مجلس الأمن
تراند اليوم |
1–سوريا: التطورات الأخيرة تشكل فرصة من أجل تحقيق السلام والاستقرار (مبعوث أممي)
Maroc24
وصف المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا، غير بيدرسون، أمام مجلس الأمن، التطورات الأخيرة في هذا البلد بـ”الأحداث التاريخية”. وقال المبعوث الأممي، في عرض اليوم الثلاثاء عبر تقنية التناظر المرئي من دمشق، إن “هناك شعورا عميقا ومشتركا بين السوريين بأنهم يمتلكون هذا الوضع الجديد، وأن هذه هي اللحظة المناسبة لتحقيق تطلعاتهم المشروعة”. وأضاف أنه التقى بمجموعة من الفاعلين في المشهد السياسي، مؤكدا تواصله المستمر مع السوريين. وشدد على أنه ينصت إلى “آمال ومخاوف”. وأبرز بيدرسون أن سوريا باتت تواجه “واقعا جديدا تماما” بعد السقوط السريع لنظام الأسد الذي حكم البلاد لأزيد من 50 عاما. وأضاف أن “التحديات التي تنتظرنا هائلة. وأخشى أنه إذا لم يتم التعامل مع هذا الأمر بشكل صحيح – من قبل السوريين والمجتمع الدولي – فإن الأمر قد يتحول إلى الأسوأ مرة أخرى”. وأكد المبعوث الأممي، أمام مجلس الأمن، أن الوقت يعد “مناسبا بالنسبة للسوريين من أجل التقدم والقيادة”، مؤكدا الحاجة إلى “انتقال منظم يوفر الحفاظ على مؤسسات الدولة” التي تخدم مصالح السوريين وتوفر لهم الخدمات الأساسية”. ودعا إلى أن يكون “الانتقال موثوقا به وشاملا، وأن يكون هناك دستور جديد بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254، وأن تكون هناك انتخابات حرة ونزيهة، تشمل جميع السوريين”. و م ع The post سوريا: التطورات الأخيرة تشكل فرصة من أجل تحقيق السلام والاستقرار (مبعوث أممي) appeared first on Maroc24.
2–أوزبكستاني متورط في اغــتـــيـــ.ـال جنرال روسي قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي
nyroz
أعلنت هيئة التحقيق الروســ.ــية توقيف مواطن أوزبكستاني متهم بتنفيذ اغتـ.ـــيال الجنرال الروســ.ــي إيغور كيريلوف، قائد قوات الدفاع الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية. وأفادت الهيئة أن المشتبه به، الذي ولد عام 1995، اعترف بتجنيده من قبل الاستخبارات الأوكرانية لتنفيذ العملية، حيث استخدم عبوة ناسفة فجّرها عن بعد. وأوضحت التحقيقات أن المخططين الأوكــ.ــرانيين تابعوا تنفيذ الهجــ.ــوم مباشرة من مدينة دنيبرو. وكانت العملية قد أودت بحياة الجنرال ومساعده في موسكو، مما دفع روسيا للإعلان عن إحالة القضية إلى مجلس الأمن في 20 ديسمبر. يُذكر أن الجنرال كيريلوف، المستهدف بعقوبات غربية، كان متهماً باستخدام أسلــ.ـــحة كيميائية في أوكــ.ـــرانيا، بينما أكدت كييف مسؤوليتها عن اغتــ.ـــياله. The post أوزبكستاني متورط في اغــتـــيـــ.ـال جنرال روسي قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي appeared first on Le12.ma.
3–الجزائر تستغل الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في تغطية إخفاقات النظام
هسبريس من الرباط
تولت الجزائر، ابتداء من أمس الأربعاء، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير، وهو إجراء بروتوكولي تحاول أبواق النظام الجزائري تضخيمه وتقديمه على أنه إنجاز دبلوماسي يخدم القضايا التي تدافع عنها الجزائر، وعلى رأسها قضية دعم الانفصال في الصحراء المغربية ومعاداة المغرب ومحاولة المساس بأمنه القومي. وأكد خبراء أن الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن ذات طابع إداري فقط لا تمنح تأثيرا مباشرا على القرارات الجوهرية، عكس ما يروج له النظام الجزائري، مضيفين أن التضخيم الإعلامي لهذا الحدث يستهدف الترويج لمواقف الجزائر بشأن قضية الصحراء المغربية، ومحاولة التغطية على الانتصارات الدبلوماسية التي حققتها الرباط في مسار تكريس سيادتها عليها. في هذا الإطار، قال شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري، إن “الأوساط الإعلامية الموالية للنظام الجزائري تحاول تصوير رئاسة الجزائر لمجلس الأمن على أنها إنجاز دبلوماسي، في حين إن الأمر يتعلق برئاسة دورية اعتيادية”. وأضاف: “النظام الجزائري أعطى إشارات واضحة على أنه يُولي قضية الصحراء اهتماما مبالغا فيه، حيث يُكرّس جزءا كبيرا من جهوده السياسية والدبلوماسية لمهاجمة المغرب ودعم أطروحة انفصال الصحراء، بينما يهمل العديد من القضايا، بما في ذلك القضية الفلسطينية”. وأوضح بن زهرة، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “النظام في الجزائر، نتيجة فشله في مجاراة السرعة الدبلوماسية التي يسير بها المغرب في اتجاه حشد الاعترافات المتتالية بسيادته على الصحراء، أصبح يُسوّق لأحداث اعتيادية على أنها إنجازات”. وقال إن “التركيز المفرط للنظام الجزائري على قضية الصحراء يظهر أيضا في توجيه الموارد الوطنية للشعب الجزائري لدعم ميول خارجية لا تخدم مصالح الشعب ولا الدولة الجزائرية”، مشيرا إلى أن “النظام الجزائري يتجاهل الأزمات الداخلية وكذلك التحديات الإقليمية والعالمية التي تتطلب تنسيقا جماعيا، مقابل إيلاء الاهتمام لمعاداة المغرب ومهاجمته. وهو ما تعكسه التصريحات الأخيرة لكل من الرئيس تبون ووزير الخارجية، مما يؤكد جليا تقدم الأجندة الأيديولوجية على المصالح الوطنية والتنموية للجزائر في خطاب هذا النظام”. من جهته، قال سعيد بركنان، محلل سياسي، إن “الجزائر لا تستطيع أن تؤثر من خلال رئاستها لمجلس الأمن على القرارات التي تم اتخاذها فيما يخص الصحراء المغربية، لأن هذه الرئاسة إجراء بروتوكولي يعمل بمبدأ المساواة بين الدول في رئاسة المجلس بناء على الترتيب الأبجدي للحروف الأولى من أسماء الدول باللغة الأجنبية. وبذلك، فإن الرئاسة تكون أمرا تدبيريا فقط لتسيير الجدولة المبرمجة سلفا، ولا يمكن لأي دولة أن تقحم ما تريد في فترة رئاستها للمجلس”. وأوضح المتحدث أن “قضية الصحراء المغربية في مجلس الأمن يتم إدراجها في جدول أعمال المجلس خلال شهر أكتوبر، حيث يتم تناول الإحاطة بتفاصيلها وتمديد مهمة المينورسو. وهو ما تم بالفعل، وخرجت قرارات مجلس الأمن في بداية شهر نونبر بالشكل الذي لا يتيح للجزائر أي مجال للتأثير على قضية الصحراء أثناء رئاستها للمجلس”. وأضاف أن “الاجتماعات المبرمجة خلال شهر يناير، الذي يشهد رئاسة الجزائر، ستتمحور حول تطورات الأحداث في الشرق الأوسط”. وشدد المصرّح لهسبريس على أن “دور الجزائر ينحصر في تنظيم المناقشات المفتوحة للمجلس حول تطورات المسار السياسي في سوريا والوضع الإنساني، وكذلك مناقشة الأوضاع في اليمن والإرهاب في إفريقيا. وبالتالي، فإن دورها يقتصر على إدارة النقاش حول مواضيع مبرمجة سلفا خلال فترة رئاستها للمجلس”. وأشار بركنان إلى أن “الجزائر ستجد نفسها في موقف محرج عند تنظيم نقاش حول الإرهاب في إفريقيا، حيث إنها الدولة التي تحتضن عناصر البوليساريو في منطقة تندوف، وهي الحاضنة الرئيسية لعدد من الإرهابيين الذين أثبتت تقارير أمنية دولية ارتباطهم بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، كما تورط العديد منهم في قضايا إرهاب، وفقا لتقارير أمنية إسبانية”. The post الجزائر تستغل الرئاسة الدورية لمجلس الأمن في تغطية إخفاقات النظام appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–انضمام 5 دول جديدة إلى مجلس الأمن مع بداية العام
عمران الفرجاني
مع بداية عام 2025، شهد مجلس الأمن الدولي تحولاً في تشكيلته، حيث انضمت إليه خمس دول جديدة كأعضاء غير دائمين، بعد انتخابات سرية جرت في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وتمثلت هذه الدول في باكستان وبنما والدنمارك واليونان والصومال، لتحل محل كل من الإكوادور واليابان ومالطا وموزمبيق وسويسرا التي انتهت فترة عضويتها. وفي مطلع هذا العام، […]
5–الجزائر تدمن استغلال المنابر الدولية لتصريف الحقد على المكاسب المغربية
هسبريس – أحمد الساسي
في سياق التجاذبات المستمرة حول قضية الصحراء المغربية، تَبرزُ الجزائر من جديد كطرف رئيسي يسعى للتأثير على مسار الملف داخل أروقة الأمم المتحدة، مستغلة رئاستها الدورية لمجلس الأمن الدولي خلال شهر يناير الجاري، إذ خرج ممثلها الدائم بخطاب مألوف يعيد تكرار المواقف التقليدية التي طالما تبناها النظام الجزائري بشأن القضية، مما يعكس إصرارا على إعادة تدوير أطروحات قديمة دون تقديم أي رؤية جديدة للحل. في هذا الإطار، جدد عمار بن جامع، ممثل الجزائر لدى الأمم المتحدة، مواقف بلاده العدائية تجاه السيادة المغربية على الصحراء، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن الدولي لشهر يناير. في هذا اللقاء الذي احتضنه مقر الأمم المتحدة بنيويورك، قال المسؤول الجزائري إن قضية الصحراء “تظل قضية محورية بالنسبة للجزائر وإفريقيا”، وهو تصريح يعكس استمرار الجزائر في استغلال المنابر الدولية للترويج لمواقف متجاوزة من النزاع. وأشار بن جامع في رده على أسئلة الصحافيين إلى اجتماع مجلس الأمن الأخير الذي جدد عهدة بعثة الأمم المتحدة المينورسو، معلنا انعقاد اجتماع جديد في أبريل المقبل لمتابعة مستجدات الملف. ورغم التطورات الإيجابية التي يشهدها النزاع الإقليمي، بما في ذلك الدعم الدولي المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة المغربية، يبدو أن الجزائر ماضية في تجاهل هذه الدينامية، مفضلة الالتزام بعقيدة العداء ضد المغرب والتمسك بخطاباتها التقليدية المكرسة لموقفها القديم المتجدد. وتأتي تصريحات ممثل الجزائر في وقت تؤكد فيه الرباط التزامها بإيجاد حل سياسي متوافق عليه، قائم على الواقعية والبراغماتية، بما يعزز الاستقرار والتنمية في المنطقة. وفي مقابل ذلك، تستمر الجارة الشرقية في تعقيد وعرقلة الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء هذا النزاع الإقليمي المفتعل الذي عمر لأزيد من خمسة عقود. النوايا الجزائرية قال وليد كبير، صحافي جزائري معارض، إن الجزائر التي تتولى عضوية مجلس الأمن لمدة شهر، “لم تتمكن من إدراج ملف الصحراء المغربية ضمن اهتمامات المجلس الدولي خلال هذه الفترة، رغم مرور ثلاثة أشهر على صدور قراره الأخير رقم 2756 المتعلق بالنزاع الإقليمي المفتعل”، لافتا إلى أن “خطاب ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة جاء متوقعا، وأعاد تكرار المواقف التقليدية نفسها للنظام الجزائري دون تقديم أي جديد”. وأكد الناشط الجزائري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن ممثل الجزائر اعترف بأن قضية الصحراء هي “قضية محورية” بالنسبة للنظام، وهو ما يشير إلى أن “الجزائر تعتبر نفسها الطرف الرئيسي في هذا النزاع”، مبرزا أن “النظام الجزائري، الذي يفتقر إلى نية صادقة لحل المشكلة، يهدف إلى الإبقاء على الوضع كما هو ليتمكن من مصادرة إرادة الشعب الجزائري من جهة، وتكريس المغرب كعدو خارجي من جهة أخرى بهدف تعبئة الجزائريين والسيطرة على مصائرهم”. ولفت وليد كبير الانتباه إلى أن “النظام الجزائري يعتبر قضية الصحراء مسألة وجودية، إذ إن حل هذا الملف يشكل تهديدا لاستمرارية هذا النظام، الذي يعتمد عليه كذريعة لضمان بقائه”، واصفا تصريحات عمار بن جامع بأنها “متوقعة وتؤكد غياب أي إشارات إلى رغبة الجزائر في الدفع نحو تسوية سياسية واقعية”. وفي ختام حديثه لهسبريس، شدد المعارض الجزائري على أن “نظام بلاده عاجز عن مواكبة التطورات الدولية الأخيرة المتعلقة بالملف، مثل الاعتراف الفرنسي بسيادة المغرب على الصحراء، والخوف من عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي كان قد اعترف بسيادة المغرب على الصحراء في دجنبر 2020′′، موضحا أن “قرارات مجلس الأمن، خصوصا القرار 2756، تركز على أهمية إيجاد حل سياسي يخدم مصالح المنطقة، وهو ما لم تبدِ الجزائر أي استعداد للالتزام به حتى الآن”. على أرض الواقع عبد الفتاح البلعمشي، رئيس المركز المغربي للدبلوماسية الموازية وحوار الحضارات، سلط الضوء على الوضع الدبلوماسي الحالي الذي تعيشه الجزائر في ظل تطورات قضية الصحراء المغربية، معتبرا أن “الجزائر في مسارها الدبلوماسي قد وضعت نفسها في مواجهة تحديات حقيقية بسبب تركيزها على ملف واحد، وهو النزاع حول الصحراء المغربية، في حين إن هناك العديد من القضايا الدولية والإقليمية الأخرى التي تتطلب اهتماما أكبر وتعاونا حقيقيا بالنسبة لدولة غير دائمة العضوية تقود المجلس الدولي لمدة شهر”. وأضاف البلعمشي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “دبلوماسية الجزائر، رغم عضويتها في مجلس الأمن الدولي، قد أثبتت قصورا في التعاطي مع التطورات الدولية والإقليمية”، مشيرا إلى أن “الجزائر لا تعطي أولوية لمصالح المنطقة بشكل شامل، بل تركز جهودها على الصراع الدائم حول قضية الصحراء المغربية، مما يعزلها عن الفرص التي قد تساهم في التنمية والتعاون الإقليمي”. وسجل المتحدث ذاته أن “الجزائر من خلال سياساتها الحالية لا تسهم في حل النزاعات أو في تقديم مقترحات بناءة تخدم السلم والأمن الدوليين، بل تبدو وكأنها تتخذ موقفا غير مرن يعيقها عن التفاعل بشكل إيجابي مع التحديات الكبرى التي تواجهها المنطقة والعالم”. وعلى النقيض من ذلك، أبرز أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاضي عياض في مراكش أن “المغرب يتبع سياسة دبلوماسية أكثر انفتاحا، ترتكز على بناء علاقات تعاون استراتيجية مع مختلف الدول والمنظمات، وتحقيق المصالح المشتركة”، لافتا الانتباه إلى أن “هذا النهج قد أصبح أكثر وضوحا في ظل المشاريع التنموية المستمرة في الأقاليم الجنوبية المغربية، التي تساهم في تعزيز الوضع القانوني لهذه المناطق”. وذكر البلعمشي أن “المغرب لا يواصل فقط العمل على دعم مقترح الحكم الذاتي للأقاليم الجنوبية، بل يسعى أيضا إلى توثيق علاقاته مع دول العالم، خاصة في الفضاء الأفريقي”، وزاد شارحا أن ذلك “يشكل رصيدا دبلوماسيا قويا يُظهر للعالم أن هذه الأقاليم تمثل جزءا لا يتجزأ من السيادة المغربية”. “الجزائر بتوجهاتها الحالية تفتقر إلى القدرة على مواكبة التغيرات العالمية والسياسية التي تشهدها منطقة شمال إفريقيا والعالم بشكل عام”، يسجل المهتم بالصراع حول الصحراء، قبل أن يضيف أنه “بالرغم من إصرار الجزائر على التمسك بمواقفها القديمة بشأن الصحراء، إلا أن العالم قد تغير بسرعة نحو مزيد من التعاون والحلول السياسية الواقعية التي تضمن مصالح الجميع”. وأمام هذه التحديات الجديدة، شدد الخبير السياسي المغربي على أن “الجزائر لا يمكنها أن تستمر في تجاهل التطورات الإقليمية والدولية، فالعالم اليوم يحتاج إلى حلول بناءً على المصالح المشتركة، وليس على أساس الصراع المستمر الذي لا يؤدي إلى أي تقدم”. وفي ختام حديثه لهسبريس، سجل البلعمشي أن “الجزائر بحاجة إلى تغيير جذري في سياستها الخارجية، من خلال التوجه نحو دبلوماسية بناءة تركز على التعاون والتنمية، بدلا من الاستمرار في التركيز على الصراع حول قضية الصحراء”، مؤكدا أن “العالم اليوم يتجه نحو مزيد من التفاعل الإيجابي والتعاون بين الدول، وهو ما يتطلب من الجارة الشرقية أن تتكيف مع هذه التوجهات العالمية لتحقيق مصالحها ومصالح المنطقة بشكل عام”. The post الجزائر تدمن استغلال المنابر الدولية لتصريف الحقد على المكاسب المغربية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
6–“حركة استقلال القبائل” تراسل مجلس الأمن لفتح ملف “تقرير المصير”
هسبريس من الرباط
على خلفية تولي الجزائر الرئاسة الدورية لمجلس الأمن لشهر يناير الجاري وجه فرحات مهني، زعيم حركة استقلال منطقة القبائل بالجزائر ورئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى، طلبًا إلى سفير وممثل الجزائر بالأمم المتحدة، عمار بن جامع، لفتح نقاش داخل المجلس حول “تقرير مصير منطقة القبائل”. وقال مهني في طلبه: “بينما أطّلع على القضايا والنقاشات التي تنوون طرحها على رأس هذه الهيئة الدولية المرموقة أود أن أطلب، باسم حق الشعوب في تقرير مصيرها، وهو أمر عزيز على بلدكم عندما يتعلق الأمر بفلسطين، ونزاع الصحراء، وأزواد مؤخرًا، أن تدرجوا على جدول أعمال الأمم المتحدة دراسة حق الشعب القبائلي في تقرير مصيره، الذي تقوم الجزائر، في تحدٍ لهذا الحق ذاته، بقمعه بشكل عنيف”. وأضاف رئيس الحكومة القبائلية المؤقتة في المنفى في مراسلته الموجهة إلى السفير الجزائري، أمس الإثنين: “أنا ممتن لكم إذا قمتم بإبلاغ أعضاء مجلس الأمن الدولي عن انتهاكات حقوق الإنسان الخطيرة التي تعرض لها الشعب القبائلي منذ يونيو 2021، استنادًا إلى المادة 87 مكرر من قانون العقوبات الجزائري، التي تساوي أي شكل من أشكال المطالبة بحق الشعب القبائلي في تقرير مصيره بـ ‘الإرهاب”. وتابع المصدر ذاته: “لقد تم اعتقال ما لا يقل عن 13 ألف ناشط، وتعرضوا للتعذيب والاغتصاب أثناء الاستجوابات، قبل أن يتم سجنهم ومن ثم إصدار أحكام جائرة بحقهم استنادًا إلى أدلة ملفقة، و38 قبائليًا الآن في صفوف المحكوم عليهم بالإعدام عن جريمة لم يرتكبوها”. وزاد مهني: “الجزائر، التي تمنح العفو بانتظام لعشرات الآلاف من المجرمين، تمتنع عن إطلاق سراح السجناء السياسيين القبائليين، الذين ترغب في استخدامهم كأوراق مساومة مقابل تنازل حركتنا عن حرية الشعب القبائلي، كما ترغب في استخدام بوالم سنسال كأداة أخرى للمساومة مقابل تنازل فرنسا عن بعض مواقفها في سياستها الخارجية”، مردفا: “من أجل تبرير التصنيف التعسفي لحركة تقرير مصير القبائل (MAK) كمنظمة ‘إرهابية’ استخدمت الجزائر الطائرات بدون طيار والطائرات الحربية والمروحيات لإشعال النيران في كل مناطق القبائل في 9 أغسطس 2021، ما أسفر عن أكثر من 500 حالة وفاة وألف إصابة بحروق خطيرة”. ولفت الزعيم القبائلي إلى أن الجزائر “اتهمت إسرائيل والمغرب وحركة الماك بتنفيذ هذا العمل الإجرامي، الذي هو جزء من عملية الإبادة التي نظمتها تحت اسم ‘صفر قبائلي’، وتم تنسيقها على أعلى مستويات الهرم العسكري الجزائري؛ وكانت تهدف أيضًا إلى دفع الحركة التحررية للقبائل لحمل السلاح، في حين أفشلت سلميتها هذه الإستراتيجية الماكرة”. The post حركة استقلال القبائل تراسل مجلس الأمن لفتح ملف تقرير المصير appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–هلال يدين التواطؤ بين الانفصال والإرهاب
هسبريس – و.م.ع
استعرض عمر هلال، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، المحاور الأساسية للاستراتيجية التي ينهجها المغرب بقيادة الملك محمد السادس في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة في إفريقيا. جاءت مداخلة السفير خلال جلسة مناقشة عامة اقترحتها الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن لشهر يناير الجاري حول “مكافحة الإرهاب بقيادة إفريقيا والقائمة على التنمية”. وأبرز هلال أن المغرب اعتمد، طبقا للرؤية المستنيرة للملك محمد السادس، استراتيجية وطنية تستند إلى مقاربة متعددة الأبعاد، استباقية وشاملة، للوقاية من الإرهاب ومكافحته. وأوضح الدبلوماسي أن استراتيجية المملكة تقوم على أربع ركائز أساسية؛ تشمل تعزيز الأمن والترسانة القانونية، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والحفاظ على الهوية الدينية، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي. وأبرز هلال أن استراتيجية المغرب ترتكز، أساسا، على نهج مبادئ الإسلام المعتدل، القائم على القيم الكونية للتعايش والسلام، مسجلا أن المملكة تتقاسم هذه المبادئ مع العديد من البلدان؛ من بينها البلدان الإفريقية الشقيقة. وفي هذا الإطار، تطرق إلى دور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، موضحا أن هاتين المؤسستين تستجيبان بشكل فاعل للطلب الذي تعبر عنه بلدان إفريقية وأوروبية وآسيوية من أجل التأطير في المجال الديني. وذكر السفير بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات قام، منذ إنشائه في 2015، بتكوين أزيد من ثلاثة آلاف مستفيد من مختلف البلدان الإفريقية، مضيفا أن المعهد احتفل الشهر الجاري بتخرج 100 إمام من مالي. من جانب آخر، حذر هلال من الصلة القائمة بين النزعة الانفصالية والإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي تشكل، حسب قوله، آفة جسيمة لها عواقب على السلم والأمن في القارة الإفريقية. في السياق ذاته، أدان السفير تنامي التواطؤ بين بعض الجماعات الانفصالية والمنظمات الإرهابية؛ من قبيل “تنظيم القاعدة” و”داعش”، مسجلا أن هذه الظاهرة “تؤدي إلى تفاقم حدة عدم الاستقرار الإقليمي في إفريقيا”. وحذر من أن هذا التواطؤ لا يقتصر فقط على زرع بذور الإرهاب، ويعمل على تقسيم المجتمعات الهشة واستغلال نقاط الضعف البنيوية واستمرار انعدام الأمن في إفريقيا، مضيفا أن الجماعات الانفصالية تسعى إلى الاستفادة من هذا الوضع لتهديد الوحدة الترابية للبلدان الأعضاء وتقويض تنميتها. وأكد السفير على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي بشكل استباقي من أجل مواجهة وتحييد هذه الجماعات، التي تقوض السلام والأمن وسيادة القانون. وفي هذا السياق، عبّر الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عن تشبث المملكة الراسخ بشراكتها مع المنظومة الأممية، التي تتجسد من خلال تدابير ملموسة، لا سيما إحداث مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط، الأول من نوعه في إفريقيا. وقال إن إحداث هذا المكتب يجسد التزام المملكة الثابت بتبادل الخبرات مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بهدف توفير تكوينات ذات جودة لفائدة الدول الإفريقية، وذلك استنادا إلى مقاربة قائمة على التعاون والتضامن، تعكس روح المسؤولية الجماعية، مذكرا بأن هذه البنية مكنت، منذ إحداثها في 2021، بتكوين أزيد من ألفي مستفيد ينتمون إلى 38 دولة إفريقية. وفي هذا الإطار، جدد هلال استعداد المغرب مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتنويعها، بهدف الاستجابة لحاجيات وتطلعات بلدان القارة. وتطرق كذلك إلى منصة مراكش، الحدث رفيع المستوى الذي يجمع رؤساء وكالات الأمن ومكافحة الإرهاب في إفريقيا، والذي انعقدت دورته الثالثة بفاس في يونيو 2024. كما سجل هلال أن مكافحة الإرهاب تتجاوز الإطار الأمني المحض، وتندرج ضمن دينامية عالمية وشمولية تجعل من حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحفاظ على قيم السلام والكرامة الإنسانية، والنهوض بالشراكات والتعاون الدولي، رافعات لاجتثاث الأسباب العميقة لهذه الآفة والوقاية من عواقبها وتداعياتها بشكل مستدام. The post هلال يدين التواطؤ بين الانفصال والإرهاب appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–أمام مجلس الأمن، السيد هلال يستعرض الاستراتيجية الملكية لمكافحة الإرهاب في إفريقيا
Maroc24
استعرض السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، يوم الثلاثاء أمام مجلس الأمن، المحاور الأساسية للاستراتيجية التي ينهجها المغرب بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة في إفريقيا. جاءت مداخلة السفير خلال جلسة مناقشة عامة اقترحتها الرئاسة الجزائرية لمجلس الأمن لشهر يناير الجاري حول “مكافحة الإرهاب بقيادة إفريقيا والقائمة على التنمية”. وأبرز السيد هلال أن المغرب اعتمد، طبقا للرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استراتيجية وطنية تستند إلى مقاربة متعددة الأبعاد، استباقية وشاملة، للوقاية من الإرهاب ومكافحته. وأوضح الدبلوماسي أن استراتيجية المملكة تقوم على أربع ركائز أساسية، تشمل تعزيز الأمن والترسانة القانونية، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والحفاظ على الهوية الدينية، وتطوير التعاون الإقليمي والدولي. وأبرز السيد هلال أن استراتيجية المغرب ترتكز، أساسا، على نهج مبادئ الإسلام المعتدل، القائم على القيم الكونية للتعايش والسلام، مسجلا أن المملكة تتقاسم هذه المبادئ مع العديد من البلدان، من بينها البلدان الإفريقية الشقيقة. وفي هذا الإطار، تطرق إلى دور مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، موضحا أن هاتين المؤسستين تستجيبان بشكل فاعل للطلب الذي تعبر عنه بلدان إفريقية وأوروبية وآسيوية من أجل التأطير في المجال الديني. وذكر السفير بأن معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات قام، منذ إنشائه في 2015، بتكوين أزيد من ثلاثة آلاف مستفيد من مختلف البلدان الإفريقية، مضيفا أن المعهد احتفل الشهر الجاري بتخرج 100 إمام من مالي. من جانب آخر، حذر السيد هلال من الصلة القائمة بين النزعة الانفصالية والإرهاب والجريمة العابرة للحدود التي تشكل، حسب قوله، آفة جسيمة لها عواقب على السلم والأمن في القارة الإفريقية. في السياق ذاته، أدان السفير تنامي التواطؤ بين بعض الجماعات الانفصالية والمنظمات الإرهابية، من قبيل “تنظيم القاعدة” و”داعش”، مسجلا أن هذه الظاهرة “تؤدي إلى تفاقم حدة عدم الاستقرار الإقليمي في إفريقيا”. وحذر من أن هذا التواطؤ لا يقتصر فقط على زرع بذور الإرهاب، ويعمل على تقسيم المجتمعات الهشة واستغلال نقاط الضعف البنيوية واستمرار انعدام الأمن في إفريقيا، مضيفا أن الجماعات الانفصالية تسعى إلى الاستفادة من هذا الوضع لتهديد الوحدة الترابية للبلدان الأعضاء وتقويض تنميتها. وأكد السفير على ضرورة تعبئة المجتمع الدولي بشكل استباقي من أجل مواجهة وتحييد هذه الجماعات، التي تقوض السلام والأمن وسيادة القانون. وفي هذا السياق، عبر الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة عن تشبث المملكة الراسخ بشراكتها مع المنظومة الأممية، التي تتجسد من خلال تدابير ملموسة، لاسيما إحداث مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب بالرباط، الأول من نوعه في إفريقيا. وقال إن إحداث هذا المكتب يجسد التزام المملكة الثابت بتبادل الخبرات مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، بهدف توفير تكوينات ذات جودة لفائدة الدول الإفريقية، وذلك استنادا إلى مقاربة قائمة على التعاون والتضامن، تعكس روح المسؤولية الجماعية، مذكرا بأن هذه البنية مكنت، منذ إحداثها في 2021، بتكوين أزيد من ألفي مستفيد ينتمون إلى 38 دولة إفريقية. وفي هذا الإطار، جدد السيد هلال استعداد المغرب مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة وتنويعها، بهدف الاستجابة لحاجيات وتطلعات بلدان القارة. وتطرق كذلك إلى منصة مراكش، الحدث رفيع المستوى الذي يجمع رؤساء وكالات الأمن ومكافحة الإرهاب في إفريقيا، والذي انعقدت دورته الثالثة بفاس في يونيو 2024. كما سجل السيد هلال أن مكافحة الإرهاب تتجاوز الإطار الأمني المحض، وتندرج ضمن دينامية عالمية وشمولية تجعل من حماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية، والحفاظ على قيم السلام والكرامة الإنسانية، والنهوض بالشراكات والتعاون الدولي، رافعات لاجتثاث الأسباب العميقة لهذه الآفة والوقاية من عواقبها وتداعياتها بشكل مستدام. و م ع The post أمام مجلس الأمن، السيد هلال يستعرض الاستراتيجية الملكية لمكافحة الإرهاب في إفريقيا appeared first on Maroc24.
9–مجلس الأمن يحدد موعد الانتخابات لشغل المنصب الشاغر في محكمة العدل الدولية
ليلى صبحي
يستعد مجلس الأمن الدولي للتصويت، مساء السبت 25 يناير 2025، على مشروع قرار لتحديد موعد انتخابات شغل المنصب الشاغر في محكمة العدل الدولية، وذلك بعد استقالة القاضي نواف سلام الذي عُيّن رئيساً مكلفاً للحكومة اللبنانية من قبل الرئيس اللبناني الجديد جوزيف عون في بداية الشهر الجاري. مشروع القرار، الذي قامت الجزائر بتوزيعه بصفتها رئيسة المجلس […]
10–عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي .. هيبة مفقودة واستغلال للتمثيلية
هسبريس – يوسف يعكوبي
“الجزائر في مجلس الأمن.. في البحث عن مَجدٍ مفقود”، هكذا عنوَن الباحثان البارزان في مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (PCNS) ، محمد لوليشكي والمصطفى الرزرازي، ورقة بحثية موجزة للسياسات من تأليفهما المشترك. وسجل موجز السياسات، المُحرّر والمنشور باللغة الفرنسية متم يناير الماضي، “تغيُّر المشهد، بشكل تام خلال 2024، داخل هذه الهيئة الأممية لحفظ الأمن والسلم العالمي، مع دخول الجزائر عامَها الثاني في مجلس الأمن”. وحسب الوثيقة البحثية، التي طالعتها هسبريس، استدعى الباحثان، اللذان يُدرِّسان بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية بالرباط، سياقات جيوسياسية كبرى ما زالت مؤثرة في صنع القرار السياسي العالمي والإقليمي، متوقعين أن “مساحة المناورة المتاحة للجزائر قد تتقلص أكثر مع اقتراب نهاية فترة عضويتها في مجلس الأمن الدولي”. لوليشكي والرزرازي أوضحا أن “استبدال موزمبيق بسيراليون، الأقرب إلى موقف المغرب، والشد والجذب مع فرنسا عبر وسائل الإعلام، وباستحضار وصول ترامب الثاني إلى البيت الأبيض، مع حرص موسكو على عدم استعداء واشنطن لأغراض “صفقة” محتملة بشأن أوكرانيا؛ كلُّ هذه العوامل لا بد أن تغيّر الوضع داخل مجلس الأمن فيما يتعلق بالتعامل مع القضية الفلسطينية والوضع في اليمن، وربما حتى في قضية الصحراء”. كما استعرضا مسار شغل الجزائر “مقعد عضو غير دائم” منذ فاتح يناير 2024 بوصفها “فرصة للجزائر لإبراز مكانتها في سياق دولي تهيمن عليه النزاعات في أوكرانيا وغزة”، مشيرين إلى أنه منذ بداية فترة عضويتها، كانت الجزائر- حتمًا- المتحدثة باسم المجموعتَين العربية والإفريقية، على حد سواء. هيبة مفقودة حسب الباحثين في العلاقات الدولية وشؤون الدبلوماسية وتدبير الأزمات، “تسعى الجزائر، من خلال تحركها داخل المجلس، إلى استعادة هَيْبتها المفقودة، وإحياء دور اللاعب المؤثر والوسيط الإقليمي الإفريقي والدولي، الذي كانت تلعبه في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، خلال الحرب الباردة، باسم العروبة الثورية ومناهضة الإمبريالية، التي كانت رائجة في سنوات ستينيات وسبعينيات القرن الماضي”. وأبرزا أنه “لدعم طموحها، سعت الجارة الشرقية للمملكة إلى التموقع في إفريقيا من خلال الإعلان عن مشاريع تكامل واسعة النطاق مع دول الساحل؛ وهو جهد يأتي الآن مقابل تدهور غير مسبوق في علاقات الجزائر مع جيرانها في فضاء الساحل والصحراء، خاصة مالي”. وفي ملف الصحراء، أشار كاتبا الورقة إلى “تفردّ الجزائر بعدم مشاركتها في التصويت على قرار أكتوبر 2024 بسبب رفض طلبها تمديد ولاية بعثة المينورسو”، قبل استنتاجهما، إثر تحليل مطول، بأن “عودة الرئيس ترامب إلى البيت الأبيض تدفع الجزائر إلى مواجهة خطر تقلص مساحة المناورة المتاحة لها في المجلس”. استغلال التمثيلية في صيغة توكيد، أبرز الواقفان وراء موجز السياسات ذاته أن “دراسة وتفحُّص الأهداف التي أعلنتها الجزائر عند انتخابها لعضوية المجلس، بحلول منتصف فترة ولايتها في مجلس الأمن الدولي، وسلوكها داخله، خاصة فيما يتعلق بقضايا فلسطين والساحل والصحراء، تكشف إلى أي مدى تستغل دورها التمثيلي لخدمة صورتها الخاصة بها حصريا، ومصادرة التدخل العربي والإفريقي في القضايا التي تمس مصير العالم العربي والقارة الإفريقية”. وأضافا “منذ بداية ولايتها كانت الجزائر المتحدث باسم المجموعة العربية بشأن الصراع في غزة، وبشكل أعمّ بشأن الوضع في الشرق الأوسط، بما في ذلك القضية الفلسطينية”، مسجلين أنه “بهذه الصفة، قدّمت الجزائر مشاريع قرارات نيابة عن الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية، والتي عارضت الولايات المتحدة معظمَها. وبالمثل، سعت الجزائر، بصفتها أحد الممثلين الأفارقة في المجلس، إلى تعزيز التنسيق بين الأعضاء الأفارقة في المجلس في محاولة لحشد العضوين الإفريقييْن الآخرين في المجلس إلى موقفها، ونقل قرارات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بالمسائل المدرجة في جدول الأعمال إلى مجلس الأمن”. يشار إلى أن موجز السياسات ذاته قارب الموضوع بعد استعراض مفصل لستة محاور كبرى قاربها الباحثان انطلاقا من العناوين التالية: “انتخاب الجزائر لعضوية مجلس الأمن”، “في البحث عن المكانة المفقودة”، “الجزائر.. الصوت العربي في مجلس الأمن”، “الدفاع عن قارة إفريقيا في مصلحة الجزائر”، فضلا عن “الجزائر وقضية الصحراء”، و”الإرهاب.. الموضوع المفضّل لدى الجزائر”. The post عضوية الجزائر في مجلس الأمن الدولي .. هيبة مفقودة واستغلال للتمثيلية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
الهجرة غير النظامية
1-بعد عبور سبتة.. ماذا ينتظر المهاجرين غير النظاميين في الضفة الأخرى؟ في أول مشهد من فيلم …















