباحث في علم الاجتماع السياسي أن ربط قضية عادلة كالوحدة الترابية للمملكة بكيان مدان عالمياً بجرائم الإبادة والفصل العنصري لا يخدم القضية، بل يضعفها أخلاقياً وسياسياً ويفتح أبواب الابتزاز.
ورفض ويحمان الإيحاءات التي ساقتها درشول باستحضار نماذج استخباراتية كـ”رأفت الهجان”، معتبراً إياها محاولة لإلباس العمل النضالي الواضح لبوساً خيالياً.
وختم ويحمان رسالته بطمأنة الرأي العام قائلاً: “لا خوف على ويحمانكم.. لا من اتصال، ولا من إشاعة، ولا حتى من تصفية”. موجهاً دعوة مفتوحة لدرشول للعودة إلى “مربع الوضوح” والانضمام لصف المناهضين للتطبيع، مؤكداً ثباته على مبادئه وهو في أواخر عقده السابع، طالباً من الله “الثبات وحسن الخاتمة”.
The post ويحمان يرد بقوة على “فخ” شامة درشول appeared first on هوية بريس.
نقابة الاتحاد الاشتراكي تبخس الحوار الاجتماعي وتدعو لزيادة الأجور
وجهت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، بمناسبة فاتح ماي 2026، رسالة نضالية حاملة لشعار “العدال…









