30 ألف درهم لترك الإمامة.. اتهامات ثقيلة تلاحق مسؤولا بوزارة الأوقاف

هوية بريس – متابعات فجر مقطع فيديو متداول لأحد المشاركين في محاولات الهجرة غير النظامية نحو مدينة سبتة المحتلة، جدلا واسعا بعد توجيهه اتهامات خطيرة لأحد مناديب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. وادعى المتحدث تعرضه للتضييق والمساومة المالية للتخلي عن مهام الإمامة، مما أعاد تسليط الضوء على معايير تدبير الشأن الديني وعلاقة الانتماءات الصوفية الطرقية بالتعيينات. وتأتي هذه التصريحات المثيرة، التي استقتها إذاعة “MP Live -مباشر” الإلكترونية، في سياق تداعيات الأحداث الأخيرة المرتبطة بمحاولات العبور المكثفة نحو الثغر المحتل، حيث برر المعني بالأمر، الذي كان يشتغل إماما لأحد المساجد، قراره بركوب قوارب الهجرة بانعدام فرص العمل، رغم تعبيره عن ارتباطه الوثيق بوطنه، مؤكدا أن الظروف المجحفة التي عاشها دفعته لاتخاذ هذا المسار. مساومة وتضييق.. تفاصيل ادعاءات الإمام المهاجر ووفقا للشريط المتداول، زعم المتحدث أن مندوب وزارة الأوقاف، الذي تحفظ عن ذكر اسمه وتحديد النطاق الجغرافي لمندوبيته، شن ضده حربا لا هوادة فيها استمرت لستة أشهر متواصلة، انتهت بإرغامه على مغادرة المسجد الذي كان يتولى فيه مهام الإمامة. ولم تقف الاتهامات عند هذا الحد، بل أشار الإمام إلى تعرضه لمساومة مالية، متهما المسؤول بعرض مبلغ قدره 30 ألف درهم مقابل تخليه الطوعي عن محراب الصلاة. وما أثار استغراب نشطاء منصات التواصل الاجتماعي في تصريحات المتحدث، هو إشارته إلى طرده من المسجد رغم كونه “صوفيا” ينتمي لإحدى الطرق الصوفية بالمغرب. هذا الربط العفوي أو المقصود، فتح باب النقاش واسعا حول المعايير الخفية المعتمدة في التعيين والإعفاء داخل مؤسسات الشأن الديني. هل بات التصوف معيارا للترقي وتسنم المناصب؟! وتساءل مراقبون ومهتمون بالشأن الديني عما إذا كان الانتماء إلى الزوايا والطرق الصوفية قد تحول إلى “ورقة رابحة” لتولي المناصب الإدارية والدينية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، خاصة في ظل الانتماء المعروف للوزير أحمد التوفيق للطريقة القادرية البودشيشية. وطالب عدد من النشطاء بضرورة إبعاد تدبير بيوت الله عن أي ولاءات أو انتماءات ضيقة، والاحتكام الصارم للضوابط الشرعية والكفاءة العلمية. وفي انتظار تفاعل رسمي يقطع الشك باليقين بشأن هذه الاتهامات، تظل هذه الواقعة الاستثنائية واجهة لتقاطع مقلق بين أزمة التشغيل التي تدفع الشباب نحو خيارات يائسة، وتحديات الحكامة المرتبطة بتدبير الشأن الديني، مما يفرض ضرورة تحصين بيوت الله من أي ممارسات تسيء إلى هيبتها ومقاصدها الشرعية. The post 30 ألف درهم لترك الإمامة.. اتهامات ثقيلة تلاحق مسؤولا بوزارة الأوقاف appeared first on هوية بريس.
هل حان وقت هدم قواعد اللعبة داخل قنوات “العرايشي” بعد سنوات من تكرار الوجوه والبرامج والشركات؟
<p>لا يتعلق الأمر هنا بمهاجمة أشخاص أو التشكيك في نوايا مؤسسات بعينها، وإنما بطرح سؤ…









