المناخ
تراند اليوم |
1–أمل وخوف .. العالم يستقبل 2025
هسبريس – أ.ف.ب
يستقبل العالم سنة 2025، ليلة الثلاثاء-الأربعاء، مودعا عاما شهد تنظيم الألعاب الأولمبية في فرنسا وعودة دونالد ترامب إلى السلطة في الولايات المتحدة وفرار بشار الأسد من سوريا واضطرابات في الشرق الأوسط وأوكرانيا. ويبدو مؤكدا أن العام 2024 سيسجّل على أنه الأكثر حرا على الإطلاق في وقت تؤدي الكوارث التي يغذيها التغير المناخي إلى أضرار بالغة في مناطق تمتد من سهول أوروبا إلى وادي كاتماندو. واستقبلت سيدني، التي تسمي نفسها “عاصمة العالم لرأس السنة”، العام الجديد بإطلاق تسعة أطنان من الألعاب النارية من دار الأوبرا وجسر ميناء سيدني (هاربر بريدج) عند منتصف الليل. وعبرت روث روزي، الممرضة المتقاعدة البالغة 71 عاما، قبل العرض عن سعادتها “برؤية كل هذه الألوان الجميلة والاستمتاع بهذا الوضع مع هذا العدد الكبير من الناس في أستراليا الرائعة”. ومع انطلاق الاحتفالات عشية رأس السنة على طول ميناء سيدني بعد ظهر الثلاثاء، يشعر العديد من المحتفلين بارتياح لتوديع الأشهر الـ12 الماضية. وقال ستوارت إدواردز، موظف في قطاع التأمين، (32 عاما) لفرانس برس مع تجمع الحشود عند واجهة سيدني البحرية: “سيكون الأمر أفضل بالنسبة إلى العالم لو أن كل شيء أصلح نفسه بنفسه”. أسدلت تايلور سويفت الستار على جولتها “ذي إيراس تور” هذا العام بينما انتشرت تسجيلات مصورة لأنثى فرس نهر تايلاندية صغيرة تدعى “مو دينغ” على الإنترنت بشكل واسع، فيما ساعد لاعب كرة القدم لامين يامال، البالغ 16 عاما، الفريق الإسباني على الفوز بكأس أوروبا. وتركّزت أنظار العالم لمدة أسابيع في يوليوز وغشت على أولمبياد باريس حيث سبح الرياضيون في السين، وتسابقوا تحت برج إيفل وركبوا الخيول خارج قصر فرساي. عام انتخابات كان 2024 عام انتخابات بامتياز، إذ توجّه الملايين إلى مراكز الاقتراع في أكثر من ستين بلدا. فاز فلاديمير بوتين في الانتخابات الروسية التي وصفها كثيرون بأنها صورية، بينما أطاحت انتفاضة طلابية في بنغلادش برئيسة الوزراء الشيخة حسينة. لكن أي اقتراع لم يحظ بدرجة المتابعة التي حظيت بها الانتخابات الأميركية في الخامس من نونبر، التي سيعود دونالد ترامب على إثرها قريبا إلى البيت الأبيض. وتحدث عودة ترامب لتولي منصب القائد الأعلى للقوات المسلحة في الولايات المتحدة هزات من المكسيك وصولا إلى الشرق الأوسط. وهدد الرئيس المنتخب بمفاقمة الضغوط الاقتصادية على الصين، وتفاخر بأن بإمكانه وقف حرب أوكرانيا “في غضون 24 ساعة”. أمل وخوف في الشرق الأوسط، انتهى حكم آل الأسد الذي استمر أكثر من نصف قرن مع هروب الرئيس بشار الأسد من سوريا لتسود الاحتفالات مختلف أنحاء البلاد في الشهر الأخير من العام. ونفّذت إسرائيل عملية عسكرية في لبنان ضد حزب الله واستهدفت آلافا من عناصره بتفجير أجهزة اتصال يحملونها واغتالت العديد من قادته، كان أبرزهم أمينه العام حسن نصر الله الذي قضى في غارة إسرائيلية في شتنبر. في الأثناء، بقيت الحرب دائرة في غزة حيث تفاقمت معاناة المدنيين مع تراجع مخزونات الطعام والدواء. وقالت وفاء حجاج لفرانس برس من دير البلح حيث بات عدد كبير من السكان النازحين يتكدسون في خيام مكتظة: “خسرت أحبائي، بمن فيهم والدي وأصدقائي المقربون منذ مطلع العام”. وأضافت: “أتمنى أن يعود الأمن والأمان وأن تنتهي الحرب”. وساد مزيج من الأمل والخوف مع اقتراب العام الجديد في سوريا بعد الإطاحة بالأسد. وقالت المحامية مرام أيوب (34 عاما) من العاصمة دمشق: “كنا مترددين في أن نخرج للسهر هذه السنة بسبب الأوضاع الأمنية، لكن قررنا أن نتغلب على مخاوفنا وألّا نغير شيئا من عاداتنا”. ورأت أيوب أن 2024 كان “عام خير، خصوصا أن بشار الأسد رحل في نهايته”. أما في أوكرانيا، فيقترب الغزو الروسي من الذكرى الثالثة له في فبراير. وبات على أوكرانيا التي تواجه تقدما روسيا في الشرق التعامل الآن مع إدارة ترامب التي تبدو مصرة على تخفيف المساعدات العسكرية. وعبّرت المدرّسة كاترينا شيميريز من كييف عن أملها في أن “تحصل أوكرانيا على السلام أخيرا”. تقدّمت القوات الروسية بـ3985 كيلومترا مربعا عام 2024، أي بزيادة سبعة أضعاف عن العام السابق، بحسب تحليل أجرته فرانس برس لبيانات صادرة عن “معهد دراسة الحرب” ومقره الولايات المتحدة. كرة قدم ومهرجانات يعد العام 2025 بالكثير مع التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي والتوقعات بتباطؤ التضخم. وسيجتمع أعضاء فرقة “أويسس” البريطانية في خطوة منتظرة منذ وقت طويل، بينما ستعود فرقة الكاي-بوب الشهيرة “بي تي إس” إلى الساحة بعدما خدم أعضاؤها في الجيش الكوري الجنوبي. وسيكون عشاق كرة القدم على موعد مع بطولة كأس العالم للأندية التي تستضيفها الولايات المتحدة وتضم 32 فريقا. ومن المتوقع أن يشارك حوالي 400 مليون حاج في مهرجان كومبه ميلا على ضفاف أنهار الهند، الذي يوصف بأنه أكبر تجمع بشري في العالم. وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية البريطانية أن تسجل درجات حرارة عالمية مرتفعة للعام 2025، ما يشي بأن السنة المقبلة قد تكون من بين الأكثر حرا على الإطلاق. في الأثناء، مع التساقط الكثيف للثلوج في شمال اليابان، يتوقع أن يستقبل الركاب في مطار هوكايدو الرئيسي العام الجديد في صالة المغادرة. وقال رجل لشبكة “إت تي بي” المحلية لدى إلغاء الرحلات: “من الرائع أن نرى الثلوج، لكنني لم أكن أعتقد أنني سأعلق هنا”. وأضاف: “قد أضطر لتمضية الليلة في المطار”. ومع ازدياد مبيعات المركبات الكهربائية والاعتماد على الطاقة المتجددة، هناك بصيص أمل أن يكسب التقدم البطيء للغاية في مجال تغير المناخ زخما في 2025. The post أمل وخوف .. العالم يستقبل 2025 appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
2–أجندة دونالد ترامب تهدد مستقبل قارة إفريقيا في مواجهة التغيرات المناخية
هسبريس من الرباط
يرى الدكتور حمدي عبد الرحمن، أستاذ العلوم السياسية بجامعة زايد في الإمارات العربية المتحدة، أن عودة دونالد ترامب المرتقبة إلى البيت الأبيض تحمل إشارات سلبية للمجتمع الدولي، خصوصا فيما يتعلق بمواجهة أزمة المناخ، لافتا إلى أن “ترامب يمثل تحولا زلزاليا في سياسات الولايات المتحدة، مما قد يؤدي إلى تراجع الجهود العالمية لمكافحة التغير المناخي، لا سيما مع تشكيكه في ظاهرة الاحتباس الحراري ووعوده بالانسحاب مجددا من اتفاقية باريس”. وقال الكاتب ذاته، ضمن مقال نشر على منصة المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة بعنوان “الخروج الثاني: عواقب أجندة ترامب في مناهضة المناخ على إفريقيا”، إن انعكاسات هذه الأجندة المناهضة للمناخ تتجاوز الحدود الأمريكية لتضرب بشدة الدول النامية، وعلى رأسها إفريقيا، التي تواجه تهديدات حقيقية نتيجة التغيرات المناخية، مبرزا أن “تقليص التمويل الدولي من جانب الإدارة الأمريكية الجديدة سيؤدي إلى تفاقم الأزمات المرتبطة بالجفاف وانعدام الأمن الغذائي، مع إضعاف قدرة هذه الدول على التكيف مع التحديات المناخية المتزايدة”. واختتم حمدي عبد الرحمن بالتحذير من العواقب الوخيمة على القارة الإفريقية إذا استمرت الولايات المتحدة في تقليص دعمها للمبادرات المناخية العالمية، مشددا على ضرورة تعزيز التعاون الدولي لإيجاد حلول عادلة ومستدامة، مؤكدا أن “التعامل مع أزمة المناخ يتطلب إرادة سياسية مشتركة وعملا جماعيا يتجاوز المصالح الضيقة لضمان مستقبل أكثر أمانا للبشرية”. نص المقال: إن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تُرسل إشارات سلبية عبر مجتمع المناخ العالمي، وتُلقي بظلالها المثيرة على نتائج قمة “كوب 29” التي انعقدت في باكو عاصمة أذربيجان خلال الفترة من 11 إلى 22 نوفمبر 2024. وقد شهدت قمة المناخ في العاصمة الأذرية بالفعل خلافات عميقة بين الدول المتقدمة والدول النامية حول التمويل. وفي هذا السياق العالمي المضطرب يُمثل فوز ترامب تحولاً زلزالياً في مشهد العمل المناخي، ويُهدد بالعودة إلى الوراء بعد سنوات من التقدم المضني والتعاون الدولي. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة تُعد أكبر مصدر تاريخي للغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي، إلا أنها تحت قيادة ترامب على استعداد للتخلي عن مسؤولياتها الأخلاقية والعملية في مكافحة والتصدي لأزمة تغير المناخ. فتشكيك ترامب في تغير المناخ ووصفه بالأكذوبة الكبرى، يشير إلى تراجع خطر في سياسة المناخ الأمريكية. كما أن تعهده بالانسحاب من اتفاقية باريس للمرة الثانية وربما حتى الخروج من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بالكامل، قد يوجه ضربة قاضية للدبلوماسية المناخية العالمية. يأتي هذا التراجع في منعطف حرج حيث يكافح العالم بالفعل لتحقيق هدف اتفاقية باريس المتمثل في الحد من ارتفاع درجة حرارة الأرض إلى 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وعليه، فإن تداعيات فوز ترامب تمتد إلى ما هو أبعد من حدود الولايات المتحدة، مع عواقب وخيمة بشكل خاص على الدول النامية والمجتمعات الضعيفة في الخطوط الأمامية لأزمة المناخ. كما أن التخفيضات المحتملة التي قد تفرضها إدارته على تمويل المناخ الدولي ومقاومة أهداف خفض الانبعاثات الطموحة تهدد بتفاقم التفاوتات القائمة وترك أولئك الأقل مسؤولية عن تغير المناخ يتحملون أعباءه الثقيلة. يسعى هذا المقال إلى استشراف كيف يمكن لأجندة ترامب المناخية أن تؤدي إلى تفاقم التحديات القائمة، وبشكل خاص في إفريقيا، وما يعنيه ذلك لمستقبل القارة. موقف ترامب المناخي كان دونالد ترامب-ولا يزال-مشككاً صريحاً في تغير المناخ، ووصفه بأنه “خدعة”، وأشار إلى أن المخاوف بشأن ارتفاع مستويات سطح البحر مبالغ فيها. وعليه، كان انسحاب إدارته من اتفاقية باريس في عام 2017 مؤشراً واضحاً على رؤيته لسياسة المناخ، وإعطاء الأولوية للمكاسب الاقتصادية قصيرة الأجل على الاستدامة البيئية طويلة الأجل. وخلال فترة ولايته الأولى، تراجع ترامب عن العديد من اللوائح التي تهدف إلى الحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري العالمي، مفضلاً صناعة الوقود الأحفوري ومقوضاً الجهود العالمية لمكافحة تغير المناخ. فعلى سبيل المثال، في عام 2020، أحصت مؤسسة بروكينغز 74 إجراءً من إجراءات إدارة ترامب التي أضعفت حماية البيئة في الولايات المتحدة؛ مدفوعة إلى حد كبير بخطة الطاقة الأمريكية الأولى. وقد تمثلت هذه الخطة في حزمة لإنقاذ وتمكين سلسلة قيمة الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة. وشملت التدابير إعادة فتح مناجم الفحم، وإزالة القيود المفروضة على التنقيب عن النفط والحفر، والحد من اللوائح المناخية والبيئية. في تصريحاته الأخيرة أثناء السباق الرئاسي، كرر ترامب اعتقاده بأن تغير المناخ ليس قضية ملحة بالنسبة للولايات المتحدة، مدعيا أن “المحيط سوف ينخفض بمقدار مئة جزء من البوصة خلال الأربعمئة عام القادمة”. وتعكس مثل هذه التصريحات سوء فهم أساسيا لإلحاح العمل المناخي وتداعياته العالمية. وبينما يستعد ترامب للانسحاب المحتمل من الاتفاقيات الدولية مرة أخرى، فإن العواقب على المناطق التي تكافح بالفعل تأثيرات المناخ -مثل إفريقيا- قد تكون وخيمة. تغير السياسات إن عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة تحمل في طياتها تداعيات كبيرة على تغير المناخ، خاصة فيما يتصل بدور الولايات المتحدة في مبادرات المناخ العالمية. فمن المتوقع أن تعطي إدارته الأولوية لإنتاج الوقود الأحفوري، كما هو موضح في مشروع 2025، الذي يؤكد “إطلاق العنان لإنتاج الطاقة الأمريكية لخفض أسعار الطاقة”. وتشمل هذه الأجندة خططا لتفكيك أو تقليص حجم الوكالات الفدرالية الحاسمة مثل الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي والوكالة الفدرالية لإدارة الطوارئ، اللتين تؤدي كل منهما دوراً حيوياً في إدارة الكوارث والبحوث المتعلقة بالمناخ. وقد يؤدي نهج ترامب إلى عكس سياسات إزالة الكربون، وخفض الاستثمارات العامة في البحوث المناخية، والانسحاب المحتمل من الالتزامات الدولية الرامية إلى التخفيف من تغير المناخ. والواقع أن العواقب المترتبة على مثل هذه الإجراءات وخيمة، وخاصة بالنسبة للمناطق المعرضة للخطر مثل إفريقيا، التي تعاني بالفعل من التأثيرات الشديدة لتغير المناخ على الرغم من مساهمتها الضئيلة في الانبعاثات العالمية. ولكن، وفق تقديرات معهد الدراسات الأمنية في جنوب إفريقيا، فإن سياسات ترامب بشأن تغير المناخ تتشكل من خلال قوى متناقضة قد تخفف من حدة مواقفه المؤيدة للوقود الأحفوري؛ إذ على الصعيد المحلي لا يمكن تجاهل المكاسب الاقتصادية من قانون خفض التضخم الذي يعمل على دفع استثمارات الطاقة النظيفة. وبحلول عام 2050، من المتوقع أن يحقق قانون خفض التضخم 5 تريليونات دولار من الفوائد الاقتصادية العالمية، والحد من التلوث، وتحسين النتائج الصحية، مع خفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بنسبة 43% بحلول عام 2030. وهناك عامل رئيسي آخر يتمثل في التأثير المتزايد للكوارث المرتبطة بالمناخ، التي كلفت الولايات المتحدة 2.785 تريليون دولار وأودت بحياة ما يقرب من 17 ألف شخص منذ عام 1980. وهذه الحقائق، إلى جانب الحتمية الجيو-سياسية المتمثلة في التخلص من الكربون، تدفع القوى العالمية مثل أوروبا والصين إلى إعطاء الأولوية للنمو الأخضر كاستراتيجية للهيمنة الاقتصادية والاستراتيجية. ومن جهة أخرى، قد يؤدي تأثير شخصيات مثل إيلون ماسك، المدافع الصريح عن الحلول منخفضة الكربون وحليف ترامب، إلى زيادة التأثير في موقف الإدارة. وفي حين قد يسعى ترامب في البداية إلى سياسات صديقة للوقود الأحفوري وربما ينسحب من اتفاقية باريس، فإن الحقائق الاقتصادية والجيو-سياسية قد تدفع إلى التحول التدريجي باتجاه سياسات الطاقة النظيفة. تهديدات المناخ الإفريقية تُعد إفريقيا واحدة من أكثر القارات عرضة لتغير المناخ، حيث تواجه تهديدات مثل الأحداث الجوية المتطرفة وارتفاع درجات الحرارة وانعدام الأمن الغذائي. وبالفعل، حذرت الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ من أنه من دون جهود عالمية كبيرة للحد من الانبعاثات، قد تشهد إفريقيا موجات جفاف شديدة وفيضانات وموجات حر تهدد سبل العيش وتفاقم الفقر. ولا يخفى أن اعتماد القارة على الزراعة يجعلها عرضة بشكل خاص لتقلبات المناخ. فالعديد من الدول الإفريقية تعتمد على الزراعة التي تعتمد على الأمطار، والتي أصبحت غير قابلة للتنبؤ بشكل متزايد بسبب أنماط الطقس المتغيرة. وبينما يتجاهل ترامب أهمية تغير المناخ، فإن المزارعين الأفارقة يشهدون بالفعل التأثيرات المدمرة لهطول الأمطار غير المنتظمة والجفاف الممتد. على سبيل المثال، واجهت دول مثل إثيوبيا والسودان حالات جفاف متكررة أدت إلى فشل المحاصيل ونقص الغذاء. إضافة إلى ذلك، فإن التراجع المحتمل من جانب ترامب عن تمويل الولايات المتحدة للمبادرات المناخية الدولية قد يعوق الدعم الحاسم للدول الإفريقية التي تعمل على التكيف مع هذه التحديات. لقد أسهمت الولايات المتحدة تاريخيا بدور مهم في تمويل مشروعات المرونة المناخية في جميع أنحاء القارة. وعليه، فإن خفض المساعدات قد يترك العديد من البلدان من دون الموارد اللازمة لتنفيذ استراتيجيات التكيف أو الاستثمار في البنية التحتية المستدامة. من جهة أخرى، قد تكون لموقف ترامب المؤيد للوقود الأحفوري آثار اقتصادية أوسع على إفريقيا. فالقارة غنية بإمكانات الطاقة المتجددة-من الطاقة الشمسية في الصحراء الكبرى إلى طاقة الرياح على طول سواحلها-لكنها تتطلب الاستثمار ونقل التكنولوجيا من الدول المتقدمة لتسخير هذه الموارد بشكل فعال. بيد أن تركيز ترامب على توسيع إنتاج الوقود الأحفوري في الولايات المتحدة قد يعرقل التعاون الدولي في مبادرات الطاقة المتجددة. وإضافة إلى ذلك، إذا نفذ ترامب وعده بالانسحاب من الاتفاقيات الدولية مثل اتفاق باريس مرة أخرى، فقد يقوض الالتزامات العالمية بخفض الانبعاثات ودعم انتقالات الطاقة النظيفة. وسيكون ذلك ضاراً بشكل خاص للدول الإفريقية التي تسعى جاهدة لتحقيق أهدافها المناخية الخاصة مع موازنة احتياجات التنمية الاقتصادية. مستقبل محفوف بالخطر إذا بدأ دونالد ترامب ولايته الثانية-كما وعد-بأجندة واضحة مناهضة للمناخ، فإن العواقب المترتبة على إفريقيا وغيرها من المناطق الأكثر تضرراً من تغير المناخ سوف تكون عميقة. إن رفضه لتغير المناخ باعتباره قضية ملحة لا يهدد السياسة الداخلية للولايات المتحدة فحسب، بل يهدد أيضاً الجهود العالمية لمكافحة أحد أهم التحديات التي تواجه البشرية. فبالنسبة لإفريقيا-التي تكافح بالفعل نقاط ضعف شديدة-فإن التراجع المحتمل للدعم الدولي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات القائمة المتعلقة بالأمن الغذائي وندرة المياه وعدم الاستقرار الاقتصادي. وفي حين إن خطاب ترامب قد يشير إلى مستقبل قاتم للعمل المناخي العالمي، فإنه يقدم أيضاً فرصة للدول الأخرى لإعادة تأكيد التزامها بالاستدامة والمرونة. ومن المؤكد أن مكافحة تغير المناخ تتطلب عملاً جماعياً يتجاوز التغيرات السياسية؛ ومن الضروري أن يعطي القادة في جميع أنحاء العالم الأولوية للتعاون على الميول الانعزالية. وفي نهاية المطاف، سيعتمد مستقبل إفريقيا على قدرتها على التكيف مع الظروف المتغيرة مع الدعوة إلى حلول عادلة على الساحة العالمية. وبينما نواجه جميعاً مستقبلاً غير واضح المعالم تشكله قرارات سياسية ضيقة، يجب أن نظل ملتزمين بحماية كوكبنا وسكانه الأكثر ضعفاً؛ لأنه عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، فإنه حقاً مشكلة الجميع سواء بسواء. The post أجندة دونالد ترامب تهدد مستقبل قارة إفريقيا في مواجهة التغيرات المناخية appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
3–كوبرنيكوس: 2024 يكسر الأرقام القياسية كأكثر عام حرارة في التاريخ
هسبريس – د.ب.أ
أفاد تقرير نشر اليوم الجمعة بأن عام 2024 كان أول عام تكون فيه درجات الحرارة في المتوسط أعلى من المعيار المناخي البالغ 1.5 درجة مئوية منذ بدء التسجيل؛ وهذا ما جعله أيضا العام أيضا الأكثر حرارة على الإطلاق، وفقا لبيانات خدمة كوبرنيكوس لتغير المناخ، التي قدمت في الأشهر الأخيرة تقديرات أولية مماثلة. ووفقا لأحدث البيانات كان العام الماضي أكثر حرارة بمقدار 1.6 درجة مئوية مقارنة بمتوسط درجة الحرارة المقدر للفترة من 1850 إلى 1900، وهي الفترة المرجعية قبل الثورة الصناعية. وفي الوقت نفسه كانت كل سنة من السنوات العشر الماضية (2015-2024) ضمن السنوات العشر الأكثر حرارة منذ بدء التسجيلات. The post كوبرنيكوس: 2024 يكسر الأرقام القياسية كأكثر عام حرارة في التاريخ appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
4–تقرير: تغير المناخ يعمق الفجوة بين الدول القادرة على التعافي وتلك الأكثر ضعفاً
ليلى صبحي
أفادت دراسة نشرتها شركة ميونيخ ري يوم الخميس أن تغير المناخ ساهم بشكل كبير في تغذية الكوارث الطبيعية التي تسببت في خسائر بلغت 320 مليار دولار خلال العام الماضي. وحذرت الدراسة من أن آلة الطقس على كوكبنا تعمل بوتيرة متسارعة. وبحسب التقرير، بلغت الخسائر المؤمن عليها 140 مليار دولار (ما يعادل 136 مليار يورو) خلال […]
5–العالم على موعد مع كوارث طبيعية غير مسبوقة
طنجة7
دعا أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة حكومات دول العالم إلى تقديم خطط عمل مناخية وطنية جديدة هذا العام للحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية على المدى الطويل إلى 1.5 درجة مئوية، ودعم الفئات الأكثر ضعفا في مواجهة التأثيرات المناخية المدمرة. وقال غوتيريش، في بيان أمس الجمعة، إن “درجات الحرارة الملتهبة في عام 2024 تتطلب […] ظهرت المقالة العالم على موعد مع كوارث طبيعية غير مسبوقة أولاً على طنجة7.
6–الحرارة تعمق اختلال المناخ في 2024 .. والخطر يستعجل خطوات ناجعة
هسبريس – يوسف يعكوبي
بعد مؤشرات لاحت نونبر الماضي، جاءت آخر التقارير الصادرة عن المنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO) حول درجات الحرارة المسجلة العام المنقضي، استنادا إلى بيانات من 6 مؤسسات دولية، لتؤكد “التوقعات وفرضيات سابقة بأن “عام 2024 كان الأكثر سخونة على الإطلاق”، بتسجيله “درجة حرارة لسطح الأرض أعلى بنحو 1,55 درجة مئوية من المتوسط المسجل قبل الثورة الصناعية (1760– 1840). وحسب التقرير، نبهت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن عام 2024 كان الأكثر حرارة، حيث تجاوزت درجة الحرارة السطحية متوسط الفترة من 1850 إلى 1900 بحوالي 1.55 درجة مئوية”؛ في وقت أبرز أمينها العام أن الأمر لا يتعلق بـ”سنة أو سنتين فقط من درجات الحرارة القياسية، بل عن عقد كامل من السجلات القياسية”، بتعبيره. وحطّم عام 2024 قياسات سابقة منذ بدء تسجيل درجات الحرارة، إذ كان شاهدا على “حرارة استثنائية على سطح الأرض والمحيطات”، وفق ما رصده التقرير الذي اطلعت هسبريس على أبرز خلاصاته. وبينما أكد التقرير العالمي للأرصاد الجوية أن “هدف اتفاقية باريس للمناخ بالحد من ارتفاع درجة الحرارة العالمية إلى 1.5 درجات مئوية على المدى الطويل لا يزال قائما؛ لكنه يواجه تهديدا خطيرا”، أطلق أونطونيو غويتيرش، الأمين العام للأمم المتحدة، حسب التقرير، نداء مستعجلا بالقول “على القادة التحرك فورا لتجنب كارثة مناخية… ومعطيات التقرير تثبت أن الاحتباس الحراري حقيقة ملموسة عصية على الإنكار”. وشدد غوتيريش على أن تسجيل درجات حرارة أعلى من متوسط ما قبل الثورة الصناعية بـ1.5 درجات مئوية في بعض السنوات لا يعني التخلي عن الأهداف طويلة الأجل، مردفا: “هذا يعني أننا بحاجة إلى بذل جهود أكبر للعودة إلى المسار الصحيح. درجات الحرارة المرتفعة التي شهدها عام 2024 تستدعي اتخاذ إجراءات مناخية جذرية في عام 2025. لا يزال هناك وقت لتجنب أسوأ السيناريوهات المناخية؛ لكن على القادة التحرك فورا”. الميزان الطاقي محمد سعيد قروق،أستاذ علم المناخ في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي شدد على “ضرورة عدم الاستهانة بما أبرزته بيانات مرصد “كوبرنيكوس”” بخصوص حرارة سنة 2024، قال إن “الزيادة السريعة في حرارة بمتوسط حرارة الأرض التي تجاوزت لأول مرة 1,5 درجات مئوية في سنة 2023 وكذلك في 2024 تم تجاوزها هو أمر كان مرتقبا”، مفسرا ذلك بأن “الميزانية الطاقية للأرض لم تستقر بعد؛ بل تم خلخلتها بالزيادة فيها، أي قد أصبحت أكثر إيجابية مما كانت عليه قبل الثورة الصناعية.. لكن هذه الحرارة ارتفعت، ولم تستقر”. وأضاف قروق شارحا في تعليق لهسبريس: “بما أنها تزداد فهذا معناه أن الحرارة ستزداد ارتفاعا.. هذا شيء طبيعي ومنطقي جدا بحكم أن الحرارة هي التي تتبع الميزانية الطاقية للكوكب وليس العكس”، مسجلا أنه “بناء عليه، طالما أن هذه الميزانية لم تستقر فإن كل سنة ستزداد الحرارة عن السنة التي كانت قبلها والسنة الموالية في متوالية صعبة تعاني منها البشرية اليوم على سطح الكرة الأرضية وليس الاحترار لوحده”، حسب تقديره. ونبه أستاذ علم المناخ إلى “صعوبة التعامل حينما يكون الارتفاع باستمرار وبدون استقرار”، وقال: “هذا يصعب علينا أصلا أن نقوم بدراسة ما يجري؛ لأن ما سنصل إليه سيكون متجاوزا، ولأن الحرارة تكون قد ارتفعت أكثر من ذلك”. وأضاف: “الخطر الحقيقي الذي يهدد البشرية بكاملها هو الارتفاع اللامتناهي للحرارة”، مشددا على أن “التحدي الكبير اليوم هي محاولة ما أمكن أن تضع الاقتصاديات العالمية في هذا الإطار؛ إلا أن هذا القرار مستحيل، لأنه تبين عبر المؤتمرات الأخيرة لـ”كوب” أن مسألة المناخ لم تعد تهم أحدا.. بل أضحت تركز على الأموال التي تطلبها الدول الفقيرة التي تعاني من ويلات الاحترار الأرضي والتي تحمل المسؤولية للدول الغنية، وبالتالي تطالبها بمساعدتها على التقليل من آثار الاحترار الأرضي”. وخلص قروق إلى القول إن “من يقرر اقتصاديا وسياسيا في الشؤون العامة للأرض ومناخها يبدو أنهم قد أنهوا هذا الملف، في ظل أزمات مالية وحروب طاحنة…”، مذكرا بأن “درجة حرارة 1.5 ليست هي العتبة التي أوصى العلماء بعدم تجاوزها، بل هي درجتان مئوية، وفي حال تجاوزت هذه العتبة فالخبراء يتحدثون عن مرحلة أو وضعيات ‘اللاعودة’ واستحالة بعض مظاهر الحياة”. “خطاب مغاير” أبدى عبد الرحيم كسيري، أستاذ متخصص في علوم الحياة والأرض والمنسق الوطني للائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة، هواجس متصاعدة مما آلت إليه الوضعية المناخية العالمية على سطح الأرض بالقارات أو المحيطات. وقال معلقا لهسبريس: “ما يقع الآن من اختلالات مناخية يظل أشد وطأة ووتيرة ك مما كان عليه مما أكثر في عدد السيناريوهات السيئة، خاصة أن علماء المناخ قبل 29 سنة مضت، وهي عمر مؤتمرات الكوب، حذروا من كون البشرية ماضية في وتيرة اختلالات مناخية لن تبقى بالوتيرة نفسها؛ بل سندخل مرحلة صعبة، وها قد أصبح الأمر واقعا”. ومن خلال متابعته لبيانات تقرير لمنظمة الأرصاد الجوية العالمية، اعتبر كسيري أن “الاختلال المناخي لا يمس فقط مسألة الاحترار الأرضي؛ بل عدم توازن حاصل بين تيارات باردة ودافئة، والمتضرر الأول هو الدول الجزرية والجزر الصغيرة واقتصاداتها المأزومة بفعل أزمة استهلاك المواد الغذائية البحرية”. وزاد: “أما في اليابسة، فإن غزو التصحر والجفاف في القارة بحدة كبيرة، لم يعد يحتاج إلى تدليل.. وست سنوات متوالية من الجفاف في بلد متوسطي كالمغرب كافية لنرى فداحة الوضع المناخي”. وبينما اعتبر منسق الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة أن الإشكال ليس حبيس إشكالية “التمويل الأخضر فقط ونقاشاته خلال مؤتمرات كوب”؛ بل يتجاوزه إلى “عدم التزام واضح من قوى اقتصادية عالمية صاعدة هي الأكثر تلويثا للكوكب، ضاربا المثال بالصين التي ما زالت مصرة على العمل بمحطات الفحم الحجري، ثم الهند وروسيا وتركيا”. وزاد: “من يلوث لا يريد أن يدعم جهود مكافحة تغيرات المناخ، بل ما يهمه التوسع الاقتصادي السريع والاستفادة من خيرات الأرض دون التزام حقيقي بتنمية الكوكب أو الحفاظ على بيئته”، واصفا ذلك بـ”وضعية غير سليمة، قد تزداد تفاقما مع عودة ترامب؛ ما يثير وضعا مناخيا جد مقلق وغامضا بخصوص السنوات الأربع المقبلة وتداعيات تسارع الاختلالات المناخية المسجلة في 2023 و 2024”. وانتقد الخبير المغربي في علوم الحياة والأرض عدم تصدر المناخ لأولويات وسياسات الدول المسؤولة عن التلويث”، معتبرا أن “حصيلة قرابة 30 سنة من مؤتمرات الأطراف الأممية لم تسفر سوى عن اتفاقيتين بارزتين متعثرتي التنفيذ (كيوطو وباريس)”، خاتما بأن “المطلوب هو خطاب مغاير تماما تجاه القوى الملوثة الجديدة والصاعدة.. وبينما تعترف دول الاتحاد الأوروبي بالتغير المناخي وتدعم المبادرات بشأنه، فإن الدول الإسكندنافية لها تجربة رائدة أكبر بخصوص تحقيق الحياد الكربوني قبل 2030”. The post الحرارة تعمق اختلال المناخ في 2024 .. والخطر يستعجل خطوات ناجعة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
7–تضاعف عدد ركاب الطائرات بحلول 2050 يُهدد أهداف خفض الانبعاثات
هسبريس – و.م.ع
كشفت دراسة أجرتها (مجموعة النقل والبيئة النشطة في مجال مكافحة تغير المناخ) أنه من المتوقع أن يتضاعف عدد ركاب الطائرات بأكثر من الضعفين بحلول عام 2050، ما يؤدي إلى زيادة الطلب على الوقود وتقويض خطوات صناعة الطيران الهادفة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة الناجمة عنها. وأظهرت هذه الدراسة الخطوات الرامية للحد من السفر الجوي سريع النمو، ومنها تحجيم التوسع في البنية التحتية للمطارات، وفي السفر للأغراض التجارية مع زيادة الضرائب على القطاع. وتوقعت الوثيقة ذاتها ارتفاع نسبة استخدام صناعة الطيران للوقود التقليدي بحوالي 59 في المائة بحلول عام 2050 مقارنة بمستويات عام 2019، بسبب تزايد أعداد الركاب. ويجتمع قادة صناعة الطيران بالعاصمة الإيرلندية دبلن، هذا الأسبوع، في مؤتمر مالي سنوي، من المتوقع أن يشهد العديد من صفقات بيع الطائرات. وإزاء ذلك دعت المجموعة، التي تتخذ من بروكسل مقرا لها، الاتحاد الأوروبي إلى تنفيذ تدابير للحد من النمو في هذا القطاع. وترفض صناعة الطيران، المسؤولة عن حوالي 2.5 في المائة من انبعاثات الكربون العالمية، مثل هذه الدعوات التي تطالب بالحد من نشاطها، قائلة إن القطاع ضروري للتنمية الاقتصادية والترابط العالمي. وتعهدت باستخدام وقود طيران أكثر استدامة في محاولة لخفض الانبعاثات والوصول إلى صافي صفر انبعاثات بحلول عام 2050. ويعاني الوقود الحيوي من شح الإمدادات، وارتفاع أسعاره عن وقود الطائرات التقليدي بحوالي خمسة أضعاف، مما يعني عدم استخدامه بشكل كبير. وتتوقع شركتا (إير باص) و(بوينغ) عمالاقا صناعة الطائرات، زيادة الإقبال على السفر جوا في السنوات المقبلة وتحليق المزيد من الطائرات، مما سيزيد من الانبعاثات حتى مع وجود طائرات أكثر كفاءة في السوق، واستخدام الوقود المستدام المصنوع من مواد خام غير بترولية. The post تضاعف عدد ركاب الطائرات بحلول 2050 يُهدد أهداف خفض الانبعاثات appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
8–الأحوال الجوية تقلق قطاع الزراعة
هسبريس – عبد الإله شبل
يشهد المغرب، خلال هذه الأيام، موجة برد بالموازاة مع ندرة التساقطات المطرية؛ الأمر الذي يرخي بظلاله على القطاع الفلاحي. ويتوقع الفلاحون أن يكون الموسم الفلاحي الحالي في ظل هذه الظروف المناخية القاسية أكثر قساوة من المواسم الماضية. ويسود قلق كبير في صفوف الفلاحين من هذا الوضع؛ ما يجعل المطالب ترفع صوب الحكومة من أجل النظر في كيفية تجاوز تداعيات الموسم الفلاحي. ويرى فاعلون في المجال الفلاحي أن هذه الظروف المناخية الصعبة، المتمثلة في الصقيع وغياب الأمطار، تؤثر على الزراعات الخريفية. في هذا الصدد، سجل الفاطمي بوكرزية، الخبير في المجال الفلاحي، أن غياب التساقطات المطرية، إلى حدود اليوم، سيكون له انعكاس كبير على الزراعات الخريفية، لا سيما أنه لم تتبق سوى أيام قليلة لانتهاء فترة هذه الزراعات. وأفاد رئيس الجمعية المغربية للتنمية الفلاحية، ضمن تصريحه لجريدة هسبريس الإلكترونية، بأن إنقاذ هذه الزراعات الخريفية يتطلب هطول أمطار كثيفة طوال العشرين يوما المتبقية. وشدد المتحدث نفسه على أن عدم هطول الأمطار خلال هذه الفترة سيؤدي أيضا إلى تضرر هذه الزراعات من ارتفاع درجة الحرارة؛ وهو ما سيجعل الموسم الفلاحي يتضرر أكثر. واعتبر الخبير في المجال الفلاحي أن الفلاحين، خصوصا الصغار، تضرروا كثيرا جراء الوضع المناخي طوال السنوات الماضية؛ الأمر الذي يستدعي تحركا من لدن الحكومة لدعم هذه الفئة قصد تجاوز تبعات هذا الجفاف. ومعلوم أن البلاد تعرف، منذ أيام، موجة البرد، حيث يتم تسجيل درجات حرارة دنيا تتراوح ما بين ناقص 01 درجة مئوية و04 درجات مئوية. وكانت مديرية الأرصاد الجوية قد أشارت، يوم الخميس، إلى أن الطقس سيظل باردا ومصحوبا بصقيع أو بجليد، بكل من المنطقة الشرقية ومناطق الأطلس والريف والجنوب الشرقي وبالسهول الشمالية والوسطى. The post الأحوال الجوية تقلق قطاع الزراعة appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
9–أزمات مناخية تضرب أستراليا: فيضانات شديدة تجلي آلاف السكان
عمران الفرجاني
أعلنت السلطات الأسترالية اليوم الأحد عن وفاة شخص في ولاية كوينزلاند شمالي البلاد، نتيجة للفيضانات العارمة الناجمة عن الأمطار الغزيرة. وقد حثت السلطات آلاف السكان على إخلاء منازلهم والتوجه إلى مناطق أكثر ارتفاعًا حفاظًا على سلامتهم. تواجه منطقة هينشينبروك شاير الساحلية، التي يقطنها حوالي 11 ألف نسمة، فيضانات واسعة النطاق، بالإضافة إلى تأثر بعض الضواحي […]
10–تطوير مصايد الأسماك ومواجهة تقلبات المناخ تتصدّر نقاشات “أليوتيس”
يوسف يعكوبي من أكادير
متحدثة خلال افتتاح سلسلة الندوات العلمية للدورة السابعة من معرض “أليوتيس” الدولي، الموعد الأثير لقطاع الصيد البحري، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالقطاع، زكية الدريوش، أهمية “تطوير البحث العلمي والابتكار في تحول مَصايد الأسماك واستدامة القطاع، تفاعلا مع الطلب المتزايد على المنتجات السمكية وتأثير تغيرات المناخ”. وشددت المسؤولة الحكومية المغربية، في كلمة ألقتها بالمناسبة، اليوم الخميس، على “دور محوري” للبحث والابتكار، الذي يعد شعار هذه الدورة، في “تحسين مرونة النُظم الإيكولوجية البحرية، وتطوير إدارة الموارد من خلال التقنيات المتقدمة والدقيقة، مثل الذكاء الاصطناعي، وتطوير حلول مستدامة، مثل تربية الأحياء المائية المسؤولة والاقتصاد الدائري، مع ضمان استدامة الموارد البحرية”، لافتة إلى أنها “ركائز رئيسية يتعيّن أن تأسّس من خلال تطوير البحث والابتكار”. وتميّز إطلاق الندوات العلمية للحدث بحضور قاري وأممي وازن، في شخص سيدي تيموكو توري، وزير الموارد الحيوانية والثروة السمكية في كوت ديفوار ورئيس المؤتمر الوزاري للتعاون في مجال الثروة السمكية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي(COMHAFAT)، وعبد الحكيم الواعر، المدير العام المساعد لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) وممثلها الإقليمي بشمال إفريقيا. كما أبرز كل من المدير العام المساعد لمنظمة “الفاو” ورئيس المؤتمر الوزاري للتعاون في الثروة السمكية بين الدول الإفريقية المطلة على المحيط الأطلسي، خلال حدث افتتاح الندوات العلمية، أهمية توفير “أليوتيس” لمختلف فاعلي القطاع ومهنيّيه “منصة استثنائية لمناقشة القضايا الإستراتيجية وتبادل الحلول المبتكرة”. ونوّه المسؤولان، خلال حديثهما من منصة المؤتمرات، بمكانة المملكة الرائدة في قطاع الصيد البحري وضمان استدامته، في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة والتقلبات المناخية الطارئة، خاصة في مناطق المحيطات وارتفاع متوسط درجة حرارة المياه، ما يهدد الثروات البحرية. وتماشياً مع موضوعها هذا العام: “البحث والابتكار من أجل صيد بحري مستدام” تهدف الدورة إلى تعزيز التعاون بين مختلف الجهات الفاعلة في القطاع، والمساهمة في تطوير رؤية إستراتيجية مشتركة موجهة نحو التدبير الأمثل والمستدام للموارد البحرية من خلال تطوير البحث والابتكار. وعلى هامش الندوات العلمية لـ”أليوتيس 2025′′ أوضح محمد العمراني، الكاتب العام للمعهد الوطني للبحث في الصيد البحري، “الحاجة المتزايدة إلى معلومات علمية دقيقة لدعم المسؤولين والمهنيين معاً في تدبير القطاع البحري بشكل مستدام”، مؤكدا على “التركيز على تربية الأحياء المائية كمجال مهم للاستثمار في المغرب”. كما أشار العمراني، ضمن تصريح لوسائل الإعلام، إلى “أهمية تطوير التكنولوجيات الجديدة لخدمة القطاع والخدمات المرتبطة به”، مع “أهمية المعلومات العلمية ومواكبة مستجداتها لتمكين تدبير القطاع بشكل مستدام”، كاشفا أن “المناقشات تتطرق إلى آليات الصيد وأهميتها في التدبير المستدام للثروة السمكية وسبل دعم الابتكار وتحفيز دينامية الأبحاث”. ومن المرتقب حسب برنامج الدورة السابعة أن “تجمع هذه المؤتمرات بين الخبراء والباحثين والصناعيين وصناع القرار لاستكشاف الحلول المبتكرة ومشاركة أحدث التطورات العلمية وتمهيد الطريق للاستغلال المستدام للمحيطات”. وتغطي المواضيع التي تناقشها المؤتمرات العلمية لـ”أليوتيس” برنامجاً متنوعاً من النقاشات العلمية بين خبراء وباحثين مغاربة ودوليين، مركزةً أساسا على “تربية الأحياء المائية في المستقبل، التي سيتم تسريعها من خلال ازدهار البحث والتطوير”. كما تتناول اللقاءات مواضيع ذات راهنية، مثل “تدبير مصايد الأسماك في مواجهة تغير المناخ”، وإضافة قيمة لمنتجات المأكولات البحرية لخدمة صناعة صيد الأسماك وتربية الأحياء المائية التنافسية المستدامة، مع “إعادة ابتكار نموذج الحكامة من خلال البحث والتطوير”، و”أيّ أفق لمستقبل الصيد البحري نحو التوازن بين الاستدامة والأداء؟”، بالإضافة إلى موائد مستديرة تتناول عددًا من القضايا ذات الصلة. The post تطوير مصايد الأسماك ومواجهة تقلبات المناخ تتصدّر نقاشات أليوتيس appeared first on Hespress – هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
حريق مهول
1-مصرع عشرات المعتمرين في حادث مروّع بالمدينة المنورة شهدت منطقة المدينة المنورة، فجر اليو…



















