تمازيغت
تراند اليوم |
1–دراسة تعدد مؤثرات حضارية أمازيغية في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء
هسبريس – محمد حميدي
مُحاولة تجاوز الاختزال الحاصل في “دراسات كثيرة” للمُؤثرات الحضارية المغربية بإفريقيا جنوب الصحراء في تلك التي تحمل بعداَ عربيا، “بما في ذلك اللغة العربية والدين الإسلامي والمذهب المالكي وقراءة القرآن الكريم برواية ورش”، فصّلت دراسة علمية حديثة في مؤثرات المغرب الحضارية ذات البعد الأمازيغي ببلاد “السودان القديم”، كاشفةَ أنها تشمل مزروعات عدة كالقمح والقطن والتبغ، وأطعمة أبرزها الكسكس، وصناعة الأحذية و”البلاغي” و”الدراعيات”، ونُقلت من خلال عناصر عديدة أبرزها المُصاهرة. تركيز الدراسة الصادرة عن مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، تحت عنوان “البعد الأمازيغي في الحضارة المغربية بإفريقيا جنوب الصحراء”، على هذا البعد، ينطلق من كون “القبائل والجماعات والأشخاص الأمازيغ يُصنفون ضمن من كان لهم قصب السبق” في حمل مؤثرات هذه الحضارة إلى بلاد السودان الغربي، “بحكم استقرارهم المبكر بالصحراء الكبرى التي تعتبر قنطرة مرور البضائع والأفكار من المغرب إلى أعماق إفريقيا، وبحكم عامل الجوار؛ حيث كانت هذه القبائل متاخمة لبلاد السودان”. عناصر ناقلة تطرّقت الدراسة التي أعدها الباحث في التاريخ مبارك آيت عدي بدايةً إلى العناصر الأمازيغية التي ساهمت في نقل حضارة المغرب إلى السودان الغربي، موردةَ منها القبائل الصنهاجية (لمتونة وكدالة ومسوفة وبني وارث وبني فشتال ولمطة وجزولة)، التي “انفتحت على بلاد السودان منذ وقت مبكر؛ نظرا لطبيعة مجالها الذي لا يشجع على الزراعة والاستقرار، وإنما على التنقل والتجارة”. وأوضحت الدراسة التي طالعتها هسبريس، نقلاَ عن مؤرخين مغاربة كالمختار السوسي والرحالة ابن بطوطة، أن هذا الربط الحضاري ساهمت فيه إلى جانب قبائل صنهاجة “جماعات أمازيغية أخرى (..) منها قبائل تكنة وتجكانت وأيت عطا وجزولة ولمتونة والشياظمة وحاحة وتادلة وماسة وشتوكة وأولاد جرار والمنابهة”. وذكرت شخصيات من هذه القبائل لعبت دورا مهما في هذا الصدد، “كأحمد الجشتيمي، (الذي) امتهن التجارة في بلاد السودان، وتوفي هناك”، وأبو القاسم التواتي الذي “جاء إلى مدينة تنبكت (تمبكتو حاليا في مالي) وشيّد بيتا قرب المسجد الأعظم”. وعلاقةَ بكيفية نقل هؤلاء المؤثرات الحضارية المغربية إلى إفريقيا جنوب الصحراء استحضر الباحث، بالاستناد إلى المصادر التاريخية، “انصهار كثير منهم في المجتمع السوداني بأشكال مختلفة، مثل تولية الخطط الدينية وممارسة التجارة وكذا امتهان بعض الحرف”، مُستدركا بأنه “تبقى عملية المصاهرة والزواج من أهم هذه الوسائل”، معدداَ حالات زواج الكثير من تجار العرب والبربر بنساء سودانيات، واستقرارهم “بشكل نهائي ببلادهن”، وبينهن “بنات أحد ملوك سنغاي”. مؤثرات أمازيغية مُنتقلاَ إلى سرد المؤثرات الحضارية المغربية التي نقلها الأمازيغ إلى بلاد السودان الغربي أوضح الباحث ذاته أنها تضم عدة مزروعات، على رأسها القمح؛ فقد ذكر الرحالة الفرنسي كراف أن “هؤلاء المغاربة زرعوا هذه المادة على ضفاف نهر النيجر، لكن لا يستهلكها السكان المحليون وإنما المغاربة وبعض التجار الأجانب، فقط”. فيما جاء عند “دبوي يكوبا”: “سكان مدينة تنبكت يستهلكون القمح بكثرة ويصنعون منه مأكولات كثيرة شبيهة بالمأكولات المغربية”. وأشار المصدر ذاته إلى “بصمات المغاربة ببلاد السودان على إدخال مزروعات جديدة إلى هذا البلد، بل وسعوا وطوروا مزروعات محلية كثيرة”، لافتا إلى مادة القطن، التي اجتهد المغاربة في توسيعها بعد أن كانت زراعة “محدودة” في عهد سنغاي، وقصب السكر “خاصة في الجهات المرتفعة القريبة من نهر النيجر، ذات التساقطات المتوسطة”. كما شملت هذه المزروعات، وفق الباحث عينه، “مادة التبغ؛ فرغم الضجة الكبرى التي أقيمت حول تحريمها أو تحليلها فإنها تعد من أهم المواد التي اعتنى المغاربة بزراعتها داخل السودان، كما تعد من أكبر صادراتهم نحو المغرب وتزرع في مدينة بمب وكاغ وشرق تنبكت”؛ فضلا عن الكروم والتين وزراعة الكتان. وبيّنت الدراسة على صعيد متصل أنه “بعدما كان طعام سكان هذا البلد (السودان الغربي) بسيطا من حيث المواد المستعملة ومن حيث طريقة الإعداد أضاف إليه المغاربة ألوانا جديدة، وأطباقا مشهورة، شكلت في ما بعد تراثا مشتركا، يعكس التلاقح العميق بين الطرفين”، مُبرزة أن هذه الأطباق تشمل الكسكس، “الذي عرف إلى اليوم انتشارا واسعا في مختلف مدن وقرى بلاد السودان؛ بعد أن كان في بدايته طبق علية القوم”، و”الزميطة” المغربية و”تاكلا” و”العصيدة”. وتابع المصدر ذاته: “لم يقتصر المغاربة على إدخال الأطعمة والأشربة إلى هذه الجهات من إفريقيا الغربية، بل أحدثوا تحولات مهمة وتقاليد جديدة مست الواجبات اليومية ومواعيد الأكل، إذ أصبح السكان يتناولون ثلاث وجبات في اليوم، كما هو الشأن بالمغرب”. وسجّلت الدراسة نفسها، على صعيد منفصل، أن المعمار يتصدر أغلب المؤثرات الحضارية المغربية التي نقلها الأمازيغ إلى إفريقيا جنوب الصحراء، موردة: “لا نجد أي مدينة تاريخية بإفريقيا جنوب الصحراء إلا وتذكر زائرها بمعمار المغرب المشهور في الصحراء وفي مراكش وفاس”، وزادت: “الأمر نفسه بالنسبة لأدوات البناء، التي انتقل جلها من المغرب، ما جعل الفن المغربي المرتبط بالمعمار مدرسة قائمة الذات حرص أهل السودان على الاقتداء به في بناء منشآتهم في كثير من مدنهم، مثل تنبكت والجني، وهي من المدن التي بنيت منازلها على طراز دور بلاد البربر”، وواصلت نقلا عن رحالة أوروبيين: “كثير من سكان بلاد السودان شيدوا مجموعة من الدور على طراز منازل واحات جنوب المغرب (…) كما زينت أبوابها ونوافذها بالمسامير والنقوش والشبابيك المحفورة التي تعطي مثلا عن منازل وأبواب المغرب”. أما بشأن الحرف اليدوية التي نقلها المغاربة الأمازيغ خصوصا إلى إفريقيا جنوب الصحراء فقد ذكرت الدراسة أن الصناعات الجلدية، وخاصة “البلاغي” والأحذية والنعال والمحافظ، كانت حكرا على جل المغاربة في مدينة تنبكت، كاشفة أن سكان هذه الأخيرة وجني تخصصوا في أحذية شبيهة بأحذية المغاربة. وأوضح المصدر ذاته أن صناعة النسيج المغربية كانت “تزود الأسواق السودانية بمجموعة من الألبسة شبيهة بألبسة سكان واحات جنوب المغرب، منها الدراعية والبرنس الذي هو لباس العلماء والمغاربة في بلاد السودان”، بالموازاة مع “صناعة الخشب التي تنتج أبوابا وشبابيك، مصنوعة مثلما كانت عليه مثيلتها بالمغرب”، فضلاَ عن صناعة السفن. The post دراسة تعدد مؤثرات حضارية أمازيغية في بلدان إفريقيا جنوب الصحراء appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–“الأمازيغية بين التأصيل والتجديد” موضوع ندوة علمية بالحسيمة
موقع ألتبرس الإخباري
بمناسبة حلول السنة الأمازيغية الجديدة 2975 ، وفي إطار التعاون القائم بين النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير والمديرية الإقليمية للتربية الوطنية بالحسيمة، فقد احتضن فضاء الذاكرة التاريخية بالحسيمة بعد زوال يوم الخميس 17 يناير 2025 ندوة علمية بعنوان “الأمازيغية بين التأصيل والتجديد” بمشاركة كفاءات المنطقة الباحثين في مجال اللغة والتراث الأمازيغيين. هذا الحفل الثقافي تم افتتاحه بكلمة كل من السيد النائب الإقليمية للمندوبية السامية والمدير الإقليمي للتربية الوطنية عبرا فيهما عن شكرهما للمشاركين في الندوة التي سيرها الدكتور عبدالاله أوفلاح، والتي تضمنت ثلاث مداخلات وفق ما يلي: المداخلة الأولى بعنوان ” دلالات وأبعاد الاحتفال برأس السنة الأمازيغية” للدكتور اليماني قسوح، تطرق فيها إلى الدلالات والأبعاد الاجتماعية للاحتفال بالسنة الامازيغية بالريف أو للأمازيغ عامة وارتباط الانسان الريفي ودلالتها، هذا بالإضافة إلى ان الإقرار بالسنة الامازيغية عيد وطني مكسب للمجتمع المغربي ككل. المداخلة الثانية بعنوان ” ظاهرة المحاذاة في التنوع الامازيغي المنطوق بمنطقة الناظور ” للدكتور يونس لوكيلي، تطرق فيها إلى المحاذاة في اللغة الأمازيغية تاريفيت الناظور على وجه التحديد منة خلال دراسة ظاهرة التكرار في اللغة الذي أشار إلى نماذج من هذه الخاصية، ثم كذلك عرج على دراسة الصوت في اللغة الأمازيغية تاريفيت حالة إقليم الناظور. المداخلة الثالثة بعنوان ” تدريس التعبير الشفوي لغير الناطقين بالأمازيغية: دراسة تشخيصية تقويمية” للأستاذ أحمد العلاوي، تناول فيها مجموعة من المهارات التي لا بد للمتعلم من إتقانها والتي يتدرج المتعلم في اكتسابها من المعرفة النظرية إلى التدريب العملي الذي يعتبر الحجر الأساس لإتقان أية مهارة، الضوء على واقع تدريس اللغة الأمازيغية لغير الناطقين بها بالمغرب من خلال تحليل ودراسة آليات تنفيذ المقررات الدراسية وتحديد أهم الطرائق والأساليب المتبعة في ذلك بالإضافة إلى الأنشطة التي يتناولها الكتاب المدرسي. بعد ذلك فتح المسير المجال أمام تدخلات الحضور، التي تمثلت في مجموعة من الملاحظات والتساؤلات حول المداخلات، قدم بشأنها السادة الأساتذة توضيحات أضافت قيمة علمية للموضوع، وفي الختام تم توزيع شهادات تقديرية وجوائز رمزية على المشاركين في أشغال هذه الندوة. مراسلة. The post “الأمازيغية بين التأصيل والتجديد” موضوع ندوة علمية بالحسيمة appeared first on موقع التبريس الاخباري.
3–السغروشني تكشف إدراج الأمازيغية في 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات
هسبريس – محمد حميدي
في آخر المعطيات الرسمية المبينة لحصيلة انخراطها في تنزيل برنامج منح طلبة الدكتوراه المؤطرين، المسمى “PhD Associate Scholarship–PASS”، كشفت الوزارة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على لسان الوزيرة أمل الفلاح السغروشني، عن تخصيصها “568 منحة بقيمة 7 آلاف درهم للطلبة الباحثين في سلك الدكتوراه في المجال الرقمي”، مؤكدة أنه “تم تسجيل 150 طالب دكتوراه في هذه المنحة ابتداء من يناير 2025”. وأوردت السغروشني وهي تستعرض خلال الجلسة العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، الاثنين، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة لتعزيز التكوين في مجال الرقمنة، أنه من أجل تعميم برنامج “Jobintech”، الذي أُطلقت النسخة التجريبية الأولى منه خلال الموسم الجامعي الماضي، و”الرامي إلى تكوين 15 ألفا من حاملي الشهادات في المجال الرقمي بحلول سنة 2026، أطلقت الوزارة، بتعاون مع شركائها، طلب إبداء الاهتمام لاختيار فاعلين يتوفرون على خبرة واسعة في مجال التكوين الرقمي”. وأوضحت المسؤولة الحكومية أن النسخة المذكورة “شهدت نجاحا كبيرا، إذ مكنت من تدريب ألف شخص متخرج (في مجال الرقمنة)، 73 في المئة منهم تم إدماجهم في سوق الشغل”، كاشفة أن ذلك يأتي بالموازاة مع “إحداث مدرسة للبرمجة ببني ملال وأخرى بالناظور، في أفق تعميم هذه المدارس بجميع جهات المملكة”. وذكرت الوزيرة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بـ”اعتماد المغرب 183 برنامجا تكوينيا جديدا في مختلف الجامعات، برسم الموسم الجامعي 2023-2024، في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة والأمن السيبراني”. وتطمح الوزارة، حسب السغروشني، إلى بلوغ “22 ألفا و500 خريج في مجال الرقمنة، سنويا، ابتداء من سنة 2027′′، وذلك بعدما “ارتفع عدد المسجلين في مختلف شعب هذا المجال من حوالي 10 آلاف خلال الموسم الجامعي 2022-2023 إلى أكثر من 21 ألفا في المرسم الجامعي الماضي”. أعوان الأمازيغية يزدادون على صعيد متصل، أفادت الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة بأن الوزارة “تشتغل حاليا على إدراج اللغة الأمازيغية في أكثر من 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات العمومية المغربية، منها السفارات والقنصليات”، وذلك بعدما ذكرت بأنه “تمت كتابة تيفيناغ على حوالي ثلاثة آلاف لوحة وعلامة تشوير موزعة على 7 إدارات”. وقالت المسؤولة الحكومية عينها وهي تجيب عن سؤالين شفهيين حول “تقدم ورش تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية”، طُرحا في إطار وحدة الموضوع، إن الحكومة حرصت على تنزيل أحكام القانون التنظيمي رقم 26.16 المتعلق بتحديد مراحل هذا التفعيل من خلال إجراءات عدة، منها، إلى جانب المذكورة سلفا، “مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي لصندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية بإدراج الأمازيغية ضمن المجالات التي يدعمها الصندوق، وإحداث مديرية مكلفة باستعمال اللغة الأمازيغية في هيكل الوزارة”. وبخصوص مراكز الاستقبال والاتصال، أوضحت السغروشني أن الوزارة “ستتمكن نهاية هذه السنة من توفير 2373 عونا ناطقا بالأمازيغية بتنويعاتها الثلاث، فيما ثمة 464 عونا ناطقا بالأمازيغية موزعا حاليا على المستوى المركزي واللاممركز، بالموازاة مع برمجة تشغيل 1840 عونا ناطقا بالتنويعات الثلاث للأمازيغية خلال هذه السنة”، مؤكدة أنه “سيتم وضع 69 عونا ناطقا باللغة الأمازيغية رهن إشارة عشرة مراكز اتصال”. وأفادت المتحدثة نفسها بأنه “كمرحلة تجريبية، أدرجت الوزارة اللغة الأمازيغية في 10 مواقع رسمية في أفق تعميمها على مختلف المواقع الإلكترونية الرسمية للإدارات العمومية”، مستحضرة من جهة أخرى “مواكبة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في إنجاز مسطحة لتعليم اللغة الأمازيغية عن بعد لفائدة التلاميذ والتلميذات”. واعتبرت السغروشني أن توفير الترجمة إلى اللغة الأمازيغية لأشغال الجلسات العامة للأسئلة الشفهية بمجلس النواب والمستشارين، وكذا ترجمة جميع الندوات الصحافية الأسبوعية للناطق الرسمي باسم الحكومة إلى هذه اللغة الرسمية، “خير مثال” على “حرص” الحكومة على تعزيز التواصل بتمازيغت. The post السغروشني تكشف إدراج الأمازيغية في 1000 لوحة وعلامة تشوير بالإدارات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–أستاذ بمكناس يمنع تلاميذ من الإحتفال برأس السنة الأمازيغية و يتوعدهم بـ”عقاب إلهي”
Meska Oui
زنقة 20 ا الرباط علم موقع Rue20، أن حالة من الغليان واستياء يسودان في صفوف الأوساط التربوية بجهة مكناس-فاس، بعد قيام أحد الأساتذة يشتغل بمؤسسة تعليمية بمدينة مكناس بمنع التلاميذ من الإحتفال برأس السنة الأمازيغية. وأوضح مصدر من داخل المؤسسة التعليمية لموقع Rue20، أن “الأستاذ الذي يشتغل بالمؤسسة التعليمية هدد التلاميذ وتوعدهم بـ”عقاب إلهي” و”عذاب […] الخبر أستاذ بمكناس يمنع تلاميذ من الإحتفال برأس السنة الأمازيغية و يتوعدهم بـ”عقاب إلهي” ظهر أولاً على زنقة 20.
5–خطوة ملحة أم مبادرة شكلية؟.. لوحات التشوير بالأمازيغية تثير نقاش الأولوية
هسبريس – محمد حميدي
بدا واضحا عزم وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة على مضاعفة عدد اللوحات وعلامات التشوير بالإدارات العمومية التي تتضمن اللغة الأمازيغية، إذ أكدت أنها بصدد كتابة تيفيناغ على أزيد من ألف منها، غير أن هذا الإجراء رغم أنه يكرس “مكسبا” للغة رسمية للمملكة، إلا أن الإعلان عنه لم يمر دون أن يثير نقاشا بين باحثين ومواطنين بشأن “مدى أولويته في ظل تعثر أوراش مهمة لتفعيل الطابع الرسمي لتمازيغت، أبرزها تعميم التدريس”. وما إن أعلنت الوزيرة الوصية، أمل الفلاح السغروشني، الاثنين بمجلس النواب، عن الإجراء المذكور، مع تذكيرها بأنه “تمت كتابة تيفيناغ على حوالي ثلاثة آلاف لوحة وعلامة تشوير موزعة على 7 إدارات”، حتى صدرت عن مواطنين تعليقات متباينة بشأن هذا القرار، إذ اعتبره معلق بأنه “غير ذي أولوية”، متسائلا عن “الفائدة من تنصيب تلك العلامات مع العلم أن ما يزيد عن 90% من الأمازيغيين أنفسهم (وأنا من بينهم) لا يعرفون قراءة ولا كتابة حروف تفيناغ”. بينما كتب معلق آخر أن “الأمازيغية لا تحتاج الترجمة..الأمازيغية يجب أن نتعامل معها كلغة وليس كترجمة”، معتبرا أن “الأمازيغية استعمالها في الإعلام والمؤسسات والحملات الانتخابية وفي مقررات الاجتماعيات والعلوم… والقضاء الخ الخ، وليس في المواقع الإلكترونية والبلايك”، فيما كتب آخر: “الأمازيغية لغة وطنية رسمية، وهذا ليس إنجازا بل واجب..حدثونا عن المنجزات؟؟؟”. ورغم أن باحثين في قضايا الأمازيغية أكدوا تفاعلا مع هذا النقاش أهمية “تضمن لوحات وعلامات التشوير اللغة الأمازيغية في عكس الهوية الأمازيغية للمغرب”، إلا أنهم اعتبروا أن “تعميمها إجراء شكلي لا يلغي كون تعميم تدريس اللغة الأمازيغية المعيارية أساسا بالمؤسسات التعليمية ينبغي أن يحتل صدارة الأولويات في تفعيل الطابع الرسمي لتمازيغت”، مؤكدين “وجوب تولي الجماعات الترابية إنجاز هذه اللوحات، على أساس أن تصرف أموال ‘صندوق الأمازيغية’ في إجراءات ذات آثر ملموس على الأخيرة”. “إجراء ينقصه التثمين” متفاعلا مع الموضوع، قال محمد الشامي، جامعي باحث في الشأن الأمازيغي، إن “القانون التنظيمي رقم 26.16 ألح على تعميم الأمازيغية في ميادين عامة ذات أولوية، على رأسها التعليم”، مضيفا أنه “في ظل غياب برنامج واضح لتعميم تدريس الأمازيغية، لا يمكن لجميع الخطوات والإجراءات أن تحقق النفع المرجو منها على تمازيغت”. وشرح الشامي، في تصريح لهسبريس، أن “تعميم تمازيغت بعلامات ولوحات التشوير داخل الإدارات العمومية، أمر مهم بطبيعة الحال، إذ يعكس الهوية الأمازيغية بالمغرب ويبعث على الافتخار، مثلما نجد في دول متقدمة، كالصين مثلا، اللغة المحلية حاضرة، رغم أنها تستعمل في تعاملاتها الاقتصادية والسياسية إلخ لغات أخرى”، مستدركا بأنه “يجب تجاوز الافتخار بالتعميم الشكلي للأمازيغية إلى العمل على تفعيل تيفيناغ على أرض الواقع، وجعل الشباب المغربي متمكنا من الأمازيغية المعيارية”. وذكر الجامعي نفسه أن “الهدف في حد ذاته ليس في كتابة تيفيناغ على علامات ولوحات التشورير، بل في تعميم قراءته والتمكن منه، إذ ثمة رؤساء جماعات بدورهم غير قادرين على قراءة الحرف الأمازيغي، ما يفرض توسيع تكوين أطر المؤسسات العمومية في اللغة المعيارية أساسا، قبل إدراج الأمازيغية في العلامات المذكورة”. وتابع بأن “ما يلمس هو غياب الجدية في تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية ولا إيمان بكون قضية الأخيرة ديمقراطية، حيث يضطر أساتذة اللغة الأمازيغية، على سبيل المثال، إلى التدريس في ثلاث مؤسسات، وأحيانا خارج تخصصاتهم، بمعنى أن التعميم بحد ذاته يتضمن إشكالات”، مبرزا أن “الإعلام كذلك يدفع بكونه يستعمل المعيارية، إلا أنه على أرض الواقع يكرس استعمال اللهجات المحلية”. وشدد الشامي على أنه “حين تخريج شباب متمكنين من اللغة المعيارية، آنذاك يمكن الحديث عن تعميم الأمازيغية بالإدارات العمومية ومختلف القطاعات الحكومية”. “مكسب شكلي.. وبدائل” من جانبه، أكد عبد الله بادو، فاعل تربوي باحث في قضايا الأمازيغية، أن “استعمال اللغة الأمازيغية في الإدارات والمرافق العمومية يعتبر مكسبا”، مستدركا بأن “ما تعلن عنه الحكومة بخصوص تفعيلها مضامين القانون التنظيمي، بين افتقارها لتصور واضح لهذا التفعيل، حيث إنها لا تعير أهمية لآجال تنزيل المقتضيات، وعلى سبيل المثال تعميم تدريس الأمازيغية انقضى أجله القانوني ولم تتجاوز نسبة هذا التدريس 20 في المئة”. وأبرز بادو، في تصريح لهسبريس، أن “صندوق تحديث الإدارة العمومية ودعم الانتقال الرقمي واستعمال الأمازيغية جرى حصره من خلال التسمية في توظيف الأمازيغية، لا تفعيل طابعها الرسمي”، ولذلك “ثمة أولوية حكومية لتعميم الأمازيغية بعلامات التشوير والمرافق العمومية، فيما تغيب الإجراءات والتدابير المهمة جدا كتطوير الإعلام الأمازيغي”. واعتبر الباحث ذاته أن “الحكومة تتجاهل الإجراءات الكبرى المهمة المرتقب أن يكون لها أثر كبير وواضح على مستوى تطوير الأمازيغية والنهوض بها، وتتخذ أخرى شكلية لا تكلف الدولة شيئا”، مؤكدا أن “هذه الأخيرة لا تساهم في تطوير نسب مستعملي تمازيغت أو المتحدثين بها؛ ففي نهاية المطاف نسبة الذين يقرؤون تيفيناغ لا تتجاوز 1.5 في المئة”. وأوضح المتحدث أن “إدراج الأمازيغية في علامات التشوير من الممكن أن تتكلف به الجماعات الترابية، ولا يحتاج هدر المال العام”، مردفا بأنه “كان يتعين أن تترك الأموال التي تصرفها الوزارة لهذا الغرض إلى مجالات أخرى مهمة بالنسبة للإدارة العمومية، كتطوير استعمال اللغة الأمازيغية في المواقع الرسمية”. وزاد أن “عدد اللوحات أصلا ضئيل، وباستحضار كون عدد الجماعات في المغرب 15 ألفا، فإننا نصبح أمام لوحتين تقريبا في كل جماعة”. وانتقد الباحث في قضايا الأمازيغية “كون الصندوق المذكور لا يقدم برنامج عمل أو حصيلته السنوية رغم خروج مرسومه منذ سنتين، ما يجعل مسار الأموال التي خصصت له غير واضح، فيما يتم عقد شراكات جديدة بشأن ورش تعميم الأمازيغية دون تقييم الشراكات السابقة في هذا الصدد على مستوى التزام القطاعات الحكومية بتفعيل تمازيغت”. The post خطوة ملحة أم مبادرة شكلية؟.. لوحات التشوير بالأمازيغية تثير نقاش الأولوية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–تهديد عصيد بـ”الذبح” يلقي بطالب في السجن 7 سنوات
خالد اربعي
زنقة 20 | الرباط كشف المحامي بهيئة الدارالبيضاء الباقوري عبد الرحمان ، أن غرفة الجنايات بالرباط و المختصة في قضايا الإرهاب ، أدانت الاسبوع الماضي طالبا بالسجن 7 سنوات ، بعدما هدد الناشط الأمازيغي أحمد عصيد بـ”الذبح”. و بحسب المحامي الباقوري، فإن الطالب الذي أدين بالسجن سبع سنوات ، كان قد كتب تعليقا على فيديو […] الخبر تهديد عصيد بـ”الذبح” يلقي بطالب في السجن 7 سنوات ظهر أولاً على زنقة 20.
7–الأمازيغية من الترسيم إلى التفعيل موضوع لقاء تربوي بالحسيمة
موقع ألتبرس الإخباري
في إطار الاحتفال بالسنة الأمازيغية، نظمت الثانوية التأهيلية أبي يعقوب البادسي مساء يوم الثلاثاء 21 يناير 2025، لقاء علميا حول “التوجيه المهني والجامعي: تخصص الأمازيغية بين التحديات والفرص الواعدة“، بحضور أساتذة، أطر إدارية، وباحثين مختصين، وتلاميذ المؤسسة. افتتح اللقاء مدير الثانوية السيد عادل علاوي بكلمة ترحيبية، حيث رحب بالحضور وشكرهم على مشاركتهم في هذا اللقاء الذي يأتي بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية 2975. وأكد على أهمية اللغة الأمازيغية كجزء أصيل من الهوية الوطنية المغربية، ودورها في تعزيز التنوع الثقافي واللغوي في المغرب. تحدث المستشار في التوجيه التربوي السيد طارق أبدار بعد ذلك عن أهمية الأمازيغية كرمز من رموز الهوية الوطنية، مشيرا إلى أنها ليست مجرد لغة، بل هي جسر يربط بين الماضي والحاضر والمستقبل. وأكد على أن هذا اللقاء يهدف إلى تسليط الضوء على مسار ترسيم اللغة الأمازيغية وأبعادها الأكاديمية والمهنية. كما تناول الأستاذ طارق الفرص التعليمية والمهنية التي يتيحها تخصص الأمازيغية، مشيرا إلى أن هناك العديد من التخصصات الجامعية المتاحة في هذا المجال، مثل الإجازة الأساسية في الدراسات الأمازيغية، والإجازة المهنية في ديداكتيك اللغة الأمازيغية، الإجازة في التربية تخصص اللغة الامازيغية بالمدارس العليا للأساتذة ENS والمدارس العليا للتربية والتكوين ESEF، والماستر في الأدب واللسانيات الأمازيغية مثل ماستر الدراسات النقدية في الأدب الأمازيغي بالكلية المتعددة التخصصات الناظور وهو ماستر جديد اعتمد خلال هذا الموسم 2024-2025. كما يمكن للحاصلين على شهادة الماستر التسجيل بسلك الدكتوراه، حيث مختبرات الدكتوراه تقدم مجالات بحث في اللسانيات الأمازيغية، الأدب الأمازيغي، التراث والثقافة الأمازيغية. وأشار إلى أن هذه التخصصات تفتح آفاقا مهنية متنوعة في مجالات التدريس، البحث العلمي، الإعلام، والترجمة. من جهته، تناول الأستاذ فؤاد كوح المحور الأول من اللقاء، والذي ركز على مراحل ترسيم اللغة الأمازيغية. بدأ بالحديث عن الخطاب الملكي التاريخي بأجدير سنة 2001، الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس على أهمية الأمازيغية كمكون أساسي للهوية المغربية. ثم تطرق إلى دستور 2011 الذي نص على اعتبار الأمازيغية لغة رسمية للدولة، وإلى القانون التنظيمي رقم 26.16 الذي يحدد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية. كما أشار الأستاذ فؤاد إلى الجهود الحكومية الأخيرة لتعزيز مكانة الأمازيغية، مثل تخصيص ميزانية قدرها مليار درهم بحلول عام 2025، وإقرار رأس السنة الأمازيغية كعطلة وطنية رسمية. وفي الجزء الثاني من حديثه، تناول الأستاذ فؤاد التحديات التي تواجه خريجي تخصصات الأمازيغية في سوق العمل، مثل محدودية فرص العمل، نقص البرامج التطبيقية، وضعف الطلب على الأمازيغية في القطاع الخاص. وأكد على ضرورة تعزيز إدماج الأمازيغية في القطاعات المختلفة، وتطوير المناهج الدراسية لتشمل مقاربات تطبيقية. اختتم اللقاء بتقديم مجموعة من التوصيات لتعزيز مكانة الأمازيغية، منها تعزيز إدماجها في القطاعات الرسمية والخاصة، وتشجيع الاستثمار في المشاريع الثقافية والإبداعية المرتبطة بالأمازيغية، ورفع وعي المؤسسات والشركات بأهمية هذه اللغة. وأكد المشاركون على أن الأمازيغية ليست مجرد لغة، بل هي رمز من رموز الهوية الوطنية المغربية، وأن نجاح تفعيلها يتطلب تضافر الجهود بين الحكومة، المؤسسات التعليمية، والمجتمع المدني. مراسلة. The post الأمازيغية من الترسيم إلى التفعيل موضوع لقاء تربوي بالحسيمة appeared first on موقع التبريس الاخباري.
8–لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا
هسبريس – توفيق بوفرتيح
ودعّت الساحة الفنية والموسيقية الأمازيغية بالمغرب، الاثنين المنصرم، الفنان الكبير و”الرايس” لحسن بلمودن، الذي رحل عن دنيانا تاركا وراءه إرثا فنيا سيظل خالدا في ذاكرة الأجيال الحالية والمقبلة من الفنانين الأمازيغ، وأثرا لا يمحى في قلب كل من سمع نغمات آلة الرباب. ويوصف الراحل، الذي وُلِد في خمسينيات القرن الماضي بمنطقة شيشاوة، بـ”أسطورة آلة الرباب” وأحد أعمدة “فن الروايس” أو “أمارك ن الروايس”؛ فقد عاصر كبار فناني هذا اللون الموسيقي، ولم يكن مجرد فنان.. بل كان مدرسة فنية ومايسترو حقيقيا ينسج من أوتار الرباب ألحانا ونغمات تعكس أصالة الفن الأمازيغي وفخامته. وساهم بلمودن، طوال حياته، في مئات الأشرطة الغنائية؛ لتصبح أعماله الفنية مرجعا مهما في تاريخ الموسيقى الأمازيغية، إلى جانب مشاركته في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية التي كانت بمثابة احتفاء حقيقي بفن الروايس الأصيل واعترافا بمكانة الرجل الذي خط اسمه بمداد من ذهب في سجل هذا الفن الذي ساهم في نشره بين الأجيال الجديدة وفي تحفيز الفنانين الشباب على اكتشافه. كان الرايس لحسن بلمودن، واسمُه الحقيقي لحسن الأنصاري، جزءا لا يتجزأ من تطور الفن الأمازيغي؛ فقد استطاع بفضل التزامه ورؤيته الفنية أن يعيد للأغنية الأمازيغية رونقها وجاذبيتها، وهو الذي طور “أمارك ن الروايس” ولم يكتفِ بتقليد ما تلقنه على يد من سبقه من أساتذة هذا اللون الفني، بل أضاف عليه لمسات من الإبداع والألحان التي صاغها بحنجرته الذهبية. رحيل الرجل يشكل بكل تأكيد خسارة كبيرة للوسط الفني الأمازيغي، هو الذي خط بيديه بصمات لن تُنسى وستظل حاضرة في الجميع كونه رمزا من رموز الفن الأمازيغي العريق والملتزم، إذ لا يمكن أن يغيب عن ذاكرة “إيمازيغن” صوت الرباب الذي عزفه بكل حب وشغف وبخبرة عميقة تأسر المستمع وتجمع بين جمال الأداء وحسن التنسيق الفني الدقيق. وكان الرايس لحسن بلمودن واحدا من أبرز رموز الفلكلور الأمازيغي، الذي سيظل حيا في قلوب عشاق الفن الأمازيغي، الذي اعترف بموهبته الفنية عدد من الفنانين والروايس على غرار الفنان الراحل هو الآخر، محمد أبعمران، المعروف بـ”بوتفوناست”، الذي قال في إحدى السهرات إن “بلمودن لا يوجد مثله وسيخسر الفن الكثير برحيله”. ونعت النقابة المغربية للمهن الموسيقية الفرع الجهوي لجهة سوس ماسة الفنان الراحل، مؤكدة في بلاغ لها أن “الرايس لحسن بلمودن يعد أحد أمهر العازفين على آلة الرباب الأمازيغي السوسي الذي شارك مع العديد من الفرق الموسيقية ورافق العديد من الروايس والرايسات من مختلف الأجيال”. واعتبر الفرع الجهوي للهيئة المهنية سالف الذكر أن “الفضل في المكانة المتميزة والمحترمة التي يحظى بها داخل الأوساط الفنية يرجع إلى مهاراته في العزف وإلمامه بكل تفاصيل الرباب؛ وهو ما أهله إلى المساهمة في أزيد من 2000 شريط غنائي أنتجت إلى الآن، كما ساهم في المشهد الموسيقي الأمازيغي بمقاطع موسيقية أثبتت قوته وأصالته فنيا واحترافيا”. The post لحسن بلمودن يخلف إرثًا فنيًا خالدًا appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–تارودانت. شهيد ومفقودين في ورش سد المختار السوسي بينهم خال الوزير السعدي
admin
حادث ورش سد المختار السوسي، الذي عرف فقدان أربعة عمال تابعين لإحدى شركات البناء كان من بين ضحاياه، خال كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي. الرباط-le12.ma حادثة شغل مؤلمة تلك التي عرفها اليوم الأحد، ورش سد المختار السوسي، في جماعة أوزيوة إقليم تارودانت. الحادث الذي عرف فقدان أربعة عمال تابعين لإحدى شركات البناء كان من بين ضحاياه، الشهيد في سبيل الله والوطن، خال كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي. كان الضحايا يشتغلون داخل حفرة طولها نحو 300 متر ، قبل أن يتفاجأون بإنفجار يرجح أن مصدره قنينة غاز كانت تستعمل في أشغال تلحيم. وفور علمها بالحادث هرعت إلى عين المكان مختلف السلطات المعنية، حيث باشر عناصر الوقاية المدنية، عملية البحث عن المفقودين. تعلية سد المختار السوسي أعطت وزارة التجهيز والماء، خلال شهر ماي من سنة 2021، انطلاقة أشغال تعلية سد المختار السوسي، الذي يقع على واد أوزيوا، حوالي 100 كلم شرق مدينة تارودانت، حيث سيتطلب إنجاز هذا المشروع الضخم كلفة إجمالية تصل إلى حوالي مليارو704 مليون درهم، وستستغرق الأشغال فيه حوالي 72 شهرا، إذ من المقرر أن تنتهي في 2027. وستمكن تعلية سد المختار السوسي من رفع سعته التخزينية إلى 280 مليون متر مكعب وذلك من أجل دعم المنظومة المائية لسوس، حيث ستسمح هذه التعلية بدعم وتأمين تزويد مدينة تارودانت والمراكز المجاورة بالماء الصالح للشرب وسقي الأراضي الفلاحية المتواجدة بسافلة السد ومنها أراضي الكردان، وتطعيم الفرشة المائية لسوس، وحماية المناطق المتواجدة بالسافلة من الفيضانات. وسيمكن هذا السد، الذي ستصل حقينته بسعة 280 مليون متر مكعب عوض 40 مليون متر مكعب قبل تعليته، من تنظيم الواردات المائية لعالية حوض سوس من أجل تعزيز حجم المياه المحولة، عن طريق قناة بطول 90 كلم انطلاقا من سد أولوز الذي يوجد على مسافة 20 كلم بسافلته، نحو مناطق الري بمنطقة الڭردان. وفيما يخص المعطيات التقنية للشروع، فإن السد مكون من ردوم بقناع من الخرسانة، وسيرتفع علوه فوق الأساس من 52 إلى 100 متر. *تعليق المحرر بمناسبة صعود روح شهيد ورش سد المختار السوسي، إلى الله، يتقدم الزميل محمد سليكي مدير النشر في جريدة le12.ma، أصالة عن نفسه ونيابة عن باقي الزميلات والزملاء العاملين في الجريدة بأحر التعازي والمواساة إلى كاتب الدولة في الصناعة التقليدية لحسن السعدي في استشهاده خاله في سبيل الله والوطن. The post تارودانت. شهيد ومفقودين في ورش سد المختار السوسي بينهم خال الوزير السعدي appeared first on Le12.ma.
10–أكاديميون ينظرون إلى تحديات الثقافة الأمازيغية بين الصراع والدينامية
هسبريس من الرباط
تعد الثقافة الأمازيغية جزءاً أساسياً من الهوية المغربية، ورغم الاعتراف المتزايد بها في العقود الأخيرة، فإن التحديات التي تواجهها لا تزال تثير جدلاً كبيراً في الأوساط الثقافية والسياسية. في هذا السياق تناولت ورقة بحثية منشورة في عدد هذا الشهر من مجلة “الدراسات الإفريقية وحوض النيل”، التي تصدر عن المركز الديمقراطي العربي، موضوع الثقافة الأمازيغية وتحدياتها على مر العقود. البحث، الذي حمل عنوان “التحديات المعرفية للثقافة الأمازيغية.. بين الموضوعية والذاتية” للباحث زكرياء نصر الدين، استعرض ثلاث مراحل رئيسية مرت بها هذه الثقافة في المغرب. ووفقًا لما جاء في الورقة، تميزت المرحلة الأولى بالتهميش التام للثقافة الأمازيغية، حيث تم الدفاع عن وحدة ثقافية وطنية تغيب فيها الهوية الأمازيغية كجزء من النسيج المغربي، معتبرةً أن التنوع الثقافي يشكل تهديداً للوحدة الوطنية. المرحلة الثانية جاءت في سياق صراع مستمر بين القوى السياسية والفاعلين الثقافيين ضد تصاعد “اليقظة الأمازيغية”، مما خلق توتراً مستمراً حول مسألة الاعتراف بالثقافة واللغة الأمازيغيتين. أما المرحلة الثالثة فشهدت اعترافاً أوسع بالثقافة الأمازيغية من خلال إصلاحات ديمقراطية في النظام السياسي المغربي، حيث بات يُنظر إلى التنوع الثقافي كجزء من ثروة الأمة المغربية. جمال أبرنوص، أستاذ باحث بشعبة الدراسات الأمازيغية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بوجدة، اعتبر هذا التحقيب “اختزاليا إلى حد كبير”، مضيفا، في حديث لهسبريس، “أفضل لفظ الدينامية عوض لفظ الصراع، لأنه اللفظ الأقدر، في نظري، على توصيف مجريات الوضع الهوياتي بالمجال المغاربي”. ويعني الباحث بالدينامية “كل ما جرى، ولا يزال، من أشكال التفاعل حول قضايا اللغة والثقافة والهوية منذ الاستقلال إلى اليوم، سواء كان سياسيا أم حقوقيا أم ثقافيا، علاوة على ما جرى ويجري من نقاش أو تنافس بخصوص كل الممتلكات الرمزية”. وعلى هذا الأساس، يتابع الباحث ذاته، “أميل إلى الظن أن هذه الدينامية لا تزال حية تجري في أوصال النسيج المجتمعي المغربي، وإن تجددت حواملها وأدوات تأثيرها في سياق التحولات الكبرى التي يشهدها هذا النسيج، وفي سياق تطور المكتسبات التي تحققت لفائدة الأمازيغية خلال ربع القرن الأخير، لكنها تظل دينامية هشة، على أي حال، شأنها في ذلك شأن كل الديناميات التقدمية الجارية بالبلد، بسبب هيمنة الصوت المحافظ، في عالية المجتمع وسافلته، وتحكمه في أحياز كبرى ضمن مساحة التدبير السياسي والاقتصادي والثقافي”. من جانبه، اعتبر الباحث في الأمازيغية والتاريخ، عبد الله بوشطارت، أن الثقافة الأمازيغية “لا تزال في مرحلة الصراع داخل النسق السياسي والثقافي المغربي، رغم ما تحقق من اعترافات رسمية”. وأشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها الدولة، بدءاً من خطاب أجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية واعتماد حرف تيفيناغ، تُعد خطوات هامة، لكن الواقع يثبت أن هناك إقصاءً بنيوياً للأمازيغية على مستوى السياسات العمومية. وأوضح بوشطارت أن الأمازيغية، رغم ترسيمها في دستور 2011، “لا تزال تواجه تحديات كبيرة، حيث لا تزال مبادرات إدماجها في التعليم بطيئة ومحدودة”، مشيراً إلى غيابها بشكل كبير في المستويات الثانوية ومشروع “مدارس الريادة”، رغم وجود قانون تنظيمي لتفعيل طابعها الرسمي. وأبرز أن “هناك قيوداً على النشاط السياسي الأمازيغي، حيث يتم منع تأسيس أحزاب سياسية بمرجعية أمازيغية، مما يحرم النشطاء الأمازيغ من المشاركة السياسية الفعالة وفقًا لمرجعيتهم الثقافية والتاريخية”. وأكد أن الأمازيغية تواجه “صراعاً أيديولوجياً داخل النسق السياسي المغربي، الذي لا يزال يؤمن بالقومية العربية والإسلاموية، وهي أيديولوجيات لم تعد قائمة حتى في بلدانها الأصلية بالشرق الأوسط”. وفي سياق حديثه عن موقع الأمازيغية داخل المشهد السياسي والثقافي المغربي، أشار بوشطارت إلى أن التحليل العلمي الدقيق لهذه المسألة يكشف عن وجود “هيمنة ثقافية تُفرض من قبل مؤسسات الدولة، وأن الأمازيغية هي ضحية لهذه الهيمنة”. واعتبر أن ما تتعرض له الأمازيغية يشبه ما أطلق عليه الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي “سوسيولوجية الهيمنة”، حيث تفرض الثقافة المهيمنة سيطرتها على الثقافات الأخرى عن طريق الدين والدولة والأيديولوجية. واختتم بوشطارت تصريحه بالتأكيد على أن الأمازيغية ليست فقط قضية ثقافية أو لغوية، بل هي “جزء لا يتجزأ من النضال من أجل الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية”. وأشار إلى أن تعزيز موقع الأمازيغية يستلزم إعادة قراءة تاريخ الحركة الوطنية المغربية وفهم “الأدوار التي لعبتها النخب السياسية في قمع وإقصاء هذه الثقافة منذ عام 1930، حيث كانت الحركة الوطنية تمثل بداية الصراع ضد الأمازيغية في ظل دفاعها عن القومية العربية على حساب الثقافة الأمازيغية”. The post أكاديميون ينظرون إلى تحديات الثقافة الأمازيغية بين الصراع والدينامية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
international
1-Le « made in China » rêve d’une embellie avec la visite de Trump Dans la chaleur d’un im…





















