الوزراء

تراند اليوم |

1–التعديل الحكومي مسألة وقت وكل ما يروج حول الوزراء المغادرين أو الوافدين مجرد إشاعات


الوزراء

أحمد العماري

كما أشارت بلبريس هذا الصباح، فقد عقد مجلس وزاري هذا الزوال تم فيه تعيين ولاة وعمال وسفراء وتعيين وزير التربية الوطنية بنموسى مندوبا ساميا . تعيين الوزير بنموسى مكان المندوب السامي أحمد لحليمي ترك منصب وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شاغرا في وقت تمر فيه منظومة التربية والتكوين والرياضة بسياق دقيق وصعب، وتواجه فيه […]

Read more

2–عاجل.. الملك يجري تعديلا حكوميا وهذه تفاصيله


عاجل.. الملك يجري تعديلا حكوميا وهذه تفاصيله

يوسف واعلي

استقبل الملك محمد السادس اليوم الأربعاء 19 ربيع الثاني 1446 ه، الموافق 23 أكتوبر 2024 م، بقاعة العرش بالقصر الملكي بالرباط، رئيس الحكومة وأعضاء حكومة جلالة الملك في صيغتها الجديدة بعد إعادة هيكلتها. ويتعلق الأمر ب : – السيد عزيز أخنوش، رئيس الحكومة. – السيد عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية. – السيد ناصر بوريطة، وزير […]

Read more

3–مزيج من الوجوه القديمة والجديدة.. قراءة في التشكيلة الجديدة لحكومة أخنوش الثانية


مزيج من الوجوه القديمة والجديدة.. قراءة في التشكيلة الجديدة لحكومة أخنوش الثانية

يوسف واعلي

تضمنت التشكيلة الحكومية الجديدة، التي قام بتعيينها الملك محمد السادس مساء اليوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024 ، أسماء ووجوه جديدة في عدة وزارات هامة، كما تم تعيين كتاب دولة في عدد من القطاعات الوزارية، وهو ما يعكس تغييرات بارزة في الهيكل الحكومي لـحكومة عزيز أخنوش الثانية. وعرف التعديل الحكومي تغييرا في حصة الأحزاب الثلاثة في […]

Read more

4–شاهد.. هؤلاء هم الوزراء الذين “أطاح” بهم التعديل الحكومي


شاهد.. هؤلاء هم الوزراء الذين “أطاح” بهم التعديل الحكومي

هوية بريس

The post شاهد.. هؤلاء هم الوزراء الذين “أطاح” بهم التعديل الحكومي appeared first on هوية بريس.

Read more

5–بايتاس: جميع الوزراء الذين تم تعيينهم يمتلكون تجربة كبيرة (فيديو)


بايتاس: جميع الوزراء الذين تم تعيينهم يمتلكون تجربة كبيرة (فيديو)

ليلى صبحي

في الندوة الصحفية التي تلت أول مجلس حكومي بعد التعديل الوزاري الأخير، دافع مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة، عن الوزراء الجدد المعينين، مشددًا على أن جميعهم يتمتعون بالكفاءة والخبرة اللازمة للقيام بالإصلاحات المطلوبة. وأوضح بايتاس أن هؤلاء الوزراء، بفضل مسيرتهم الطويلة داخل أحزابهم وتدرجهم في […]

Read more

6–تلاوة اسم الوزير المتغيب عن البرلمان .. مطالبة مشروعة أم مزايدة سياسية؟


تلاوة اسم الوزير المتغيب عن البرلمان .. مطالبة مشروعة أم مزايدة سياسية؟

هسبريس – محمد حميدي

انقسمت تعليقات أساتذة وباحثين في القانون الدستوري على دعوة الفريق النيابي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية مكتبَ مجلس النواب إلى العمل على قراءة أسماء الوزراء الذين يغيبون عن جلسات الأسئلة العامة للأسئلة الشفهية التي تتضمن محاور مرتبطة بقطاعاتهم الحكومية، بعدما قام المجلس خلال الجلسة العمومية التي عقدت الخميس الماضي، وخصصت للتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية لسنة 2025، بتلاوة أسماء النواب المتغيبين عن جلستي 4 و11 نونبر الجاري. وعد النائب عن فريق الاتحاد الاشتراكي رئيس لجنة العدل والتشريع، سعيد باعزيز، الجمعة، خلال الجلسة العمومية التي شهدت المصادقة على مشروع قانون المالية برمته، أنه “من الجميل أن نصل إلى ذكر أسماء النواب المتغيبين خلال الجلسات”، غير أنه طالب في الوقت نفسه بـ”ذكر أسماء الوزراء الذين يغيبون عن الجلسات المرتبطة بمحاورهم”. ويدفع أساتذة في القانون الدستوري بكون هذا المطلب “مشروعا ولا ينطوي على أي مزايدة سياسية، نظرا لأن تلاوة أسماء الوزراء المتغيبين تمثل إقرارا بواقع وليست اتهاما، ولوجود سوابق عرفية دستورية تتمثل في كون المجلس درج على نشر التزامات الوزراء خلال الجلسات على موقعه الرسمي دون أن تثير المسألة أي جدل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”، غير أنهم يتمسكون بـ”ضرورة أن يتم الاقتصار على تلاوة الأسماء فقط دون كيل الاتهامات بالتقصير للوزراء المتغيبين، مع الالتزام بذكر الاعتذارات الكتابية التي تقدم من طرف بعضهم”. في المقابل، يشدد آخرون على أن “مطالبة النواب بقراءة أسماء الوزراء المتغيبين، مطالبة محض سياسية، مادام أن من الناحية العملية يمكن للوزير المتغيب تفويض زميل له للإجابة عن أسئلة النواب في الجلسات المتعلقة بمحاورهم، في إطار مبدأ التضامن الحكومي، ما دامت مهمته الرئيسية تنفيذ السياسات العمومية”. “مطلب قانوني” بن يونس المرزوقي، أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الأول بوجدة، قال إن “مطالبة النواب بتلاوة أسماء الوزراء المتغيبين عن الجلسات المتعلقة بمحاورهم، معقولة ومتوافقة مع مقتضيات الدستور والنظام الداخلي لمجلس النواب ومجموعة من السوابق العرفية والدستورية، نظرا لثلاثة أسباب رئيسية، على رأسها أن المجلس بتلاوته لأسماء هؤلاء إنما يقر بواقع مسجل بالصوت والصورة، ولا يلقي اتهاما يستوجب الرد من الوزير المعني”. ثاني الأسباب، يضيف المرزوقي في تصريح لهسبريس، “يتعلق بكون المجلس درج على نشر التزامات الوزراء في الجلسات (تحت اسم تعهدات الحكومة) بموقعه الرسمي على الإنترنت، ولم يسبق أن قام أحد أعضاء الحكومة بتكذيب ما ينشره المجلس في هذا الصدد، أو أثارت هذه السابقة العرفية الدستورية جدلا بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”. وأورد أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الأول بوجدة أن “السبب الثالث مرتبط أساسا بالأول، ويتمثل في إلزامية رد الوزراء على تدخلات النواب المتحدثين في نقطة خاصة أساسا، التي أقرتها الأنظمة الداخلية لمجلس النواب واعتمدت من قبل المحكمة الدستورية، ما بعد دستور 2011، لأنها تنطوي على توجيه تهمة بالتقصير أو إثارة انتباه تستوجب الرد، خلافا لما كان عليه الوضع قبل هذا التاريخ حينما كانت تسمى هذه النقطة الإحاطة علما، ولم يكن الوزراء يردون عليها غالبا”. واستدرك بن يونس المرزوقي بأن “النظام الداخلي لمجلس النواب أعطى للوزراء امتياز الغياب عند حضور نشاط ملكي أو مؤتمر دولي خارج المغرب مع تقديم اعتذار كتابة يوضح السبب الرئيسي للغياب وتفويض وزير آخر للإجابة عن أسئلة النواب في إطار التضامن الحكومي”، مبرزا أنه “في حال تقدم الوزير الغائب بهذا الاعتذار، وتلا رئيس الجلسة اسمه كمتغيب دون استحضار هذا الاعتذار، فهنا تصبح هذه التلاوة مرفوضة وستخلق الجدل بين السلطتين التنفيذية والتشريعية”. وشدد أستاذ القانون الدستوري بجامعة محمد الأول بوجدة على أنه “من غير المقبول أيضا أن يتم التشهير بالوزراء المتغيبين أو اتهامهم بالتقصير أو عدم احترام القانون، إذ يجب الاقتصار على تلاوة أسمائهم”، رافضا كذلك “جعل قراءة أسماء هؤلاء الوزراء بهدف التغطية على أسماء النائبات والنواب المتغيبين”. “مزيادة سياسية” في المقابل، عد رشيد لزرق، محلل سياسي أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري، أن “مطالبة النواب بتلاوة أسماء الوزراء المتغيبين عن الجلسات المتعلقة بمحاورهم، على غرار قراءة أسماء النواب المتغيبين، مطالبة سياسية، إذ رغم أن الدستور الحالي كرس توازن السلط بين البرلمان والحكومة، ما يقتضي تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل في هذه الحالة، إلا أنه من الناحية العملية هناك مبدأ التضامن الحكومي، الذي يجعل حضور الوزراء ليس ضروريا بقدر حضور النواب”. وأوضح لزرق، في تصريح لهسبريس، أن “النواب تتمثل مهامهم الحصرية في التشريع وممارسة الرقابة، ما يعدم أي مبررات لغيابهم عن جلسات المجلس، بخلاف الوزراء الذين تبقى مهامهم من الناحية العملية متمثلة في تنفيذ السياسات العمومية، ما يجعلهم غير مطالبين بالضرورة بالتفاعل مع أسئلة النواب ومداخلاتهم من خلال الحضور الشخصي، خاصة إذا كانوا في نشاط أو مؤتمر وطني أو دولي ما”، لافتا إلى “إمكانية تفويض الوزير المتغيب لزميل له بالحكومة من أجل الإجابة والتفاعل نيابة عنه في إطار التضامن الحكومي”. وأردف أستاذ العلوم السياسية والقانون الدستوري بأن “الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان مهمته الرئيسية والأساسية هي ضمان تفاعل الحكومة مع المؤسسة التشريعية، وعلى هذا الأساس يمكنه تعويض أي وزير غائب لم يجد زميلا آخر يمكنه الحضور نيابة عنه في الجلسات المتعلقة بمحوره”. The post تلاوة اسم الوزير المتغيب عن البرلمان .. مطالبة مشروعة أم مزايدة سياسية؟ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

7–نواب: “غياب” وزراء يعطل الرقابة


نواب: "غياب" وزراء يعطل الرقابة

هسبريس من الرباط

انتقد برلمانيون بالغرفة الأولى، الإثنين، في بداية الجلسة العامة للأسئلة الشفهية، “تعطيل” المهام الرقابية للمؤسسة التشريعية، بفعل “غياب” الوزراء، و”جمود” مصير المهام الاستطلاعية؛ فيما نبه بعضهم إلى أن “هذه الوضعية التي يطبعها التجاهل الحكومي ساهمت في الاحتقان الحاصل بشأن مشروع القانون التنظيمي للإضراب”. وقال رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي للتقدم والاشتراكية، إن “عددا من المهام الرقابية للبرلمان أصبحت غائبة بفعل غياب الوزراء وعدم انعقاد اللجان، ووجود مئات من الطلبات اليوم بشأنها في الرفوف، فضلا عن اللاتجاوب مع طلبات المهام الاستطلاعية”، مشيرا إلى أن “مهام أنجزت أساسا وتقرر في المكتب أنها مرت في الجلسة العامة، غير أنها مازالت تنتظر جوابا”. وأورد النائب البرلماني ذاته خلال الجلسة نفسها: “نتيجة هذا أن الحكومة تتجاهلنا وتتجاهل البرلمان، والنظام الداخلي والدستور؛ فتسبب صمتها في دخولنا اليوم في حالة احتقان”، مستحضرا أن “النقابات التي دعت إلى إضراب عام فعلت ذلك لعدم تجاوب الحكومة”. وفي هذا الصدد دعا عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية، الحكومة إلى “التعقل”، قائلا إنها “ملزمة بالتحلي بالمسؤولية؛ فالجميع مسؤول عن البلاد، والتغول بالأغلبية والعدد لن يفي”، بتعبيره، مضيفا: “نقول لها أن تستمع إلى النقابات والمركزيات النقابية”. أما إدريس الشطيبي، عن فريق الاتحاد الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، فقال: “سنظل ندافع عن المؤسسات بإلحاح وإصرار ولن يصيبنا الكلل في مطالبة الحكومة بحضور جميع أعضاء القطب المبرمج طبقا للقانون؛ لأنه اليوم يحضر 5 وزراء ويغيب أربعة”، معتبرا أن “هذا لا يعبر عن احترام المؤسسة التنفيذية للمؤسسة التشريعية، حتى يتمكنا من الوصول إلى التعاون والتكامل المنشود”. من جانبه أكد أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، “وجوب التعاون بين الحكومة والبرلمان، والمكتب كذلك، لأن عددا من الإحاطات والأسئلة مطروحة لديه ورفض إدراجها في آخر المطاف”، مضيفا :”نحن نقول كأغلبية إن أي سؤال يطرح في آخر الجلسة يجب أن تجيب عنه الحكومة، والمكتب يجب أن يدرجه، فلا يحق له أن يضع الحواجز على مراسلات رؤساء الفرق، سواء كانت بالأغلبية أو المعارضة”. وزاد نائب “البام”: “نحن أيضا كأغلبية نطالب بحضور الوزراء دائما في هذه القاعة احتراما لمبدأ التعاون”. The post نواب: غياب وزراء يعطل الرقابة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

Read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

1 × 2 =

Check Also

وزير التجهيز والماء

1-بركة: لا صراعات سياسية داخل الحكومة واعتمدنا تفريغ استباقي للسدود قال نزار بركة، وزير ال…